مدى: قوات الاحتلال تمطر الصحفيين بقنابل الغاز خلال الشهر الماضي
رام الله – 9/1/2012: صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وقامت باستهدافهم بقنابل الغاز حتى آخر يوم من العام 2011. وشهد شهر كانون أول الماضي الكثير من الانتهاكات، حيث أصيب ستة صحفيين بقنابل الغاز أثناء تغطيتهم للأحداث المختلفة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى انتهاكات أخرى شملت المحاكمة والضرب والاعتقال.
وعلى صعيد الانتهاكات الفلسطينية استمر تراجع مستوى الحريات الإعلامية في قطاع غزة، حيث قامت قوات الأمن الداخلي بارتكاب عدد من الانتهاكات بحق الصحفيين. أما الضفة الغربية فلم تشهد سوى انتهاك واحد للشهر الثاني على التوالي.
قوات الاحتلال تمطر الصحفيين بقنابل الغاز
استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين الفلسطينيين بقنابل الغاز بشكل متعمد أثناء تغطيتهم للمسيرات الأسبوعية السلمية في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي. حيث اعتدت بقنبلة غاز على مصور شركة MMC الإعلامية وليد مأمون أثناء تغطيته لإحداث المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين قرب رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 2/12/2011. وألقت قوات الاحتلال أيضاً قنبلة غاز بجانب مصور اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية علي أبو رحمة أثناء تغطيته لإحداث المسيرة السلمية الأسبوعية في قرية بلعين، وذلك يوم الجمعة الموافق 9/12/2011.مما أدى إلى إصابته باختناق شديد فقد على إثره الوعي تماماً، وفي ذات اليوم أيضاً ألقت قنبلة غاز على مصور تلفزيون فلسطين نجيب فراونة أثناء تغطيته لإحداث المسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح، فأصابت ركبته اليسرى.
وأصيبت مراسلة فضائية القدس ليندا شلش بقنبلة غاز أثناء تغطيتها مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وأهالي الأسرى الفلسطينيين قبل إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وذلك من أمام سجن عوفر الإسرائيلي قرب مدينة رام الله. فيما أصيب مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي بقنبلة غاز في رجله اليسرى أثناء تغطيته لإحداث المسيرة الأسبوعية السلمية في قرية النبي صالح قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 30/12/2011. كما ألقى أحد جنود الاحتلال قنبلة غاز بجانب مصور وكالة بال ميديا في نابلس أشرف أبو شاويش أثناء تغطيته لإحداث المسيرة الأسبوعية في قرية عصيرة القبلية قرب مدينة نابلس، وذلك يوم السبت الموافق 31/12/2011، حيث أصيب باختناق شديد كاد يفقده وعيه، حيث تلقى الإسعافات الأولية من زملائه وتمت معالجته ميدانياً.
انتهاكات أخرى لقوات الاحتلال
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات خطيرة أخرى بحق الصحفيين، حيث قامت باعتقال وضرب مصور وكالة الاسوشيتيد برس مجدي اشتية واعتقال مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي أثناء تغطيتهما لمسيرة بلعين الأسبوعية قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 2/12/2011. كما احتجزت مجموعة من الصحفيين أثناء عودتهم من تغطية المسيرة الأسبوعية السلمية في قرية بيت أمر بمدينة الخليل في الضفة الغربية، وذلك يوم السبت الموافق10/12/2011. وهم: مصور وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) حسام أبو علان، طاقم فضائية فلسطين اليوم (المراسلة فداء نصر والمصور محمود خلاف) ومصورا تلفزيون فلسطين فادي وضياء العويوي.
وقررت محكمة الاحتلال في سجن عوفر الإسرائيلي فرض غرامة مالية مقدارها ستة ألاف شيقل على مذيع راديو مرح رائد الشريف، وذلك بتهمة التحريض ضد سلطات الاحتلال من خلال عمله في الراديو، وذلك يوم الخميس الموافق 15/12/2011. إلا أن النيابة العسكرية الإسرائيلية استأنفت على قرار المحكمة وطالبتها بسجن الشريف بالإضافة إلى الغرامة المالية، حيث لا زال معتقلاً لغاية الآن.
بالإضافة إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء الموافق 28/12/2011 الصحفي أمين أبو وردة الذي يعمل مراسلا لوكالة فلسطين الإخبارية (PNN) وصحيفة الخليج الإماراتية، وذلك من منزله الكائن في مدينة نابلس بالضفة الغربية، دون إبداء أية أسباب، كما مددت حبسه على ذمة التحقيق لغاية 15/1/2012.
الانتهاكات الفلسطينية
تركّزت الانتهاكات الفلسطينية بحق الحريات الإعلامية خلال الشهر الماضي في قطاع غزة الذي ما زال يشهد تدهوراً في مستوى الحريات الإعلامية. فقد استدعى جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة المشرفة العامة لوكالة أسوار برس ومراسلة مجلة القدس اللبنانية منال خميس للتحقيق، وذلك يوم الخميس الموافق 1/12/2011. كما قامت الأجهزة الأمنية بإيقاف أعمال 'المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي' في قاعة 'اللايت هاوس' بمدينة غزة يوم الأحد الموافق 4/12/2011، علما انه كان يعقد بالتزامن مع انعقاده في رام الله عبر 'الفيديو كونفرس' وذلك بحجة عدم الحصول على الترخيص اللازم.
ومنعت أجهزة الأمن الداخلي التابعة للحكومة المقالة في غزة مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية وعضو الأمانة العامة في نقابة الصحفيين الفلسطينيين سامي العجرمي من السفر عبر معبر رفح، يوم الأربعاء الموافق 28/12/2011.
أما في الضفة الغربية فقد استأنفت النيابة على قرار محكمة الصلح بمدينة قلقيلية بتبرئة الكاتب الصحفي عصام شاور من التهم الموجّه إليه وهي "النيل من الوحدة الوطنية وتعكير صفاء الأمة" على خلفية أربع مقالات نشرها على موقع وكالة معاً، دنيا الوطن، فلسطين الآن، وصحيفة الأهرام، وذلك يوم الإثنين الموافق 12/12/2011. وذلك بعدما أصدر القاضي حكماً ببراءته بتاريخ 4/12/2011.
الخاتمة والتوصيات
إن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) يدين كافة الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، خاصة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي. وفي هذا الصدد يدعو مركز مدى المجتمع الدولي لتحرّك جدي وفوري لوقف اعتداءات قوات الاحتلال واستهدافها المباشر للصحافيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، ليبدأوا عامهم الجديد بأمان ودون الشعور بأن حياتهم مهددة بالخطر أثناء أداء واجبهم المهنى.
كما يدعو مركز مدى الحكومة المقالة في قطاع غزة بالتوقف والإيعاز لأجهزتها الأمنية التوقف عن مضايقة الصحفيين ووضع القيود على عملهم الصحفي، ومحاسبة جميع من ينتهك حرية الرأي والتعبير.
إننا في الوقت الذي نتمنى فيه عاما طيبا لكافة الصحفيين الفلسطينيين وباقي أنحاء المعمورة ، فإننا نأمل أن يشهد العام الحالي تحسناً ملحوظاً على وضع الحريات الإعلامية في فلسطين، كما نطالب بأن تتم محاسبة كافة المسؤولين عن الانتهاكات ضد الصحفيين.
تفاصيل الانتهاكات
(1/12) استدعى جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة المشرفة العامة لوكالة أسوار برس ومراسلة مجلة القدس اللبنانية منال خميس للتحقيق، وذلك يوم الخميس الموافق 1/12/2011. وأفادت خميس لمركز مدى أنها تلقت استدعاءً من الأمن الداخلي للحضور إلى مقرهم في منطقة أنصار الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس، وعندما ذهبت إلى هناك برفقة زوجها طلبوا منها الانتظار وأخذوا زوجها لغرفة المحقق الذي سأله فيما إذا أقنعها بالإجابة عن أسئلتهم السابقة حول الوكالة ومجلة القدس، ولكنه قال بأنها أبلغتكم بكل ما لديها سابقاً، فأبلغوه بان عليه إقناعها بالإجابة على أسئلتهم وإلا سيتم احتجازها لمدة يومين، ومن ثم طلبوا منهم المغادرة والعودة بعد ساعة. وأضافت خميس قائلة: "ذهبنا إلى مركز التحقيق بعد ساعة وبدأوا بالتحقيق معي بوجود زوجي واستجوابي عن الوكالة ومصادر تمويلها وقالوا لي بألا أنشر أخباراً تمس الحكومة وإلا سيتم معاقبتي ومن ثم تم إطلاق سراحي". وكان الأمن الداخلي قد استدعى خميس الشهر الماضي للتحقيق حيث تم استجوابها حول مصدر تمويل الوكالة وأسماء العاملين فيها، وعن طبيعة عملها مع مجلة القدس، وعن الأخبار التي تنشر عن حركة حماس. وأثناء التحقيق طلبوا من زوجها مرافقتهم للمنزل، وقاموا بتفتيشه ومصادرة بعض المقتنيات كالحاسوب وآلتي تصوير وأوراق وأقراص المدمجة.
(2/12) قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال وضرب مصور وكالة الاسوشيتيد برس مجدي اشتية أثناء تغطيته لمسيرة بلعين الأسبوعية قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 2/12/2011. وأفاد اشتية لمركز مدى أنه ذهب إلى قرية بلعين لتغطية أحداث المسيرة السلمية الأسبوعية هناك، ومع بداية انطلاق المسيرة قام جنود الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز بشكل كثيف على المتظاهرين، حيث كان يغطي الأحداث بالقرب من جنود الاحتلال، وأثناء ذلك اقترب منه أحد الجنود وقال له بأنها منطقة عسكرية مغلقة وممنوع التصوير، فتوقف عن التصوير ولكنه لم يستطع الخروج من موقعه لان الوضع كان خطيراً وكان الجنود يلقون قنابل الغاز بكثافة. وأضاف اشتية قائلاً: " بعد ذلك اقترب مني جندي آخر وقام باعتقالي واخذني نحو إحدى سياراتهم العسكرية "جيب الجيش"، وهناك قام أكثر من جندي بضربي بوحشية ووضعوني داخل أحد الجيبات حوالي ساعة، وكانوا يطلقون من داخل الجيب قنابل الغاز حيث كنت اختنق بشدّة مع إطلاق كل قنبلة غاز، ومن ثم أطلقوا سراحي وقاموا باعتقال مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي ومن ثم أطلقوا سراحه بعد فترة".
(2/12) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور شركة MMC الإعلامية وليد مأمون أثناء تغطيته لإحداث المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين قرب رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 2/12/2011. وكان مأمون قد توجه إلى قرية بلعين لتغطية المسيرة الأسبوعية وأثناء ذلك أصيب بقنبلة غاز في كتفه. وعن إصابته قال مأمون لمركز مدى: " لقد كانت الإصابة قوية حيث بقيت يومين تحت التخدير الموضعي من شدة الألم، كما أصبت برضوض في منطقة الكتف".
(4/12) قامت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة بإيقاف أعمال 'المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي' في قاعة 'اللايت هاوس' بمدينة غزة يوم الأحد الموافق 4/12/2011، ال>ي كان يعقد بالتزامن مع انعقاده في رام الله عبر 'الفيديو كونفرس' بحجة عدم الحصول على الترخيص اللازم. وأفاد مدير مكتب شبكة أمين في قطاع غزة محمد أبو شرخ أن أفراداً من المباحث طلبوا إيقاف المؤتمر بحجة عدم حصول الشبكة على ترخيص من قبل وزارة الداخلية، الأمر الذي اعتبره غير قانوني، حيث أنهم قاموا بالتنسيق مع وزارة الإعلام في قطاع غزة، إلا أنهم اعتبروا هذا الإجراء غير كافٍ، فقاموا بوقف أعمال المؤتمر الذي كان يحضره حوالي 180 صحفي ومدوّن وشخصيات أكاديمية من الجامعات الفلسطينية في القطاع. وتابع أبو شرخ حديثه قائلاً: " بعد تدخل جهات حكومية وغير حكومية، وافقوا على استئناف المؤتمر بعد الحصول على موافقة خطية من وزارة الداخلية، وقد استطعنا الحصول عليها في صباح اليوم الثاني للمؤتمر ".
(9/12) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية علي أبو رحمة أثناء تغطيته لإحداث المسيرة السلمية الأسبوعية في قرية بلعين قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 9/12/2011. وأفاد أبو رحمة أنه ذهب ليغطي فعاليات المسيرة الأسبوعية في بلعين، حيث استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين بقنابل الغاز بشكل كثيف، مما أدى إلى إصابته باختناق شديد فقد على إثره الوعي تماماً، حيث تم معالجته ميدانياً في سيارات الإسعاف المتواجدة في المكان.
(9/12) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور تلفزيون فلسطين نجيب فراونة أثناء تغطيته لأحداث المسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح، وذلك يوم الجمعة الموافق 9/12/2011. وأفاد فراونة أنه ذهب لتغطية المسيرة الأسبوعية وأثناء ذلك قام أحد الجنود بإطلاق قنبلة غاز عليه فأصابت ركبته اليسرى. وأضاف فراونة قائلاً: " لقد أصبت بكدمات ورضوض مما استدعى نقلي إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث تلقيت العلاج اللازم، وقد طلب منى الطبيب عدم مزاولة العمل لمدة لا تقل عن أسبوع".
(10/12) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين أثناء عودتهم من تغطية المسيرة الأسبوعية السلمية في قرية بيت أمر بمدينة الخليل في الضفة الغربية، وذلك يوم السبت الموافق10/12/2011. وأفاد مصور وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) حسام أبو علان أن ثلاثة جنود إسرائيليين احتجزوه وأربعة من زملائه وهم: طاقم فضائية فلسطين اليوم – المراسلة فداء نصر والمصور محمود خلاف، ومصورا تلفزيون فلسطين فادي وضياء العويوي. من جهتها أفادت نصر قائلة: " لقد قاموا باحتجازنا حوالي ساعة وصادروا بطاقاتنا الشخصية وقاموا بشتمنا واتهمونا بعدم الحيادية في تغطية الأخبار وبأننا نبرز مساوئ الجيش فقط".
(12/12) استأنفت النيابة على قرار محكمة الصلح بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية بتبرئة الكاتب الصحفي عصام شاور من التهم الموجّه إليه وهي "النيل من الوحدة الوطنية وتعكير صفاء الأمة" على خلفية أربع مقالات نشرها على موقع وكالة معاً، دنيا الوطن، فلسطين الآن، وصحيفة الأهرام، وذلك يوم الإثنين الموافق 12/12/2011. وأفاد شاور لمركز مدى أن القاضي أصدر حكماً ببراءته يوم الأحد الموافق 4/12/2011 ولكنه تفاجأ من تسليمه قرار استئناف النيابة على الحكم، بحجة أنه اعترف بالتهمة الموجهة إليه. وأضاف شاور قائلاً: " لو أنني اعترفت بالتهمة لما أصدر القاضي حكماً ببراءتي. وقد عيّنت لي المحكمة جلسة للنظر في الاستئناف بتاريخ 17/1/2012".
(15/12) قررت محكمة الاحتلال في سجن عوفر الإسرائيلي فرض غرامة مالية مقدارها ستة ألاف شيقل على مذيع راديو مرح رائد الشريف، وذلك بتهمة التحريض ضد سلطات الاحتلال من خلال عمله في الراديو، وذلك يوم الخميس الموافق 15/12/2011. وأفاد والد الشريف أن النيابة العسكرية الإسرائيلية استأنفت على قرار المحكمة وطالبتها بسجن ابنه بالإضافة إلى الغرامة المالية. وتابع والده قائلاً: " بناءً على استئناف النيابة قرر القاضي تمديد اعتقال ابني حتى جلسة المحكمة التالية، حيث لم يبلغوا المحامي بموعدها لغاية الآن".
(18/12) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مراسلة فضائية القدس ليندا شلش بقنبلة غاز أثناء تغطيتها لمواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وأهالي الأسرى الفلسطينيين قبل إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وذلك من أمام سجن عوفر الإسرائيلي قرب مدينة رام الله. وأفادت شلش أنها ذهبت مساء يوم الأحد الموافق 18/12/ 2011 لتغطية الأحداث من أمام سجن عوفر، وأثناء حديثها على الهواء مباشرةً قام أحد الجنود بإطلاق قنبلة غاز عليها بشكل مباشر فأصابت كتفها. وتابعت شلش حديثها قائلة: " لقد كان الوضع خطير جداً حيث أنني فقدت الوعي وأصبت برضوض قوية في كتفي، وتم نقلي مباشرةً إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم".
(28/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء الموافق 28/12/2011 الصحفي أمين أبو وردة الذي يعمل مراسلا لوكالة فلسطين الإخبارية (PNN) وصحيفة الخليج الإماراتية، وذلك من منزله الكائن في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأفاد أخاه سمير أبو وردة أن قوة كبيرة من قوات الاحتلال حضرت إلى البناية التي يسكن فيها أخاه حوالي الساعة الواحدة والربع فجراً، حيث قام الجنود بخلع أبوابها الرئيسية واقتحامها من الجهة الأمامية والخلفية. وتابع أبو وردة حديثه قائلاً: " لقد دخلوا مباشرةً إلى شقة أخي وطلبوا منه بطاقته الشخصية ومن ثم قاموا باعتقاله فوراً دون إبداء أية أسباب".
(28/12) منعت أجهزة الأمن الداخلي التابعة للحكومة المقالة في غزة مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية وعضو الأمانة العامة في نقابة الصحفيين الفلسطينيين سامي العجرمي من السفر عبر معبر رفح، وذلك يوم الأربعاء الموافق 28/12/2011. وأفاد العجرمي لمركز مدى أن موظفي الأمن في معبر رفح منعوه من السفر بحجة أن أسمه موجود على لائحة الممنوعين من السفر. وأضاف العجرمي قائلاً: " عندما استفسرت عن الأمر علمت أن النيابة العامة في محكمة غزة قررت منع جميع أعضاء الأمانة العامة لنقابة الصحافيين من السفر بناءً على شكوى مقدمة من كتلة الصحفي، والتي طالبت فيها الحكومة في غزة بمنعنا من السفر لكي لا نستطيع تمثيل النقابة في الخارج. إن هذا القرار صدر منذ تسعة شهور ولكن لم يبلّغ أي من أعضاء النقابة به".
(30/12) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي أثناء تغطيته لإحداث المسيرة الأسبوعية السلمية في قرية النبي صالح قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 30/12/2011. وأفاد الريماوي لمركز مدى أنه ذهب يوم الجمعة إلى قرية النبي صالح لتغطيه المسيرة الأسبوعية، وأثناء ذلك قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف ومباشر على المتظاهرين والصحفيين، حيث أصيب بقنبلة غاز في رجله اليسرى. وتابع الريماوي حديثه قائلاً: " لقد كنت أقف على بعد 100 متر فقط عن جنود الاحتلال لذلك كانت الإصابة شديدة حيث شعرت بألم كبير، ومن ثم تلقيت العلاج الأولي في سيارة الإسعاف، بعدها تم نقلي إلى المستشفى حيث تبين أني أعاني من رضوض وأحتاج لراحة لمدة أسبوع".
(31/12) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور وكالة بال ميديا في نابلس أشرف أبو شاويش أثناء تغطيته لأحداث المسيرة الأسبوعية في قرية عصيرة القبلية قرب مدينة نابلس، وذلك يوم السبت الموافق 31/12/2011. وأفاد أبو شاويش لمركز مدى أنه كان يقوم بتغطية المواجهات التي اندلعت بين قوات الاحتلال وأهالي قرية عصيرة أثناء المسيرة الأسبوعية من أحد أسطح البنايات، وأثناء ذلك قام أحد جنود الاحتلال بإلقاء قنبلة غاز نحوه فلم يستطيع الهرب حيث أصيب باختناق شديد كاد أن يفقده وعيه، لكنه تلقى الإسعافات الأولية من زملائه وتمت معالجته ميدانياً.



