Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

"مدى": 54 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال نيسان أخطرها قتل اسرائيل الصحفيين مرتجى وابو حسين

 

رام الله- (10/5/2018) شهد شهر نيسان الماضي تصعيدا بالغ الخطورة في اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلية واستهدافها للصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين، بلغ ذروته بقتل قناصة الاحتلال اثنين من الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم مسيرات العودة السلمية التي تتواصل عند حدود قطاع غزة منذ الثلاثين من آذار الماضي، فضلا عن اصابتها المزيد من الصحافيين بالرصاص الحي في عمليات استهداف واضحة كما تشير التحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو مركز "مدى".

وشهد شهر نيسان ما مجموعه 54 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 45 اعتداء منها، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الجسيمة وشديدة الخطورة، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 9 انتهاكات.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال شهر نيسان 2018 ما مجموعه 46 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، أي بزيادة قدرها 19 اعتداء عما سجل في اذار حيث كانت ارتكبت 27 اعتداء.

ومما لا شك فيه ان جريمتي قتل الصحافيين الفلسطينيين، ياسر مرتجى (31 عاما)، المصور في وكالة "عين ميديا"، واحمد ابو حسين (26 عاما) الصحفي في اذاعة" صوت الشعب" والمصور الحر، اللتين ارتكبهما قناصة جيش الاحتلال الاسرائيلي تعتبران اشد الاعتداءات خطورة وجسامة، لا سيما وانهما وكما تدل مختلف المعطيات ارتكبتا ضمن عملية متعمدة ومباشرة هدفت القتل، حيث استهدف الصحفيين مرتجى وابو حسين وقتلا برصاص الاحتلال الناري المتفجر (في حادثين منفصلين) علما انهما كانا لحظة اصابتهما، يتواجدان (على التوالي) على مسافة 350 مترا و300 متر تقريبا من السياج الحدودي حيث كان ينتشر جنود وقناصة الجيش الاسرائيلي، قبالة المشاركين في المسيرات السلمية التي كان الشهيدان ابو مرتجى وابو حسين يقومان بتغطيتها، هذا فضلا عن انهما كانا يرتديان زياً ويضعان شارات واضحة تظهر هويتيهما الصحفية بدون لبس (لتفاصيل شاملة انظر تفاصل الانتهاكات في هذا التقرير).

 

والى جانب قتلها الصحافيين مرتجى وابو حسين خلال نيسان الماضي، فقد استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة صحافيين اخرين بالرصاص الحي والمتفجر، بينما اصيب صحافي رابع بالرصاص المطاطي، واصابت ستة صحافيين آخرين في الرأس والصدر واماكن اخرى بقنابل الغاز التي اطلقها الجنود نحوهم، ما يقدم دليلا اضافيا على عمليات استهداف مباشرة يقوم بها جنود الاحتلال، كما واغلقت مؤسسة اعلامية في القدس، هذا فضلا عن عشرات الصحافيين الاخرين الذين اصيبوا بحالات اختناق متباينة جراء عمليات اطلاق قنابل الغاز الخانق بكثافة نحو الصحافيين والمتظاهرين.

 

ومما يضاعف خطورة الجرائم والاعتداءات الاسرائيلية ضد الصحافيين والحريات الاعلامية في فلسطين، انها تتم (كما تؤكد تصريحات العديد من قادة الجيش والمسؤولين الاسرائيليين) ضمن سياسة ووفق تعليمات رسمية من المستوى السياسي الاسرائيلي، حيث كان وزير الجيش الاسرائيلي افيغدور ليبرمان دافع عن قتل الجيش الاسرائيلي مرتجى واستهتر بالجريمة مبررا اياها باستخدام الصحفي مرتجى طائرة (درون) لتصوير التظاهرات، حيث نقلت عنه صحيفة هآرتس الاسرائيلية قوله خلال مشاركته في حفل عشاء "الميمونة" في اسدود، تعقيبا على قتل مرتجى "لا اعرف من هو، سواء كان مصورا او ليس مصورا، من يقوم بتفعيل مروحية (صغيرة للتصوير)، فوق جنود الجيش يجب ان يعرف بانه يخاطر بحياته".

 

الانتهاكات الفلسطينية:

تراجع عدد الانتهاكات الفلسطينية خلال شهر نيسان الى 9 انتهاكات (كانت خلال اذار الذي سبقه 19 انتهاكا)، كان ابرزها توقيف اربعة صحافيين، واخضاع عدد اخر لعمليات استدعاء واستجواب فضلا عن منع مراسل فضائية "الغد" ضياء حوشية من دخول مقر المقاطعة لتغطية وقائع اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد هناك.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1/4) منع جنود الاحتلال الاسرائيلي المصور لـ "شبكة الحرية الإعلامية" علي إسماعيل عبد المجيد العبد (30 عاما)، والمصور في صحيفة "الحدث" مصعب عبد الصمد حامد شاور التميمي (28 عاما)، والمصور في وكالة "زين" محمد عزات محمد حلايقة، من تغطية احداث في منطقة "بئر حرم الرامة" في الخليل واحتجزوا اثنين منهم، حيث افاد العبد وحلايقة مدى انهما وصلا حوالي الساعة الثامنة من مساء يوم الاول من نيسان 2018 لتغطية عملية انتشار للجيش والمستوطنين في منطقة "بئر حرم"، وحين وصلا الى مفرق الرامة، شاهدا جنودا اسرائيليين ينتشرون على أسطحة عدة منازل، وبين المنازل، وبعد نحو 10 دقائق من وصولهما، اقترب منهما ضابط من حرس الحدود، وأخذ هويتيهما وبطاقات الصحافة واحتجزهما، وبعد ذلك بقليل عاد الضابط، وابلغهما بانه لن يعيد لهما بطاقاتيهما إلا بعد ان يغادر الجيش المكان، وسمح لهما بالتصوير، ولكن الجنود طلبوا من المصورين مصعب شاور وعلي العبد (صحفي ثالث كان في وصل لتغطية الحدث) التراجع الى الجهة المقابلة للمسجد، وتكررت عملية ابعادهم وزملاءهم الاخرين  عن مركز الحدث اكثر من مرة حتى أصبحوا على بعد 100 متر تقريبا من هدف التصوير، وعند حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء وصل المصور الصحفي لوكالة "زين" محمد عزات محمد حلايقة الى المكان، وبدأ بالتصوير، فاتجه نحوه 4 جنود وبدأوا  بدفعه فاستجاب لهم وتراجع، وابعدوه الى منطقة يصعب منها تصوير ما يجري. وحوالي الساعة 11 والنصف مساء بدأ الجيش بالانسحاب وراء المستوطنون، واعاد الضابط للمصورين الصحفيين مصعب شاور وعلي العبد بطاقتيهما اللتين كان يحتجزهما، وأثناء مغادرتهما ألقى الجنود قنبلتي غاز باتجاه الصحفيين.

 

(1/4) اوقف جهاز الامن الوقائي في قلقيلية مراسل جريدة القدس مصطفى علي صبري (51 عاما) لمدة يومين، واخضعه للتحقيق، واحتجز بطاقته الشخصية واستدعاه اربع مرات متتالية بعد اخلاء سبيله حيث افاد صبري مدى "عند حوالي الحادية عشرة والنصف من ليلة 31/3/2018 تلقيت اتصالا هاتفيا من جهاز الأمن الوقائي في مدينة قلقيلية ابلغني فيه بأنه يتوجب علي الذهاب لمقابلتهم، فتوجهت صباح اليوم التالي (الاحد- الأول من نيسان) الساعة العاشرة صباحا الى مقر الوقائي، وبقيت في الانتظار حتى الساعة الثانية عشر ظهرا حيث طُلب مني تسليم أماناتي، وتم عرضي بعدها على الخدمات الطبية العسكرية لإجراء فحص طبي، لكني رفضت إجراءه وأعلنت لحظتها إضرابي عن الطعام والشراب والدواء".

واضاف " اعادوني الى مقر الوقائي، وتم إدخالي الى زنزانة وبعد نحو ساعة بدأ التحقيق معي حول ان أولادي /تلقوا خلال العام 2014 اقساطهم الجامعية من جهة محظورة/، فأخبرت المحقق بأن هذا شيء لا يعنيني، لأنني أنا شخصيا لم أتلقى أية أموال. وقد خضعت في هذا اليوم (الاحد) وفي اليوم التالي الاثنين لجلسات تحقيق كل ثلاث ساعات، حول نفس الموضوع كما وجهت لي اسئلة أخرى حول مكان عملي وطبيعته، وعضويتي في نقابة الصحفيين، وعند حوالي الساعة العاشرة من مساء أخبرني الضابط بانه سيفرج عني على أن أحضر يوم الاربعاء، وقد توجهت يوم الأربعاء 4/4 الساعة العاشرة لمقر جهاز الوقائي وبعد أن تسلم الضابط هويتي بقيت في الانتظار حتى الثالثة والنصف عصرا وغادرت المكان بناء على طلبهم دون أن أقابل أحدا ودون أي تحقيق، على أن أعود مجددا يوم الأحد 8/4 لاستلام هويتي، فتوجهت حسب الموعد وبقيت هناك من الساعة العاشرة حتى الثالثة عصرا دون أي تحقيق أو استجواب سوى سؤال الضابط لي: /الموضوع ذاته.. هل من جديد؟ ويقصد إعادة المبالغ التي أخذها أولادي، فأجبته بالنفي. فقال ارجع يوم الثلاثاء 10/4 دون إعادة هويتي لي/ وقد عدت في هذا اليوم (الثلاثاء 10/4) مجددا لمقر الوقائي الساعة 10:30 وبقيت بالانتظار حتى الثانية عشرة والنصف ظهرا، حيث تم إخراجي من الباب الخلفي للمقر دون أن أفهم سبب ذلك، ودون أن أسترجع هويتي، وابلغوني بمراجعتهم مرة اخرى يوم الاثنين 16/4".

وتدخل محامي "مدى" في يوم 14/4/2018 في هذه القضية، ويوم 16/4/2018 تم تسليم الامن الوقائي كتابا يطالبه بالتوقف عن استدعاء الصحفي مصطفى صبري بصورة غير قانونية واعادة بطاقته الشخصية المحتجزة له، والا فانه (محامي مدى) سيرفع هذا الامر الى محكمة العدل العليا الفلسطينية، وفي مساء ذات اليوم اعاد جهاز الامن الوقائي للصحفي صبري بطاقته الشخصية وسلمه اياها في منزله وتوقف عن استدعائه.

 

 (2/4) منعت شرطة الاحتلال مسؤول الاعلام والعلاقات العامة في دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس الصحفي فراس يوسف احمد دبس(33 عاما) من دخول المسجد الاقصى حيث افاد الدبس مدى " عند حوالي الساعة الثامنة من صباح الاثنين (2 نيسان 2018)، توجهت برفقة مجموعة من الزملاء إلى المسجد الأقصى، تحديداً من باب الأسباط، لكن شرطة الاحتلال المتواجدة على الباب احتجزت هويتي وهاتفي النقال ومنعوني من الدخول، وابلغوني بأن الضابط المسؤول عن الحرم، ويدعى "داني"، قد عمم عليهم قرارا يقضي بمنعي دخول الدبس للمسجد الأقصى حتى إشعار آخر".

واضاف "حاولت الدخول على مدار أكثر من ساعة من باب حطة وباب الغوانمة وباب المجلس"الناظر، لكن الرد كان ذاته، دون ان يبلغوني عن السبب، لكن الأمر واضح، فهم يريدون منعي من توثيق انتهاكاتهم الكثيرة والخطيرة داخل باحات الأقصى، وخاصة في عيدهم لأن الاقتحامات تكثر فيه".

 

 (3/4) اوقفت النيابة العامة الفلسطينية الصحفي في وكالة "وفا" رامي نبيل احمد سمارة (38 عاما) وهو مسؤول الـ "ملتيميديا" في الوكالة، لعدة ايام واخضعته للاستجواب اكثر من مرة، وذلك بناء على شكوى بحجة "الذم والقدح والتشهير" تقدم بها مدير مركز الاعلام في جامعة النجاح غازي مرتجى ضد الصحافي سمارة، كما واستجوبت النيابة العامة مديرة ومراسلة صحيفة العربي الجديد الصحافية نائلة خليل (40 عاما) بسبب تعليقات تضامنية كتبتها على موقع فيسبوك مع الصحافي رامي اثر توقيفه.

وتقدم مرتجى بهذه الشكوى ضد سمارة وخليل بسبب تعليقات كتباها اثر اقدام مركز تطوير الاعلام على فصل عدد من الصحافيين/ات العاملين في المركز بتاريخ 26/3/2018.

وتم توقيف سمارة عقب استدعاء من النيابة العامة وصل صباح يوم الثلاثاء ٣/٤/٢٠١٨ وكالة "وفا" طالبته فيه بالحضور إلى مقر النيابة في مدينة البيرة، حيث توجه الى هناك فورا، وحين سلم بطاقته الشخصية وحين عرف على نفسه ابلغه احد عناصر الشرطة بانه موقوف وتم احتجازه في  /النظارة/ بمقر النيابة، وبعد ساعة تقريباً (عند حوالي الحادية عشرة والنصف)، أعيد مجددا الى النيابة حيث حقق معه وكيل النيابة وابلغه بانه "موقوف نتيجة شكوى تقدم بها غازي مرتجى يدعي فيها إنك قمت بالتشهير والقدح في شخصه وعائلته". وبقي الصحفي سمارة محتجزا في "النظارة" حتى الساعة الرابعة عصراً، وبعد ذلك  نقل الى سجن الشرطة المركزي في بيتونيا.

وعند حوالي الثامنة والنصف من  مساء ذات اليوم (الثلاثاء ٣/٤/٢٠١٨) أصدر الرئيس محمود عباس، أوامره بإطلاق سراح الصحفي رامي سمارة فورا، اثر تدخل من نقابة الصحافيين، ومطالبة مركز مدى وصحفيين والعديد من المؤسسات المعنية باطلاق سراحه ومن، لكن لم يطلق سراحه الا  صباح اليوم التالي (الأربعاء ٤/٤/٢٠١٨)، بدعوى أن "قضية الإفراج بحاجة إلى إجراءات من قبل السجن والنيابة".

 

ويوم الاحد ٨/٤/٢٠١٨، عقدت النيابة جلسة أخرى للصحفي سمارة لاستكمال التحقيق معه، في مقرها بمدينة البيرة، وقد توجه عدد من الصحافيين للاعتصام امام النيابة العامة تضامنا معه، ومن بينهم كانت الصحافية نائلة حسني خليل (٤٠ عاماً)، التي فوجئت باخبارها من محامي نقابة الصحافيين (علاء فريجات) بأن النيابة تطلبها في تلك اللحظات للاستجواب فذهبت برفقة المحامي فريحات الى جلسه استجواب من قبل النيابة وقد كانت الجلسة مشتركة مع رامي سمارة، بحكم انها "قضية وملف واحد كما قال المحامي فريجات" وقد تم استجواب الصحافية نائلة خليل حول تعليقين كتبتهما على "فيسبوك"، وقرر وكيل النيابة  بعد نحو ساعة من الاستجواب والتحقيق الإبقاء على نائلة حرة طليقة، وأيضاً رامي سمارة وتحويل ملف القضية الى المحكمة، وأبقى الهوية الشخصية لرامي سمارة ونائلة خليل محتجزة معه لضمان حضورهما جلسة المحكمة التي قرر عقدها في ذات اليوم. وبعد ساعتين ونصف من الانتظار، عقدت جلسة محاكمة للصحافية نائلة، فيما لم يحضرالمشتكي غازي مرتجى، تلك الجلسة، رغم ان المحامي علاء فريجات و النيابة اكدت انها أرسلت له استدعاء بهذا الخصوص.

 وبعد مداولات استمرت لما يقارب النصف ساعة، قرر القاضي " رامز جمهور" تأجيل النظر بالقضية والاتهامات الموجهة للصحفيين (نائلة خليل، ورامي سمارة) حتى ١٦/٥/٢٠١٨.

 

(6/4) اصيب رئيس تحرير وكالة "سكاي برس" الاخبارية عز عبد العزيز ابو شنب (33 عاما) برصاصة متفجرة في قدمه اليسرى اطلقها نحوه جنود الاحتلال بينما كان يغطي تظاهرات مسيرة العودة شرقي غزة حيث افاد ابو شنب مدى "توجهت يوم الجمعة (6/4) لتغطية مظاهرات الجمعة الثانية لمسيرة العودة شرقي غزة، وبينما كنت أقف على مسافة 400م من السياج الحدودي (حيث يتواجد الجنود)، وكنت وزملائي الصحفيين على مسافة نحو 200 متر خلف المتظاهرين، وكنت أرتدي الزي الصحفي كاملا (السترة والخوذة)، وحوالي الساعة الخامسة والربع مساء تم استهدافي برصاصة متفجرة اصابت قدمي اليمنى بجروح ودخلت في قدمي اليسرى وتفجرت بداخلها، علما ان الصحفي أدهم الحجار أصيب برصاصة متفجرة في قدمه ايضا كان قبل اصابتي ً".

واضاف ابو شنب" تم نقلي لمركز العلاج الميداني حيث تلقيت الإسعاف الأولي، ومن ثم تم نقلي بسيارة اسعاف الى مستشفى الشفاء حيث وصلت الى هناك حوالي الساعة السادسة مساء، وهناك تبين وجود تهتك في عظم القدم، وخضعت لعملية استمرت 5 ساعات، ويوم الاثنين (8/4) تم إجراء عملية جراحية أخرى لقدمي (استمرت ايضا خمس ساعات)، ولا ازال حتى اليوم (الثلاثاء 9/4) أرقد في المستشفى للمتابعة.

 

(9/4) اعتدى جنود الاحتلال على ثلاثة صحافيين بالضرب، ومنعوهم من تغطية اعتقال احد طلبة كلية فلسطين التقنية خضوري فرع العروب بالخليل، حيث كان الصحافيون توجهوا يومها الى الجامعة صباح ذلك اليوم لتغطية معرض "جرافوس" الطلابي الإبداعي الثاني في الجامعة.

وطالت هذه الاعتداءات كلا من: مراسل ومصور وكالة "وطن" ساري شريف عبد الغفار جرادات (32 عاما) والمصور والمراسل في صحيفة "الحدث"، مصعب عبد الصمد حامد شاور التميمي (28 عاما)، والمصور لدى وكالة "زين" محمد عزات محمد حلايقة.

وافاد جرادات انه حين بدأ يصور عملية اعتقال احد الطبة (تبين لاحقا انه قصي الدرابيع)، بهاتفه المحمول طلب منه جندي عدم التصوير فاخبره ساري بانه صحفي فرجع الجندي الى الجيب العسكري ووضع قناعا اسود على وجهه وهجم عليه وجندي اخر وثبتاه وضرباه باقدامهم،  واخذ احدهما هاتفه وحذف ما صوره ساري، وفي هذه الاثناء أوقف الجنود الصحفي مصعب شاور، فحاول ساري التخفي عن الجنود في غرفة حراسة الجامعة لتصوير الاعتداء على زميله، فطارده ذات الجندي وضربه بلكمة على ظهره أثناء محاولة ساري الابتعاد.

واشار مصعب شاور انه، وبينما كان يقف على بعد 15 او 20 م عن اول جندي وحوالي 50م عن الجيب العسكري لتصوير  (عملية اعتقال لطالب) امام الجامعة، توجه اليه جندي واخبره بان "التصوير ممنوع"، فأخبر الجندي بأنه صحفي وأظهر له بطاقته وارتدى زي الصحافة فورا  وبدأ بالتصوير، فعاد جنديان للصحفي شاور واخذا منه الكاميرا  منه وتوجها الى سيارة الجيش (الجيب) فبدأ الصحفي شاور بالتصوير بهاتفه المحمول، فعاد الجنديان بسرعة نحوه ووجها له عدة لكمات على وجهه وبطنه وظهره.

وقال حلايقة انه كان وصل الجامعة حوالي العاشرة والنصف صباحا وبدأ بتصوير عملية اعتقال احد الطلبة ومواجهات وقعت في الاثناء، فتوجه نحوه جنديان واخبراه بان يتوقف عن التصوير، فأظهر لهما بطاقته واخبرهما بانه صحفي، ورفع كاميرته للتصوير فبدأ الجنديان بلكمه على رأسه ووجه وظهره، وجاء في الاثناء جندي ثالث مقنع وضربه على رأسه، وامسك بالصحفي حلايقة من رقبته وسحبه الى الجيب العسكري وحاول الجنود ادخاله الى الجيب لكنه قاوم ذلك، خوفا من اعتقاله وضربه وظل يصرخ "انا صحفي.. انا صحفي"، وفي هذه اللحظات أخذ احد الجنود الكاميرا من محمد وأخرج الذاكرة منها، فيما بدأ الجنود باطلاق قنابل الصوت والغاز تجاه الطلبة الذين باشروا في تلك اللحظات رشق الحجارة نحو الجنود فاستغل محمد الامر وهرب من ايدي الجنود، وبعد وقت قصير وصل جيب عسكري يقل احد ضباط الجيش واخلى سبيل الصحافيين واعاد لهما وأعاد لهما الكاميرات (canon 5D, canon 7D) بعد حذف ما عليها من مواد.

 

 (9/4) استدعى جهاز الامن الوقائي في سلفيت الصحفي الحر خالد امين معالي (52 عاما) واستجوبه حيث افاد معالي مدى "عند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم 9/4 تلقيت اتصالا هاتفيا من جهاز الأمن الوقائي، وطلبوا مني التوجه لمقر الوقائي في سلفيت عند الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 11/4. في البداية رفضت ذلك واعتبرته استدعاء غير قانوني، ولكن عنصر الأمن أخبرني بأن الموضوع بسيط ولا يستدعي استدعاء قانونيا".

وقال "توجهت الى مقر الوقائي في سلفيت حسب الموعد، وبداية تمت مصادرة هاتفي النقال وبطاقة الهوية، وبعد انتظار نحو 20 دقيقة، دخلت إلى التحقيق وتم توجيه أسئلة عادية كانت الأجهزة الأمنية قد وجهتا لي مرارا في مرات سابقة، من قبيل أين تعمل؟ كيف هو ضع الإعلام والصحافة في البلد، وأسئلة حول قانون الجرائم الالكترونية، كما وسألني الضابط عن عدد المرات التي اعتقلت فيها لدى الجهات الاسرائيلية، كما واستفسر عن شهاداتي وما اذا كنت صحفيا أم أنني مجرد ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلب مني في النهاية أن أكون أكثر اتزانا في مقالاتي التي أكتبها، فأخبرته بأنني كاتب صحفي ولا أشتم ولا أقلل من أي أحد عن طريق كتاباتي إضافة إلى أن نقدي أيضا في حدود المعقول، وتم بعد نحو ساعتين إطلاق سراحي وإعادة هويتي وهاتفي النقال".

 

 (12/4) اطلق جندي من "حرس الحدود الاسرائيلي" عيارا مطاطيا نحو الصحفي سامر محمد ثابت (33عاما) وهو مدير العلاقات العامة والاعلام في مجلس قروي شقبا، واصابه في الفخذ بينما كان يوثق اقدام جيش الاحتلال على هدم احد منازل قرية شقبا بمحافظة رام الله صبيحة ذلك اليوم، حيث افاد ثابت مدى "عند حوالي السابعة والنصف من صباح يوم 12/4 اقتحمت اربع دوريات للجيش الاسرائيلي ترافقها جرافة المنطقة الغربية من قرية شقبا وبدأت بعملية هدم منزل ومنشآت زراعية بحجة البناء بدون ترخيص، وعند حوالي الساعة الثامنة وصلت الى المكان الذي تجمع فيه حشد من المواطنين على مسافة 150 مترا من دوريات الجيش والجرافة، ووقعت مشادات بين المواطنين والجنود خلال محاولتهم منع عملية الهدم، تطورت الى قيام بعض المواطنين برشق الحجارة نحو الجنود الذي ردوا باطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز".

واضاف ثابت "كنت اصور بالهاتف النقال دون أي اشارة تدل على انني صحفي ولكني اخبرت الضابط الذي اقترب مني بانني مسؤول الاعلام في المجلس القروي واقوم بتوثيق ما يجري، وعند الساعة الثامنة والنصف تقريبا اطلق جندي رصاصة مطاطي علي من مسافة 30 مترا فقط اصابتني في الفخذ الايمن حيث تم نقلي الى مجمع فلسطين للعلاج".

 

(13/4) قتل قناصة جيش الاحتلال الاسرائيلي المصور الصحفي في شركة "عين ميديا" ياسر عبد الرحمن مرتجى (30 عاما) بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية عند حدود قطاع غزة حيث افاد زميله حسام هشام سالم (29 عاما) الذي يعمل في ذات الشركة مركز مدى "يوم الجمعة 13/4/2018 توجهنا الى منطقة خزاعة جنوب القطاع وتحديدا الى مخيم العودة لتغطية فعاليات الجمعة الثانية لمسيرة العودة السلمية وقمنا بتصوير الصلاة والمواطنين المتجمعين هناك. وبعد انتهاء الصلاة اشعل المتظاهرون إطارات السيارات، وكان ياسر يصور المشهد من خلفهم وهو يرتدي الدرع الواقي والخوذة الواقية ويبعد حوالي 350 مترا عن السياج الحدودي (حيث ينتشر الجنود والقناصة الاسرائيليون)، فبدأ الجنود بإطلاق الرصاص المعدني باتجاه المتظاهرين مما أدى لإصابة أحدهم في البداية، ومن ثم أصيب ياسر برصاصة  متفجرة اطلقها قناص إسرائيلي في أسفل البطن في الجهة اليسرى وخرجت (الرصاصة) من الخاصرة اليمنى وتفتت في داخل بطنه".

واضاف "تم نقل ياسر الى مستشفى ناصر في خانيونس، وهناك ادخل للعناية المركزة، ومن ثم الى غرفة العمليات حيث خضع لعملية استمرت 4 ساعات، تم خلالها استئصال جزء من الكبد، حيث تبين ان الرصاصة قد أحدثت تلفا في الطحال ومزقت بعض الشرايين ما أدى لفقدانه الكثير من الدماء حيث اضطر الأطباء لتزويده بـ 16 وحدة دم، ولكن جسمه لم يتقبل هذا الدم".

وقال "تم نقله (بعد العملية) الى غرفة العناية المشددة، حيث كان من المفترض أن يبقى تحت الرقابة لمدة 24 ساعة، ولكن حوالي الساعة الثانية عشرة من بعد منتصف الليل (أي بعد نحو 10 ساعات من اصابته)، ساء وضعه الصحي ما اضطر الأطباء لإدخاله الى غرفة العمليات مجددا، وبعد ساعة في العمليات اعلن عن وفاته".

 

 (13/4) اصيب المصور الصحفي الحر محمد علي الحجار (31 عاما) بشظايا رصاصة في يده وركبته اطلقها جنود الاحتلال نحوه بينما كان يغطي مسيرة العودة السلمية في غزة، حيث افاد الحجار مدى "عند الساعة العاشرة والنصف من صباح 13/4 توجهت لتغطية الجمعة الثالثة من مسيرة العودة شرق دوار ملكة بغزة وكنت أرتدي الزي الصحفي بالكامل. وعند حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا وبينما كنت ومجموعة من الصحفيين نقف على مسافة 200 متر تقريبا من السياج الحدودي لتغطية المظاهرات في ذلك المكان، بدأ جنود الاحتلال الاسرائيلي بإطلاق النار بشكل كثيف، فهربت الى جهة الشمال، وفي هذه اللحظة أصبت بشظايا رصاصة في ساعدي الايمن وفي ركبتي، يبدو انها (الرصاصة) اصابت جسما بقربي وانفجرت، ولم أنتبه في البداية للإصابة إلا حين لاحظ شبان بجانبي اني انزف دما، فتوجهت الى سيارة إسعاف في المكان حيث قدم لي طاقمها الإسعاف الأولي، وقاموا بتنظيف الجرح وتضميده وغادرت المكان بعد حوالي ساعة".

 

 (13/4) اصيبت مراسلة قناة الاموال الصغيرة الصحفية رغدة زياد ياسين (23 عاما)) بحالة اختناق شديدة بينما كانت تغطي مسيرة العودة شرق جباليا حيث افادت ياسين مدى "كنت أتواجد أنا ومصور الفيديو الحر محمود إسماعيل في منطقة ملكة شرق جباليا لتغطية مسيرة العودة السلمية يوم 13/4، وكنت أقف عند تجمع للصحفيين، وطواقم الإسعاف والدفاع المدني على بعد 600 متر من السياج الحدودي الفاصل وكنت أرتدي الزي الصحفي، حيث كنا (أنا وزميلي) بصدد إعداد تقرير حول الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في الميدان، وعند حوالي الرابعة والنصف عصرا، وأثناء مقابلتي لطاقم الجزيرة (مراسل ومصور اجهل اسميهما) لهذه الغاية، تم استهدافنا بثلاث قنابل غاز سقطت احداها بيننا وواحدة على يميننا والاخرى على يسارنا، ما ادى لاصابتنا بحالات اختناق شديدة وقد بقيت ما بين 30-45 دقيقة وأنا أشعر بالاختناق والحرقة في بشرة وجهي، وتلقيت إسعافات أولية في الميدان".

 

 (13/4) اصيبت مراسلة قناة "العالم"  الايرانية الصحفية اسراء البحيصي (32 عاما) بحالة اختناق شديدة وتشنج جراء اطلاق جنود الاحتلال عدة قنابل غاز نحو مجموعة من الصحافيين بينما كانت تعد تقريرا حول مسيرة العودة السلمية في غزة، حيث افادت البحيصي مدى "يوم 13/4 كنت في منطقة ملكة شرق الشجاعية بغزة لاعداد تقرير حول احداث مسيرة العودة السلمية، وبعد اان انتهيت من عمل (ستاند)، وبينما كنت بانتظار عملية احراق العلم الاسرائيلي عند الساعة الثانية والنصف ظهرا، بدأ جنود الاحتلال الاسرائيلي بإطلاق الرصاص والغاز بكثافة في المكان، ما ادى لاصابتي بحالة اختناق شديدة حيث انني في تلك اللحظة لم أكن ارتدي الكمامة (لأن الكمامة كانت تعيقني عن الكلام اثناء اعداد التقرير)، ولكني كنت أرتدي السترة الواقية، ولم أتمكن أن أركض كما فعل الجميع فوقعت أرضا وأصبت بحالة تشنج، وتم إسعافي ميدانيا، ومن ثم تم نقلي الى مركز طبي ميداني في منطقة ملكة، وهناك بقيت نحو ساعة حيث تلقيت المزيد من الاسعافات وغادرت، ولكن في نفس الليلة تعرضت مرة اخرى اللتشنج  لمدة ساعة ساعدني خلالها زوجي".

أحمد أبو علبة إصابة مباشرة في الصدر شرقي جباليا/ طاقم تلفزيون فلسطين (فؤاد جرادة 0592600719) استنشاق غاز شرقي غزة / عدي مروان الغول مصور وكالة الميادين 0599755010 استنشاق غاز بسيطة شرق غزة (ما هذاالمرفق بافادة البحيصي).

 

(13/4) منع جنود الاحتلال عددا من الصحافيين من تغطية احداث وعملية اعتقال لفتى في الخليل، حيث افاد الصحافيان مأمون وزوز وعبد الحفيظ دياب الهشلمون (54 عاما) المصور لدى وكالة الانباء الاوروبية مدى " وقعت عند حوالي الساعة والواحدة والنصف من ظهر يوم الجمعة  13-4-2018 مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية في وسط الخليل، التي تبعد نحو 100م عن احد حواجز الجيش المقامة على مدخل شارع الشهداء في الخليل، الذي يعد الحد الفاصل بين الجزء الخاضع لسيادة السلطة الفلسطينية والجزء الخاضع للاحتلال الاسرائيلي ضمن ما يعرف بمناطق (H1و h2 (، وقد اعتقل الجنود فتى في حوالي الخامسة عشرة من عمره وأثناء تغطيتنا لعملية الاعتقال (كنا نحو20 صحافيا في المكان) قام الجنود بدفعي انا مأمون وزوز بايديهم وهددونا بإلقاء قنابل الصوت، وتعرض ايضا الهشلمون للدفع بالايدي من قبل الجنود الذين قام بعضهم بوضع اياديهم على كاميرات المصورين لمنعهم من تصوير عملية الاعتقال".

 

(17/4) اعتقل جهاز الامن الوقائي عند الساعة الحادثة عشرة والنصف من مساء الثلاثاء 17/4/2018 الصحفي حازم عماد حسني ناصر (28 عاما) من منزله الواقع بين ضاحيتي اكتابا وشويكة شمال طولكرم حيث افاد ابن عمته امين خويلد الذي كان متواجدا في المنزل لحظة اعتقال حازم مدى ان 13 عنصرا عشرة منهم كانوا يرتدون الزي العسكري وثلاثة يرتدون الزي المدني وصلوا منزل حازم وطلبوا منه الخروج، وحين سألهم ماذا يريدون، قالوا له /عاوزينك/، واقتادوه الى واحدة من الدوريات العسكرية التي جاؤا بها واعتقلوه".

وقد تابع محامي "مدى" قضية الصحفي ناصر، الذي جرى تمديد توقيفه اكثر من مرة، ونجح يوم الاحد 6/4/2018 في استصدار قرار من المحكمة باخلاء سبيليه وقد تم تنفيذ قرار اخلاء السبيل عند التاسعة من مساء ذات اليوم.

 

(18/4) اغلقت مخابرات الاحتلال الاسرائيلية مقر مؤسسة "إيلياء للإعلام الشبابي" بعد ان دهمتها ظهرا حيث افاد مدير المؤسسة احمد حسين الصفدي (44 عاما) مدى " "يوم الاربعاء 18 نيسان 2018 الساعة 12 ظهراً داهم عناصر من مخابرات الاحتلال وأفراد من الشرطة والجيش مقر المؤسسة الكائن في شارع صلاح الدين في شرقي القدس المحتلة ولم يكن أياً من الموظفين يتواجد فيه، حيث تجنبوا الحضور الى المقر في ذلك اليوم، بسبب تغريدة لوزير الجيش الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قبل يومين من الحدث (الاثنين 16 نيسان 2018) على تويتر وصف فيها مؤسسة ايليا للاعلام الشبابي بانها /مؤسسة ارهابية/، ووضع عناصر المخابرات والشرطة  أمرا على مدخل المؤسسة يقضي باغلاقها حتى إشعار آخر".

وقد تقدمت بشكوى للمحكمة عبر مركز القدس للمساعدة القانونية ضد قرار الاغلاق.

 

 (20/4) اصيب مصور الفيديو لدى مركز غزة للاعلام محمد حسن محمد الصوالحي (40 عاما) بجروح في كفه جراء رصاصة متفجرة اطلقها نحوه جنود الاحتلال بينما كان يعد تقريرا حول احداث مسيرة العودة شرق غزة، حيث افاد الصوالحي مدى "توجهت عند العاشرة من صباح يوم الجمعة (20/4) الى منطقة ملكة شرق غزة، لتغطية مسيرة العودة السلمية في جمعتها الرابعة، وبقيت أصور بشكل طبيعي حتى انتهاء صلاة الجمعة حيث ازداد عدد المتظاهرين. وحوالي الساعة الرابعة وبينما كنت  أقف على مسافة نحو 700 متر من السياج الحدودي وعلى مسافة بعيدة عن المتظاهرين، واثناء تصويري لنساء متقدمات في العمر واجري معهن مقابلات وهن يراقبن المظاهرة من بعيد، تم استهدافي برصاصة معدنية اصابتني في كف يدي اليمنى، حيث لامست الرصاصة كفي وانفجرت بالكاميرا وأتلفتها".

واضاف "تم نقلي الى مركز العلاج الميداني في نفس المنطقة، وتلقيت إسعافات أولية هناك، ومنه نقلت حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا الى مستشفى القدس، وهناك مكثت نحو ساعة تلقيت خلالها العلاج اللازم".

وحسب وزارة الاعلام في غزة فقد اصيب في ذات اليوم ايضا ستة صحافيين اخرين وهم: مصور شبكة Image live البريطانية أحمد حسب الله، حيث أصيب بقنبلة غاز في قدمه اليمنى شرق خانيونس، ومصورة شبكة نور الإخبارية دعاء زعرب، وأصيبت بإغماء شديد شرق خانيونس، وسلسبيل عابد مصورة قناة "بلدنا" واصيبت بإغماء جراء الغاز شرقي خانيونس، وآلاء علي أبو رقعة مصورة راديو "كلاكيت" وأصيبت ايضا باختناق وإغماء جراء الغاز شرقي خانيونس، ومصور راديو "كلاكيت" ووكالة "كنعان" معتصم أحمد الخطيب، واصيب بإختناق بالغاز شرق خانيونس، والصحفي الحر عبد الله عطا عيسى، واصيبب بحالة إغماء واختناق بالغاز في المنطقة الوسطى.

 

 

 

 

 

مصورة شبكة القلعة الإخبارية ومراسلة إذاعة الحياة الصحفية نور النجار أثناء احتناقها بالغاز شرقم خانيونس في قطاع غزة 

 

 

(22/4) اوقف جنود الاحتلال الصحافية في مؤسسة "بيتسلم" منال الجعبري في الخليل بعد ان اعتدوا عليها عدة مرات في الخليل حيث افادت الجعبري مدى "توجهت الى منطقة الحرم الابراهيمي حوالي الساعة الثانية ظهرا وعلى الحاجز كان حرس الحدود (شرطيين اثنين وشرطية واحدة) يحتجزون امرأة وشابين. بعد أن وصلت أنا للحاجز ولأنهم يعرفونني بالشكل ويعرفون مكان عملي تركوا المحتجزين معهم وأوقفوني.

وبدأت الشرطية بتفتيشي بدقة حتى أنها قامت بإفراغ حقيبة يدي من محتواها، وألقت كل ما بها على الأرض، وقامت بتفتيشي بيديها، وطلبت مني أن أقف على الحائط وأرفع يداي، ولكني لم أستجب لأوامرها، فاستدعت ضابطا جاء برفقته 5 من حرس الحدود واخذ يصرخ في وجهي لأمتثل لأوامر الشرطية، وبعد أن رفضت قام بالاعتداء علي بلف يدي بقوة خلف ظهري وأخذ يدفعني بقوة على الحائط. وطلب من الشرطية تفتيشني في الغرفة العلوية. وعندما صعدت للتفتيش كانت الغرفة بالكامل من زجاج لذا رفضت خلع ملابسي، وبدأت تدفعني بيديها بسبب رفضي للتفتيش، وكانت بين الفينة والأخرى تلف يدي خلف ظهري بقوة هي والشرطي الآخر بالإضافة لإطلاق الشتائم.

حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا طلب الشرطي من المجندة أن تأخذني الى مركز الشرطة، وفعلا تم سحبي بعد نصف ساعة من التفتيش والتنكيل الى مركز شرطة الحرم، وهناك وبرفقة شرطية أخرى ادخلتني الى غرفة وطلبت مني خلع ملابسي بالكامل وعندما رفضت، خرجت لتخبر الضابط المسؤول، وأثناء ذلك قمت بالاتصال هاتفيا مع مؤسسة بتسليم، وقد جن جنونهم حين علموا باتصالي بالمؤسسة، وطلب الضابط من المجندة أن تفتشني بطريقة عادية وتطلق سراحي، فعادت وأخرجتني، وقرر الضابط لحظتها إطلاق سلاحي، وأخبرته بأني أريد أن أقدم شكوى، وفي هذه اللحظة عاد للاعتداء علي مجددا ولف يدي خلف ظهري بطريقة مؤلمة جدا وسحبني الى مدخل المركز والقى بي أرضا، وكبل يداي بالكلبشات وقال لي أنني معتقلة، وتم نقلي بعد ساعة الى مركز شرطة جعبرةـ، الذي وصلته عند حوالي الساعة الثالثة عصرا. وأثناء التحقيق تبين عدم وجود أي تهمة، وبعد أن قمت بسرد كل ما جرى معي بالتفاصيل خرج الضابط بنتيجة إبعادي عن منطقة الحرم لمدة 15 يوما، وحدد لي موعدا للمحكمة بتاريخ 6/9/2018، وتم إطلاق سراحي الساعة التاسعة مساء.

بعد يومين من إطلاق سراحي وبسبب الآلام القوية التي كنت أشعر بها في رقبتي وأكتافي توجهت الى مجمع الشفاء في الخليل، وهناك تلقيت العلاج اللازم حيث تبين وجود رضوض في أماكن متفرقة من جسمي".

 

(27/4) واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي للجمعة الخامسة على التوالي استهداف الصحفيين اثناء تغطيتهم مسيرات العودة السلمية  على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، رغم ارتدائهم الزي الصحفي، ما أدى إلى إصابة 14 صحفياً احدهم اصيب بالرصاص الحي والآخرين أصيبوا بشكل مباشر بقنابل غاز، وبحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال بكثافة عليهم وعلى المشاركين في المظاهرة السلمية.

ووفقاً لتحقيقات باحث "مدى" الميداني، فقد تم توثيق إصابة 14 صحفياً في أماكن الأحداث الخمسة التي تنظم فيها مسيرات العودة السلمية شرق جباليا وغزة والبريج وخانيونس ورفح، وهم:

1) الصحفي الحر عبد الرحمن هاني عبد القادر الكحلوت، (22 عاماً)، وقد أصيب بعيار ناري متفجر في قدمه اليمنى، بينما كان يغطي الاحداث في منطقة "ملكة" شرق مدينة غزة، علما انه كان يرتدي الزي الصحفي.

 وأجريت للصحفي الكحلوت ثلاث عمليات جراحية،  الأولى اجريت له في مستشفى دار الشفاء تم فيها تنظيف وتطهير الجرح، والعملية الثانية في مستشفى القدس أيضاً تنظيف وتطهير للجرح، والعملية الثالثة في المستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة لإزالة الشظايا وعلاج تهتك الأعصاب، ولازال يمكث في المستشفى الأندونيسي نظراً لما أحدثته الإصابة من قطع في الأعصاب.

 2)  مديرة مكتب فضائية "الميادين" في قطاع غزة، الصحفية لنا نعيم راغب شاهين/ادغيش (44 عاماً)، ، وأصيبت بالاختناق الشديد بينما كانت تغطي المسيرة السلمية في منطقة خزاعة شرق مدينة خانيونس.

3) المصور لدى المكتب الإعلامي لحركة حماس، الصحفي منيب سمير أحمد أبو حطب (24 عاماً)، وأصيب بقنبلة غاز في الرقبة، بينما كان يغطي الاحداث في منطقة خزاعة شرق خانيونس، وتم تحويله للمستشفى الجزائري العسكري في منطقة بيسان لتلقي العلاج.

4) الصحفي لدى وكالة "هلا فلسطين" المحلية هاشم إياد "محمد هاشم" حمادة (25 عاماً)، وأصيب بقنبلة غاز في رأسه أثناء عمله في تغطية أحداث مسيرة العودة في منطقة ملكة شرق مدينة غزة، وتم تحويله لمستشفى دار الشفاء.

5) المصور الصحفي الحر عبد الرحيم محمد ديب الخطيب (39 عاماً)- كان عمل سابقاً لعدة وكالات أجنبية ومحلية-، وأصيب بقنبلة غاز في قدمه اليسرى، شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

6) مصورة "شبكة القلعة الاعلامية" ومراسلة اذاعة "الحياة" الصحفية نور طلال سلمان النجار (22 عاماً)، وأصيبت بقنبلة غاز في قدمها اليمنى تسببت لها ايضا بحالة اختناق شديدة، بينما كانت تغطي المسيرة في منطقة خزاعة شرق خانيونس، وجرى تحويلها للمستشفى الجزائري العسكري في منطقة بيسان ومن ثم للمستشفى الأوروبي.

7) مصور قناة "فلسطين اليوم" الفضائية، الصحفي محمد عبدالله محمد جودة (28 عاماً)، وأصيب بقنبلة غاز في يده أثناء تغطيته الأحداث شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتم تحويله للمستشفى ، وتعد هذه الإصابة الثالثة له منذ بدء الأحداث حيث أصيب مرتين سابقتين بقنبلتي غاز في الصدر.

8) مراسلة قناة "الحرة" الصحفية وسام محمد حسن ياسين (42 عاماً)، وأصيبت بحالة اختناق شديدة جراء ما اطلقته قوات الاحتلال من قنابل غاز بينما كانت تغطي المسيرة السلمية في منطقة ملكة شرق مدينة غزة، علماً أن هذه الإصابة هي الثانية التي تصاب بها الصحفية ياسين بالاختناق حيث اصيبت ايضا بالاختناق في الجمعة الرابعة من مسيرات العودة في نفس المكان.

9) مصور تلفزيون فلسطين الصحفي محمد سمير سليم الأغا (29 عاماً)، وأصيب بالاختناق الشديد أثناء تغطيته أحداث مسيرة العودة في منطقة ملكة شرق مدينة غزة، وجرى تحويله الى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج.

10)  مراسلة تلفزيون فلسطين الصحفية إسلام عماد محمد الزعنون (28 عاماً)، مراسلة تلفزيون فلسطين، وأصيبت بالاختناق الشديد أثناء تغطيتها أحداث مسيرة العودة في منطقة ملكة شرق مدينة غزة، وجرى علاجها ميدانياً.

11) مصور وكالة "شمس نيوز" المحلية الصحفي حسن حسين حسني الجدي (25 عاماً)، وأصيب بالاختناق الشديد شرق مدينة غزة، وجرى تحويله الى مستشفى الشفاء للعلاج.

12)  مصور ومراسل اذاعة "فرسان الارادة"، الصحفي نهاد فؤاد ابراهيم ابو غليون (33 عاماً)، وأصيب بقنبلة غاز مباشرة في ظهره أطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي نحوه، اثناء تغطيته احداث المسيرة السلمية في منطقة تلة أبو صفية شرق مخيم جباليا، ونقل على اثرها الى مستشفى العودة للعلاج.

13) مصور وكالة "شنخوا" الصينية، الصحفي وسام سمير نصار (34 عاماً)، وأصيب بحالة إغماء جراء استنشاقه الغاز أثناء تغطيته الأحداث شرق مدينة غزة، وتم تقديم العلاج له داخل سيارة إسعاف في المكان.

14) مصور EPA  الصحفي صابر نور الدين ( 38 عاماً)، وأصيب بالإغماء جراء استنشاقه الغاز المسيل للدموع أثناء تغطيته أحداث مسيرة العودة في منطقة ملكة شرق مدينة غزة.

هذا وتعرض صحفيون آخرون إلى حالات اختناق اقل حدة ولم يتلقوا العلاج في النقاط الطبية أو في المستشفيات.

 

(25/4) استشهد الصحفي في اذاعة صوت الشعب والمصور الحر احمد "محمد أشرف" حسن ابو حسين (24 عاما) متاثرا باصابته برصاصة متفجرة اطلقها عليه احد قناصة جيش الاحتلال الاسرائيلي يوم الجمعة 13/4/2018 بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة السلمية في منطقة ابو صفية شرق مخيم جباليا.

وفقاً للتحقيقات الميدانية التي أجراها مركز "مدى" مع شهود عيان، ففي حوالي الساعة 2:15 من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 13/4/2018، أصيب الصحفي أحمد "محمد أشرف" حسن أبو حسين (24 عاماً)، بعيار ناري متفجر في الجهة اليسرى من البطن، أطلقه عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي وهو يقوم بعمله الصحفي في مخيم العودة شرق منطقة أبو صفية شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، علما انه كان مرتدياً زيه الصحفي (خوذة رأس عليها شارة TV وجاليه أزرق مكتوب عليه Press)،  وهو يقف عند ما يعرف باسم شارع جكر الذي يبعد عن السياج الحدودي (حيث ينتشر الجنود والقناصة الاسرائيليون) نحو 300 م.

ووفقاً لشهود العيان (ثائر فضل أحمد الزعانين، ونور الدين عبد الساتر رمضان الكردي)، فقد كان الصحفي أحمد أبو حسين يتواجد في يوم الجمعة الموافق 13/4/2018 من الساعة الثامنة صباحاً في المنطقة يصور المتظاهرين السلميين، وانتظر في خيمة الصحفيين حتى الساعة 2:00 بعد الظهر، وعندما اشتد تدفق المتظاهرين للمكان بالتزامن مع ازدياد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي للقنابل الغازية والرصاص الحي عليهم، انطلق من الخيمة التي تبعد نحو 700 متر عن السياج الحدودي، باتجاه شارع جكر (الذي يبعد عن السياج الحدودي نحو 300 متر)، متخذاً من مكان تواجد سيارات الإسعاف والمسعفين مكاناً له للتصوير، وبعد وصوله بنحو عشر دقائق، 2:10 وأثناء انشغاله في تصوير المتظاهرين الذين كانوا يقفون بجوار السياج الفاصل بشكل مباشر، أصيب بعيار ناري في بطنه من الجهة اليسرى وسقط أرضاً على الفور، وتم نقله بسيارة إسعاف للمستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة، وهناك ادخل لغرفة العمليات فوراً واجريت له عملية جراحية إنقاذ حياه له، حيث كان يعاني من نزيف داخلي، بحسب ما قاله الأطباء للشهود الذين تواجدوا معه في المستشفى ووصفوا حالته بالخطيرة".

وأفاد رامي الشرافي عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الذي تابع حالته منذ دخول المستشفى، أنه في اليوم التالي، السبت 14/4/2018، تم عمل الإجراءات اللازمة من قبل المستشفى ووزارة الصحة لتحويله للعلاج بعد أن استقرت حالته، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي ماطل في إصدار موافقة عاجلة له، وبعد ضغط من قبل عدة مؤسسات حقوقية بمتابعة نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وافق الاحتلال في حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الأحد الموافق 15/4/2018 على اصدار تصريح لتمكينه من الوصول الى الضفة للعلاج، وتم نقله بسيارة إسعاف في نفس اليوم إلى معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة حوالي الساعة 10:00 مساء، باتجاه مجمع فلسطين الطبي برام الله حيث وصل حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل.

ووفقاً للشرافي، فقد تم إجراء عملية جراحية لأحمد أبو حسين يوم الاثنين بتاريخ 16/4/2018 في مجمع فلسطين الحكومي برام الله، بعد أن رفضت المستشفيات الإسرائيلية استقباله، واستقر وضعه الصحي حتى مساء يوم الخميس (19/4/2018)، حيث طرأت انتكاسة على وضعه الصحي، حينها راسلت وزارة الصحة المشافي الإسرائيلية مرة أخرى ووافق مستشفى تل هاشومير فقط على استقباله، ووصل المستشفى الإسرائيلي الساعة 12:00 منتصف الليل، وكان الأطباء في إجازة يومي الجمعة والسبت، وفي يوم الأحد الموافق 22/4/2018، اجتمع الأطباء الإسرائيليون لتقييم حالته، وأقروا بعدم وجود علاج له، وأنه يعاني من تلف في خلايا الدماغ، وقرروا إعادته الى قطاع غزة، إلا أن والدته رفضت ذلك، وبقي في المستشفى حتى أعلن عن استشهاده متأثراً بجراحه مساء الأربعاء الموافق 25/4/2018م في حوالي الساعة 3:35.وفي نفس اليوم تم إعادة جثمانه الى قطاع غزة في حوالي الساعة 6:30 مساءً لمستشفى الأندونيسي، وفي اليوم التالي الخميس 26/4/2018 تم تشييع جثمانه في مقبرة الفالوجا بمخيم جباليا للاجئين".

 

(30/4) منع ديوان الرئاسة الفلسطينية في رام الله مراسل قناة الغد الفضائية ضياء احمد صالح حوشية (36 عاما) من تغطية وقائع مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان) الذي عقد يوم 30/4/2018 حيث افاد حوشية مدى انه كغيره من الصحافيين وبعد ان تم الاعلان عن فتح باب تسجيل الصحفيين الذين يرغبون بتغطية المؤتمر عبر موقع الكتروني تم تعميمه من قبل الاعلام الخاص بالرئاسة الفلسطينية بتاريخ 20.4.2018  قام مراسل الغد ضياء حوشية في ذات اليوم بالتسجيل ووصلته رسالة الكترونية من ديوان الرئاسة بعد نحو 15 دقيقة تفيده بنجاح عملية التسجيل مرفقة برقم مرجعي".

وقال " بقيت انتظر الموافقة والتعليمات التي يتم عادة ارسالها من الرئاسة الفلسطينية لدخول الصحفيين، وبعد مرور 9 ايام (بتاريخ 29.4.2018) تبين لي ان جميع الصحفيين وصلتهم رسائل الكترونية من ديوان الرئاسة بالموافقة على الدخول لتغطية جلسات المجلس الوطني، مرفقة بتعليمات وتفاصيل الدخول، ما عدا انا لم تصلني موافقة اسوة بزملائي، وبعد استفسارات واتصالات هاتفية اجرايتها عبر اصدقاء تواصلوا مع بعض المسؤولين  تم التأكيد لي ان /هناك قرارا بمنع قناة الغد من الدخول الى مقر الرئاسة للتغطية دون ابداء مزيد من التفاصيل/".