Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

مدى : 57 اعتداء ضد الحريات الاعلامية الشهر الماضي ارتكب الاحتلال 49 منها

 

رام الله- (4/12/2018)- شهد شهر تشرين ثاني الماضي تصعيدا في عدد وجسامة الاعتداءات التي تستهدف الحريات الاعلامية في فلسطين مقارنة بما كان عليه الحال في الشهر الذي سبقه.

وبلغ عدد الانتهاكات التي رصدها ووثقها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر تشرين ثاني 2018 ما مجموعه 57 اعتداء، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي49 منها، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة 8 انتهاكات فقط، علما ان الشهر الذي سبقه كان شهد 42 انتهاكا ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 34 اعتداء منها فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة وغزة 8 انتهاكات.

 

 الانتهاكات الاسرائيلية:

صعدت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي من اعتداءاتها ضد الحريات الاعلامية في فلسطين بصورة كبيرة وارتكبت ما مجموعه 49 اعتداء في الضفة وغزة تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الجسيمة وشديدة الخطورة على العمل الاعلامي وعلى حياة الصحافيين/ات.

ومن ابرز هذه الاعتداءات واشدها خطورة تدمير جيش الاحتلال الاسرائيلي مقر قناة الاقصى المؤلف من خمس طبقات في غزة والتي  يعمل فيها نحو 220 موظفا، حيث قدرت الخسائر التي نجمت عن ذلك بنحو 4 ملايين دولار (وفقا لمديرها ابراهيم ظاهر).

وبجانب تدمير جيش الاحتلال مقر قناة "الاقصى" فقد اصيب 11 صحافيا/ة برصاص وقنابل جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال تغطياتهم لاحداث مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهم احمد عصام شقورة واصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في رأسه، وابراهيم احمد درويش المدهون (عيار مطاطي في وجهه)، وطلعت أسامه طلعت مشتهى (معدني اسفل الركبة)، وراشد سعيد خليل رشيد (ناري في الساق اليسرى)، وأحمد خميس جاسر حسب الله (معدني في ذراعه اليسرى)، والصحفية صافيناز بكر محمود اللوح (معدني في يدها اليسرى)، ومحمد حازم المصري (قنبلة غاز مباشرة في الوجه)، ومحمد يوسف محمد مهاوش (شظايا عيار ناري في ساقه اليمنى)، واسماعيل خليل اسماعيل حمادة (قنبلة غاز في وجهه)، وعبد الرحيم ابو مهادي (قنبلة غاز في ذراعه اليمنى)، والصحفي الاميركي ستيفان لومونت  "Stephon Lamont" واصيب بعيار مطاطي في ساقه بينما كان يغطي مسيرة سلمية ضد الاستيطان في قرية المغير بمحافظة رام الله، كما وتعرض قبل اصابته بايام لعملية اطلاق نار متعمدة ومباشرة من قبل احد المستوطنين بينما كان يصور موقعا مهددا بالاستيطان في قرية المزرعة الغربية حيث وصل المكان مستوطن كان يمتطي حصانا وطلب منه ومن مرافقيه تحت تهديد السلاح بالمغادرة، (كان يحمل مسدسا من نوع Colt 45  ) وشرع باطلاق الرصاص صوبهم بصورة متعمدة تهدف القتل او الاصابة، حيث اطلق 8 طلقات نارية حيه خلال 15 دقيقة، فسارع المتواجدون (بمن فيهم الصحافي ستيفان) للاحتماء من الرصاص بجدار اسمنتي "لكن المستوطن اطلق نحوي عيارين اثنين بصورة مباشرة دون ان اشكل اي تهديد له، وكنت احمل كاميرا في يدي وبطاقة الصحافة معلقة على صدري"، كما قال الصحافي ستيفان لباحث "مدى"، الامر الذي كاد ينتهي بمأساة.

واضافة الى ذلك  فقد اعتقل جيش وشرطة الاحتلال الاسرائيلي خلال هذا الشهر اربعة صحافيين، كما وقمع بقنابل الغاز مسيرة للصحافين كانت توجهت الى حاجز قلنديا المقام على مدخل مدينة القدس تاكيدا على الحق في حرية الحركة بمشاركة عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي للصحافين الامر الذي ادى الى اصابة ما لا يقل عن تسعة صحافيين بحالات اختناق شديدة، بينهم فيليب لوريونت رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ويونس مجاهد، نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وعبد الوهاب زغيلات، رئيس لجنة الحريات في الاتحاد الدولي للصحفيين، والصحفية أدريانا العضوة في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين عن كولومبيا، ونقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر ابو بكر وعدد من اعضاء الامانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين.

 

 الانتهاكات الفلسطينية:

سجل خلال الشهر الماضي ما مجموعه 8 انتهاكات فلسطينية ضد الحريات الاعلامية (ثلاث منها في الضفة ومثلها في غزة)، وهو رقم مماثل لما سجل في الشهر الذي سبقه حيث كان سجل ثماني انتهاكات فلسطينية ايضا ضد الحريات الاعلامية خلال تشرين اول.

ووقع خمسة من الانتهاكات الفلسطينية في قطاع غزة وهي: استدعاء الصحفي عبد الله عيسى ابراهيم مقداد واستجوابه بتهمة "اساءة استخدام وسائل التكنولوجيا"، واستدعاء واحتجاز ايهاب الفسفوس واستجوابه مرتين ارتباطا بما ينشره، ومنع طاقم تلفزيون فلسطين من تغطية احداث في حادثين منفصلين، في حين وقعت في الضفة الغربية ثلاث انتهاكات فلسطينية تمثلت في منع عناصر امن في رام الله صحافيين من تغطية اعتصام سلمي تضامنا مع الشعب اليمني وضد الحرب الدائرة هناك وتحطيمهم معدات تصوير لمجموعة من طالبات الاعلام في جامعة بيرزيت  كن بصدد اعداد تقرير تدريبي لقسم الصحافة في الجامعة حول هذا الحدث.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1/11) نفذت قوات الاحتلال مؤخرا عمليات اعتقال متتالية في قرية المزرعة الغربية بمحافظة رام الله وذلك ارتباطا كما يبدو باحتجاجات وتظاهرات ينظمها سكان القرية وعدة قرى مجاورة منذ عدة شهور ضد عمليات استيطان اسرائيلية تستهدف اراضيهم وتهدد بعزل قراهم وتحويلها الى كانتونات، وقد طالت هذه الاعتقالات والملاحقات الصحفي ثائر محمد شريتح.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان قوة تضم عدة دوريات ونحو 50 جنديا من جيش الاحتلال اقتحمت عند الثانية والنصف من فجر يوم الخميس (1-11-2018) منزل عائلة الصحفي ثائر محمد شريتح ( 33 عاماً) الكائن في قرية المزرعة الغربية الواقعة شمال غرب رام الله، وطلب الجنود من جميع افراد العائلة التجمع في الساحة الخارجية للمنزل، وبدأوا  بتفتيش المنزل الامر الذي استمر نحو ساعتين، ومن ثم اعتقلوا الصحفي شريتح ووالده وشقيقه واقتادوهم  الى معسكر قريب من قرية الجانية (تقع ايضا غرب رام الله) وبعد نحو 4 ساعات نقلوهم الى معسكر "عوفر" المقام في بلدة بيتونا برام الله، وهناك استجوبتهم المخابرات الاسرائيلية وكذلك فعل ضابط المنطقة المعروف باسم "ذياب" على مدار ساعتين تقريباً، ومن تم جمع الصحفي شريتح ووالده وشقيقه سويا وهددهم بتدمير منزلهم في حال لم يسلم شقيقهم الثالث ماهر نفسه للجيش الاسرائيلي وتم عند الساعة السابعة من مساء ذات اليوم مساء ذات اليوم اي بعد نحو 14 ساعة من اعتقالهم اخلاء سبيلهم، ومطالبتهم بمراجعة مخابرات الاحتلال في معسكر عوفر يوم الاحد 4/11/2018 وقد توجهوا في الموعد المحدد وانتظر نحو 3 ساعات حتى قابلهم ضابط المنطقة "ذياب" ٣ ساعات حتى قابلنا ضابط المنطقة "ذياب" الذي اعاد تهديدهم بالاعتقال وباقتحام المنزل واخلي سبيلهم بعد نحو ساعتين.

يشار الى انه كان تم اعتقال الصحفي شريتح من قبل الاحتلال الاسرائيلي يوم 28/اذار 2018  واحتجز لعدة ايام في سجن "عوفر".

 

(1/11) اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الصحفي نضال نعيم ابو عكر (50 عاما)، وهو مقدم البرامج في راديو الوحدة بمخيم الدهيشة واعتدت عليه وعلى افراد اسرته بالضرب خلال اعتقاله من منزله فجر الاول من تشرين ثاني.

وافاد الصحفي ابو عكر مدى "في تمام الخامسة من فجر يوم الخميس (1-12018) اقتحمت قوة راجلة من جنود جيش الاحتلال يقدر عددها بنحو 80-100 جندي مخيم الدهيشة  حيث اسكن، وانتشر قسم منهم على أسطح المنازل المجاورة لمنزلي وفي انحاء الحي، فيما اقتحم ما بين 12-15 جنديا المبنى الذي اسكن فيه، وحطموا الباب في الطابق الأول، وبعد أن سمعت صوت الاقتحام قمت بفتح الباب وانتظارهم حيث انني أسكن في الطابق الثالث، وقد دخلوا الى المنزل بطريقة همجية واعتدوا على جميع أفراد اسرتي (زوجتي وبناتي وأنا وابني) بالضرب بأيديهم وبأسلحتهم، ما ادى لاصابة أيدي البنات بجروح، كما أنهم ضربوا رأسي في الحائط ثلاث مرات، وتعرض بعض أثاث المنزل للتكسير أثناء محاولتهم بالقوة إدخال زوجتي وبناتي الى الحمام. حاولت الاستفسار عن سبب تهجمهم علينا وإذا ما كانوا يريدون اعتقالي أنا أو ابني محمد ولكنهم لم يجيبوا واستمروا فقط بالضرب. وبعد حوالي 20 دقيقة في المنزل كبلوا أيدينا بالبلاستيك وغطوا عيوننا وتم اقتيادي أنا وابني محمد الى خارج المخيم سيرا على الأقدام لمسافة 300-400 مترا مع استمرار الضرب والسب والشتم، وتم نقلنا في جيبات منفصلة الى مركز عتصيون الذي وصلناه حوالي الساعة السادسة والنصف، وهناك بقينا حتى التاسعة وتم خلال ذلك نقلنا من مكان لآخر داخل المعتقل، وحوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا تم تسليمي لوحدة جيش أخرى وبقيت معهم نصف ساعة، تم بعدها إرسالي الى أقرب نقطة من المنطقة (أ) بواسطة الجيب، واخلوا سبيلي وقد وصلت المنزل الساعة العاشرة صباحا فيما بقي ابني محمد معتقلا هناك".

 

(2-11) تشهد قرية المرزعة الغربية، الواقعة على مسافة 10 كم شمال غرب مدينة رام الله، منذ اشهر مظاهرات كل يوم جمعة احتجاجا على شق شارع استيطاني من منطقة جبل نعلان (يتبع قرية المزرعة الشرقية المجاورة) لربط مستوطنة تلمون ببؤرة استيطانية تسمى "كيريم راعيم" تتبع مستوطنة "تلمون".

وصباح يوم الجمعة (2/11/2018) توجه عشرات النشطاء من قرية المزرعة الغربية الى الاراضي المهددة بالمصادرة ووصلوا قمة جبل نعلان، وعند حوالي الساعة 10.50 صباحا وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وقوات حرس الحدود وضباط من المخابرات الاسرائيلية المكان وطلبوا من الجميع مغادرة المنطقة بمن فيهم الصحفيين، حيث طلب احد ضباط الاحتلال (كان يتحدث الانجليزية والعبرية) من مراسل قناة "فلسطين اليوم" الصحفي جهاد ابراهيم بركات (29 عاما) ومن مصور قناة "الغد" منذر محمد الخطيب مغادرة منظقة جبل "نعلان" باعتبارها "منطقة عسكرية مغلقة" وقام باظهار قرار صادر عن جيش الاحتلال وهددهما والاخرين بمصادرة هوياتهم الشخصية واحتجاز كل من لا يغادر المكان (هل غادروا ام لا..ماذا جرى). وبعد صلاة الجمعة، عند حوالي الساعة 12:50 ظهرا  دارت مواجهات بين مجموعات من المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في تلك المنطقة اطلق الجنود خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية صوب المتظاهرين، وكانت مجموعة من الصحفيين  الذين يلبسون السترات الواقية والخوذ التي تحمل شارة الصحافة يقفون على مسافة 100 متر تقريبا من مكان تواجد الجنود لتغطية تلك الاحداث، فتقدم 3 جنود من قوات حرس الحدود بلباسهم الاخضر الداكن نحوهم، وقد كان الغاز المسيل للدموع ينتشر في المكان وشرعوا بدفع الصحافيين الى الوراء ومنعهم من التغطية واعاقة عمل بعضهم وعدم السماح لهم بالمغادرة من حيث اتوا، ما اوقع الصحافيين في منطقة وسطى بين المتظاهرين والجنود، وقد شمل هذا الامر الصحافيين: منذر محمد شحادة الخطيب مصور قناة "الغد"، عباس عبد الوهاب المومني (47 عاما) ومصور جريدة "الحياة الجديدة" عصام هدى الريماوي (35 عاما) ومصور كالة "الاناضول" هشام كامل ابو شقرة (30 عاما) ومراسل قناة "الغد" ضياء احمد حوشية (36 عاما)، ومصور تلفزيون فلسطين شامخ جارح الجاغوب (38 عاما)، ومصور قناة ايران خالد علي صبارنة (47 عاما)، وايات خالد عرقاوي (29 عاما) ومصور موقع "القدس نت" عبدالرحمن محمد موسى يونس (32 عاما) حيث قال خالد صبارنة مصور قناة ايران "الجنود تعاملوا بطريقة عنيفه في ابعادنا عن المكان ولباسنا واصبحنا بين الغاز المسيل للدموع الذي يطلقه جيش الاحتلال وبين حجارة المتظاهرين".

 

(4-11) منعت عناصر أمن تابعة لحركة حماس في قطاع غزة طاقم تلفزيون فلسطين من تغطية الافراج عن اسرى من سجون الاحتلال لدى خروجهم من حاجز بيت حانون ايرز المقام على مدخل قطاع غزة.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى الميدانية فان مدير مراسلي هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية "قناة فلسطين" الصحفي فؤاد كمال مسعود جرادة ( 35عاما)، والمصور التلفزيوني محمد زيادة عيسى نصار والمنتج يوسف احمد محمد أبو مغصيب كانوا توجهوا عصر يوم 4/11/2018 الى حاجز بيت حانون لتغطية لحظة وصول اسرى افرج عنهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وعند حوالي الساعة  الثالثة طلب المراسل فؤاد جرادة اذنا من شرطة حماس المتواجدين على البوابة 4/4 للدخول الى البوابة 5/5 لتصوير لحظة التقاء الأسرى بذويهم عن قرب، إلا أن عناصر شرطة حماس رفضوا ذلك ، فأتصل المنتج يوسف أبو مغصيب بمدير دائرة الاعلام في وزارة الداخلية بدر الدين  الذي وعد بتسهيل المهمة، إلا أن ذلك لم يحدث، وعاود المنتج بالاتصال مرة أخرى ببدر الدين بدر ولم يرد على اتصالاته المتكررة فأرسل له رسالة لهاتفه ليجيب بأنه يحاول التواصل مع الضابط المسؤول على البوابة، وبعد دقائق توجه مرة أخرى لعناصر أمن حماس المتواجدين على البوابة 4/4 فكان ردهم بأن دخول طاقم تلفزيون فلسطين للبوابة 5/5 لتصوير الاسرى مرهون بموافقة مخابرات السلطة على دخول مصور الجزيرة، فاتصل أبو مغصيب بإدارة تلفزيون فلسطين في رام الله للاتصال بالمخابرات فكان ردهم بالموافقة على دخول مصور الجزيرة، ولكن ورغم من ذلك لم يتم السماح لتلفزيون فلسطين بالدخول الى البوابة 5/ 5 ، فعاد الطاقم بعد انتظار دام نحو ساعتين دون تغطية هذا الحدث.

 

 (5-11) احتجز جنود الاحتلال مراسل ومصور تلفزيون "الغد" في الخليل وحذفوا المواد التي كانا اعداها لانتاج تقرير صحافي كانا يعملان على انجازه.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" ففي يوم الاثنين 5 تشرين ثاني 2018، وبعد انتهاء طاقم تلفزيون "الغد" الذي ضم المراسل رائد محمد سمير راتب الشريف (35عاما)، والمصور جميل هاشم "محمد جميل" سلهب التميمي (26عاما)، من التصوير شمال الخليل، لإنتاج تقرير حول المعتقلين في محافظة الخليل، فان ثلاثة جنود إسرائيليين اوقفوا الطاقم المذكور عند البرج العسكري الاسرائيلي المقام على مدخل مدينة الخليل الشمالي الذي يفصل ما بين الخليل وحلحول، وذلك عند حوالي الساعة  الساعة 2:40 من عصر هذا اليوم (الاثنين 5 تشرين ثاني 2018)، وتحدثوا معهما باللغة العبرية والانجليزية وابلغوهما بأن "التصوير في المنطقة ممنوع"، وأجبروهما على  فتح الكاميرا، بحجة أن المصور التقط صورا للبرج العسكري، ودقق الجندي في هويات وبطاقات التميمي والشريف، وصادرها لإجبارهما على عدم مغادرة المكان، وبعد ساعة و 40 دقيقة من الاحتجاز، حذف الجندي المواد المصورة من الكاميرا، وأعاد لهما بطاقاتهما وسمح لهما بالمغادرة عند الساعة 4:20 عصرا.

 

(7-11) داهمت قوة من جيش الاحتلال منزل المتطوع الصحفي مع وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية للانباء ابراهيم محمد عوض الله (30 عاما) عند منتصف الليل وفتشوا المنزل واستجوبوه حيث افاد عوض الله مدى " تفاجأت الساعة الثانية عشرة من بعد منتصف هذه الليلة (7/11/2018) بأن منزلنا الكائن في قرية الولجة والذي يبعد بضعة أمتار عن جدار الفصل العنصري في محافظة بيت لحم محاصر بستة دوريات إسرائيلية. وفي البداية دخل ضابط مخابرات بزي مدني ويرتدي سترة عسكرية الى مانزل عمي وعرف عن نفسه باسم (عدنان) وسأله عني وأخبره بأنه يعلم بأنني أسكن الطابق الأول، ومباشرة توجهوا الى الطابق الأول وسألوا والدي عني فجاء واخبرني بذلك ودخل الضابط منزلنا ومعه مالايقل عن عشرة جنود، وقاموا بتفتيش المنزل وعلى الأخص غرفتي وغرفة شقيقي وعبثوا بكافة محتوياتها كما قاموا بمصادرة مجموعة من الكتب الخاصة بي، ومنها كتب كلية الكتاب المقدس وسيناريو أفلام وثائقية يخص شقيقي الذي يعمل صحفيا في قناة DeepDesh الأمريكية ويتواجد في زيارة في الوقت الحاضر، وكانوا يودون مصادرة مجموعة من الهارديسكات لكنهم تراجعوا عن ذلك بعدما أخبرتهم بأنها تخص شقيقي، بطاقة الهوية الخاصة بشقيقي وهي أمريكية . وطلب مني أن أفتح جهاز اللابتوب وقاموا بتفتيشه والاطلاع على الملفات الموجودة فيه وبعض الفيديوهات، وصور الكشافة وصوري أثناء تطوعي في الدفاع المدني وما قمت به من تغطيات صحفية، واستجوبني الضابط حول عملي السابق في شبكة "معا"، وعملي السابق في شبكة PNN كما أخبرني بأنهم يتابعوني منذ سنتين، واتهمني بأنني أقوم بتشجيع المواطنين في قرية الولجة للخروج في مسيرات حتى أقوم بعمل بتغطية إعلامية لها رغم أنني أخبرته بأنني متطوع فقط لدى وكالة وفا.

وقال عوض الله بانه كان قبل ستة أشهر تلقى اتصالا هاتفيا من المخابرات الإسرائيلية على خلفية تعليق نشره على صفحته  على "فيسبوك" جاء فيه "بعد تعنت الاحتلال الصهيوني البغيض لمدة ثلاثة أشهر بمنع تعبيد المدخل الرئيس والوحيد لقرية الولجة، مجلس قروي الولجة بمساندة أهالي القرية ومؤسساستها يعبد المدخل رغم أنف الاحتلال"، وانه "بعد نقاش حول هذا المنشور أغلقت الهاتف في وجه الضابط آنذاك، لذا أخبرني الضابط اليوم بعد أن أخد أرقام هواتفي بضرورة أن أذهب لمقابلتهم في أي مكان في حال طلبوني، وغادروا المنزل بعد حوالي ساعة".

 

(10/11) اصيب الصحفي في المركز الفلسطيني للانتاج الاعلامي احمد عصام شقورة بعيار معدني مغلف بالمطاط في رأسه، اطلقه جندي اسرائيلي نحوه بينما كان يغطي تظاهرة ضمن مسيرات العودة السلمية شرق بلدة بيت لاهيا بقطاع غزة.

وحسب تحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان الصحافي احمد عصام شقورة، وهو أعزب من مواليد 24-7-1993، من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة (حاصل على شهادة صحافة وعلاقات عامة من خلال تدريب داخل قناة فلسطين اليوم)، ويعمل في المركز الفلسطيني للإنتاج الإعلامي P.M.P، كان وصل عصر...... الى المنطقة الواقعة قبالة موقع زكيم العسكري الاسرائيلي شمال غرب بيت لاهيا بقطاع غزة، برفقة زملائه المصور رمزي ابو عامر والمراسلة هدى حجازي، العاملين في المركز للانتاج الاعلامي ايضا، لتغطية احداث "المسير البحري الخامس عشر، الذي نظم هناك ضمن فعاليات مسيرات العودة السلمية التي اطلقت قبل عدة شهور في قطاع غزة، ويقوم شقورة بتغطيتها منذ شهر يوليو الماضي، وعند حوالي الساعة 3:35 وخلال تغطيته لهذه الفعالية، وبينما كان يتواجد على مسافة حوالي 230 مترا من السياج الفاصل الذي ينتشر الجنود الاسرائيليون على جانبه الاخر، واثناء تصويره لهذه المسيرة بكاميرا من نوع  نيكون أطلق جنود الاحتلال عددا كبيرا من قنابل الغاز المسيل للدموع والاعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاه المتظاهرين، ما أدى لإصابته بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في اعلى رأسه، وعلى الفور سقط على الأرض اثر اصابته، وقام شبان ومسعفون تواجدوا في المكان بنقله الى النقطة الطبية الميدانية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي اقيمت جنوب موقع التظاهرة، وهناك قدمت له اسعافات اولية ومن ثم نقل الى المستشفى الإندونيسي في جباليا، وقد وصل المستشفى بعد نحو ... دقيقة، وهناك تم اجراء تصوير لرأسه، وتبين للاطباء ان اصابته متوسطة، وقد غادر المستشفى حوالي الساعة 4:25 عصراً.

 

 (11-11) منع  جنود الاحتلال الاسرائيلي مصورا وكالة رويترز موسى عيسى القواسمة ومصور الوكالة الاوروبية في الخليل وبيت لحم عبد الحفيظ دياب الهشلمون من تغطية تظاهرة في مخيم الفوار واحتجزهما وهددهما بالاعتقال في حال قيامهما بتغطية التظاهرات.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية فان يوم 11 تشرين اول 2018 كان شهد مسيرات وتظاهرات في معظم المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية احياء لذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ومن بينها مسيرة نظمت في مخيم الفوار بمحافظة الخليل. وقد توجه مصور وكالة رويترز في الخليل موسى عيسى القواسمة، ومصور الوكالة الأوروبية في محافظة الخليل وبيت لحم عبد الحفيظ دياب الهشلمون، عند حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر هذا اليوم (11 تشرين اول2018) الى مخيم الفوار، لتغطية المسيرة، وبعد وصولهم بدقائق، منعهم جيش الاحتلال من التصوير، وصادر بطاقة وهوية الصحفيان، واقتادهما خلف البرج العسكري الموجود على مفرق مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، وأعاد الجندي الإسرائيلي الهوية للمصور موسى بعد 10 دقائق تقريبا، ولكنه أبقى على المصور عبد الحفيظ يقف محتجزا أسفل البرج العسكري لأكثر من ساعة ونصف، وذلك بعد ان سألهم كيف عرفوا بأمر المواجهات في المنطقة (التظاهرة). وعند حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، أعاد الجندي هوية المصور عبد الحفيظ، حيث كانت التظاهرة والمواجهات قد انتهت في المنطقة، وهددهما (كان يتحدث معهما باللغة الإنجليزية) بالاعتقال في حال "مشاركتهما في أي أعمال اخلال نظام"

 

 (12-11) قصف الجيش الاسرائيلي مقر فضائية قناة "الاقصى" التلفزيونية في غزة بعدة صواريخ اطلقها الطيران الحربي الاسرائيلي بعد دقائق من تحذير عبر الهاتف وجهه احد ضباط الجيش الاسرائيلي للعاملين في القناة اخبرهم فيه بعزم الجيش تدمير مقر القناة وطالبهم بمغادرته.

ووفقا لما ذكره له الصحفي سليم محسن الشرفا، وهو معد ومقدم برامج في فضائية الأقصى لباحث مركز "مدى"، فانه (الصحفي الشرفا) تلقى اتصالاً من رقم خاص (لم يظهر رقم هاتف المتصل)، في حوالي الساعة 8:20 من مساء يوم الإثنين الموافق 12/11/2018، وكان الشرفا حينها وصل توا بيته عائداً من عمله في الفضائية، وقد عرف المتصل بنفسه بأنه "أبو داود" من المخابرات الإسرائيلية، وسأله أين أنت؟ فأجابه الصحفي الشرفا بانه في البيت، فأبلغه الضابط الاسرائيلي بأن يبلغ زملائه بإخلاء مقر الفضائية لأنه سيتم قصفه من قبل الطيران الإسرائيلي بعد 10 دقائق، فسأله الشرفا عن دليل صدق كلامه، فأجابه الضابط، "عندما ترى صواريخ الاستطلاع ستتأكد، وستتحمل مسؤولية حياة زملاءك إذا لم تخبرهم، واذهب لهم غرفة غرفة وأبلغهم بمغادرة المقر". وعلى الفور اتصل الصحفي الشرفا بزملائه وأبلغهم بما جرى، وإذ بالمتصل نفسه يتصل على عدد اخر من العاملين في الفضائية، وهم مدير البرامج عماد زقوت، والمذيع إسلام بدر، ويبلغهم بإخلاء المقر فوراً وبانه سيتم قصفه. وعلى الفور بدأ العاملون في المقر وبشكل عاجل مغادرته وقبل ان يغادر الجميع بدأت صواريخ الاستطلاع "التحذيرية" تطلق على فترات متقطعة على المقر وذلك حوالي الساعة 8:30 مساءً، وقد اطلقت حوالي ثمانية صواريخ "تحذيرية" على المقر خلال نصف ساعة تقريبا، وفي حوالي الساعة 9:00 بدأت طائرة F16 باستهداف المقر بأربعة صواريخ اطلقت على فترات متقطعة حتى الساعة 9:25 مساء، ما أدى إلى تدمير المقر بشكل كامل بما فيه من معدات، ولم يستطع الموظفون إخراج أي شيء منه، كما وتسبب تدمير المقر بإحداث دمار في منازل المواطنين المجاورة لمقر الفضائية الواقع في منطقة سكنية، وانقطع بث الفضائية عن الهواء بالكامل لعدة دقائق، لكن قناة الاقصى ما لبثت ان باشرت بعد دقائق ان استأنفت بثها من مكان آخر. ورصد باحث "مدى" الذي تابع قصف المقر منذ اللحظة الأولى أن طائرة استطلاع استهدفت المقر بثمانية صواريخ وكانت دقيقتان تقريبا تفصلان بين كل صاروخ والآخر، قبل أن تباشر طائرات الـ  F16 الحربية بقصفه باربعة صواريخ ادت الى تدميره بالكامل، وقال مدير فضائية "الاقصى" إبراهيم ظاهر لباحث "مدى" بأن مقر الفضائية "مكون من خمسة طوابق بإجمالي مساحة قدرها 1000 متر (نصفها للاستوديوهات)، وان نحو 220 موظفاً يعملون في القناة، مقدراً الخسائر التي تكبدتها الفضائية جراء تدمير مقرها هذا بنحو أربعة ملايين دولار أمريكي، وأن الوقت الذي أعطاه الاحتلال لإخلاء المقر لم يكن كافياً، في ظل العدد الكبير من العاملين، حيث لم يتمكن العاملون من إخراج أي من المعدات الثمينة في المقر، وكلها تدمرت بشكل كامل" وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتم فيها تدمير مقر قناة الاقصى حيث كان تدمير مقر القناة في الحرب الاخيرة على غزة عام 2014.

 

(14-11) منع عناصر امن فلسطينيون بزي مدني صحافيين من تغطية اعتصام تضامني مع الشعب اليمني، نظم وسط مدينة رام الله وحطموا معدات مجموعة من الصحافيات فيما رفض عناصر الشرطة الذين تواجدوا في المكان بكثرة من التدخل لحمايتهن.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى الميدانية فقد نظم نشطاء عصر يوم الاربعاء 14/11/2018 اعتصاما في ميدان المنارة وسط رام الله تضامنا مع الشعب اليمني وضد الحرب التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية منذ ثلاثة اعوام وما اسفرت عنه من مآس انسانية، وقد رفع المشاركون في الاعتصام يافطات تندد بما اسموه "العدوان على الشعب اليمني" وضرورة وقفه، فيما توجه عدد من الصحافيين الى المكان لتغطية هذا الاعتصام ومن بينهم الصحفي نزار اديمون حبش ( 34 عاما) الذي يعمل مراسلا صحفيا مع لتلفزيون ووكالة "وطن" المحلي، ومقره في رام الله. واثناء قيام الصحفي حبش بالبث المباشر عبر صحفة تلفزيون "وطن" اعترضه شخصان يزي مدني ومنعاه من العمل ومواصلة البث وطلبا منه اغلاق هواتفه، وما لبث ان سألهما عن هويتهما وقالا له بانهما عناصر امن، حتى كانا قد قاما بمنعه بالقوة من التصوير ومواصلة القيام بعمله. اما طالبات الاعلام في جامعة بيرزيت لمى ايمن سمحان (20 عاما)، وسوار عبد ربه (20 عاما) ومها الشيخ (20 عاما) فقد كن وصلن المكان لاعداد تقرير تلفزيوني لمساق يدرسنه في الجامعة، وقد تعرض لهن شخص بلباس مدني وطلب منهن ايضا عدم التصوير(كن لحظتها في مرحلة تصوير /ستاند/ امام الكاميرا لاعطاء خلاصة الحدث في احد اجزائه)، وهددهن بتحطيم الكاميرا، وحين سألته لمى عمن يكون، رفض الاجابة، وجدد مطالبتهن بتنفيذ ما طلب منهن، فتوجهن عندها  الى احد عناصر الشرطة الذين كانوا يتواجدون بكثرة على دوار المنارة بزيهم الرسمي، واخبرنه بان هناك شخصا يقوم بمضايقتهن اثناء تصويرهن تقريرا تدريبيا، فابلغهن الشرطي بان يستجبن لما طلبه ذلك الشخص منهن. وعندها ابتعدن عن المكان لمسافة 30 مترا، من الجهة القريبة من موقف السيارات بالقرب من بنك فلسطين، وقمن بمحاولة عمل "ستاند" مرة اخرى، "ولكن مباشرة عاد الينا ذات الشاب بلباسه المدني وبقميصه الخمري وقام بتحطيم الكاميرا والترايبود (ادى ذلك لتحطم عدسة الكاميرا بشكل كامل، وكسر الترابيوت والمايكفرون الذي سقط على الارض)، وغادر المكان بسرعة"، فلحقت به الطالبة لمى وطلبت من الشرطة ان يمسكوا به لانه قام بتحطيم معداتهن الصحفية، فقال لها احد عناصر الشرطة الذي كان بزيه الرسمي "لا اريد سماع اي شيء، وطلب من احد زملائه ان يتم تهريبه من المكان بسرعه – اي الشخص الذي اعتدى عليهن-" كما قالت لمى. وعند حوالي الساعة 5.30 مساء "طلبنا من الشرطة المتواجدة عند دوار المنارة حمايتنا وقالوا لنا اذهبو الى مقر الشرطة في عين مصباح قرب رام الله لتقديم شكوى"، وحين ذهبن الى مقر الشرطة هناك وجدن نفس عناصر الشرطة "وقاموا بطردنا وقالوا لنا اذهبن الى المباحث العامة لتقديم الشكوى".

 

 (16-11) اصيب الصحافي ابراهيم احمد درويش المدهون بعيار مطاطي في وجهه اطلقه احد جنود الاحتلال الاسرائيلي بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية في منطقة ملكة شرق مدينة غزة.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان إبراهيم أحمد درويش المدهون (23 عاماً) وهو أعزب، فلسطيني الجنسية، يحمل هوية رقم: 400884227 ويعمل كصحافي حر، كان وصل عند حوالي الساعة الساعة 2:30 من عصر يوم الجمعة الموافق 16/11/2018 وفي حوالي منطقة "ملكة" الواقعة على الشريط الحدودي (مع إسرائيل) شرق مدينة غزة، لتغطية أحداث مسيرات العودة السلمية التي تنظم كل يوم جمعة منذ الثلاثين من اذار 2018 لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وكان يرتدي سترة صحافة زرقاء اللون مكتوب عليها كلمة "PRESS" كان استعارها من أحد زملائه، وكان يحمل كاميرته الخاصة. وحين وصل شاهد حشدا من المواطنين العُزل يتوافدون الى المكان للمشاركة في المسيرة،  وبعد العصر مباشرة أي في حوالي الساعة 3:00م وكالمعتاد ازداد توافد المشاركين بأعداد غفيرة للمكان، وباشر المدهون بالتقاط الصور للمشاركين ومواكبة تقدمهم باتجاه الشريط الحدودي، فيما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق قنابل الغاز والأعيرة المطاطية والحية باتجاه المتظاهرين والطواقم (.. هل المقصود الصحفية) بشكل عشوائي، وفي حوالي الساعة 4:00م وأثناء تغطيتيه للأحداث من على مسافة 100متر عن السلك اللولبي "الأول" وحوالي  200 متر من السلك الثاني الذي يتمركز جنود الاحتلال خلفه بعشرات الأمتار وراء سواتر ترابية، كان يسمع أصوات إطلاق نار مصدرها جنود الاحتلال، وفجأة شعر بالرؤية قد اظلمت واصبحت سوداء وباختلال في توازنه فارتكأ على شاب كان بجواره فيما تجمع آخرون حوله وأدرك في تلك اللحظات انه أُصيب في وجهه، واتضح لاحقا انه اصيب بعيار مطاطي، وعلى اثرها اقتاده الشبان الى سيارة اسعاف كانت قريبة من الموقع الذي تواجد فيه، نقلته فورا الى المستشفى الميداني المقام المكان على مسافة حوالي  500 متر عن الشريط الحدودي، وهناك تم فحص مكان اصابته من قبل الأطباء وطمأنوه بأن عينه لم تُصب، ولا توجد كسور، وأن الإصابة أسفل العين اليسرى (في الخد الأيسر) وبأن انعدام الرؤية في عيني سببه تورم مكان الإصابة، وتم إعطاءه بعض المسكنات للالم، ووضعت له كمادات ومكث نحو 20 دقيقة في المستشفى الميداني تحت الرقابة الصحية وبعدها ابلغه الطبيب انه يستطيع المغادرة للراحة في المنزل والمداومة على وضع الكمادات، وبالفعل وفي حوالي الساعة 4:30م غادر متوجها الى منزله، وكان حينها ما يزال يعاني من تشويش في الرؤية وألم، وفي اليوم التالي (17/11/2018) تحسنت الرؤية وعادت لطبيعتها واختفى معظم التورم، ولكنه بقي يشعر بالألم في مكان الاصابة لعدة ايام تالية.

 

 (17-11) اصيب افراد طاقم تلفزيون فلسطين بحالات اختناق جراء اطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز نحو الطواقم الصحافية اثناء تغطيتهم فعالية لزراعة اشجار زيتون في اراض مهددة بالمصادرة في قرية عوريف بمحافظة نابلس يوم 17/11/2018.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية فان طاقم تلفزيون فلسطين الذي ضم مدير مكتب هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية في نابلس عبد الناصر سعدات احمد ابراهيم (52 عاماً)، ومراسل التلفزيون في نابلس بكر ممدوح محمد عبد الحق (29 عاماً)، ومصور القناة لؤي عبد الحفيظ عارف سمحان (38 عاماً) كانوا توجهوا قبل ظهر يوم 17/11/2018 الى قرية عوريف الواقعة على مسافة 12 كيلومتر جنوبي مدينة نابلس، لتغطية تظاهرة سلمية كانت دعت لها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان التنسيق الفصائلي لزراعة اشجار الزيتون (ام ان هناك جهة اسمها فعالية زراعة اشجار زيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة في قرية عوريف) التي تتعرض أراضيها وسكانها بشكل دائم لاعتداءات المستوطنين، وحين وصلوا عوريف فوجيء الطاقم بمحاصرة جيش الاحتلال للمنطقة المقرر تنظيم الفعالية فيها ومنعهم الاقتراب من المكان، ولكن  طاقم التلفزيون تقدم لتغطية وتصوير التجمع، ولكن جيش الاحتلال  ما لبث ان باشر باطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع على جميع المشاركين وباتجاه الصحافيين والطواقم الاعلامية الذين كانوا بجانب مدرسة عوريف، ونحو المشاركين في زراعة أشجار الزيتون، ما اسفر عن اصابة مدير مكتب هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية في نابلس عبد الناصر سعدات ابراهيم، بحالة اختناق وضيق تنفس شديد، لا سيما وانه يعاني اصلا من مرض الربو، وتم نقله الى سيارة اسعاف فوراً، وتمت معالجته ميدانيا مت معالجته  ميدانيا بان وضعت له كمامات و"فولترين" للتنفس، وبقي داخل سيارة الاسعاف لمدة نصف ساعة تقريبا. كما واصيب في الوقت ذاته زميله لؤي سمحان مصور القناة والذي تصادف وجود بعض المسعفين على مقربة منه حيث سارعوا لاسعافة واعطائه الاوكسجين، ومواد اخرى للتخفيف من حالة الاختناق التي اصابته جراء الغاز، أما زميلهما الثالث بكر فقد تمكن من الابتعاد  عن المنطقة فور اطلاق الجنود قنابل الغاز ما حد من تاثره وخفف اصابته.

 

(17/11) اصيب تسعة صحافيين/ات بينهم رئيس ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين ورئيس نقابة الصحافيين الفلسطينيين بحالات اختناق شديدة جراء قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي مسيرة للصحافيين نظمت عند مدخل مدينة القدس تاكيدا على حقهم في الحركة واحتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في فلسطين.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان الاتحاد الدولي للصحافيين (مقره بروكسل) كان قرر هذا العام نقل اجتماعه السنوي الى مدينة رام الله وعقده كنوع من التضامن مع الصحافيين الفلسطينيين، وعليه فقد وصل اعضاء الهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي الى المدينة لهذه الغاية وللمشاركة في مؤتمر كانت اعدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين لعقده بالتزامن مع اجتماع الاتحاد الدولي تحت عنوان "صحافيون في مرمى النيران". وعند حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم 17/11/2018 (اي قبل يوم من الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للصحافيين)  نظمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين مسيرة سلمية باتجاه حاجز قلنديا العسكري الاسرائيلي الذي يفصل مدينة القدس عن الضفة الغربية وذلك احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية وتاكيدا على حق الصحافيين في الحركة، وقد توجه  اكثر من 40 صحفيا بينهم عدد من الصحافيين العرب والاجانب الذين كانوا وصلوا رام الله للمشاركة باجتماع الاتحاد الدولي وفي المؤتمر المقرر الى منطقة حاجز قلنديا المقام على مدخل القدس الشمالي، وكانوا يرتدون الزي الصحفي الازرق ويحملون بطاقات الصحافة الدولية في ايديهم، وعند مخيم قلنديا الملاصق للحاجى عقدة مؤتمرا صحفيا اوضحوا فيه ان مسيرتهم تهدف الاحتجاج على الاعتداءات والجرائم الاسرائيلية بحق الصحافيين في فلسطين وللتاكيد على حقهم في الحركة، وبعد نحو 15 دقيقة اي في تمام الساعة 12.15 ظهرا انطلقوا  وهم يرفعون بطاقات الصحافة الدولية في ايديهم في مسيرة كان يتقدمها رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فيليب لوريونت، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين يونس مجاهد، ورئيس نقابة الصحفيين الفلسطين ناصر ابو بكر، وعشرات الصحفيين الفلسطينين واعضاء من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين. وبينما اصبحوا على مسافة نحو 300 متر من  حاجز قلنديا العسكري بدأ جنود من قوات حرس الحدود الاسرائيليين باطلاق عشرات قنابل الغازية بواسطة قاذف مثبت على احد المركبات العسكرية الاسرائيلية، كما واطلق الجنود عددا من قنابل الغاز من بنادق مخصصة لذلك صوب الصحافيين/ات المشاركين في المسيرة ما ادى الى اصابة ما لا يقل عن تسعد صحافيين/ات بحالات اختناق شديدة وهم التالية اسماؤهم:

  1. فيليب لوريونت / رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
  2. يونس مجاهد / نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين
  3. ناصر ابو بكر / رئيس نقابة الصحفيين الفلسطين
  4. عبد الوهاب زغيلات / رئيس لجنة الحريات في الاتحاد الدولي للصحفيين
  5. الصحفية أدريانا / عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عن كولومبيا
  6. منال خميس / عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين
  7. محمد اللحام / رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينين
  8. عمر نزال / عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين
  9. الصحفي عايد عويمر من تلفزيون فلسطين.

وعقب اصابته قال نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر ابو بكر معقبا على ما جرى " كنت اجري مقابلة صحفية مع احدى وسائل الاعلام العربية، وكنا بعيدن عن الحاجز مسافة لا تقل عن 300 متر حيث اطلق الجنود وابلا من قنابل الغاز باتجاهنا ونحن في مسيرة سلمية تهدف نقل رسالة واضحة وبسيطة، ولكن كان هناك قرار بقمعنا، وقد اصبت بقنبلة غاز في كتفي الايمن وبحالة اختناق" فيما قالت اصيبت منال خميس عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين بحالة اختناق شديدة، ولم تقوى على الحركة وتم نقلها بسيارة خاصة الى مركز طبي قريب وهنا اجريت لها فحوصات وتلقت العلاج اللازم.

 

(18/11) تتعرض اراضي قرية المزرعة الغربية الواقعة على مسافة نحو 10 كم من مدينة رام الله لعمليات استيطان اسرائيلية منذ عدة اشهر ترمي ربط عدة مستوطنات وتحويلها الى تكتل استيطاني باسم "تلمونيم"، حيث يقوم المستوطنون والسلطات الاسرائيلية بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية بشق طريق استيطاني لربط مستوطنات نحلائيل وتلمون وعيرم كريم  بالتكتلات الاستيطانية مثل مودعين عيليت وكريات سيفير.

وبحسب تحقيقات باحث مدى الميدانية فان، احد الصحفيين الامريكيين ويدعى ستيفان لومونت  Stephon Lamont”" ويبلغ من العمر 45 عاما ويعمل مع الموقع الاخباري تيلوسوري  TeleSUR”" وصل عند حوالي الساعة الواحدة من ظهر يوم 18/11/2018 برفقة احد اصدقائه، النشطاء من حركة التضامن الدولي ويدعى بالدوين كيرانجي 27عاما Baldwin Carnegie” " الى تلة جبل نعلان (الذي يتعرض والاراضي المحيطة به لاعتداءات المستوطنين)، برفقة عدد من نشطاء من قرية المزرعة الغربية ليقوم بتصوير اعتداءات المستوطنين وتخريبهم خزانات المياه واسلاك الكهرباء وتدميرهم شبكة المياه التابعة للمتنزة المقام على جبل نعلان. واثناء قيام الصحفي ستيفان بالتصوير، وصل مستوطن اسرائيلي كان يمتطي حصانا ويضع "الكيباه" على رأسه، وهي قبعة صغيرة يضعها اليهود المتدينون على رؤوسهم، وصل المكان وبدأ بالصراخ على المتواجدين هناك، بان هذه الارض هي "ارض اسرائيل" وطلب منهم مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، حيث كان يحمل مسدسا من نوع Colt 45   وشرع باطلاق الرصاص صوبهم بصورة متعمدة تهدف القتل او الاصابة، حيث اطلق 8 طلقات نارية حيه خلال 15 دقيقة، فسارع المتواجدون (بمن فيهم الصحافي ستيفان) للاحتماء من الرصاص بجدار اسمنتي "لكن المستوطن اطلق نحوي عيارين اثنين بصورة مباشرة، دون ان اشكل اي تهديد له، وكنت احمل كاميرا في يدي وبطاقة الصحافة معلقة على صدري، وبعدها انسحب المستوطن الاسرائيلي ونحن غادرنا المكان بصورة سريعة" كما قال الصحفي الامريكي ستيفان، الامر الذي كاد ينتهي بمأساة، لولا انهم سارعوا للاحتماء بجدار من الطوب حيث قال وسيم احمد لدادوة وهو موظف في بلدية المزرعة الغربية كان برفقة الصحافي الاميركي "ما حصل كان سيودي بحياة عدد منا وبالذات بحياة الصحفي ستيفان. المستوطن الذي قام بذلك هو مستوطن متطرف معروف ويقوم بشكل مستمر بتهديدنا وطردنا من ارضنا، وقد وجه طلقاته نحو الصحفي وبدأنا بالصراخ لكي يختبى الصحفي بسرعة، وقمنا بالاحتماء بجدار من الطوب، وان اثار الطلقات كانت واضحة في الجدار".

 

 (19/11) تجمع عصر يوم الاثنين الموافق 19/11/2018 مئات المواطنين الفلسطينيين قبالة موقع "زكيم" العسكري الإسرائيلي المقام على الحدود الساحلية الفاصلة ما بين قطاع غزة واسرائيل، شمال غرب بلدة بيت لاهيا بقطاع غزة ، وذلك بالتزامن مع تواجد القوارب الفلسطينية داخل المياه قبالة التجمع المذكور، وذلك للمشاركة في مسير بحري دعت له الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ضمن التظاهرات السلمية التي انطلقت قبل عدة شهور لكسر الحصار المفروض على غزة.

وحسب تحقيقات باحث "مدى" الميدانية فإن الصحفي طلعت أسامه طلعت مشتهى، وهو أعزب من مواليد 28/8/1997 ، ويحمل بطاقة شخصية تحمل رقم 403059504، من سكان شارع الشهيد أحمد ياسين بمدينة غزة، ( يدرس الصحافة في كلية مجتمع غزة) ويعمل في شبكة مسك برس، وصل عصر يوم الاثنين الموافق 19/11/2018 برفقة زميله الصحفي محمد الخالدي، العامل في شبكة مسك برس لتغطية أحداث "المسير البحري السادس عشر" الذي نظم هناك ضمن فعاليات مسيرات العودة السلمية، التي اطلقت في الثلاثين من اذار 2018 في قطاع غزة، ويواظب مشتهى كغيره من الصحافيين على تغطيتها. وعند حوالي الساعة 3:00 وبينما كان يتواجد على مسافة حوالي 50 متر من السياج الفاصل الذي ينتشر الجنود الإسرائيليون على جانبه الآخر، وأثناء تصويره لهذا المسير بالكاميرا الخاصة بالعمل من نوع " كانون" وهو متواجد خلف المتظاهرين، أطلق جنود الاحتلال عددا كبيرا من قنابل الغاز المسيلة للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط ، باتجاه المتظاهرين مما أدى لإصابته بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في قدمه اليسرى ( أسفل الركبة من الأمام ) وعلى الفور سقط على الأرض، وقام مسعفون كانوا هناك بحمله ونقله إلى النقطة الطبية الميدانية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي اقيمت جنوب موقع التظاهرة، وهناك قدمت له الاسعافات الأولية، ومن ثم نقل إلى المستشفى الاندونيسي في جباليا ، وقد وصل المستشفى بعد نحو 20 دقيقة ، وهناك ثم اجراء تصوير قدمه وتبين للأطباء أن اصابته متوسطة وقد غادر المستشفى حوالي الساعة 8:00 مساءً بعد ان تلقى العلاجات اللازمة. وفي وقت متزامن أصيب ايضا الصحفي راشد سعيد خليل رشيد، وهو متزوج من مواليد 27/12/1970، ويحمل بطاقة شخصية تحمل رقم 421448110 ، من سكان حي الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، ويعمل مصورا لدى وكالة Associated Press الأمريكية ، بعيار ناري في ساقه اليسرى من الأمام، بينما كان خلف المتظاهرين على مسافة نحو 50 مترا خلف من السياج الفاصل، كما واصيب الصحفي أحمد خميس جاسر حسب الله ايضا، وهو أعزب من مواليد 28-2-1994، ويحمل بطاقة شخصية تحمل رقم 804566545 ، من سكان حي تل الهوا بمدينة غزة ، ويعمل مصورا لدى وكالة Images like  البريطانية، بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في ذراعه الايسر، بينما كان على مسافة 50 مترا من السياج خلف المتظاهرين، وقد تم نقلهما (المصوران راشد واحمد) من هناك للنقطة الطبية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ، وقد قدمت لهما إسعافات أولية ، ومن ثم تم نقلهما الى المستشفى الإندونيسي بجباليا، وقد وصفت جراح الصحفي رشيد بالبالغة، وأجريت له عملية جراحية على الفور، بسبب قطع في الأوتار والشرايين وكسر في عظام الساق نجم عن اصابته، وقد تم تركيب بلاتين لساقه ، فيما وصفت إصابة الصحفي حسب الله بالطفيفة. وصباح اليوم التالي (الثلاثاء الموافق 20-11-2018)، تم تحويل الصحفي رشيد الى إحدى المستشفيات بمدينة القدس المحتلة لاستكمال عملية العلاج هناك.

 

 (21-11) عند حوالي الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء، (21 -11-2018) الساعة الثامنة اقتحمت قوة كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الاسرائيلي منطقة حي رأس خميس، المتاخمة لمخيم شعفاط، شمالي القدس المحتلة، وشرعت الجرافات الاسرائيلية بهدم أكثر من 16 محلا تجاريا هناك، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. واثر ذلك توجه حازم عماد ناصر (28 عاما) وهو مصور حر يعمل مع عدة فضائيات ومؤسسات اعلامية، الى المكان لتغطية هذا الحدث، واثناء قيامه بالتصوير اقترب منه عدة جنود وقاموا بطرده من المكان، فتوجه عبر طرق اخرى بين المباني للاقتراب من موقع عملية الهدم لتصوير ما يجري، وقد سلك طرق لمسافة 3 كيلومترات تقريبا، وفي موقع عملية الهدم كانت مجموعات من الفتية يرشقون الحجارة نحو الجنود، وحين شاهده جنود الاحتلال في المكان يصور الاحداث هاجمته مجموعة من عناصر "حرس الحدود الاسرائيلي" واعتدوا عليه بالضرب على رأسه وصدره، علما انه كان يرتدي قبعة وسترة تحمل شارة الصحافة، وقد سقط على الارض اثناء الاعتداء عليه واصيب بكدمات ورضوض في صدره.

 

(22-11) منع عناصر أمن يتبعون حركة حماس في قطاع غزة طاقم تلفزيون فلسطين من تصوير لقطات لاطفال يبيعون في عند مفترق السرايا لاستخدامها ضمن تقرير حول معاناة الاطفال في القطاع، واقتادوا الطاقم الى مقر المباحث في مجمع الجوازات بغزة واحتجزوهم واستجوبوهم وصادروا ذاكرة الكاميرا.

ووفقاً لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية، فقد منع عناصر أمن يتبعون حركة حماس في قطاع غزة  يوم عند الثالثة من عصر يوم الخميس 22-11-2018 طاقم تلفزيون فلسطين الذي ضم مدير مراسلي هيئة الإذاعة والتلفزيون " قناة فلسطين " الصحفي فؤاد كمال مسعود جرادة  (35عاما)، والمصور محمد زياد عيسى نصار ( 42عاما) والمنتج احمد محمد ابو مغيصيب (38 عاما) من تصوير  لقطات لأطفال يبيعون على مفترق السرايا بغزة حيث  انه وبينما كان الطاقم داخل السيارة في المكان لتصوير لقطات لاطفال يبيعون في الشوارع لاستخدامها في تقرير حول اوضاع الاطفال، وصل شخصان على متن دراجة نارية واقتربوا منهم وعرفا عن نفسيهما بأنهما من مباحث التموين بشرطة حماس، ثم سألوهم عن الجهة التي يعملون معها وأسباب تواجدهم بالمكان وتداعيات تصوير الأطفال، وبعد إظهار البطاقات الصحفية التي بحوزتهم والاجابة على أسئلتهم ، طلبوا منهم تسلمهما ذاكرة الكاميرا لكن الطاقم رفض ذلك واثر ذلك اقتادوا الطاقم الى مقر المباحث في مجمع الجوازات بغزة للتحقيق معهم، وهناك تم نقلهم الى مكتب احد المدراء وهو منار الحداد الذي برر فعل رجال مباحث التموين بأن تصوير تلك المشاهد غير لائق بغزة، وبعد فحص ذاكرة الكاميرا التي كانت بحوزة الطاقم وتدوين اسمائهم وعناوين سكنهم تم الافراج عنهم واحتجاز ذاكرة الكاميرا، وابلغ الطاقم بانه يستطيع استرداد الذاكرة يوم الاحد من مكتب الاعلام الحكومي، إلا أن ذلك لم يحدث ، حيث تواصل الطاقم يوم الاثنين مع مسؤول مكتب الاعلام الحكومي سلامة معروف الذي اخبر طاقم التفزيون بأنه لا علم لديه عن الذاكرة ولا يعرف بما جرى.

 

 (25-11) اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلية طالب الاعلام في جامعة النجاح الوطنية ليث باسم يوسف جعارنة اثناء عودته من السفر عبر معبر الكرامة بعد مشاركته في مؤتمر اعلامي نظم في تركيا.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان ليث باسم يوسف جعارنة (21 عاما)، وهو طالب في قسم الصحافة بجامعة النجاح الوطنية سنة ثالثة، من سكان بلدة علار شمال طولكرم، يحمل هوية رقم: 402399505،  كان سافر يوم الخميس 15/11/2018 من طولكرم الى تركيا، التي وصلها في اليوم التالي ( الجمعة 16/11/2018)، لحضور مؤتمر اعلامي هناك، وغادر تركيا في طريق عودته عبر الاردن يوم الجمعة 22/11/2018 وتوجه هناك الى مدينة اربد حيث يوجد له اقارب ويوم الاحد 25/11/2018 غادر جعارنة الاردن متجها الى فلسطين، وعند حوالي الساعة 10:30 صباحاً اتصل بوالدته وابلغها بانه محتجز لدى المخابرات الاسرائيلية على المعبر الحدودي بين الاردن وفلسطين (معبر الكرامة). وقد حاولت والدته لاحقا الاتصال به مراراً  الا ان هاتفه كان مغلقاً، وعند حوالي الساعة 06:00 من مساء ذات اليوم (الاحد 25/11/2018)، تلقت مكالمة من شخص عرَف نفسه بانه المحامي نسيم ابو غوش من الداخل الفلسطيني، وابلغها بان ابنها ليث جعارنة معتقل لدى الاحتلال الاسرائيلي وانه تم نقله الى مركز تحقيق "بتاح تكفا". ويوم الثلاثاء 27/11/2018 ابلغت عائلة جعارنة بانه تم عرض ابنها على محكمة عسكرية في "بتاح تكفا" في ذات اليوم (الثلاثاء)، وانه تم تمديد اعتقاله حتى يوم الاربعاء 4/12/2018. وتقول والدته  آمنة ناجح احمد جعارنه بان ابنها "يعاني من آلام الديسك والكولون العصبي وبحاجة لمتابعة طبية" وانه كان اعتقل العام الماضي 2017 لمدة شهر من قبل الاحتلال الاسرائيلي كما واوقفه الامن الوقائي الفلسطيني لمدة 23 يوما في رمضان من العام الجاري 2018.

 

(23-11) عند حوالي الساعة 2:15 من عصر يوم الجمعة الموافق 23/11/2018 تجمع مئات المواطنين في مخيم العودة الذي أقامته الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في منطقة (أبو صفية ) شمال شرق جباليا شمال قطاع غزة، ضمن فعاليات مسيرات العودة السلمية التي انطلقت في الثلاثين من اذار 2018 ضد استمرار الحصار على غزة.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى فقد توجه الصحفي اسماعيل خليل اسماعيل حمادة وهو متزوج من مواليد 1/6/1987، يحمل بطاقة شخصية برقم 800771842 ، من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة ، ويحمل شهادة صحافة واعلام (دبلوم) من كلية فلسطين، ويعمل مصورا ومهندس بث في وكالة المجموعة الاعلامية (ميديا جروب ) لتغطية هذه التظاهرة، وعند حوالي الساعة 3:00 عصرا وبينما كان يصور احداث هذه التظاهرة التي تخللها اطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المعدني نحو المتظاهرين ويتواجد على مسافة نحو 300 متر اصيب مباشرة بقنبلة غاز في وجهه (الخد الأيسر) ، ما تسبب له بنزيف داخل الفم، ونتج عن الإصابة جرح داخل الفم، ومن ثم تم نقله للنقطة الطبية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب مخيم العودة لاسعافه، ومن هناك نقل الى المستشفى الإندونيسي في جباليا، وقد وصف الاطباء اصابته بالمتوسطة ، وخرج من المستشفى في حوالي الساعة 6:00 مساءً .

 

 (25/11) اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام اثناء تغطيته وقفة احتجاجية سلمية في شارع صلاح الدين بالقدس واقرت ابعاده عن شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان في القدس وعدم الاشتراك او الظهور في اي نشاط داخل "دولة اسرائيل" لمدة 15 يوما.

 ووفقا لتحقيقات باحثة مدى  الميدانية فان مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد جميل صيام وهو من مواليد الاول من اكتور 1968، ويسكن في بلدة سلوان بالقدس، كان عند حوالي الخامسة الربع من مساء يوم الأحد الموافق 25/11/2018 شارع صلاح الدين بمدينة القدس حيث كانت نظمت وقفة احتجاجية سلمية ضد اعتقال سلطات الاحتلال الاسرائيلية محافظ القدس عدنان غيث. وبعد أقل من خمس دقائق على وصوله مكان التجمع الاحتجاجي السلمي، طلبت منه زميلته الصحفية التي تعمل معه في مركز معلومات وادي حلوة أن يحمل عنها هاتفها النقال أثناء تصويرها لبث مباشر على صفحة المركز على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وفي الاثناء لاحظ صيام أن عناصر من الشرطة الاسرائيلية المتواجدين في المكان بدأوا يشيرون إليه، علما انه ليس غير واحد من الحضور ولا علاقة له بتنظيم الاحتجاج، وبعد دقيقتين أو ثلاث، تقدم أحد الضباط، وهو "كابتن سلوان"، نحوه وابلغه بأنه يريد اعتقاله، واقتياده الى مقر الشرطة في شارع صلاح الدين، وصادر هواتفه النقالة وطلب منه فتحها، لكن صيام رفض ذلك بدون أمر من المحكمة، فيما رفض عناصر الشرطة من جانبهم تمكينه من الاتصال بابنائه سيما وانه يعيش وحيدا معهم في المنزل. هم بدورهم طلبه بأن يتصل على أبنائه، كونه يعيش وحيدا معهم وكان من المفترض أن يصطحبهم في مساء ذلك اليوم معه إلى المنزل. وتم نقل صيام الى مركز الشرطة في شارع صلاح الدين، وبعد نحو ثلاث ساعات تم التحقيق معه بتهمة التحريض والدعوة لنشاط غير قانوني والمشاركة فيه، كما وتم استجوابه حول حسابه على فيسبوك وعمله كمدير لمركز معلومات وادي حلوة وكذلك عدد من التظاهرات التي حضرها، واستمر استجوابه نحو ساعتين وانتهى الامر بقرار يقضي بابعاده عن شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان (موقعين رئيسيين في القدس يعتبران من المواقع التي تنظم فيها بعض الاحتجاجات احيانا) وبمنعه من الظهور في أي نشاط داخل "دولة اسرائيل" لمدة 15 يوماً ودفع كفالة شخصية قدرها 3000 شيقل بالإضافة إلى كفالة طرف ثالث قدرها 3000 شيقل ايضا.

يذكر ان مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام يتعرض لملاحقات دائمة وقد اعتقل واوقف حوالي 42 مرة بين عامي 2007 و 2012، تمت جميعها بدعوى "التشهير" بسماسرة تسريب المنازل و"تعريض حياتهم للخطر" و "تسريب" أخبار للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد تارجح ذلك ما مابين السجن الفعلي والحبس المنزلي حتى 11 شهراً. ومنذ ذلك الحين حتى اليوم، يتعرض صيام للاعتقال والتوقيف ولتجديد حبسه منزليا وللابعاد عن المسجد الاقصى والبلدة القديمة وبعض الاماكن في القدس بين فترة واخرى.

 

(25-11) عند حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد الموافق 2018/11/25 تسلمت المواطنة تحرير محمد أبو رجيلة في منزلها بخانيونس-حي البيوك بلاغ استدعاء لزوجها إيهاب عمر يوسف فسفوس، 46 عام، يعمل صحافياً وأبا لخمسة أبناء، يطلب منه الحضور إلى مقر جهاز الأمن الداخلي غرب خانيونس في اليوم التالي الاثنين الموافق 2018/11/26 عند الساعة 9:00 صباحاً وذلك لموضوع لدى قسم التحقيق.

ويعمل المواطن فسفوس صحافياً حراً، وهو عضو في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وعضو في الاتحاد الدولي للصحفيين، وهو رئيس التجمع الصحفي الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي يعمل على تشكيله هو وعدد من زملائه الصحافيين، ولديهم صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" باسم التجمع تنشر بعض المواد المتعلقة بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات.

ويوم الإثنين 26/11 وفي الموعد المحدد في الإستدعاء سالف الذكر، وصل المواطن فسفوس إلى مقر الأمن الداخلي غرب خانيونس، وعند وصوله البوابة الخارجية سلم بطاقاته الشخصية وعلبة سجائره، وبعدها إقتاده أحد عناصر الأمن إلى غرفة حجز كبيرة مساحتها 10م*10م، يوجد بداخلها سريران، ودورة مياه صغيرة، وبقي في الغرفة عدة ساعات بدون تحقيق حتى حضر أحد العناصر في حوالي الساعة 1:00 ظهرا وطلب منه مرافقته لغرفة التحقيق وهناك كان ينتظره ضابط بلباس مدني، واستمر التحقيق "بدون توثيق" لمدة 15 دقيقة، سأله المحقق وهو يبدو عليه الإستياء حول عدة مواضيع منها الفيديو الذي نُشر على صفحة التجمع الصحفي لحقوق الإنسان والذي يتناول قضية تعرض ابن شقيقه سيف أمين فسفوس (15 عاماً) لاعتداء بالضرب والاحتجاز في وقت سابق من قبل شرطة المباحث العامة التابعة لمركز شرطة خانيونس، وكذلك حول انتقاداته السياسية لدولة قطر وحركة حماس، ومنشور على صفحته الشخصية على الفيسبوك حول مسيرات العودة كتب فيه "أحمد الله أنه عصم دمائي من المتاجرة فيها بمسيرات العودة". وبعد الانتهاء من التحقيق تم إرجاعه إلى الغرفة التي كان محتجزاً فيها، وقدموا له طعاما لم يتناوله وإستمر إحتجازه داخل الغرفة إلى وقت متأخر، وعند حوالي الساعة 7:00 مساءً حضر أحد أفراد الأمن وأبلغه بالإفراج عنه، وعند توجهه للمغادرة من البوابة الخارجية أبقوا على بطاقة هويته الشخصية وبطاقة الصحافة لديهم، و أبلغوه شفهياً بالحضور في اليوم التالي الثلاثاء الموافق 2018/11/27  عند الساعة 9:00 صباحاً بدون ذكر سبب التبليغ. بعد وصوله لمنزله أبلغ فسفوس نقابة الصحافيين بما حدث معه وبدورهم تواصلوا مع الأجهزة المعنية، وطمأنوه بأنه سيذهب في اليوم التالي لتسلم متعلقاته فقط. وعند التاسعة من صباح الثلاثاء 27/11، وصل فسفوس لمقر الأمن الداخلي غرب خانيونس لليوم الثاني على التوالي وعند البوابة الخارجية رافقه أحد العناصر وأدخله لمكتب صغير به مكتب وكرسي كان يجلس عليه ضابط بلباس مدني، طلب الضابط منه تسليمه جواله المحمول ولكنه لم يكن معه حيث تركه في المنزل. بعدها تفاجأ بأنه يتم نقله لغرفة الحجز والتي سبق واحتجز فيها 15 دقيقة قبل أن يُعرض على المحقق. وتم التحقيق معه في حوالي الساعة 9:20 صباحاً، وكان محور التحقيق هو منشوراته على صفحته الشخصية فيسبوك والتي ينتقد فيها الأوضاع السياسية ومسيرات العودة، وقد كان امام المحقق ملفا فيه مجموعة صور "سكرين شوت" لمنشوراته على صفحته، وتطرق لسؤاله حول إنتمائه السياسي وهنا يؤكد فسفوس أنه لا ينتمي لأي فصيل سياسي على الساحة. وبعدها أجبره المحقق على كتابة إيميله الشخصي وحساب الفيسبوك وكلمات مرورهم، وبعد نصف ساعة تقريباً دخل أحد العناصر وطلب من المحقق أن يكلم شخصا في الخارج وبعد 5 دقائق عاد ليخبره بانه سيطلق سراحه اليوم ولكن في أي مرة قادمة فانه لن يشفع له "لا حقوق إنسان ولا نقابة" وقال له  "لتقل خيراً بعد ذلك أو تخرس" ثم وضع أمامه نموذج تعهد قام بتعبئته وتوقيعه مُكرهاً، وبعدها تم إرجاعه لغرفة الحجز حتى الساعة 1:30 ظهرا حيث تم إخلاء سبيله.

 

 (26-11) اصيبت صحافية وصحافي برصاص جنود الاحتلال خلال تغطيتهما المسير البحري السلمي شمال غرب بيت لاهيا ضمن احتجاجات مسيرات العودة في قطاع غزة.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى الميدانية فإن الصحفية صافيناز بكر محمود اللوح، وهي من مواليد 17/3/1989، متزوجة وتحمل بطاقة شخصية رقمها 802249342، من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة، وتعمل في وكالة أمد للإعلام، كانت وصلت عصر يوم الاثنين الموافق 26/11/2018 الى منطقة الحدود الساحلية الفاصلة بين قطاع غزة واسرائيل شمال غرب بيت لاهيا حيث احتشد مواطنون بالتزامن مع تواجد قوارب فلسطينية في البحر قبالة التجمع، لتغطية المسير البحري. وعند حوالي الساعة 3:20 عصراً واثناء قيامها بعملها وبينما كانت تتواجد (خلف المتظاهرين) وعلى مسافة حوالي 200 متر من السياج الفاصل الذي ينتشر الجنود الإسرائيليين على جانبه الآخر، وأثناء تصويرها لهذا المسير بالكاميرا الخاصة بالعمل، أطلق جنود الاحتلال عدد كبيرا من قنابل الغاز المسيلة للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، باتجاه المتظاهرين، ما أدى الى إصابتها بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في كف يدها اليسرى، وعلى الفور نقلها مسعفون كانوا في المكان إلى النقطة الطبية الميدانية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي اقيمت جنوب موقع التظاهر، وهناك قدمت لها اسعافات أولية ، ومن ثم نقلت إلى المستشفى الاندونيسي في جباليا، وقد وصلت المستشفى بعد نحو 37 دقيقة، وهناك اجري تصوير ليدها، وتم تغريز الجرح الذي تسببت به الرصاصة ( بثلاث غرز)، ووصف الأطباء اصابتها بانها متوسطة ومكثت في المستشفى حتى الساعة 8:00 مساءً. وفي وقت متزامن أصيب الصحفي محمد حازم سامي المصري، وهو أعزب من مواليد 17/8/1998، ويحمل بطاقة شخصية رقمها 404129082، من سكان بيت لاهيا/ المنشية، شمال قطاع غزة، ويعمل مصور لدى وكالة شهاب الإعلامية ، بقنبلة غاز اطلقها نحوه احد الجنود واصابته في وجهه (في الخد الايمن)، وذلك بينما كان متواجدا على مسافة نحو 100 متر من السياج الفاصل (خلف المتظاهرين)، وقد نقل الى النقطة الطبية الميدانية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حيث تلقى اسعافات اولية ومن ثم تم نقله الى المستشفى الإندونيسي بجباليا، وقد وصفت اصابة الصحفي المصري بانها طفيفة.

 

 (26/11) اعتقلت قوة من جيش الاحتلال المصور الصحفي احمد الخطيب بعد ان دهمت منزله الكائن في بلدة بيتونيا غرب رام الله فجر  يوم 26/11/2018.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" الميدانية فان الصحفي أحمد فتحي الخطيب (33 عاما) وهو من قرية قفين بمحافظة طولكرم ويسكن في بلدة بيتونيا برام الله، ومتزوج ولديه طفلتان ( ليال 8 سنوات وجوري 4 سنوات) فوجيء عند حوالي الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء 26/11/2018 باتصال هاتفي من ضابط في مخابرات الاحتلال الاسرائيلي يطلب منه ان يسلم نفسه فوراً، حيث قال له "بدي أقابلك أسفل العمارة وما بدي اقتحم العمارة وأزعج اطفالك وعائلتك وجيرانك" كما قالت زوجته لباحث مدى، فرد عليه الصحفي الخطيب، بالاستفسار عما اذا كان الامر مقابلة ام اعتقالا فاخبره الضابط بانه اعتقال وان الجيش موجود اسفل العمارة وعليه ان ينزل اليهم. وعندها اغلق الصحفي الخطيب هاتفه ونظر من نافذة المنزل فشاهد بالفعل عدة دوريات للجيش الاسرائيلي اسفل البنايةعلى الفور غادر المنزل وتوجه الى الجنود وفور وصوله اليهم قيدوه ونقلوه في احدى الدوريات الى معسكر عوفر الذي لا يبعد عن بيتونيا حيث يقع منزل سوى كيلومترين اثنين تقريبا .

يذكر ان الصحفي احمد الخطيب تعرض سابقا مرتين للاعتقال من قبل الاحتلال الاسرائيلي احداها عام 2009 والثانية بتاريخ 6/7/2014 حين اعتقل اثناء مروره عبر حاجز زعترة المقام بين نابلس ورام الله حيث حول في حينها للاعتقال الادري الذي استمر حتى 17/7/2015.

 

(28-11) استدعت المباحث العامة في غزة مراسل وكالة "معا" في القطاع، الصحفي عبد الله عيسى ابراهيم مقداد واستجوبته استنادا لقضية رفعها ضده مكتب الاعلام الحكومي في غزة، بتهمة "اساءة استخدام وسائل التكنولوجيا" ووقعته على تعهد بـ" احترام الاخلاق العامة وعدم نشر اخبار كاذبة وعدم اساءة استخدام وسائل التكنولوجيا".

ووفقا لتحقيقات باحث مدى الميدانية فقد تلقى مراسل وكالة "معا" الاخبارية في غزة الصحفي عبد الله عيسى ابراهيم مقداد البالغ 34 عاما ويحمل بطاقة هوية رقم 800859621 عند حوالي الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء الموافق 28/11/2018، اتصالا هاتفيا من شخص عرف على نفسه بأنه من المباحث العامة، وطلب من الصحفي مقداد الحضور الى مقر الجوازات/ دائرة المصادر الفنية في مدينة غزة بشكل عاجل. فتوجه الصحفي مقداد الى مقر الجوازات على الفور، وما أن وصل حتى تم إدخاله الى غرفة كان يتواجد فيها ضابط يدعى "أبو النور"، وباشر بالتحقيق معه، وسؤاله عن نشر أسماء شهداء أطفال خلال التصعيد الأخير على قطاع غزة على موقع وكالة معاً، فردَّ عليه الصحفي مقداد بأنه لا يتذكر الحادثة، فقام الضابط بإخراج ملف قضائي ضده، موجه من النيابة العامة للمباحث لاستجوابه بناء على قضية مرفوعة ضد وكالة معاً من قبل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وخيرّ الضابط "ابو النور" الصحفي مقداد بين التعاون أو تحويل الملف الى النيابة. وبدأ الضابط بسؤاله عن مصادر الأخبار لدى وكالة معا، وما اذا كان عندها ترخيص عمل؟ وانتهى التحقيق بتوقيع مقداد على إفادة، وعلى على تعهد بـ "احترام الاخلاق العامة، وعدم نشر أخبار كاذبة، وعدم إساءة استخدام وسائل التكنولوجيا". وبعد توقيع مقداد على ذلك تم تحويله الى غرفة أخرى، وهناك طلب منه رفع يافطة على صدره كتب عليها اسمه رباعياً، ورقم بطاقة هويته، والتهمة "إساءة استخدام التكنولوجيا" وقاموا بتصويره وهو يرفع هذه اليافطة. وأثناء التصوير قال المصور للصحفي مقداد، وهو يلتقط له الصور بهذه الوضعية "لف وجهك على اليمين يا متهم.. ولف وجهك على الشمال يا متهم" . وبعدها اخلي سبيل الصحفي مقداد وغادر المكان في حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحاً.

 

(30-11) اصيب الصحفي الحر محمد يوسف محمد مهاوش بشظايا عيار ناري اطلقه جنود الاحتلال بينما كان يغطي تظاهرة شرق البريج في قطاع غزة.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية، فقد توجه الصحفي الحر[1] محمد مهاوش (30 عاما) عند حوالي الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 30/11/2018، إلى شرق البريج في قطاع غزة لتغطية مسيرة العودة السلمية الاسبوعية، وتواجد في المكان عدد من الصحفيين، وعند حوالي الساعة 2.30 بدأ توافد المواطنين يتزايد، وبدأ جنود الاحتلال المتمركزين الجانب الاخر من السياج الفاصل يطلقون النار نحو المتظاهرين المحتشدين هناك، وكان الصحفي مهاوش في حينها يتواجد على مسافة 200 متر تقريبا من السياج الذي يتمركز الجنود على جانبه الاخر، وكان يرتدي الخوذة والدرع الواقي المكتوب عليه شارة الصحفيين ويحمل بيده الكاميرا والجوال ويلتقط صوراً للاحداث وينقل بثاً مباشراً حول الأوضاع عبر جواله، وعند حوالي الساعة 3.30 عصراً وخلال تصويره للأحداث أصيب في ساقه اليمنى بشظايا عيار ناري اطلقه جنود الاحتلال وانفجر بجانبه، وبصعوبة مشى على رجله الأخرى بمساعدة مجموعة شبان ووصل لأول سيارة إسعاف كانت متوجدة في المكان، وقد تبين للمسعفين ان هناك شظايا دخلت في ساقه اليمنى وتسببت له بجروح، وتم نقله الى مستشفى شهداء الأقصى، وهناك اجريت صور اشعة لساقه بينت وجود 3 شظايا كبيرة، وعدد من الشظايا الصغيرة لكنها لم تصل العظام، واعطي حقنة وعلاجات للمساعدة في اخراج الشظايا وغادر المستشفى على ان يعاود مراجعة الاطباء بعد يومين لمتابعة علاجه، وقد ادت اصابته الى ملازمته المنزل.

 

(30-11) اصيب الصحفي عبد الرحيم أبو مهادي وهو أعزب من مواليد 28/2/1998، من سكان مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، ويحمل شهادة صحافة واعلام (دبلوم) من كلية الأقصى، ويعمل مصورا متطوعا  في وزارة الصحة الفلسطينية، بقنبلة غاز في الذراع الأيمن (الكوع) اطلقها نحوه جنود الاحتلال بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة عصر يوم الجمعة 30/11/2018 علما انه كان على مسافة نحو 250 مترا من السياج الفاصل. وفور اصابته نقل الى النقطة الطبية الميدانية الخاصة بالهلال الاحمر المقامة في تلك المنطقة، ومن ثم تم نقله الى المستشفى الإندونيسي بجباليا حيث تلقى العلاجات اللازمة وغادر المستشفى عند حوالي الساعة 6:00 مساءً وقد وصفت اصابته بانها طفيفة.

 

 (30-11) اصيب ا الصحفي الامريكي ستيفان لومونت  "Stephon Lamont" بعيار مطاطي في ساقه وبحالة اختناق بينما كان يغطي مسيرة سلمية ضد الاستيطان في قرية المغير بمحافظة رام الله.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى الميدانية فان وعند حوالي الساعة 11 من صباح يوم الجمعة خرج مئات المواطنين من اهالي قرية المغيير ونشطاء المقاومة الشعبية في مسيرة سلمية باتجاه اراضي القرية المهدد المهددة بالمصادرة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية لصالح تدريبات عسكرية يقيمها الجيش الاسرائيلي في حقول القرية، وهناك اقام الاهالي صلاة الجمعة وبعدها توجهوا في مسيرة باتجاه شارع "ايلون" الذي يربط البلدة بشمال الضفة الغربية، وقد حضرت قوة من الجيش الاسرائيلي وقامت بتفريق المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما ادى الى اصابة  الصحفي الامريكي ستيفان لومونت  "Stephon Lamont" البالغ من العمر 45 عاما، ويعمل مع الموقع الاخباري تيلوسوري  TeleSUR”" علما انه كان ما بين الساعة 1.20 حتى الساعة 2 ظهرا يقف على مسافة تقدر بنحو 200 متر عن تجمع المتظاهرين الفلسطينين بجانب زملائه الصحفيين لحظة اصابته، وكانت على مسافة نحو 20 مترا منهم مجموعة متظاهرين (حوالي 8) يلقون حجارة نحو الجنود، وقد اطلق الجنود كمية كبيرة من قنابل الغاز باستخدام قاذف خاص على مركبة عسكرية يطلق اكثر من 15 قنبلة دفعة واحدة، وحين شاهد الصحافي ستيفان ذلك اتجه الى الجانب الاخر من الشارع، ومباشرة اصيب برصاصة مطاطية تحت ركبته اليسرى الايسر، وبدأ بالصراخ من الالم فهرع اليه اثنان من المسعفين التابعين لجمعية الهلال الاحمر  كانوا في المكان وقدموا له اسعافات ووضعو له كمادات باردة ومخدر وغادر قرية المغير متجها الى مدينة رام الله.

وقال الصحفي ستيفان بانه يعتقد ان الاصابة ربما لم تكن متعمدة اي ان الجيش لم يكن يستهدفه بصورة مباشرة وانه قد يكون اصيب عن طريق الخطأ اثناء اطلاق النار تجاه الشبان الفلسطينيين.

 

 

مقر قناة فضائية الأقصى بعد تعرضه للقصف بصواريخ الاحتلال في قطاع غزة

 

 


[1] - يعمل مع مركز اليمان الاعلامي