رام الله 14/11/2012- يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) عن استنكاره الشديد للاعتداء على الصحفي محمد نصار مقدم برنامج "ببساطة " الصباحي في راديو صوت الغد في مدينة رام الله، واحتجاز الصحفي سيف الدين شاهين في مدينة غزة.
وأفاد مهندس الصوت في إذاعة صوت الغد يزن غازي لمركز مدى بأنه قام صباح اليوم بالتنسيق مع احد المسؤولين للحديث خلال برنامج "ببساطة " عن فعاليات أسبوع الشباب. وعندما اتصل مع مرافقه، أعطى الهاتف لشخص آخر للحديث على الهواء مباشرة، فأفسحوا له المجال للحديث. وتابع غازي قائلاً: "لقد اتصلت بالمرافق مرة أخرى للحديث مع المسؤول، فصرخ بي وأغلق الخط". وعندما أخبر غازي مقدم البرنامج ما حدث قال محمد نصار على الهواء: "شكراً كثيرا للمرافق على معاملته".
وبعد انتهاء البرنامج بحوالي ربع ساعة حضر اخ المرافق مع رجلين بسيارة تحمل لوحة تسجيل صفراء الى مقر الإذاعة وطلبوا الحديث مع نصار ثم طلبوا منه النزول معهم إلى خارج العمارة وهناك وقاموا بضربه بشدة.
وتابع غازي حديثه: "لقد حاولت التدخل وكذلك طاقم الإذاعة، ولكنهم ابعدوا الجميع. وخلال ذلك جاءت سيارة اخرى ونزل منها رجل ضخم وسلم على المعتدين، ولكنه لم يتدخل. بعدها قمنا بنقل نصار إلى المستشفى، وقام بدوره بتقديم شكوى للشرطة".
وفي قطاع غزة، احتجزت الشرطة التابعة للحكومة المقالة يوم أمس المراسل الصحفي سيف الدين شاهين بسبب تغطيته لتجمع نسوي سلمي طالب بإنهاء الإنقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس. وأفاد شاهين لمركز مدى بأنه ذهب يوم أمس(13/11/2012) إلى ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة لتغطية تجمع نسوي يطالب بإنهاء الانقسام، وبعد الانتهاء من ذلك، لحقت به مجموعة رجال مسلحين بلباس مدني، واقتادوه إلى مركز الشرطة. وتابع شاهين حديثه قائلاً: "لقد وضعوني في زنزانة لمدة ساعة ونصف وكان هناك معتقلين آخرين، بالرغم من وجود أوامر بإخلاء مقرات الشرطة بسبب تهديدات قوات الاحتلال بتوسيع الهجوم على قطاع غزة. لقد حاولت الاستفسار عن سبب احتجازي فقالوا لي بأن التجمع الذي كنت اغطيه غير قانوني، فقلت لهم بأنني لست من المنظمين ولكنهم لم يستمعوا لي". وقد تم اطلاق سراحه بعد حوالي ساعة ونصف.
ان مركز مدى يطالب بوقف الاعتداءات على الصحفيين وتمكينهم من اداء عملهم بحرية وأمان، ويطالب بالتحقيق في الاعتداء على نصار وتقديم المعتدين للعدالة.



