Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

47 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال الشهر الاخير من 2018 ارتكب الاحتلال 32 منها

رام الله- (3/1/2019)- شهد شهر كانون اول الماضي، تراجعا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين مقارنة بالشهر الذي سبقه، لكنها بقيت عند معدلات مرتفعة فضلا عن ان معظمها تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحافيين وحرية العمل الاعلامي في فلسطين.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر كانون اول 2018 ما مجموعه 47 اعتداء، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي معظمها (32 اعتداء) فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 15 انتهاكا، علما ان الشهر الذي سبقه كان شهد 57 اعتداء ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 49 منها.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكبت قوات الاحتلال ما مجموعه 32 اعتداء تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحافيين والحريات الاعلامية، ومن بينها العديد من الاعتداءات التي شملت مجموعات من الصحافيين/ات، والاعتداءات المُركبة اي التي تشمل عدة اعتداءات مختلفة ارتكبت في آن واحد.

ومن ابرز الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت خلال الشهر الاخير من العام 2018، واشدها خطورة اصابة ما لا يقل عن 9 صحافيين بالاعيرة المطاطية والمعدنية وبقنابل الغاز التي واصل جنود الاحتلال اللجوء الى اطلاقها بصورة مباشرة نحو اجساد بعض الصحافيين وبصورة متعمدة كما تشير العديد من المعطيات لايقاع اشد الاذى بهم كما حدث مع الصحفي عطية محمد علي درويش بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية يوم 14/12/2018 في منطقة "كارني" حيث اصيب بقنبلة غاز في الوجه احدثت اختراقا يبلغ 7 سم في عظم الوجه، مسببة له نزيفا واضرارا في الفك وفي عينه اليسرى.

واصيب اضافة الى الصحفي درويش هذا الشهر ايضا، اربعة صحافيين آخرين بقنابل الغاز التي اطلقها الجنود بصورة مباشرة عليهم وهم: المصور الصحفي محمد وائل عبد الجواد الدويك بقنبلة غاز في جبينه، والمصور مجدي جورج بنورة (قنبلة غاز اصابت يده اليسرى والجهة اليسرى من رأسه ما تسبب بكسر احد اصابعه) و حسن عبد الفتاح محمد إصليح (قنبلة غاز في القدم)، و ثائر خالد فهمي أبو رياش (قنبلة غاز في البطن)، فيما اصيب المصور الصحفي الحر ربحي عبد الكوبري بعيار مطاطي في الساعد الايمن)، ومصعب عبد الصمد شاور التميمي (مطاط في كفه اليسرى)، ومصطفى محمد البدري حسونة (عيار معدني مغلف بالمطاط في الساق)، وسامي جمال طالب مصران واصيب بشظايا عيار ناري متفجر في قدمه.

ومن ابرز الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت خلال كانون اول الماضي، اضافة للاصابات التسع سالفة الذكر، اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي مقر وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا" الرئيسي في رام الله واحتجاز العاملين داخل المقر والقاء قنبلة غاز على شرفة قاعة التحرير علما انه كان يتواجد في المقر 14 شخصا من العاملين في الوكالة في تلك الاثناء، وكذلك اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية مطبعة "النور" في رام الله بعد تفجير ابوابها ليلا ومصادرة معدات واجهزة طباعة قدر صاحب المطبعة خالد حسين مصفر ثمنها الاجمالي بنحو 32 الف شيكل، هذا اضافة الى توقيف واعتقال قوات الاحتلال هذا الشهر  اربعة صحافيين وهم: سامح محمود محمد عبد الله واعتقل من منزله الكائن في عزبة الجراد بمحافظة طولكرم، والصحفي حسين هاشم شجاعية واعتقل من منزله في قرية دير جرير، وسامر ابو عيشة من القدس (أخلى سبيله نهار اليوم التالي لاعتقاله وتم تحويله للحبس المنزلي لمدة اسبوع)، وموسى سرحان من منزله في قرية اللبن الغربية.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

سجلت الانتهاكات الفلسطينية خلال شهر كانون اول ارتفاعا حيث بلغت 15 انتهاكا مقارنة بثمانية انتهاكات فلسطينية سجلت خلال الشهر الذي سبقه.

وشملت الانتهاكات الفلسطينية على الحريات الاعلامية خلال كانون اول، اعتداء عناصر الامن الفلسطينية بالضرب على عبد المحسن شلالدة، ومالك الجعبري خلال تغطيتهما مسيرة في الخليل واحتجاز الجعبرى لنحو ساعتين بعد ان اقتاده عناصر الامن الى المقاطعة، وتوقيف المصور عبد الكريم مصيطف اثناء تغطيته مسيرة في رام الله واحتجازه في مقر جهاز المخابرات الفلسطينية في حي البالوع لنحو 4 ساعات ونصف، وابلاغ مدير مكتب محافظ طولكرم الصحفي الحر سامي سعيد الساعي بمنعه من نقل اي اخبار تتعلق بمحافظ او محافظة طولكرم، واعتقال جهاز الامن الوقائي في نابلس الصحفي معتصم سقف الحيط، واستدعاء جهاز المخابرات الفلسطينية في حلحول الصحفي عبد المحسن شلالدة واستجوابه، واستدعاء الامن الداخلي في غزة  الصحفيين: مُعد برامج في تلفزيون فلسطين سمير رفيق آدم سكيك، وعاهد عوني حسن فروانة، مدير العلاقات العامة في محافظة غزة، والصحفي سامح يونس حامد الجدي مرتين لكل منهم واحتجازهم لساعات طويلة امتدت لاكثر من 12 ساعة، في عملية ترقى الى التوقيف، علما ان الامر تكرر لاحقا (خلال الاسبوع الاول من شهر كانون ثاني 2019) حيث اعيد استدعاؤهم واحتجازهم لاكثر من يوم، ومصادرة المخابرات الفلسطينية حوالة مالية عبارة عن رواتب لموظفي مكتب "تلفزيون الحقيقة" الاردني في بيت لحم، هذا اضافة الى اصابة الصحفي نضال اشتية بحجر خلال تغطيته مظاهرة في بلدة كفر قدوم.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1/12) احتجز جهاز المخابرات الفلسطينية حوالة مالية عبارة عن رواتب للعاملين مع تلفزيون الحقيقة الاردني في مكتب القناة بمدينة بيت لحم.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فقد كان افتتح بتاريخ 1/5/2015 في بيت لحم مكتبا لتلفزيون الحقيقية الأردني، ويعمل في المكتب الذي يديره وائل محمد محمود طقاطقة (39عاما) ايضا أكرم علي علان ديرية (40 عاما) كمصور ومونتير، ونور الدين محمد محمود بنات ( 25 عاما) كمراسل ميداني للقناة. وكان تم استدعاء الموظف أكرم في شهر تشرين ثاني الماضي من قبل المخابرات الفلسطينية خمس مرات (بين 6-22-تشرين ثاني -2018)، كما وتم استدعاء وائل طقاطقة بتاريخ 20-11-2018، و 2-12-2018، وتم انذاك استجوابهما حول انتمائهما السياسي، وطبيعة عمل القناة، والانتماءات السياسية  لمالك القناة (زكريا الشيخ وهو نائب سابق في البرلمان الاردني). ومنذ بدء هذا الفريق بالعمل في مكتب بيت لحم يتم تحويل رواتبهم من ادارة القناة عبر مؤسسة عابدين للصرافة، وقد سمحت المخابرات الفلسطينية والامن الوقائي بذلك، ولم يواجه المكتب خلال الفترة السابقة أي مشاكل في استلام المبلغ. ويوم 1-12-2018 وصلت الحوالة المالية من الفضائية الى شركة عابدين للصرافة، وكالعادة توجه وائل طقاطقة لاستلام المبلغ، ولكن مؤسسة عابدين ابلغته بأنه حُجز على الحوالة المالية من قبل المخابرات الفلسطينية ( تبلغ قيمتها 1240 دينار)، وفي اليوم التالي تمت مصادرته بدعوى ان مكتب "قناة الحقيقة" المذكور لم يحصل على ترخيص للعمل في الضفة الغربية. ويقول وائل طقاطقة بانه سعى للحصول على ترخيص من السلطة الفلسطينية لعمل القناة في الضفة الغربية، وبدأ بالإجراءات اللازمة بعد 6 شهور من بدئه العمل، وتوجه في حينها الى وزارة العمل في رام الله، وجمع الأوراق والوثائق اللازمة، باستثناء ملف واحد متعلق بالأوراق الضريبية، وان الإجراءات كانت "تعجيزية" على حد وصفه، حيث كان يتوجب عليه توقيع كل ورقة من ثلاث وزارات اضافة الى السفارة الأردنية، وكلفته تلك الإجراءات "حولي 6 الاف دينار"، حسب قوله، وبعد فترة طويلة شعر وائل بأنه وصل الى طريق مسدود.

 

(3-12) اقدم جنود الاحتلال على حذف مقاطع فيديو صورها مراسل صحيفة "الحدث" اثناء تغطيته اقتحام الجيش بلدة بيرزيت.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فقد وصل مراسل صحيفة "الحدث"  الالكترونية محمد محمد غفري (28 عاما) عند حوالي العاشرة من صباح يوم الاثنين 3/12/2018 بلدة بيرزيت شمال مدينة رام الله، لتغطية عملية اقتحام نفذتها قوة من جيش الاحتلال للبلدة، وقد اقترب غفري الذي كان يضع خوذة الصحافة ويرتدي زيا يظهر هويته الصحفية لمسافة 50 متراً تقريبا من الجنود، وبدأ بتصويرهم وبالبث المباشر عبر الفيس بوك، وعندها تقدم اثنان من الجنود نحوه وهما يصرخان عليه لوقف التصوير والابتعاد، وعندما وصلاه وعند وصلاه اختطف احدهما هاتف الصحفي محمد غفرين وحذف مقطع الفيديو الذي كان صوره، وهدداه بالقاء قنبلة صوت قربه ان لم يغادر المكان ويبتعد عن المنطقة.

 

(6/12) اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مطبعة النور في رام الله وصادرت العديد من المعدات والاجهزة في ثالث اعتداء من نوعه تتعرض له ذات المطبعة خلال 13 شهرا.

 وحسب تحقيقات باحث مدى فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال  تضم نحو 25 دورية عسكرية، عند حوالي الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء (6/12/2018) شارع النهضة وسط مدينة رام الله، حيث تقع مطبعة النور التي يملكها المواطن خالد حسين مصفر ( 44 عاماً)، وقام الجنود بتفجير الأبواب الرئيسية للمطبعة ومن ثم دهموها، وبعد نحو نصف ساعة مكثوها بداخل المطبعة، باشر الجنود بمصادرة الاجهزة والمعدات والملفات من المطبعة حيث صادروا 6 طابعات كبيرة مختلفة الأنواع بالإضافة وجهاز حاسوب. وقدر خالد حسين مصفر، صاحب المطبعة الخسائر الناجمة عن ذلك بأكثر من 32 ألف شيقل توزعت كالتالي: ماكنة زيروكس 18 الف. ماكنة كتر 3 آلاف دولار، ماكنة إكسون عدد2 3200 شيكل، ماكنة hp 2000 شيقل، 2 ماكنة hp ملونه 3500 شيكل، وجهاز حاسوب 2500 شيكلاً. وقد اكد صاحب المطبعة خالد المصفر أنه لم يصدر ولم يتسلم اي قرار باغلاق المطبعة او باي شيء اخر ما يجعله يرى ما جرى بانه "عملية تخريب، ولا خلفية امنية له" علما ان هذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها مطبعة النور للاقتحام والتخريب حيث كانت تعرضت بتاربخ 30/12/2017 لاقتحام مماثل من قبل الجيش الاسرائيلي الذي صادر في حينها جميع الطابعات والمعدات والحواسيب كما وسبق ذلك اقتحامها واتلاف ومصادرة 25 طابعة وحاسوب منها بتاريخ 30/1/2017.

 

 (8/12)  تعرضت مقدمة البرامج في تلفزيون فلسطين الرسمي الصحفية دانا غازي (محمد سعيد) ابو شمسية لحملة تحريض وتشهير شاركت فيها العديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية فان الصحفية دانا غازي (محمد سعيد) ابو شمسية (26 عاما) وهي من القدس وتعمل مقدمة برامج في تلفزيون فلسطين الرسمي تلقت يوم الاثنين 10 ديسمبر 2018 رسالة من صديقة لها تحتوي على رابط مقال من موقع MEMRI، يحرض ضدها ويشهر بها، وفي اليوم التالي، (الثلاثاء 11 ديسمبر) تبين لها أن مجلة "Times of Israel" قد نشرت نفس المقال، وهو ما امتد الى القناة العاشرة الاسرائيلية التي شاركت هي الاخرى بذلك كما اخبرها بعض اصدقائها، وقد ضمت هذه المقالات والتقارير الإخبارية مقطعاً من حلقة بثها تلفزيون فلسطين يوم الجمعة 23 نوفمبر 2018 في برنامج "صباح الخير يا قدس" الذي تقدمه أبو شمسية، واشتملت مقدمة تلك الحلقة مقاطع شعرية للشهيد عبدالرحمن أبو جمل، حيث عملت وسائل الاعلام الاسرائيلية سالفة الذكر على ترجمة كلمات القصيدة إلى اللغة الانجليزية ووصفتها بأنها تحريض على الإرهاب، وقالت بهذا الخصوص بأن "التحريض الذي تمارسه السلطة الفلسطينية وحركة فتح وتمجدان فيه الشهداء يبث من قلب شرقي القدس"، وذلك في اشارة منها الى مكتب تلفزيون فلسطين الموجود في منطقة الصوانة بمدينة القدس المحتلة. وقد تواصلت الصحافية دانا ابو شمسية اثر ذلك مع ادارة تلفزيون فلسطين والمحامي، وبينما قيل لها في البداية بأنها "ليست عُرضة لأي نوع من الخطر أو المسؤولية"، الا ان محامٍ آخر دعاها لأن ترفع قضية تشهير ضد ما تعرضت له، لأن اسمها أصبح منشورا على العديد من المواقع وصفحات الفيسبوك، في حين اوضّح لها محامٍ ثالث بأن هناك احتمالية لان تتعرض في ظل الحملة التي تشنها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد السلطة الفلسطينية للاعتقال بدعوى التحريض[1].

 

(9-12) تعرض الصحفي معتصم سقف الحيط لاعتداءين منفصلين من قبل الجيش والمستوطنين اثناء عودته من مدينة رام الله الى نابلس حيث يقيم.

ووفقاً لتحقيقات باحثة "مدى" فان الصحفي معتصم سقف الحيط البالغ من العمر 29عاما، ويعمل صحفياً في شبكة "قدس الإخبارية" وبينما كان عند حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الاثنين الموافق 9/12/2018، عائدا من مدينة رام الله الى مدينة نابلس حيث يسكن، فوجئ باغلاق الطريق قرب مستوطنة عوفرا المقامة شرقي مدينة رام الله من قبل الجيش وعلم بان هناك إصابات، وعلى الفور أخذ سقف الحيط يغطي أحداث تلك العملية لصالح الشبكة التي يعمل فيها واستمر في ذلك حوالي نصف ساعة قبل أن يقترب منه الجنود ويطرده وجميع السيارات الفلسطينية ويجبروهم على العودة إلى مدينة رام الله،  فعاد سقف الحيط وسلك طريق حاجز بيت إيل المعروف بـ (DCO)، وبالقرب من الحاجز المذكور أوقفه أحد الجنود وصادر مفاتيح سيارته وتم احتجازه هناك لأكثر من ساعتين (رغم ابلاغه الجنود بانه صحفي)، دون أن يحققوا معه او يسألوه ومن ثم اطلقوا سراحه. وفي حادث منفصل وعند حوالي الساعة الثامنة من مساء من اليوم التالي (الثلاثاء 10/12/2018) وأثناء عودته من رام الله إلى مدينة نابلس، شاهد الصحفي قرب حاجز حوارة المقام على مدخل مدينة نابلس مجموعات من المستوطنين يعتدون على سيارات فلسطينية فتوقف ولم يكمل طريقه وبدأ بتصوير ذلك فما كان من احد المستوطنين الا ان هاجمه واعتدى عليه بالضرب وحطم هاتفه قبل ان يتدخل الجنود المتواجدون على الحاجز لصالح المستوطنين ويقوموا بطرد الصحفي معتصم، الذي توجه الى مركز الشرطة الاسرائيلية في "ارائيل" ورفع شكوى ضد المستوطن الذي اعتدى عليه.

 

(10-12) نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر يوم الاثنين (10-12-2018) حملة اعتقالات طالت 26 فلسطينيا من انحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة، اثر عملية اطلاق نار استهدفت مستوطنين اسرائيليين قرب مدينة رام الله في اليوم السابق (9-12-2018). وقد شملت حملة الاعتقالات هذه ثلاثة صحافيين وهم: الصحفي سامح محمود محد عبد الله واعتقل من منزله الكائن في عزبة الجراد بمحافظة طولكرم، والصحفي حسين هاشم شجاعية واعتقل من منزله في قرية دير جرير والصحفي سامر ابو عيشة من القدس (أخلى سبيله نهار اليوم التالي).

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان افراد عائلة الصحفي حسين هاشم شجاعية وهو من مواليد 26.1.1987 ويعمل مع شبكة قدس نت كمراسل اضافة الى عمله في مركز القدس للمساعدة القانونية ومقره رام الله، سمعوا عند حوالي الرابعة من فجر الاثنين 10/12/2018 اصوت طرق قوية على باب منزلهم الكائن في قرية دير جرير شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية، كما واصوات جنود يطالبوهم بفتح المنزل ويقولون (افتح جيش)، فتوجه الاب هاشم شجاعية (والد الصحفي هاشم شجاعية)، وفتح الباب فدخل مباشرة قرابة 20 جنديا مدجيين بالسلاح الى المنزل واحتجزوا الجميع في غرفة (الاب والام وشقيقيه وشقيقته الصغرى)، واعتقلوا حسين من غرفته مباشرة حيث اقتاده جنديان دون ان يقيدا يديه او يضعا غطاء على رأسه، بعد ان تأكدوا من هويته، ومن ثم صادرو جهازي هاتف محمول تعود له. وكان الصحفي حسين شجاعية كتب على "فيسبوك" قبل نحو ثلاث ساعات من اعتقاله ان "طائرة زنانة (طائرة مسيرة- درون) اسرائيلية ربما ستهبط فوق البيت لكثرة حركتها" في اشارة منه لكثافة تحركات الجيش الاسرائيلي التي اعقبت عملية اطلاق النار التي كانت وقت في منطقة تعتبر قريبة من قرية دير جرير حيث يقيم.

ومن عزبة الجراد في محافظة طولكرم  اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر يوم الإثنين 10/12/2018 الصحفي سامح محمود محمد عبد الله الكاتب في شبكة قدس من منزله.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى فان قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي حاصرت عند الساعة 02:35 من فجر يوم الإثنين 10/12/2018 بناية سكنية، تقع عند مدخل عزبة الجراد شرق طولكرم، يقيم فيها الصحفي سامح محمود محمد عبدالله، وهو متزوج ولديه طفلان، وهو من مواليد  3/7/1985  ويحمل بطاقة هوية رقم: 946453263، وما لبث الجنود ان بدأوا بالطرق على باب شقة والده، الكائن في الطابق الثاني من البناية، فسارع لفتح الباب لهم، فدخل نحو 12 جنديا الى الشقة (واحد منهم مقنع) فقط، وسالوا الاب عن هويته واولاده، وحين ذكر اسم سامح سألوه اين يسكن فاخبرهم بان شقته في الطابق الخامس من البناية، فابقوا في شقة الاب نحو 4 جنود، احتجزوه وزوجته وبناته في غرفة واحدة، فيما صعد الباقون الى الطوابق الاخرى حيث يسكن كل واحد من ابناءه الثلاثة (سائد وفادي وسامح) في طابق ودخلوا على منازل الاخوة الثلاثة، وحين دخلوا شقة سامح طلبوا منه هويته وسألوه عن هاتفه النقال (من نوع كشاف)، وابلغهم بانه ضاع لكنهم فتشوا المنزل وعثروا عليه في حقيبة وصادروه، كما وصادروا هاتفا اخر له وهاتف زوجته وهو من نوع ايفون واعتقلوه وغادروا البناية عند حوالي الساعة الرابعة فجرا. ولاحقا خلال نهار ذات اليوم تلقت شقيقة الصحفي سامح عبدالله، سماح محمود محمد عبد الله 30 عاماً، اتصالا هاتفيا ابلغها المتصل بانه من المخابرات الاسرائيلية واخبرها بان شقيقها سامح موجود في مركز تحقيق "بتاح تكفا" وانه بخير، وقد علمت العائلة من نادي الاسير الفلسطيني ان ابنها وصل الى مركز تحقيق "بتاح تكفا" عند حوالي الساعة 11:00 من ظهر ذات اليوم (الإثنين)، وانه تم توكيل المحامي جلال محاميد التابع لنادي الأسير لمتابعة ملف سامح.

وفي ذات الوقت تقريبا، ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان قوة من الشرطة ومخابرات الاحتلال الاسرائيلي دهمت عند حوالي الساعة الثالثة من فجر الاثنين (10-12-2018) منزل الصحفي الحر سامر حسام صالح أبو عيشة البالغ (30 عاما) الكائن في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة، وفتشت المنزل بأمر من النيابة الاسرائيلية، وعبثت بمحتوياته، وقد استمر تواجد عناصر المخابرات والشرطة في المنزل حتى الساعة الخامسة فجرا (اي لمدة ساعتين تقريبا)، واعتقلته دون تحديد أي تهمة أو سبب،  ونقلته الى مركز تحقيق " ناحل عوز" المقام على أراضي صور باهر جنوب القدس، وهو مركز مخصص للتحقيق مع المقدسيين، وفور وصوله المركز بدأ التحقيق معه واتهامه بالقيام بأعمال وأنشطة تابعة للحراك المقدسي، وقد وجه له المحقق أسئلة عامه حول انتمائه السياسي وعلاقاته الاجتماعية والسياسية مع عدد من الاشخاص المقدسيين، وقد تواصل التحقيق حتى التاسعة صباحا الامر الذي تخلله تهديد بتحويل سامر أبو عيشة لمحكمة الاحتلال، وعند الثالثة من عصر ذات اليوم تم اخلاء سبيله بشرط تحويله للاقامة الجبرية والحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، والتوقيع على كفالة مالية من قبل والدة ووالد زوجته بقيمة عشرة الالف شيقل، والالتزام بالحضور في حال تم استدعائه مرة أخرى لمركز التحقيق أو للمحاكم الاسرائيلية.

من جانبه ذكر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي في بيان عقب حملة الاعتقالات التي شملت الصحافين الثلاثة  ان "قوات الجيش اعتقلت 16 مطلوبا فلسطينيا في منطقة يهودا والسامرة- الضفة الغربية- والاغوار بشبهة ضلوعهم بنشاطات ارهابية واعمال شغب عنيفة ضد المدنيين وقوات الامن".

 

(10-12) اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مقر وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا" في رام الله، واطلقت قنبلة غاز على شرفة قاعة التحرير وصادرت تسجيلات لكاميرات تصوير.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان جنود الاحتلال الذين اقتحموا رام الله وتمركزت قوة منهم قرب بناية وكالة "وفا" الكائنة في حي المصايف حيث دارت مواجهات في تلك المنطقة استمرت عدة ساعات، فانه وعند حوالي الساعة الرابعة من عصر يوم الاثنين (10/12/2018) وبينما كان مصور الفيديو في وكالة "وفا" ايهاب يوسف الريماوي يقوم بتصوير تلك الاحداث من شرفة قاعة التحرير الكائنة في الطابق الثاني من البناية المؤلفة من 5 طوابق، وجه احد الجنود بندقيته نحوه واطلق الجنود قنبلة صوت نحوه كما واطلقوا قنبلة غاز مسيل للدموع سقطت في تلك الشرفة مباشرة، ما ادى الى اصابة العاملين الذين تواجدوا انذاك في قاعة التحرير وفي مكاتب الوكالة، وعددهم 15 شخصا بحالات اختناق شديدة، واقتحمت قوة من الجيش (حوالي 10 جنود) البناية حيث حاول الجنود بداية  اقتحام سطح البناية لكنهم لم ينجحوا فاقتحموا الطابق الرابع من مقرات "وفا" الذي يوجد فيه قسم الكمبيوتر (غرفة الحواسيب التي يوجد فيها ايضا جهاز الـ DVR  الخاص بتسجيلات كاميرات المراقبة الخارجية للبناية) وطلبوا البطاقات الشخصية من العاملين هناك وحققوا معهم في المكان، واجبروهم على فتح الغرفة لهم حيث عمد الجنود لمراقبة الاحداث الدائرة في محيط البناية من خلال تلك الكاميرات وصادروا تسجيلات فيديو للفترة الممتدة من مساء يوم الاحد وحتى مساء الاثنين ومن ثم نزلوا الى الطابقين الثالث والثاني حيث يوجد قسم التحرير وقسم التصوير، ومنعوا المتواجدين من مغادرة مكاتبهم،  ودققوا في هويات الموظفين واحتجزوهم، واعتدوا بالفاظ نابية وبالدفع على بعض الموظفين لا سيما مصوري الوكالة شروق زيد ومعن ياسين اثناء محاولتهم تصوير وتوثيق عملية اقتحام الجنود لقاعة التحرير ومكاتب الوكالة، كما وسحبوا الكاميرا من الصحفي معن ياسين واحتجزوا هاتفه لمدة ساعة، وهددوا بتحطيم محتويات المقر احتجزوا في الاثناء جميع الموظفين والموظفات الذين كانوا في قاعة التحرير وهم: معن ياسين الحج علي- مصور، محمد العمري- محرر، يزن نضال طه محرر، المصورة شروق زيد، خليل ربايعة، هيثم الرفاعي، المدقق اللغوي إسحق على العمارين، إيهاب يوسف الريماوي، بالإضافة الى مهندسي الـ IT والسائقين).

 

(10-12) اصيب الصحافي محمد وائل عبد الجواد الدويك بقنبلة غاز في جبينه اثناء تغطيته المسير البحري الذي نظم في غزة ضمن مسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من اذار 2018 احتجاجا على استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان الصحافي محمد وائل عبد الجواد الدويك (28 عاما)، من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ، متزوج ، من مواليد 17/4/1990، ويحمل بطاقة شخصية تحمل رقم 802724294، ويعمل مصورا لدي وكالة "الاتحاد برس" الإخبارية، ويقوم بشكل مستمر بتغطية فعاليات مسيرات العودة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، كان توجه حوالي الساعة 2:15 من عصر يوم الاثنين 10/12/2018 وهو يرتدي سترة مكتوب عليها كلمة "press"، ويحمل كاميرا  لتغطية المسير البحري الذي أعلنت الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة داخل تنظيمه في ميناء غزة البحري، قبالة موقع زيكيم العسكري الإسرائيلي شمال غرب بلدة بيت لاهيا، وقد اكتظ المكان بالمشاركين في المسير البري الموازي للمسير البحري الذي يشارك فيه عدد من قوارب الصيادين. وقد قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية التي كانت تتواجد بكثافة خلف سواتر ترابية وإسمنتية وداخل أبراج المراقبة المقامة على امتداد السياج الفاصل قبالة هذه التظاهرة، بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى الى إصابة عدد من المواطنين، ومن بينهم الصحافي الدويك، الذي أصيب عند حوالي الساعة 3:10 عصرا بقنبلة غاز في جبينه (مقدمة رأسه)، بينما كان على مسافة 100 تقريبا من السياج الفاصل جنوبا، وقد تم نقله بعض المتظاهرين الى سيارات الاسعاف التي كانت تقف على مسافة نحو 400 متر جنوبا، ومن هناك نقلته سيارة اسعاف تتبع  جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الى مركز اسعاف ميداني يبعد  حوالي كيلو متر واحد عن موقع التظاهرة، وقدمت له اسعافات اولية، ومن ثم تم نقله بسيارة إسعاف الى المستشفى الإندونيسي في جباليا، حيث تم تصوير مكان إصابته من قبل الأطباء هناك، ووصفت اصابته بانها طفيفة، وقد غادر المستشفى في حوالي الساعة 4:30 مساء نفس اليوم.

 

   (13/12)  بعد عملية اطلاق نار وقعت قرب مستوطنة "جفعات آساف" المقامة على أراض قرية برقة شرق رام الله، يوم الخميس 13/12/2018 اسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين واصابة اخرين، فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلية طوقاً عسكرياً واغلاقاً على كافة الحواجز ومداخل مدينتي رام الله والبيرة، وخاصة المنطقة الشرقية منها،  فيما حاول العديد من الصحافيين الوصول الى موقع العملية لتغطية هذا الحدث لكن الجيش منعهم حتى من الاقتراب من الحواجز العسكرية وهددهم باطلاق النار عليهم. ووفقا لتحقيقات باحث مدى فان عددا من الصحفيين لجأوا لطرق وعرة في المنطقة الواقعة بين قريتي دير دبوان عين يبرود شرق رام الله من أجل الاقتراب من مكان وقوع عملية اطلاق النار لتغطية الحادث. وكان من بين هؤلاء مصور وكالة اسوشيتد برس الاميركية ناصر حسين الشيوخي ( 51 عاماً). وبعد ان انتهى الشيوخي من تصوير موقع العملية، وخلال عودته من ذات الطريق الوعرة باتجاه مدينة رام الله، حيث كانت تشير الساعة الى الواحدة ظهراً، فوجيء بحاجز عسكري اقامه الجنود، قرب قرية بيتين الواقعة هناك، حيث اشهر خمسة جنود اسلحتهم نحوه، وهددوه بإطلاق النار عليه اذا لم يوققف مركبته التي كان يقودها، وطلبوا منه إيقاف محرك السيارة ووضع المفتاح على سقف السيارة بعد ان اجبروه على اغلاق الطريق بسيارته بشكل عرضي، واخذ احد الجنود مفتاح السيارة ووضعه في جيبه ورفضوا الحديث معه، علما انه اخبرهم بانه صحفي ومصور في وكالة دولية، ومنعوه من الخروج من سيارته والحديث بهاتفه، وبقي محتجز كذلك نحو ساعة ونصف ومن ثم اعادوا له مفتاح السيارة وسمحوا له بالمغادرة باتجاه رام الله.

 

(14-12) اندلعت يوم الجمعة 14/12/2018 مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الاسرائيلي عند مدخل مدينة البيرة بالضفة الغربية، حيث يوجد حاجز للجيش الاسرائيلي في مكان ملاصق لمستوطنة "بيت ايل" وهو موقع عادة ما يشهد تظاهرات فلسطينية.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى" الميدانية فقد رشق المتظاهرون الفلسطينيون جنود الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة، فيما اطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع عبر قاذفات مثبتة على مركبات عسكرية، واطلقوا كذلك الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والرصاص الاسفنجي المقوى. وكان المصور الصحفي الحر ربحي عبد الكوبري (48 عاما)، يتواجد وصحافيين اخرين ويقومون بتغطية هذه الاحداث. وعند حوالي الواحدة وعشر دقائق، وبينما كان الكوبري الذي كان يرتدي زيا كتبت عليه بالانجليزية كلمة PRESS  يصور هذه الاحداث وهو متواجد عند مفترق البالوع  بجوار محطة الهدى للوقود على مسافة نحو 40 مترا (من الجنود ام من المتظاهرين ) اصيب بعيار مطاطي في الساعد الايسر اطلقها احد الجنود. وقد اصاب العيار المطاطي الارض اولا وارتد نحوه واصابه في ساعده، وعلى الفور نقله مسعفون كانوا في المكان وقدموا له اسعافات ميدانية وابلغوه بان الرصاصة لم تتسبب له باي كسور واقتصر اثرها على رضوض.

 

 (14-12) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي موسى سرحان من منزله في قرية اللبن الغربي شمال غرب رام الله.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان قوة راجلة من الوحدات الاسرائيلية الخاصة والجنود يقدر عددهم بنحو 40 جنديا اقتحموا عند حوالي الساعة الثانية (عصرا ام فجرا) من يوم الجمعة 14/12/2018 منزل الصحفي الحر موسى صلاح سمحان (30 عاماً)، الكائن في قرية اللبن الغربية شمال غرب مدينة رام الله، بعد ان حاصروه وحطموا أبوابه الرئيسية، حيث طلبوا بطاقة هوية الصحفي سمحان، واحتجزوه وزوجته واطفاله الثلاثة لنحو ساعة داخل واحدة من غرف المنزل، وفتشوا المنزل خلال ذلك، وقيدوا يدي الصحفي سمحان ووضعوا عصابة على عينيه، واعتقلوه واقتادوه الى الدوريات العسكرية التي كانت وصلت المنزل بعد نحو ربع ساعة من محاصرة واقتحام الوحدات الخاصة المنزل ومن ثم انسحبوا باتجاه مستوطنة "بيت اريه" التي لا تبعد سوى مئات الامتار عن القرية، علما ان الصحفي سمحان كان افرج عنه قبل شهرين من اعتقال اداري في سجون الاحتلال استمر اربعة شهور.

 

 (14-12) اصيب الصحفي مصعب شاور بعيار مطاطي اطلقه احد جنود الاحتلال نحوه بينما كان يغطي احداثا في مدينة الخليل.

ووفقال لتحقيقات باحث "مدى" فان مراسل جريدة "الحدث" الفلسطينية مصعب عبد الصمد شاور التميمي (27 عاما)، وهو متزوج واب لطفلين يسكن مدينة الخليل، كان وصل ظهر يوم الجمعة الموافق 14-12-2018 منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل لتغطية احداث رشق خلالها شبان فلسطينيون جنود الاحتلال بالحجارة، وكان يرتدي زيا يظهر انه صحافي، وعند حوال الساعة الثانية من بعد ظهر هذا اليوم وبينما كان يصور ويبث تلك الاحداث عبر هاتفه لصالح صحيفة الحدث التي يعمل فيها اصيب برصاص مطاطية في اصبع يده اليسرى اطلقها عليه احد قناصة الجيش الاسرائيلي بصورة "متعمدة" كما صرح مصعب لباحث "مدى" لا سيما وانه كان بعيد نسبيا عن المتظاهرين الذين كانوا يرشقون الجيش بالحجارة ويرتدي ما يدل على كونه صحافيا.

 

 (14-12) اصيب الصحفي مصطفى محمد حسونة بعيار مطاطي في ساقه بينما كان يغطي تظاهرة نظمت قبالة السياج الفاصل شرق غزة

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان الصحفي مصطفى محمد البدري حسونة ( 37عاما) ، وهو متزوج ، من مواليد 29/9/1981 ، ويحمل بطاقة شخصية تحمل رقم 906769328 ، يعمل مصورا في وكالة الأناضول التركية، كان توجه عند حوالي الساعة 3:00 من عصر يوم الجمعة الموافق 14/12/2018  ، وهو يحمل كاميرته وهي من نوع ( كانون D5 مارك 4) عدد ( 2) ، لتغطية مسيرة العودة و كسر الحصار التي أعلنت عنها الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة شرق غزة. وهناك قامت قوات الاحتلال التي كانت تتواجد الجانب الاخر من السياج الفاصل، بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط ، وقنابل الغاز بكثافة، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين، من بينهم الصحافي حسونة، الذي أصابه جنود الاحتلال بعيار مطاطي في الساق اليمنى، عند حوالي الساعة 3:15 من عصر ذلك اليوم ، بينما كان على مسافة حوالي 200 متر عن السياج الفاصل، وقد نقله مسعفون ميدانيون الى احدى سيارات الإسعاف المتمركزة في المكان،  والتي نقلته إلى مجمع الشفاء الطبي، حيث قدمت له الإسعافات والعلاجات المطلوبة، وغادر المستشفى حوالي الساعة 7:00 مساءً .

(مجددا نص مكرر+ لا اهتمام بالاصابة ذاتها والمحيط- بقية الصحافيين والتفاصيل لحظة الاصابة- نفس المشكلة في التقارير السابقة)

 

(14/12/2018) أُصيب الصحافي حسن إصليح بقنبلة غاز في قدمه اليمنى مصدرها أحد جنود الاحتلال الاسرائيلي، بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية في منطقة "سريج" شمال شرق خانيونس.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فإن حسن عبد الفتاح محمد إصليح (29 عاماً) متزوج وأب لثلاثة أطفال، ويعمل مصور ومراسل لدى فضائية القدس، كان قد وصل عند حوالي الساعة 02:10 من مساء يوم الجمعة الموافق 14/12/2018 إلى مخيم العودة قبالة السياج الفاصل (السياج الحدودي مع إسرائيل) شمال شرق مدينة خانيونس "سريج"، لتغطية أحداث مسيرات العودة السلمية التي تنظم كل يوم جمعة، وكان يرتدي خوذة وسترة صحافة زرقاء مكتوب عليها  "PRESS". وكانت هناك حشود من المواطنين حيث يشارك آلاف الفلسطينيين العُزل في مسيرات العودة التي تنظم قبالة الشريط الحدودي مع إسرائيل منذ 30 أذار/مارس من هذا العام. ومنذ وصوله باشر إصليح عمله في التغطية الميدانية للأحداث وبنقل الأخبار عبر فضائية القدس، وكان يواكب تقدم المتظاهرين بإتجاه الشريط الحدودي، وفي المقابل كان جنود  الاحتلال يطلقون قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والأعيرة الحية باتجاه المتظاهرين بشكل كثيف وعشوائي ما أسفر يومها عن إصابة 25 متظاهرا بجراح مختلفة في مدينة خانيونس بعضهم بالرصاص الحي. وعند حوالي الساعة 4:10م وبالقرب من "شارع جكر" الذي يبعد حوالي 100 متر قبالة الشريط الحدودي أصابت قنبلة غاز الصحافي إصليح في قدمه اليمنى ما ادى لسقوطه وتورم قدمه دون حدوث اي كسر، ما إستدعى نقله بسيارة الإسعاف الى المستشفى الميداني في المكان، وهناك تلقى العلاج اللازم وبعدها غادر المستشفى الميداني الى منزله. وكان إصليح وقبل إصابته هذه، قد تلقى في هذا اليوم علاجا ميدانيا 5 مرات جراء إستنشاقه الغاز المسيل للدموع الذي كان يطلقه جنود الإحتلال بكثافة نحو المتظاهرين والمتواجدين في المكان.

 


(14/12/2018) أُصيب الصحافي عطية درويش بقنبلة غاز موجهة بشكل مباشر في الوجه اطلقها عليه أحد جنود الاحتلال الاسرائيلي بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية في منطقة "كارني" شرق غزة.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فإن عطية محمد علي درويش (27 عاماً) أعزب، ويعمل مصور لدى وكالة الرأي الفلسطينية، كان قد وصل عند حوالي الساعة 02:20 من مساء يوم الجمعة الموافق 14/12/2018 إلى مخيم العودة قبالة السياج الفاصل (السياج الحدودي مع إسرائيل) شرق مدينة غزة، لتغطية أحداث مسيرات العودة السلمية التي تنظم كل يوم جمعة، وكان يرتدي خوذة وسترة صحافة زرقاء مكتوب عليها "PRESS". وكان هناك حشد من المواطنين. ومنذ وصوله باشر درويش عمله في نقل تفاصيل الأحداث في المكان، حيث يشارك آلاف الفلسطينيين العُزل في مسيرات العودة قبالة الشريط الحدودي مع إسرائيل منذ 30 مارس من هذا العام، وفي المقابل كان جنود الاحتلال يطلقون قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والأعيرة الحية باتجاه المتظاهرين بشكل كثيف وعشوائي ما أسفر يومها عن إصابة عدد من المتظاهرين بجراح مختلفة هناك، بعضهم اصيبوا بالرصاص الحي، ومن ضمن هؤلاء إصابة زميله الصحافي في وكالة الأناضول التركية مصطفى حسونة. وعند حوالي الساعة 3:20م ومن على بعد حوالي 400 متر على منطقة مرتفعة خلف المتظاهرين المتقدمين بإتجاه الشريط الحدودي حيث كان يتواجد الصحفي درويش وبقية زملائه الصحافيين ويقومون بتغطية الأحداث أصابت قنبلة غاز موجهة بشكل مباشر اطلقها أحد الجنود الاسرائيليين الصحافي درويش في وجهه (في الخد الأيسر)، أدت الى سقوطه على الأرض، وسقوط خوذة الرأس ومعداته، فهرع زملائه والطواقم الطبية اليه ونقلوه بسيارة إسعاف الى مستشفى الشفاء مباشرة نظراً لخطورة حالته حيث تسببت له القنبلة التي اصابته بنزيف حاد في مكان الإصابة، وعند وصوله الى مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة أُدخل درويش الى غرفة العناية المركزة، حيث تبين من التشخيص، وحسب التقرير الطبي أن قنبلة الغاز أحدثت اختراقا قدره 7سم في عظم الوجه، أدى لأضرار في الفك وفي الأذن والعين اليسرى، وبعد إستقرار حالته تم نقله الى أحد غرف العلاج في المستشفى، بإنتظار موعد العملية الجراحية التي أجريت له يوم الاحد الموافق 16/12/2018 والتي تم فيها تركيب بلاتين في وجهه لتجبير مكان الإصابة، مع حاجته لإجراء عملية تجميل لمكان الإصابة في وقت لاحق، وبعدها اجريت فحوص اخرى  للصحفي درويش في مستشفيات متخصصة في طب العيون (مستشفى سان جون ومستشفى العيون) في مدينة غزة، تبين من خلالها أن حالة درويش تستدعي إجراء عملية في العين نظراً لتضرر شبكية العين اليسرى بسبب الإصابة. ويعاني من فقد مؤقت للسمع والبصر في الجهة اليسرى من الرأس وصعوبة في النطق نتيجة تضرر الفك.

 

(14-12) احتجز جنود الاحتلال معدات ثلاثة صحافيين، وحذفوا مواد مصورة عنها، ومنعوهم من تغطية عملية نفذها الجيش الاسرائيلي في مدينة الخليل فجر يوم 14/12/2018.

ووفقا لتحقيقات باحثة مدى فقد توغلت قوة تضم عدة جيبات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في مدينة الخليل فجر يوم الجمعة الموافق 14/12/2018، ودهمت عدة منازل وفتشتها واعتقلت الموطن المواطن بلال سلهب من منزله. وخلال ذلك وعند حوالي الساعة الثانية فجرا توجه الصحفيون: رائد الشريف مراسل قناة "الغد"، وثائر الفاخوري مراسل "سبيس ميديا" و"الجزيرة"، والصحفي الحر مصعب شاور، وصوروا احداث الاعتقال. وفي الاثناء وفي شارع عين سارة وسط الخليل، أوقف جنود الاحتلال المركبة التي كانت تقل الصحفيين الثلاثة وهي تابعة لقناة "الغد" الملصق عليه عبارة TV press، وصادر ضابط مخابرات اسرائيلي 4 هواتف خاصة بهم، وكاميرا  تخص الصحفي ثائر الفاخوري وكاميرا أخرى تخص  الصحفي مصعب شاور، وهددهم الضابط بأنه سيعتقلهم إذا لم يغادروا المكان فورا، وابلغهم بأن تصوير الجنود مسموح، لكن تصوير المخابرات ممنوع، وانه لهذا السبب "صادر كاميراتهم وهواتفهم". واثر مصادرة معداتهم بقي الصحفيون الثلاثة يتتبعون الجنود في اثناء تحركهم من اجل استرداد معداتهم المصادرة، وبعد وقت قصير توقف الجنود مرة أخرى، واقترب ضابط آخر من الصحفيين وسألهم عن سبب تتبعهم للجنود، وأبلغهم مجددا بان القانون يعاقب على تصوير الجنود في مهمتهم وانه يسمح باعتقالهم، واشترط عليهم لاعادة معداتهم أن يقوموا باعادة تهيئة الكاميرات قبل ان يستلموها (لحذف ما عليها من مواد)، وهو ما فعله الصحفيون قبل استلامها، فيما قام الضابط بالتاكد أن الهوتف المحمولة لا تحتوي على أي صور للجنود، و تم مسح كامل المادة المصورة من ذاكرة الكاميرات.

 

(14/12) يوم الجمعة الموافق 14-12-2018  خرجت مسيرة سلمية من مسجد الحسين وسط الخليل احتفالا بذكرى انطلاق حركة حماس الـ 31، وفور خروج المسيرة كانت قوات الامن الفلسطينية متأهبة ومنعت المواطنين بالتوجه نحو دوار ابن رشد كما كان مخططا في الاعلان عن المسيرة. و كان الصحفي الحر عبد المحسن شلالدة (26عاما) يتواجد بجانب الصحفيين الذين تم اخبارهم من قبل الأمن بأنه يمنع تصوير المسيرة. وبعد لحظات من ذلك بدأ الامن بالالتفاف حول المواطنين وهم يطرقون بالعصي على الدرع الخاص بهم (الخاصة بعناصر الامن)، فيما ابدى المتظاهرون اصرارا على الانطلاق بالمسيرة، وعندها وقعت اعتداءات من عناصر الامن على بعض المشاركين، فاقترب الصحفي عبد المحسن أكثر لتصوير ذلك مستخدما هاتفه المحمول، وعندها تعرض لضربات قوية على ظهره ورقبته و بطنه، وسحبه ثلاثة مقنعين من عناصر القوة الخاصة نحو ملعب الحسين، (على بعد 10م من أحداث المسيرة) وتركوه هناك. وأثناء ذلك كان المتدرب الصحفي في إذاعة "علم" مالك الجعبري، فوجئ بهذه الاحداث بعد أن أنهى صلاة الجمعة، فاقترب ليصور بهاتفه المحمول، وفور اقترابه قام ثلاثة من رجال الامن بسحبه نحو الجيب الخاص بهم، فيما سدد له احدهم لكمة بقبضة يده على كتفه ورقبته، فاخبرهم بانه صحفي وباسمه فتوقفوا عن ضربه واعتقلوه ونقلوه الى المقاطعة، وبعد نحو ساعتين اخلوا سبيله.

 

(14-12) اعتقل الامن الفلسطيني مراسل ومصور موقع "الترا فلسطين" الالكتروني الصحفي عبد الكريم مصيطف مصيطف اثناء تغطيته مسيرة خرجت في رام الله مساء يوم 14-12-2018 وذلك عقب استشهاد طفل برصاص الاحتلال الاسرائيلي.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فانه وعقب الاعلان في مجمع فلسطين الطبي في رام الله عن استشهاد الطفل محمود يوسف محمود نخلة (16 عاما) من مخيم الجلزون مساء يوم الجمعة 14-12-2018 الذي اصيب برصاص الاحتلال، خرج مئات الشبان في مسيرة جابت شوارع المدينة واتجهت نحو مقر الرئاسة الفلسطينية، وكان الصحفي عبد الكريم مصيطف مصيطف، من مواليد عام  1984 ويعمل مصورا ومراسلا لموقع "الترا فلسطين"، توجه لتغطية المسيرة التي رشق مشاركون فيها الامن الفلسطيني بالحجارة فيما منعهم الامن من الوصول الى مقر الرئاسة وفرقهم بقنابل الغاز والصوت، وبعد ان تفرقت المسيرة عند حوالي الخامسة والنصف مساء استمر الصحفي مصيطف بالتصوير والبث المباشرة عبر صفحة الفيسبوك الخاص بالمؤسسة التي يعمل معه وواصل مرافقة المشاركين في المسيرة الذين عادوا باتجاه مركز المدينة بعد ان تم تفريقهم، وحين وصلوا قرب عمارة البكري التي تبعد نحو 30 مترا من وسط مدينة رام الله وهو يواصل التصوير اقتربت منه مجموعة من الشبان وطلبو منه وقف التصوير وقالوا له بانه لا يحق له التصوير فاخبرهم بانه لا يصور وجوه المشاركين في المسيرة، وقام بايقاف البث واستقل سيارة أجرة واتجه الى الموقع الذي ركن فيه مركبته بالقرب من ضريح الرئيس ياسر عرفات  (حيث كانت وصلت المسيرة)، وهناك وما ان فرغ من وضع ادوات التصوير في سيارته للتوجه الى منزل، الا ان 4 عناصر امن بزي مدني توجهوا اليه وسألوه عما يفعله في المكان وعن هويته حيث اخبرهم بانه صحفي، وما لبث ان وصل عناصر امن اخرين بزي مدني واخبروه بانهم من جهاز المخابرات وانه موقوف واقتادوه الى مقر المخابرات في حي البالوع بمدينة البيرة بسيارة مدنية لونها ازرق داكن (كحلي) وحين وصل المقر حيث كانت الساعة بلغت السادسة والنصف مساء صادروا اجهزة الهاتف خاصته ووضعوها في الامانات، وبعد نحو ساعة من الانتظار في احدى الغرف قدم اليه اثنان من المحققين وطلبا منه ان يفتح هاتفه لكي يشاهدوا بعض المراسلات الالكرتونية عبر المؤسسة التي يعمل معها (الترا فلسطين)، وتمحور التحقيق معه حول طبيعة عمله والموقع الذي يعمل معه  ومن يديره، وبقي محتجزا في المقر حتى الساعة الحادية عشرة من ذات الليلة حيث اخلي سبيله.

 

(15/12) مع انتهاء المهلة التي منحتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي (انتهت يوم 12-12-2018)  لهدم منزل عائلة المعتقل اسلام ابو حميد (اعتقل في ايار 2018) الكائن في مخيم الامعري ضمن حدود بلدية البيرة بالضفة الغربية، احتشد عشرات المتضامنين الاجانب والفلسطينين (كان بينهم مسؤولون فلسطينيون على رأسهم رئيس هئية الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف) واقاموا خيمة للتضامن مع عائلة ابو حميد ولمنع عملية الهدم المرتقبة، للبناية المكونة من 4 طوابق.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية، فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال تضم نحو 30 مركبة عسكرية ترافقها جرافة ووحدات من المشاة عند حوالي الواحدة والنصف من فجر يوم 15-12-2018  مدينة البيرة ووصلوا الى البناية الخاصة بعائلة ابو حميد وقاموا بطرد المعتصمين فيها، من اجل هدمها، وقد كان يتواجد اكثر من 10 صحافيين في المكان لتغطية هذا الحدث ومتابعته، ومن بينهم الصحفي مجدي جورج بنورة مصور قناة الجزيرة، وهو من مواليد عام 1969، وقد كان وزملاءه يتواجدون على سطح بناية يفصلها عن بناية ابو حميد المستهدفة نحو 150 مترا من اجل تصوير عملية الهدم، وكان وجميع الصحافيين يرتدون زيا يظهر هوياتهم كصحفيين، وقد باشر الجنود باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع نحو سطح البناية حيث تواجد الصحافيون، وقد اطلقوا نحو 15 قنبلة نحوهم علما انه لم تكن هناك اي مواجهات بين الشبان والجيش، ما اسفر عن اصابة الصحفي بقنبلة غاز اصابت يده اليسرى والجهة اليسرى من راسه، ما تسبب بكسر احد اصابع يده وتسبب له بجرح عميق في كف يده تمت خياطته من الاطباء لاحقا بـ 4 غرز كما وانتفخت الجهة اليسرى من رأسه، وقد تم نقله من قبل بعض الصحافيين ومتطوعين الى سيارة اسعاف لعلاجه ولاحقا توجه بسيارة خاصة الى مستشفى الجمعية العربية في بيت لحم جنوب الضفة الغربية وهناك مكث نحو 3 ساعات، اجرى له الاطباء صورة طبقية لمنطقة الرأس وقاموا بتضميد جرحه ووضع ضمادات خاصة حول يده واصبعه، وطلبوا منه عدم القيام باي مجهود لمدة 10 ايام بسبب وجود كسر في اصبعه.

وعرف ممن تواجد في تلك الاثناء الصحفي منذر محمد الخطيب مصور قناة الغد الاخبارية واشرف النبالي مصور قناة رؤيا , واسماعيل خضر مصور وكالة رويترز, والمصور هشام ابو شقرة مصور وكالة الاناضول للانباء , وسائد هواري مصور وكالة رويترز, وفالح فالح مراسل تلفزيون فلسطين , والمصورة ايات عرقاوي مصورة حرة, والصحفي علي صوافطة صحفي من وكالة رويترز وقد حاولوا الاحتماء بجدار على السطح جراء اطلاق القنابل نحوهم.

 

(16-12) احتجز جنود الاحتلال طاقم قناة رؤيا الفضائية اثناء اعدادهم تقريرا حول عائلة فلسطينية كانت تعرضت لاعتداء من قبل مستوطنين ومنعوهم من التصوير.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان عشرات المستوطنين كانوا هاجموا عند حوالي الساعة 8 من مساء يوم 15/12/2018 بالحجارة منزل عائلة الهريني الكائن على مسافة نحو 100 متر من الحاجز العسكري الاسرائيلي المقام عند مدخل مدينة البيرة المعروف باسم حاجز "بيت ايل" نسبة لمستوطنة "بيت ايل" المقامة هناك والتي يقع فيها المقر العام للادارة المدنية التابعة للجيش الاسرائيلي (المسؤولة عن ادارة الضفة) وحطموا بعض نوافذه. وقد شكل هذا الاعتداء وهو واحد من اعتداءات متكررة يشنها المستوطنون على هذه العائلة مادة خبرية حيث توجه فريق قناة رؤيا التلفزيونية الاردنية المؤلف من مراسل القناة في الضفة، الصحفي حافظ محمود ابو صبرة، من مواليد عام 1988 وزميله مصور القناة أشرف محمد دار زيد، من مواليد عام 1983 في اليوم التالي 16،12/2018 الى منزل عائلة الهريني لاعداد تقرير عما تتعرض له هذه العائلة من اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين من مستوطنة بيت ايل، تتمثل في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وعمليات تخريب تخريب تستهدف منزلها ومحاولة اعتداء بالضرب، وهناك قابلوا العائلة وعند الساعة 1:15 ظهرا وبعد ان أتم الصحافيان صبرة وزيد إجراء المقابلات مع عائلة الهريني حول حالة ما تعرضت له وما انتابها من خوف، خرجا لالتقاط صور للمنزل من الخارج، فما كان من احد الجنود المتواجدين على حاجز بيت ايل قبالة المنزل، حتى بدأ بالصراخ عليهم مطالبينهم بوقف التصوير، فيما توجه جنديان اليهما وقاما باحتجاز الصحفي ابو صبرة ودار زيد لمدة 20 دقيقة، وفتشا سيارتهما (التابعة لقناة رؤيا) واحتجزا بطاقاتهما الشخصية والصحفية، وطلبا منهما عدم التصوير تحت التهديد بالاعتقال وتحطيم معدات التصوير، بدعوى أن تلك  المنطقة "عسكرية مغلقة بقرار من الجيش الاسرائيلي، ويحظر على الجميع الاقتراب منها. وبعد تدخل احد افراد عائلة الهريني الذي يتحدث اللغة العبرية وايضاحه للجنود بان ابو صبرة وزيد طاقم قناة اردنية وكانا يريدان فقط التقاط صور للمنزل من الخارج، الامر الذي رفض الجنود السماح به، وبعد نحو 20 دقيقة من احتجازهما وتفتيش السيارة اخلوا سبيلهما وطلبوا من الطاقم مغادرة المكان فورا".

 

(17/12)  عملت قوات الاحتلال على منع مجموعة من الصحافيين من تغطية عملية هدم منزل في طولكرم، فيما القى احد الجنود قنبلة صوت باتجاه المصور الصحفي مؤيد عيسى اشقر ما الحق اضرارا بسيارته دون ان تتسبب.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان المصور الصحفي لتلفزيون "السلام" المحلي، ووكالة "معا" الإخبارية مؤيد عيسى محمد أشقر (36 عاما) كان وصل عند حوالي الساعة الثانية من فجر يوم الاثنين 17/12/2018، والعديد من الصحافيين ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم لتغطية هدم منزل عائلة الشهيد أشرف نعالوه من قبل قوات الاحتلال التي كانت اعلنت عزمها ذلك، وعند الساعة الثالثة من فجر ذات اليوم هاجم الجنود الصحفيين المتواجدين في المكان بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لابعادهم عن المكان الذي كان اعتصم فيه حشد من المواطنين في محاولة منهم لمنع هدم المنزل، ومنعوهم من التصوير وبدأوا بتسليط الكشافات المضيئة نحو الكاميرات، كما والقى احد الجنود قنبلة صوت نحو الصحفي مؤيد أشقر، لم تصبه ولكنها اصابت السيارة خاصته باضرار مادية حيث اصابت الجناح الأيسر للسيارة.

 

(17-12) اصيب الصحافي ثائر خالد ابو رياش بقنبلة غاز في البطن بينما كان يغطي المسير البحري الذي نظم ضمن مسيرات العودة في غزة عصر يوم 17/12/2018.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان الصحافي ثائر خالد فهمي أبو رياش 24 عام ، من سكان منطقة المنشية ببلدة بيت لاهيا ، أعزب ، من مواليد 20/3/1994 ، ويحمل بطاقة شخصية تحمل رقم 804799047 ، يعمل كصحافي حر، ويقوم بشكل مستمر بتغطية فعاليات مسيرات العودة في غزة، كان توجه حوالي الساعة 2:30 مساء يوم الاثنين الموافق 17/12/2018  وهو يحمل كاميرا  لتغطية المسير البحري العشرون الذي كانت اعلنت الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن تنظيمه قبالة موقع زيكيم العسكري الإسرائيلي شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وكانت المنطقة في تلك الاثناء قد اكتظت بالمواطنين المشاركين في المسير البري الموازي للمسير البحري الذي يشارك فيه عدد من قوارب الصيادين، وقد قامت قوات الاحتلال المتواجدة خلف سواتر ترابية وإسمنتية وداخل أبراج المراقبة علي الجانب الاخر من السياج قبالة التظاهرة، بإطلاق الأعيرة النارية، والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز بشكل كثيف جدا، مما أدى الى إصابة عدد من المواطنين، من بينهم الصحافي أبو رياش، الذي أصيب عند حوالي الساعة 3:40 من عصر نفس اليوم بقنبلة غاز في بطنه، بينما كان على مسافة 200 متر عن السياج الفاصل جنوبا، وقد نقله مسعفون ميدانيون تواجدوا في المكان الى سيارات الاسعاف المتمركزة على مسافة حوالي 400 متر جنود وهناك قدمت له اسعافات اولية وغادر المكان.

يذكر ان الصحافي أبو رياش كان أصيب مرتين في السابق وفي ظروف مماثلة تقريبا، الاولى وقعت بتاريخ 18/9/2018 حيث اصيب بقنبلة غاز في رأسه، بينما كان يقوم بتغطية مسيرة العودة التي كانت نظمت على معبر " ايرز " بيت حانون ، والأخرى كانت بتاريخ 15/10/2018 خلال تغطيته المسير البحري العاشر قبالة موقع زيكيم العسكري الإسرائيلي شمال غرب بلدة بيت لاهيا ، حيث كان اصيب بشظايا عيار ناري في وجهه ويده اليسرى، علما انه كان يعمل في حينها مع الوكالة التركية.

 

(18/12) ابلغ مكتب محافظ طولكرم الصحفي الحر سامي سعيد الساعي (37 عاما) بمنعه من نقل اي اخبار عن محافظة طولكرم ايا كانت حتى لو كانت صادرة عن المحافظة كبيان صحفي لوسائل الاعلام.

وافاد الساعي مدى "بتاريخ 18/12 تلقيت اتصالا هاتفيا من مدير مكتب محافظ مدينة طولكرم يخبرني بأنني أنا تحديدا ممنوع من نقل أي خبر عن محافظة طولكرم حتى ولو كان عبارة عن بيان صحفي تتناقله جميع وسائل الإعلام. وقد جاء هذا بعد ان كنت في اليوم السابق (يوم الاثنين 17/12/2018) قمت بكتابة مادة خبرية منقولة بالصوت والصورة (تسجيل فيديو) على لسان المحافظ بعد زيارته لمنزل الشهيد أشرف نعالوة الذي تعرض للهدم في بلدة شويكة على أيدي سلطات الاحتلال قبل عدة ايام، علما ان العديد من الصحفيين والجهات الإعلامية كانوا يتواجدون ايضا في المكان وقاموا بنقل ذات الخبر، إلا أن اعتراض المحافظ كان على العنوان الذي اخترته للمادة تلك، وهو /محافظ طولكرم: نعتذر عن تقصيرنا العربي في قضية نعالوة/، في حين ان وكالة وفا الرسمية للانباء اختارت نشر ذات الخبر تحت عنوان /نحن مع عائلة نعالوة/".

 

(19-12) منع جنود الاحتلال ومستوطنين طاقم تلفزيون فلسطين من تغطية عمليات تجريف استيطانية جنوبي نابلس واحتجزوا الطاقم لنحو ساعة.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان طاقم تلفزيون فلسطين الذي يضم مراسل التلفزيون في نابلس بكر عبد الحق وزميله المصور لؤي السمحان كانا وصلا منطقة جنوب بلدة عصيرة القبلية لتغطية عمليات تجريف يقوم بها مستوطنون في اراضي المواطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة عند حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم 19/12/2018، وقد وصلوا المكان برفقة موظفين في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعلى رأسهم مسؤول ملف الاستيطان  شمال الضفة الغربية "مراد شتيوي" وسائقه, ورئيس مجلس قروي عصيرة القبلية و"5" شبان من القرية واثناء تصويرهم عملية التجريف الاستيطاني قام مستوطن مسلح بمنعهم من التصوير وحاول مصادرة الكاميرا وإرغامهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، وأثناء قيامه بذالك استدعى المستوطن الجنود حيث وصلت دورية للجيش المكان وصادرت بطاقات طاقم التلفزيون والاشخاص الفلسطينيين الاخرين الذين كانوا برفقتهم، واحتجزهم الجنود في مكان يبعد نحو 100 متر من مكان التصوير لنحو ساعة ومن ثم اخلوا سبيلهم بعد تدخل الارتباط الفلسطيني.

 

 (21/12) احتجزت قوات الاحتلال الصحفي معتصم سقف الحيط اثناء عودته من رام الله الى نابلس واعتدت عليه بالضرب.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان الصحفي معتصم سمير سقف الحيط، (92عاماً) وهو طالب في الكلية العصرية ويعمل مراسلا لشبكة "قدس الاخبارية"، وبينما كان عند حوالي الساعة الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم 21/12/2018، عائدا من رام الله الى نابلس حيث يقيم، وجد حاجزا عسكريا اقامه الجنود الاسرائيليون عند الدوار القريب من قرية عين سينيا الواقعة شمال رام الله على الطريق المؤدي لمدينة نابلس، وان الجنود كانوا يوقفون ويفتشون المركبات الفلسطينية، كان سقف الحيط يستقل سيارته الخاصة وعليها ملصق "”press، وبعد ان وصل طابور السيارات أراد  معتصم أن يغير تلك الطريق ويعود الى الخلف ليسلك طريقا اخرى، وبينما كان يلف سيارته هرع نحوه عدد من الجنود ووجهوا أسلحتهم باتجاهه، ومن ثم فتحوا باب السيارة وسحبوه أرضاً، وبدأوا بضربه وتفتيشه بطريقة مهينة وعنيفة، واحتجزوه وهو جالس على ركبتيه لنحو ساعتين، وبعد هاتين الساعتين أمروه بالدخول الى سيارته واغلقوها ومنعوه من فتح النوافذ. وقد كان الجيش يحتجز في تلك الاثناء نحو 20 سيارة اخرى، وبقي الصحفي سقف الحيط محتجزا من التاسعة والنصف مساء وحتى الخامسة فجرا حيث اطلقوا سراحه واخرين احتجزوهم ايضا.

 

(21-12) أصيب الصحافي نضال شفيق طاهر اشتية بحجر في كتفه، خلال تغطيته مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي في قرية كفر قدوم بقلقيلية.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان الصحفي نضال شفيق طاهر اشتية (49 عاما)، يعمل مصورا لدى الأنباء الصينية شينخوا ، كان وصل قبل ظهر يوم الجمعة 21/12/2018، قرية كفر قدم حيث تنظم مسيرة اسبوعية ضد الاستيطان واحتجاجا على اغلاق مدخل القرية منذ عدة سنوات، فيما كان الجنود قد اقتحموا القرية واعتلوا اسطح عدد من من المنازل ونشروا القناصة عليها وفي تلك الأثناء كان المتظاهرين يلقون بالحجارة على الجنود الذين يبعدون عنهم مسافة 100 متر، فيما يطلق الجنود قنابل الغاز والرصاص المعدني نحو المتظاهرين، فيما كان الصحافيون يقومون بتصوير تلك الاحداث، وعند حوالي الثانية والنصف من بعد الظهر وبصورة مفاجئة قام الجنود بإطلاق الرصاص الحي في أماكن مختلفة، فهرب المتظاهرون للإخباء خلف جدران المنازل وبدأوا بإلقاء الحجارة نحو الجنود، وفي تلك الاثناء أصيب اشتية بحجر في الكتف الأيمن، فجلس على الارض من شدة الإصابة، فيما نقله بعض المتظاهرين الى سيارة اسعاف حضرت على الفور، وابعدته عن مكان المواجهات الى اطراف القرية وتم تقديم الاسعافات له.

 

(21-12)  أصابت شظية عيار ناري متفجر كاميرا المصور الصحفي في وكالة "صفا" محمد أسعد محيسن ( 35عاما)، أثناء تغطيته تظاهرة ضمن فعاليات مسيرات العودة في منطقة ملكة شرق غزة.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية فإن المصور في وكالة "صفا"، محمد أسعد محيسن، وهو متزوج، من مواليد 10/8/1984، من سكان حي النصر في غزة، كان توجه بعد ظهر يوم الجمعة 21/12/2018 الى منطقة ملكة شرق مدينة غزة لتغطية احداث فعاليات مسيرات العودة التي تنظم اسبوعيا، وعند حوالي الساعة الرابعة وخمس دقائق من عصر ذاك اليوم وبينما كان يصور الاحداث، فيما كان جنود الاحتلال الاسرائيلي المنتشرين على الجانب الاخر من السياج الفاصل (الحدودي مع اسرائيل)، يطلقون الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين الفلسطينين، اصابت رصاصة متفجرة احد المتظاهرين الذي كان على مقربة من الصحفي محيسن في رقبته (ادت لاستشهاده وهو الشاب محمد جحجوح- 16 عاما)، وتطايرت بعض شظاياها في المكان حيث اصابت احداها كامير المصور محيسن وهي من نوع " كانون d5 مارك 3 " واخترقتها الى اجزائها الداخلية واتلفتها علما ان الصحفي محيسن كان لحظتها يتواجد على مسافة نحو 300 مترا من السياج الفاصل الذي ينتشر الجنود على جانبه الاخر.

 

(21-12) اصيب المصور الصحفي سامي جمال طالب مصران بشظية عيار ناري متفجر، خلال تغطيته احداث مسيرة العودة السلمية شرق البريج في قطاع غزة يوم 21/12/2018.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان سامي جمال طالب مصران، من سكان النصيرات، ومن مواليد 26/1/1984، ويحمل بطاقة هوية رقم 800184160 ويعمل مصورا صحافيا في قناة "الاقصى" كان وصل عند حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة 21-12-2018 الى شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، لتغطية احداث مسيرة العودة السملية الاسبوعية كما اعتاد كل جمعة، ولكن وقبل ان يرتدي الدرع الواقي والخوذة، وبينما كان على مسافة نحو 300 متر من السياج الفاصل (الحدودي بين غزة واسرائيل) اطلق احد الجنود الاسرائيليين المنتشرين على الجانب الاخر من السياج الفاصل عيارا ناريا متفجرا اصاب الارض على مقربة من المكان الذي كان يتواجد فيه الصحفي مصران، وتناثرت شظاياها حيث اصابت احداها  قدمه، بشكل مباشر، ما تسبب له بنزيف، وعلى الفور سارع شبان من بين المتظاهرين ونقلوه بسيارة خاصة نظرا لعدم وجود سيارة إسعاف في تلك اللحظات هناك، وبعد نحو نصف ساعة وصل المصور المصاب الى مستشفى شهداء الأقصى، وهناك أجري تصوير أشعة لقدمه، وتبين للاطباء ان هناك (مدخل ومخرج) للشظية، ولم تتسبب بكسور، وجرى تنظيف الجرح وتضميده، وعند حوالي السابعة مساء غادر المستشفى على ان يراجع الاطباء بعد أسبوعين.

 

(30/12) استدعت المخابرات الفلسطينية في حلحول الصحفي الحر عبد المحسن تيسير شلالدة (25 عاما) واستجوبته بدعوى انه "يحرض" ضد الاجهزة الامنية عبر كتاباته على فيسبوك.

وافاد شلالدة مركز "مدى" ان "شخصا من جهاز المخابرات الفلسطينية حضور الى منزلي في بلدة سعير في الخليل الساعة السادسة من مساء الاحد 30/12/2018 وأخبرني بأنني مطلوب لجهاز المخابرات بمدينة حلحول عند الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي 31/12/2018، ورغم أن قرار الاستدعاء مكتوبا كان بحوزته إلا أنه رفض تسليمه لي. وقد تواصلت اثر ذلك مع جهاد القواسمة ممثل نقابة الصحافيين في الخليل والذي بدوره نصحني بالتواصل مع محمد اللحام (رئيس لجنة الحريات في النقابة)، والذي تواصل بدوره مع جهاز المخابرات وكل ما استطعت انه أفهمه منه، أن هناك أمر اعتقال بحقي ولن تتمكن النقابة من التدخل. وصباح الاثنين 31/2018  توجهت الى مقر جهاز المخابرات بمدينة حلحول الذي وصلته الساعة 10:20 صباحا، وهناك دخلت الى غرفة التحقيق التي كان يتواجد فيها ثلاثة ضباط، بدأوا بالتحقيق معي. في البداية اتخذ التحقيق نبرة الصوت العالي ولكنهم بدأوا بعد ذلك يتحدثون معي بأسلوب هادئ نوعا ما. ووجهوا لي في البداية تهمة التحريض على الأمن عبر منشوراتي على فيسبوك، وذلك على خلفية منشوري الأخير الذي كتبته بعد أن تم الاعتداء علي من قبل عناصر الأمن أثناء تغطيتي لمسيرة حركة حماس التي كانت نظمتها بمناسبة ذكرى انطلاقتها بتاريخ 14/12، كما وتم ايضا توجيه أسئلة عامة لي حول مكان دراستي، ومن هم زملائي في الدراسة والعمل، وأين أعمل (وأخبرتهم أنني صحفي حر). وقد قال لي أحدهم بأن ملفي موجود في مركز تحقيق أريحا وليس في مخابرات حلحول، وذلك لأنني /أسب الأمن بطريقة لبقة/ الأمر الذي نفيته. وبعد نحو ساعة من التحقيق معي وقعت على إفادتي وأخبرني الضابط بأنه من المفترض أن أبقى رهن الاعتقال ولكنه سيدعني أذهب على أن أعود يوم الأربعاء 2/1/2019 الساعة العاشرة صباحا. وخرجت من المقر الساعة 11:30 ظهرا".

 

(30/12) اعتقل جهاز الأمن الوقائي الصحفي معتصم سمير حمدي سقف الحيط (29 عاماً)، وهو صحفي حر وطالب في الكلية العصرية بمدينة رام الله. وتم اعتقال سقف الحيط عند حوالي الساعة السادسة والنصف من مساء يوم 30/12/2018 من ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، وذلك بعد انتهائه من تغطية فعالية ايقاد شعلة الثورة التي نظمتها حركة "فتح" بمناسبة انطلاقتها في الميدان المذكور. ولم تتمكن عائلته من رؤيته او زيارته او معرفة سببب اعتقاله حتى الان، حيث ان جهاز الامن الوقائي لم يبلغ العائلة بسبب اعتقاله، ولم يخبرها سوى أنهم سيقومون في الجهاز بسؤاله عن "شيء ما" دون يقدموا لها اي ايضاحات.

وتم يوم الاربعاء 2/1/2019 عرض الصحفي سقف الحيط على المحكمة، بحضور محامي مركز "مدى" الاستاذ فراس كراجة، وقد طالبت النيابة العامة بتمديد توقيفه 15 يوما، بدعوى "ذم السلطة" الامر الذي وافقت عليه المحكمة كما قال محامي "مدى".

 

(30-12)  إستدعى جهاز الأمن الداخلي بغزة  واحتجز ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين قبيل إنطلاق فعاليات مهرجان إنطلاقة حركة فتح الـ 54 في قطاع غزة الذي كان مقررا ان يتم تنظيمه بتاريخ 07-01-2019.

وطالت عمليات الاستدعاء والاحتجاز لساعات طويلة وبصورة متكررة لاكثر من يوم واحد كل من: الصحفي سمير رفيق آدم سكيك (38 عاما)، ويعمل مُعد برامج في تلفزيون فلسطين الحكومي،  والصحفي عاهد عوني حسن فروانة، (42 عاما)، ويعمل مديرا العلاقات العامة في محافظة غزة، والصحفي سامح يونس حامد الجدي، (40 عام)، وجميعهم من سكان مدينة غزة ويحملون عضوية نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعضوية الإتحاد الدولي للصحفيين.

 ووفقاً لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية، فإن الصحفيين الثلاثة المذكورين تلقوا مذكرات إستدعاءات من قبل جهاز الامن الداخلي في غزة، وصلت منازلهم في المرة الاولى يوم 30-12-2018 في أوقات متفاوتة، يطالبهم فيها الامن الداخلي بالحضور فورا الى مقره في غزة "قصر الحاكم"، وقد استجاب الصحفيون الثلاثة وقاموا بتسليم  أنفسهم في مقر الجهاز بنفس اليوم، وهناك تم استجوابهم حول إنتمائهم السياسي ودورهم في فعاليات حفل انطلاقة فتح المنتظر، وتم احتجازهم في المقر لساعات طويلة على يومين في ظروف غير إنسانية قبل أن يطلق سراحهم بشكل نهائي بتاريخ 07-01-2019.

وافاد  الصحفي سمير رفيق سكيك (38 عاما)، ويعمل مٌعد برامج لدى قناة فلسطين الفضائية، بأنه توجه عند حوالي الساعة الرابعة والنصف من بعد عصر يوم 30-12-2018 إلى مقر جهاز الأمن الداخلي في مدينة غزة لتسليم نفسه بناءً على مذكرة إستدعاء تسلمتها عائلته في منزلها الكائن في شارع الوحدة_ غزة في ذات اليوم، وحين وصول الى المقر الامني تمت مصادرة بطاقته وجهاز الهاتف خاصته، واوقف في في غرفة حجز تسمى "الباص" حتى الساعة 11:00 قبل منتصف الليل (اي لنحو 7 ساعات)، واخلي سبيله على ان يعود صباح اليوم التالي حيث حضر في الثامنة من صباح يوم 31/12/2018 كما كان ابلغ شفهيا في اليوم السابق، ليعاد احتجازه وتوقيفه لمدة 12 ساعة اخرى حيث اخلي سبيله هذه المرة عند الساعة 08:00 مساء، علما انه اخضع مرة اخرى خلال احتجازه هذه المرة للإستجواب حول إنتمائه السياسي وحول دوره في مهرجان انطلاقة فتح المنتظر.

من جانبه افاد الصحفي سامح يونس حامد الجدي، (40 عاما)، أنه توجه الى مقر جهاز الامن الداخلي في غزة يوم 30-12-2018  بناء على إستدعاء تلقاه من جهاز الأمن الداخلي، وهناك تم إحتجازه في زنزانة انفرادية لمدة 12 ساعة، وعند الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي ( الاثنين 31-12-2018) وبناء على طلبهم عاد وسلم نفسه في حيث احتجز لمدة 12ساعة بدون إستجواب واخلي سبيله حوالي الساعة 09:00 مساء، وحينها اعيدت له متعلقاته التي تمت مصادرتها في اليوم الأول لتوقيفه. وقد اعيد في الخامس من كانون ثاني 2019 استدعائه، وسلم نفسه حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، واعيد احتجازه في مكان الحجز المعروف باسم "الباص" وكان يتواجد عشرات المواطنين غيره، وتم إستجوابه حول فعاليات الإنطلاقة مجددا ومن ثم تم نقله لزنزانة صغيرة باردة ورائحتها نتنة وغير مهيأة للنوم ومعه إثنين غيره، وإستمر إحتجازه في هذه المرة لثلاثة أيام متتالية ومتواصلة حيث افرج عنه حوالي الساعة الثالثة من عصر يوم 07-01-2019 . اما الصحفي عاهد عوني حسن فروانة، (42 عاما)، فقد استدعي بتاريخ 30-12-2018 تبلغ من قبل جهاز الأمن الداخلي في غزة "قصر الحاكم"، وبناء على ذلك توجه عند الساعة 08:00 من مساء ذات اليوم الى مقر الامن الداخلي وسلم نفسه، وهناك تم مصادرة متعلقاته وتم وضعه في مكان الحجز المعروف باسم "الباص" ثم نقل الى زنزانة انفرادية بعد استجوابه حول فعاليات إنطلاقة حركة فتح، وبقي موقوفا في المقر الامني حتى الساعة 11:00 من قبل منتصف الليل، حيث اخلي سبيله على ان يعود ويسلم نفسه  صباح اليوم التالي (31-12-2018) حيث اعيد احتجازه من صباح ذاك اليوم حتى منتصف الليل حيث اخلي سبيليه وتم تسليمه متعلقاته.ولكن وبعد خمسة ايام وتحديدا يوم 5/1/2019 تسلم الصحفي فروانة مذكرة إستدعاء جديدة وبناء على ذلك سلم نفسه لجهاز الأمن الداخلي في غزة عند حوالي الساعة الواحدة من ظهر ذات اليوم، وقد تم وضعه كما في المرة السابقة في مكان الحجز المعروف باسم "الباص" مع عشرات المواطنين من كوادر حركة فتح ومن بينهم اعلاميون ايضا، وتم احتجازه حتى ساعات المساء وابلغ بان يعود صبيحة اليوم التالي ففعل حيث اعيد مجددا احتجازه واستمر هذا الامر يتكرر حتى يوم 7/1/2018 (اليوم الذي كان مقررا ان ينظم فيه مهرجان لحركة فتح) حيث اخلي سبيله عند الساعة الثالثة عصرا وتم تسليمه متعلقاته الشخصية التي كانت صودرت منه في اليوم الاول لتوقيفه.

 

(31-12) دهمت قوة من جيش الاحتلال منزل الصحافي علاء الريماوي (40 عاما) مدير قناة القدس في رام الله وفتشت المنزل وصادرت اجهزة هاتف وحاسوب خاصة ومبلغا من المال.

وافاد الصحفي علاء الريماوي "مدى" ان قوة من جيش الاحتلال (حرس الحدود) دهمت عند الرابعة من فجر يوم 31/12/2018 منزله الكائن في حي الارسال بمدينة رام الله واحتجزته وزوجته وابنائهما في احدى غرف المنزل ونفذ جنود حرس الحدود الاسرائيلي عملية تفتيش في المنزل وعبثت بمحتوياته التي قلبتها رأسا على عقب، وصادر الجنود 4 اجهزة هاتف (اثنان منها يعملان)، كما وصادروا جهاز لابتوب شخصي للصحفي علاء، ومبلغا من المال قدره 7000 شيكل كانت الاسرة تحتفظ به في مكانين (4 الاف شيكل في احد الادراج والمبلغ المتبقي وكان بالعملة الاردنية ويقدر بنحو 3000 شيكل في درج آخر) وقد اكد الصحفي الريماوي بانه شاهد من مكان احتجازه في الغرفة احد ضباط الجيش حين وضع مبلغ الاربعة الاف شيكل في جيبه، وقال بانه اخبر الضابط باعادة المبلغ او توثيقه كما فعل بخصوص اجهزة الهاتف والكمبيوتر، الا انه رفض، وان الجنود غادروا المنزل بعد هذه العملية التي استمرت نحو ساعة.

 

مصور وكالة الراي الفلسطينية "عطية درويش" بعد استهدافه بقنبلة غاز أطلقها جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاهه أثناء تغطية مسيرات العودة في منطقة كارني شرق غزة

 

 


[1] - لاحقا لهذه الحادثة امتد التحريض الى تلفزيون فلسطين الرسمي علما ان تلفزيون فلسطين يتعرض باستمرار لعمليات تحريض بين فترة واخرى بدعوى انه يحرض عبر برامجه ضد اسرائيل.

 

 

 

 

 


[1] - لاحقا لهذه الحادثة امتد التحريض الى تلفزيون فلسطين الرسمي علما ان تلفزيون فلسطين يتعرض باستمرار لعمليات تحريض بين فترة واخرى بدعوى انه يحرض عبر برامجه ضد اسرائيل.