Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

"مدى" يطالب بالضغط على الاحتلال الاسرائيلي لمنعه من تكرار محاولة ابعاد الصحفي الخاروف والافراج عنه

رام الله- (24/7/2019)- يطالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" الجهات الحقوقية والرسمية الدولية بالضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لوقف مساعيها ومحاولاتها ابعاد المصور الصحفي الفلسطيني مصطفى الخاروف خارج الاراضي الفلسطينية، واخلاء سبيليه حيث يتواصل اعتقاله منذ اكثر من ستة اشهر، ومنحه حق الاقامة مع زوجته وطفلتهما وعائلته المقيم برفقتها في القدس منذ كان طفلا.

 

وافادت إيدي لوستيغمان، محامية المصور الصحفي مصطفى الخاروف أن السلطات الاسرائيلية حاولت عند حوالي التاسعة من مساء يوم الاحد الماضي (22/7/2019) ترحيل المصور الصحفي مصطفى الخاروف، إلا أن الجهات الأردنية رفضت ذلك ومنعت دخوله أراضيها نظرا لانه لا يتوفر لديه (لا يملك) أي وثائق تمكنه من الدخول الى الاردن وبالتحديد الفيزا. وبعد قضائه ساعات طويلة (ما يقارب 19 ساعة) على الحدود الأردنية اضطرت السلطات الإسرائيلية عصر اليوم التالي الاثنين (23/7/2019) الى إعادته الى حيث كان معتقلا في سجن الرملة، وما يزال محتجزا هناك.

 

وقالت المحامية إيدي لوستيغمان، إنها ستتقدم خلال الأيام القليلة المقبلة بطلب لإخلاء سبيله عن طريق مؤسسة "هموكيد" للدفاع عن حقوق الإنسان.

 

وترفض سلطات الاحتلال الاسرائيلية تحت يافطة "الاسباب الامنية" منح الصحافي مصطفى الخاروف إقامة في مدينة القدس، علما انه يتواجد ويقيم هناك منذ كان طفلا ويقيم برفقة عائلته وزوجته وطفلتهما، و لا يملك (الصحفي الخاروف) اي جنسية اخرى، ولم يسبق ان تم اعتقاله او ادانته باي جرم او جناية.

 

وبتاريخ 21/1/2019 تقدم الصحافي مصطفى الخاروف باستئناف للمحكمة الاسرائيلية ضد قرار وزارة الداخلية الاسرائيلية الرافض لطلباته المتعلقة بالحصول على اقامة، وفي اليوم التالي 22/1/2019 اعتقلته الشرطة الاسرائيلية، وحولته إلى سجن "جيفعون" في الرملة، وهو سجن خاص بقضايا ترحيل الأجانب "غير القانونيين" علما ان مصطفى الخاروف الذي ولد في الجزائر بتاريخ 21/9/1987 كان انتقل مع عائلته المقدسية عام 1999 للعيش في مدينة القدس، وهو متزوج من المواطنة المقدسية تمام نوفل الخاروف ولديهما طفلة واحدة، وجميع افراد عائلته بمن فيهم زوجته وابنته يحملون الهويات الزرقاء (الاقامة بالقدس)، في حين ان مصطفى الخاروف لا يحمل اي جنسية اخرى ولا يملك اي اقامة في اي بلد بما في ذلك الضفة الغربية وتصر السلطات الاسرائيلية على التعامل معه كمقيم غير شرعي وتسعى لطرده من القدس الامر الذي حاولت يومي الاحد والاثنين الماضيين تنفيذه.