Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

مدى: 46 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال آذار الاحتلال ارتكب أشدها خطورة

رام الله- (5/4/2018)- شهد شهر آذار ارتفاعا ملحوظا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، فضلا عن خطورتها، مقارنة  بما سجل خلال شهر شباط الذي سبقه.

 

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال آذار ما مجموعه 46 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة وقطاع غزةـ، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 27 اعتداء منها، يندرج عدد منها ضمن الاعتداءات الجسيمة على حياة الصحافيين، هذا اضافة الى اصابة عشرات الصحافيين بحالات اختناق جراء عمليات استهداف عشوائية واسعة للمتظاهرين والصحافيين خلال التظاهرات التي نظمت على حدود غزة، في حين ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 19 انتهاكاً.

 

وبجانب هذا فقد اقدمت شركة "فيسبوك" على اغلاق موقع وكالة "صفا" الاخبارية وصفحتها الرئيسة والاحتياطية على فيسبوك وانستغرام كما واغلقت حسابات مدراء الصفحة والمحررين وعددهم 14 شخصا دون سابق انذار.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

 ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال آذار ما مجموعه 27 اعتداء ضد الحريات الاعلامية كان اخطرها استهداف واصابة تسعة صحافيين/ات خمسة منهم اصيبوا بالرصاص الحي خلال تغطيتهم المسيرات السلمية عند حدود قطاع غزة، ما تسبب لهم باصابات شديدة وخطيرة جدا حيث اصيب المصور الصحفي الحر احمد سالم بربخ/ معمر بعيار ناري في البطن اطلقه نحوه الجنود بعد ان انتهى من تغطية مسيرة العودة شرق خانيونس ما ادى لتمزيق احشائه ودفع الاطباء لاستئصال 30 سم من امعائه، بينما اصيب مصور الفيديو لدى ميديا تاون محمود عدنان مدوخ بعيار ناري اخترق ساقه اليسرى، فيما اصيب وسام عاطف صلاح موسى العامل في اذاعة فرسان الحرية ومخرج افلام بعيارين ناريين في ساقيه احدهما كبير الحجم (يعتقد انه من عيار 250) تسبب له بتمزق شديد في عضلة ساقه اليسرى اسفل الركبة، كما واصيب احمد قفة بعيار ناري اخترق فخذه الايمن فوق الركبة كما واصيب محمد علي قدورة بعيار ناري في كتفه الايمن، علما ان جميع هؤلاء الصحافيين اكدوا انهم اصيبوا بينما كانوا متواجدين على مسافة مئات الامتار من السياج الحدودي وفي اماكن بعيدة عن أي شبهة احتكاك، هذا الى جانب تسجيل ثلاث حالات اعتقال بين الصحافيين نفذتها قوات الاحتلال هذا الشهر.

 

 الانتهاكات الفلسطينية:

بعد ستة شهور من تراجع الانتهاكات الفلسطينية الى مستويات منخفضة جدا وبقائها دون عدد اصابع اليد الواحدة كل شهر طوال هذه المدة، قفز عدد الانتهاكات الفلسطينية الى 19 انتهاكا خلال شهر آذار، وذلك كنتيجة مباشرة لاقدام مركز الاعلام في جامعة النجاح الوطنية على فصل مجموعة من الموظفين والمتدربين/ت بسبب رفضهم/ن التغريد على صفحاتهم/ن الشخصية بوسم (هاشتاغ) حول عملية التفجير التي كان تعرض لها موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله مؤخرا في غزة.

وبجانب ذلك فقد كان امن جامعة النجاح الوطنية منع الطالب في كلية الاعلام بالجامعة اسامة عرار من دخول الجامعة بسبب منشور كتبه على فيسبوك يقارن فيه بين جامعته (النجاح) وجامعة بيرزيت، الامر الذي اعتبرته جامعة النجاح بانه ينطوي على اساءة لها وللعاملين فيها وللطلبة.

 

 تفاصيل انتهاكات آذار:

(1-3) اعتقلت المخابرات الفلسطينية معد برنامج المشهد الصهيوني في قناة "القدس" عماد محمود حماد ابو عماد (34 عاما) لمدة ثلاثة ايام حيث افاد ابو عماد مدى "تم اعتقالي صباح الخميس (1-3-2018) بعد أن تلقيت اتصالا هاتفيا من جهاز المخابرات الفلسطيني اخبروني من خلاله بأنهم يريدون تفتيش منزلي، وبعد أن ذهبت الى المنزل تفاجأت بأنهم لم يفتشوا المنزل بل صادروا هاتفي النقال وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بي وقاموا باعتقالي".

واضاف "نقلوني الى مقر جهاز المخابرات في مدينة رام الله، وهناك أخبروني بأنني سأخرج عصر ذات اليوم، ولم يتم التحقيق معي إنما كان مجرد دردشة لنصف ساعة حول عملي الإعلامي دون توجيه أي تهم لي. أضربت عن الطعام والشراب بعد أن استمر اعتقالي، ويوم السبت (3-3) ساء وضعي الصحي ورفضت العلاج، ولم أفك الإضراب عن الشراب إلا بعد أن وقعت ورقة الإفراج، ومساء الأحد 4/3 تم اخلاء سبيلي دون قيد أو شرط ودون أن توجه ضدي أي تهمة، واسترجعت الأجهزة المصادرة بعد أسبوعين بعد أن تابعت ذلك مع جهاز المخابرات بهذا الخصوص".

 

(2/3) اصيب مصور جريدة الحياة الجديدة عصام الريماوي بقنبلة غاز في ذراعه خلال تغطيته مسيرة سلمية في بلعين حيث افاد الريماوي مدى "بعد صلاة الجمعة (2/3) انطلقت مسيرة بلعين الاسبوعية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري، حيث صادفت الذكرى السنوية الـ 13 لانطلاق هذه المسيرة الاسبوعية ، وتخلل المسيرة إطلاق الجيش الاسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز باتجاه المتظاهرين والصحفيين، ما أدى لإصابتي بقنبلة غاز في ذراعي اليسرى وتسبب لي بحروق وجروح ورضوض في ذراعي، وقد تم نقلي الى مجمع فلسطين الطبي حيث تلقيت العلاج اللازم هناك وغادرت المستشفى بعد نحو 5 ساعات".

ممن تواجد في المكان من الصحفيين مراسل الغد العربي ضياء حوشية، محمد تركمان، هشام أبو شقرة، عباس المومني، الذين تعرضوا جميعا لاستنشاق الغاز.

 

(5/3) اغلقت شركة فيسبوك موقع وكالة "صفا" الاخبارية وصفحتها الاحتياطية وصفحتها على انستغرام والحسابات الشخصية لمدراء الصفحة والمحررين البالغ عددهم 14 شخصا دون أي انذار مسبق حيث افاد رئيس تحرير وكالة صفا ياسر حسن ابو هين مدى "بتاريخ 5/3 تم إغلاق الصفحة الاحتياطية لوكالة صفا التي بلغ عدد متابعيها 17 ألفاً، وبتاريخ 24/3 تم إغلاق الصفحة الرئيسية للوكالة البالغ عدد متابعيها 1.300 (مليون وثلاثمائة ألف)، كما وتم إيقاف الحسابات الشخصية لمدراء الصفحة وعددهم 4 إضافة للمحررين وعددهم 10"

واضاف "بتاريخ 25 آذار، عند الساعة السابعة مساء، تم اختراق الموقع الإلكتروني للوكالة لخمس دقائق، حيث تم نشر صور ليس لها علاقة بالوكالة أو بعملها مثل شعار لتنظيم داعش، إلا أن الطواقم الفنية للوكالة تمكنت من استعادة الموقع، وبتاريخ 26/3 الساعة الواحد بعد منتصف الليل تم إغلاق صفحة وكالة صفا على موقع الأنستغرام التابع للوكالة والذي يتابعه 70 ألف شخص".

واضاف ابو هين "تمت جميع هذه الإغلاقات دون سابق إنذار ودون أن تصل الوكالة أية رسائل تحذيرية، تفيد بأن هناك أي منشور مخالف لسياسة النشر على فيسبوك. وقد تقدمنا برسائل اعتراض لموقع فيسبوك وكان الرد الأولي أن الإغلاق كان بسبب /مخالفة معايير النشر/ وحتى الآن ما نزال في تواصل مع إدارة الفيسبوك من أجل استعادة صفحات الوكالة الرسمية المغلقة، فيما تم استعادة 7 حسابات خاصة بالمدراء والمحررين".

 

(8-3) منعت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي منسق البرامج العامة في فضائية "القدس" نواف ابراهيم العامر (56 عاما) من السفر عبر معبر الكرامة حيث افاد العامر مدى "توجهت يوم 8/3 الى معبر الكرامة من اجل السفر الى السعودية لتأدية مناسك العمرة، وهناك تم احتجازي من قبل المخابرات الاسرائيلية من الساعة العاشرة صباحا حتى الثالثة والنصف عصرا، وبعد ذلك أعادوا لي جواز سفري وأخبروني بأني ممنوع من السفر بقرار من المخابرات، ومع أنني طلبت مقابلتهم إلا أنهم رفضوا ذلك، ورفعت قضية في محاولة لإزالة قرار المنع الأمني".

 

 (9/3) اصيب مصور الفيديو في وكالة رويترز عادل ابراهيم ابو نعمة (48 عاما) بعيار مطاطي اثناء تغطيته تظاهرة في اريحا حيث افاد ابو نعمة مدى "كنت اغطي مواجهات وقعت عند المدخل الجنوبي لمدينة أريحا بعد صلاة الجمعة (9/3) وحين اشتدت المواجهات، بدأ الجنود الاسرائيليون بإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي بشكل عشوائي وكثيف، ما أدى لإصابتي بطلقة مطاطية في يدي اليسرى ما بين الكوع والرسغ، وقد تلقيت علاجا ميدانيا من قبل فريق الهلال الأحمر وتم بعدها نقلي إلى مستشفى أريحا الحكومي، وهناك تم تصوير الإصابة حيث تبين وجود رضوض في يدي، وبعد إجراء كافة الفحوصات غادرت المستشفى بعد نحو 3 ساعات".

وممن تواجد في المكان الصحفي الحر محمد جواد مرار (32 عاما)، والذي رافقني أثناء محاولة أحد الجنود استخدامنا كدرع بشري، حيث تعمد أن يقترب (الجندي) منا ويحتمي بنا.

 

(10-3) منع جنود الاحتلال وحراس مستوطنتي "نجيهوت" و"متسبي لاخيش" طاقم تلفزيون "الغد" وطاقم تلفزيون فلسطين في حادثتين منفصلتين، من تغطية عمليات شق طريق استيطاني في اراضي "بيت عوا" بمحافظة الخليل واحتجزوا الطاقم نحو ساعة، حيث افاد رائد محمد سمير الشريف (35 عاما) مراسل تلفزيون الغد مدى "تحرك طاقم تلفزيون الغد بتاريخ 10/آذار/2018 المكون مني مراسل التلفزيون رائد محمد الشريف والمصور جميل هاشم "محمد جميل" سلهب التميمي (26عام)، لإعداد تقرير صحفي حول ربط مستوطنتي نجيهوت ومتسبي لاخيش، وذلك بالتنسيق مع رئيس بلدية بيت عوا، وقد وصلنا المكان عند حوالي الساعة العاشرة صباحا".

واضاف "عندما بدأنا بتصوير أعمال شق الطريق الاستيطاني، توجه الينا أمن المستوطنات وهم مجموعة من المستوطنين المسلحين، ووقفوا أمام الكاميرات، وبعدها مباشرة أتت قوة من جيش الاحتلال وحاصرتنا وصادرت الهواتف ومفتاح السيارة والبطاقات الصحفية والهويات والكاميرا، وأخبرونا بأننا في منطقة يمنع التصوير فيها، وأننا بحاجة لتصريح من الاحتلال، واقتادونا إلى سيارتنا، واحتجزونا بداخلها نحو ساعة، وبعدها اخلوا سبيلنا بعد تدخل الارتباط الفلسطيني".

 

وافادت مراسلة تلفزيون فلسطين عرين محمد فهمي العملة (28 عاما) مدى "بتاريخ 14/آذار/2018 توجهت انا مراسلة تلفزيون فلسطين عرين العملة، مع الطاقم المكون من مدير المكتب جهاد علي القواسمة (45عام)، ومصور الفيديو اياد عبد الحفيظ الهشلمون (30عام)، والمساعد محمد مأمون خلاف (25عام) لإعداد تقرير حول الطريق الاستيطانية الجاري العمل على شقها للربط  بين مستوطنتي نجيهوت ومتسبي لاخيش، حيث فوجئنا بالجنود وعناصر امن المستوطنات يحاصرونا، وتم احتجازنا لمدة ساعتين تقريبا، وهددنا جيش الاحتلال بالاعتقال في حال تم بث أي صورة للمنطقة".

وقد تذرع جيش الاحتلال بـ "خصوصية" البيوت داخل المستوطنات، لمنع طاقمي تلفزيون "الغد" و"فلسطين" من التصوير واعداد تقاريرهم بشأن شق الطريق الاستيطانية المذكورة.

 

(11-3) اعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي الطالبة في كلية الاعلام بجامعة النجاح الوطنية علا محمد حسن مرشود (21 عاما) بعد ان تم استدعاءها للاستجواب حيث افادت شقيقتها شروق مرشود مدى "تم صباح يوم الاحد (11-3) استدعاء شقيقتي علا صباح يوم الأحد بالاتصال هاتفيا مع عمي لاستجوابها، فتوجهت بصبحة عمي بعد الظهر الى مكتب الارتباط الإسرائيلي في حوارة، وبعد نحو ساعتين من الانتظار هناك تم إرغام عمي على مغادرة المكان، وابلغه الضابط بانها ستبقى هي هناك ليومين فقط للاستجواب. ويوم الثلاثاء (13-3) منع المحامي عادل سمارة من زيارتها، وتتواجد حاليا في مركز بيتاح تكفا ولا نعلم سبب توقيفها حتى الآن".

واضافت "مثلت علا في مركز بتاح تكفا للمحاكمة عدة مرات خلال فترة اعتقالها، حيث عقدت جلسات بتاريخ 14 و 21 و 23 و 28/3، وفي الجلسة الاخيرة قررت المحكمة انتهاء التحقيق ولكن يتوجب استكمال بعض الإجراءات القانونية التي سنعرفها يوم الأحد 1-4 علما أنه لم يسمح للمحامي بالاطلاع على ملف التحقيق وبالتالي لا نعلم ما هي التهمة الموجهة لها، وقد تم فعلا عقدت لها جلسة يوم الاحد في محكمة سالم وتم تأجيلها حتى يوم الأربعاء الموافق 4/4/2018".

 

(13-3) احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين وحذفوا مادة صوروها حول احتجاز شبان والتنكيل بهم عند مفرق دير شرف القريب من نابلس حيث افاد مراسل تلفزيون فلسطين احمد عبد المالك ابراهيم عثمان شاور (31 عاما) مدى "حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم 13-3  توجهت أنا وزميلي مصور الفيديو طارق أبو زيد من مدينة جنين الى نابلس، وحين وصلنا مفرق قرية دير شرف، كان هناك جنود من جيش الاحتلال، وشاهدنا الجنود وهم يفتشون بعض الشبان وينكلون بهم، فنزلت من السيارة أنا وزميلي لتصوير المشهد، فجاء جندي من جيش الاحتلال وحاول أن يصادر معداتنا الصحفية ولكننا لم نقبل بهذا، فجاء الضابط المسؤول وهددونا بالسلاح، وأمرونا بوضع الكاميرات على الأرض بجانب الجيب العسكري وتم التحقيق معنا وماذا نعمل وأمرونا بحذف المادة التي تم تصويرها على الكاميرا وعلى هاتفي النقال وبعد احتجاز ساعة تم إطلاق سراحنا".

 

 (13-3) حولت محكمة صلح نابلس مراسل فضائية الاقصى طارق عبد الرازق ابو زيد (43 عاما) لمحكمة الجنايات الكبرى ارتباطا بقضية مرتبطة بافادة حقوقية اخذها من احد الذين اعتقلتهم السلطة قبل نحو عامين من هذا التاريخ واعتقل اثرها 37 يوما ومنذ اخلاء سبيله تعقد له جلسات محاكمة ارتباطا بذلك لكنه فوجئ في الجلسة التي عقدت بتاريخ 13-3 بتحويل قضيته الى محكمة الجنايات الكبرى حيث افاد ابو زيد "تم اعتقالي من منزلي بمدينة نابلس بمنطقة رفيديا ليلة يوم الثلاثاء 17/5/2016 من قبل عناصر عرفت عن نفسها أـنها من جهاز المخابرات الفلسطينية الساعة الحادية عشر ليلا، وكان خمس أشخاص يرتدون الزي المدني واثنان يرتدون الزي العسكري، وبدون إذن من النائب العام قاموا بتفتيش كل مرافق المنزل لمدة ساعة ونصف تقريبا، وأثناء التفتيش تمت مصادرة جهاز لابتوب وكاميرا ومجموعة فلاشات أغلبها تتعلق بعمل زوجتي في حقل الهندسة.

تم اقتيادي إلى سجن جنيد بمدينة نابلس وتم التحقيق معي على مدار (37) يوما على خلفية كتابة شهادات حقوقية مشفوعة بالقسم كنت قد أجريتها مع أشخاص اعتقلوا على خلفية انتمائهم السياسي وتعرضوا للتعذيب في سجون السلطة، وكانت الشهادات لصالح المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، وقد اعترفت بما قمت به خاصة وأن ما قمت به هو جزء من عملي كصحفي ولا يتعارض مع مهنتي.

بعد المدة المذكورة أعلاه تم الإفراج عني بكفالة وبدأت المثول لدى محكمة الصلح مدينة نابلس بتهمة إذاعة أخبار كاذبة تنال من هيبة الدولة خلافا للمادة 132/1 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960، والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة خلافا للمادة 150 من قانون العقوبات لسنة 1960.

وبعد الإفراج عني حضرت (11) جلسة محاكمة على مدار (18) شهرا بواقع جلسة واحدة كل شهرين تقريبا، وقد تم إحضار أحد الشهود في الجلسة ما قبل الأخيرة وهو حمزة فتحي القرعاوي، الذي أفاد بأنه أدلى لي بكل ما تم توثيقه في شهادته، ولم أقم أنا طارق أبو زيد باختلاق أي كلمة أو الكذب في أي معلومة. ورغم ذلك تفاجأت في الجلسة الأخيرة والتي عقدت بتاريخ 13/3/2018 بتحويل قضيتي لمحكمة الجنايات الكبرى، وتم تحديد تاريخ 27/3/2018 من الشهر الحالي موعدا للجلسة القادمة، علما أن النائب العام السيد وضاح خليل قد اعتبر قضيتي في السابق من مستوى الجنح وليس الجرائم. وبتاريخ 27/3 في تمام الساعة التاسعة صباحا، توجهت الى مقر محكمة الجنايات الكبرى، وبقيت بالانتظار حتى الثانية عشر والنصف، وبعد المثول أمام القاضي سألني ماذا أعمل فأجبته بأنني صحفي، وقام بتأجيل الجلسة حتى تاريخ 17/4".

"هذه هي القضية الثانية التي يتم فيها تحويلي الى محكمة الجنايات الكبرى، فلدي تهمة تتعلق بقانون الجرائم الإلكترونية على خلفية منشورات على صفحتي على الفيسبوك، وقد تم تحويلها لمحكمة الجنايات الكبرى، حيت تعرضت للاعتقال بتاريخ 7/8/2017 من قبل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في مدينة نابلس لمدة 8 أيام، على خلفية منشورات كنت قد كتبتها على فيسبوك، وأيضا صدر قرار حديثا بإعادة هذه القضية لمحكمة الجرائم الإلكترونية وأنا بانتظار تحديد موعد جلسة المحاكمة.

 

(16-3) اصيب مصور الوكالة الأمريكية AP    محمد نجيب" نبيل الرازم (40 عاما) بعيار مطاطي في الفخذ الايسر اطلقه جنود الاحتلال نحوه بينما كان يغطي تظاهرة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة حيث افاد الرازم مدى " اثناء تغطية التظاهرة عند حوالي الساعة الواحدة والنصف، توجهت، إلى الشارع الرئيسي لعمل /ستاند/ لمراسلة تلفزيون الشارقة، آمال مرار، وفي هذه الأثناء هاجم عدد من الجنود (يقدر عددهم بتسعة جنود) المتظاهرين وهم يطلقون الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وبعد نحو خمس دقائق من ذلك، أصبت برصاصة مطاطية في الفخذ الأيسر".

واضاف الرازم" حين اصبت كنت اقف على بعد حوالي ٢٠٠ متر من الجنود الإسرائيليين، وارتدي سترة واقية ومميزة بإشارة Press، وتسببت لي الاصابة بجرح سطحي ورضوض، حيث قام مسعفون كانوا في المكان بتقديم العلاج اللازم لي ونقلوني إلى سيارة الاسعاف حيث تم تقديم العلاج لي ووضع كمادات ثلج على الاصابة وابلغني ضابط الإسعاف بأن إصابتي سطحية ولست بحاجة للمستشفى".

 

(16-3) دهمت قوة من البحث الجنائي الفلسطيني منزل الصحفي يوسف نصار المذيع في اذاعة النقب وفتشته بغرض اعتقاله لكنه لم يكن في منزله حيث افاد نصار مدى "ليلة البارحة  16/3 حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، اقتحمت قوة من البحث الجنائي ( مكونة من 4 سيارات، وتضم 20 عنصرا بعضهم ملثم) منزلي الكائن في مدينة دورا، بمحافظة الخليل وفتشوه بدقة، وخربوا بعض محتوياته، وسألوا عني بهدف اعتقالي إلا أنني لم أكن أتواجد في المنزل، وحاليا أنتظر بأي لحظة أن يتم اعتقالي من منزلي أو من أي مكان آخر".

وقال نصار في افادة اخرى انه " بتاريخ 20/3 الساعة السابعة مساء تلقيت تبليغا رسميا مكتوبا يفيد بضرورة ذهابي الى جهاز المباحث الجنائية، فتوجهت في الساعة العاشرة من نفس الليلة الى مقر المباحث الجنائية، وبعد أن شاهد الضابط بطاقتي الصحفية قام بإجراء الاتصالات، وأخبرني بعد مهاتفة رئيس نيابة دورا رشاد الهوارين ومسؤولة ملف الجرائم الإلكترونية ميساء خلاف بأنه يتوجب إخلاء سبيلي مباشرة  وأنه لا يتوجب إيقافي أبدا، على أن أتوجه في اليوم التالي للمحكمة. توجهنا الى مركز الشرطة في الطابق الثاني من نفس البناية لاستكمال إجراءات الخروج، ولكني سمعت الضابط يتحدث على الهاتف وبعدها قرر بانه لا يجوز إخلاء سبيلي دون أن أعرف السبب. وتم احتجازي ومكثت تلك الليلة في النظارة. وفي صباح اليوم التالي، تم استدعائي من قبل رئيس نيابة دورا الذي اعتذر عما جرى معي وأخبرني بأنه يجهل سبب تصرف الشرطة بهذه الطريقة، وتم عرضي على القاضي لدى محكمة دورا الذي أفرج عني دون أي ضمانات أو كفالات، وغادرت المكان حوالي الساعة الثانية عشرا ظهرا".

 

ويعتقد نصار ان ذلك مرتبط بقضية سابقة تعود لشهر كانون أول 2017 حيث كان كتب منشورا على فيسبوك قال فيه بان "دورا بحاجة لمحافظ ومدير للشرطة" وذلك في ظل احاديث عن "مظاهر فساد" تحدث بها الناس في حينها، الامر الذي كان اعقبه بتاريخ 29/12/2017 استدعاءه من البحث الجنائي عبر الهاتف ومطالبته بالتوجه لقسم الجرائم الالكترونية، لكنه وبسبب حالة وفاة في العائلة طلب تاجيل الموعد لليوم التالي، الا انه وحين عاد لمنزله حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا وجد أفراد من البحث الجنائي والشرطة في منزله قاموا باعتقاله وحققوا معه حول ذلك المنشور وقد بقي محتجزا حتى اليوم التالي حيث تم اخلاء سبيله بعد تدخل من مدير تلفزيون فلسطين عايد عويمر بكفالة.

 واشار الى انه قبل يومين من دهم وتفتيش منزله علم بان عنصرا من الشرطة "متهم بالفساد واقيل من عمله" قدم شكوى ضد  17 شخصا بتهمة "التشهير به" وان اسمي كان من بينهم، ولكنني لم آخذ الموضوع على محمل الجد، واعتقد ان دهم منزلي مرتبط بذلك.

 

(17-3) منع امن جامعة النجاح الوطنية الطالب في كلية الاعلام اسامة سامي عرار (24 عاما) من دخول الجامعة بسبب منشور كتبه على فيسبوك حيث افاد عرار مدى "يوم السبت 17/3/2018 كتبت على صفحتي على الفيسبوك منشورا بعد أن قمت بزيارة لجامعة بيرزيت. كان عنوان المنشور /بين بيرزيت وا اللاوطنية/، قمت من خلاله بوصف الزيارة للجامعة والفرق بينها وبين جامعة النجاح الوطنية. وبعد ان ثار جدال حول الموضوع وتلقيت اتصالا من أكثر من شخصية من الجامعة قمت بتغيير مصطلح /اللاوطنية/، احتراما للجامعة وشهدائها". 

واضاف "تلقيت بعد ذلك اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس اتحاد الطلبة إبراهيم عطا مساء الثلاثاء 20/3 وأخبرني أن  هناك من يبحث عني في الجامعة بسبب منشوري على الفيسبوك، لكني ظننت بداية أنها مجرد مزحة، وفي اليوم التالي أي الأربعاء (21-3) توجهت الى الجامعة، ولكني تفاجأت أنه تم تعميم أسمي وصورتي على جميع موظفين الأمن، حيث تم تحويلي لمسؤول الأمن، وبعد أن قابلته سألني عن المنشور الذي كتبته وطلب مني حذفه، فأخبرته بأنه منشور يعبر عن رأيي ووجودي في الجامعة الآن يثبت أنني لست نادم على ما كتب. وتم تحويلي لمدير أمن الجامعة، فطلب مني بأن أحذف المنشور وأن اكتب تعهدا بأنني أخطأت، ولكني رفضت، وأخبرته بأنني يجب أن أؤدي امتحانا يوم الخميس فأخبرني بأن أؤدي امتحاني في موعده وأغادر الجامعة، ومساء الأربعاء قمت بكتابة منشور آخر على الفيسبوك، تساءلت من خلاله وقلت /هل يمكن لإدارة الجامعة أن تقدم على فصل طالب بسبب منشور على الفيسبوك"؟ فجاء الرد على المنشور بأن منعني أمن الجامعة في اليوم التالي الخميس من دخول الجامعة وتأدية الامتحان". 

 

(17-3) منع جنود الاحتلال طاقم فضائية معا من تغطية اعتداءات اسرائيلية في الخليل، واوقفوا مصور الفضائية محمد خليل حمامرة (28 عاما) واحتجزوه ثلاث ساعات في معسكر للجيش وحققوا معه حيث افاد حمامرة مدى "توجهت أنا وزميلتي مراسلة فضائية /معا/ دعاء يحيى الى منطقة جبل التكروري بمدينة الخليل حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا لتغطية اعتداءات ضد المواطنين هناك، ولتغطية ما يقوم به جيش الاحتلال من حفريات جديدة في المنطقة التي يوجد فيها معسكر للجيش. وفور وصولنا الى المكان المذكور سلمنا الجنود ورقة بأن هذه /المنطقة مغلقة عسكريا/ وعلينا المغادرة، مما جعلنا نبتعد عن المعسكر المذكور، ولكن جنودا سارعوا وجاؤا باتجاهي واعتقلوني".

واضاف "تم نقلي الى معسكر الجيش وأنا مكبل اليدين ومعصوب العينين، وبعد ساعة من الاحتجاز تم التحقيق معي بتوجيه أسئلة عادية عن نفسي وعملي. وبعدها تلقيت مكالمة هاتفية (حيث أعطاني الجندي الهاتف للرد) من الإدارة المدنية الاسرائيلية، وعندما سألته لماذا أنا محتجز أخبرني بأن الضابط اتهمني بأنني كنت أتواجد في منطقة عسكرية مغلقة ولم أنصاع لأوامره وأنني كنت أصور بطريقة تحريضية، وأن الضابط يطالب بتوقيفي لثلاثة أيام، ولكنه سيتواصل مع الارتباط الفلسطيني من أجل الإفراج عني، وبعد نحو ثلاث ساعات من احتجازي تم اخلاء سبيلي عند الخامسة مساء اثر تدخل الارتباط الفلسطيني".

 

(20-3) اوقف جهاز المخابرات الفلسطينية محرر ومراسل شبكة قدس الاخبارية في الخليل مصعب عبد الحميد شاور تميمي (27 عاما) حيث افاد تميمي مدى "تلقيت عند الحادية عشرة من ظهر يوم 20-3 اتصالا هاتفيا من جهاز المخابرات الفلسطيني بمدينة الخليل طلبوا منه عبره بمراجعتهم في مقر الجهاز في اليوم التالي (21-3) الساعة العاشرة. وفي نفس اليوم تلقيت اتصالا آخر من نفس الجهاز يخبروني بأنني مطلوب، إلا أنني لم اكترث له لاعتقادي بأنها مزحة من أحد أصدقائي".

واضاف "بعد ساعتين تلقيت اتصالا آخر من المخابرات يخبرونني بأنهم متواجدون قرب منزلي وأن علي تسليم نفسي، وبعد أن خرجت المنزل قاموا بمصادرة هواتفي ونقلوني الى مقر المخابرات، وقد وصلت هناك حوالي الساعة السادسة، وهناك أخبروني أنني معتقل ولكن بسبب وساطة أحدهم فلن يتم اعتقالي، وخضعت للتحقيق حول عملي الإعلامي ولماذا أحرض على خطاب الرئيس عبر الفيسبوك، وكذلك حققوا معي حول المنشورات التي أضعها على صفحة الفيسبوك. بقيت في التحقيق حتى العاشرة مساء ومن ثم أطلق سراحي –واستعدت هواتفي- على أن أعود لاستكمال التحقيق في اليوم التالي".

توجهت في اليوم التالي (21-3) الساعة العاشرة صباحا الى مقر الجهاز، وهناك بدأ التحقيق معي حول اقتحام منزلي لمرتين من قبل جيش الاحتلال ولماذا تم اعتقالي لدى سلطات الاحتلال الفترة الماضية وأجبت بأنني لا علم. بقيت في التحقيق حتى الساعة الثانية ظهرا ومن ثم غادرت المكان دون شروط".

 

(21-3) اعتقل جهاز الامن الوقائي اسامة حسين شاهين (36 عاما) مراسل مركز اسرى فلسطين ومراسل You Free و In the mind في بريطانيا، لأربعة أيام بعد دهم مكان عمله (المجاور للمنزل) حيث افاد شاهين مدى "حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء اقتحمت قوة من جهاز الأمن الوقائي مكان عملي في دورا واعتقلتني وصادرت هاتفي النقال، وأبلغوني بأنها مجرد مقابلة مع ضابط الوقائي لمدة نصف ساعة. وفور وصولي الى مقر الوقائي تم التحقيق معي حول عملي الإعلامي حيث أخبرتهم بأن عملي الحالي يختص بمجال حقوق الإنسان بشكل عام، وأنني لا أتدخل بموضوع الحقوق الخاصة إطلاقا. أضربت عن الطعام والشراب منذ بداية اعتقالي، وقد بدأ إضرابي مساء اليوم الذي اعتقلت فيه (الأربعاء). ويوم الجمعة في تمام العاشرة صباحا تم نقلي الى لمستشفى بسبب تردي وضعي الصحي، وهناك تم عقد صفقة لفك الإضراب عن الطعام مقابل الإفراج عني. وقد انهيت إضرابي عن الطعام مساء السبت، ويوم الأحد تم تحويلي للمحكمة في دورا بتهمة تلقي أموال من الخارج لعملي الصحفي وأعمال أخرى (غسيل أموال)، وتم الإفراج عني بكفالة مدفوعة مقدارها ألف دينار، وكفالة عدلية غير مدفوعة مقدارها 3000 دينار، والان أنا بانتظار تحديد موعد جلسة المحكمة المقبلة".

 

(23/3) اصيب مصور تلفزيون فلسطين محمد محمود عناية (2 عاما) بعيار معدني اطلقه نحوه احد جنود الاحتلال من مسافة ثلاثين مترا تقريبا بينما كان يغطي مسيرة كفر قدوم الاسبوعية، حيث افاد عناية مدى "بعد صلاة الجمعة، حوالي الساعة 1:00 ظهرا، كنت أنا ومراسل التلفزيون أحمد شاور في بلدة كفر قدوم لتغطية المسيرة الأسبوعية. وقد كنا تحديدا في منطقة البير (منطقة عادة تقع فيها احتكاكات خلال التظاهر) التي تقع على مسافة كيلو متر تقريبا من الشارع المغلق الذي يطالب سكان البلدة بفتحه. وباشرت اخذ بعض الصور، وبعد حوالي 10 دقائق من وصولنا جاءت قوة من مشاة جيش الاحتلال الإسرائيلي (يصعب تحديد عددهم)، وانتشروا في المكان وبين الأشجار، وقد كنت أنا وزميلي مراسل التلفزيون نتواجد في موقع /حيادي/ بعيد عن المتظاهرين وبعيد عن الجيش، فتقدم الجنود نحونا، وحين اصبحو على مسافة نحو 30 متر منا قام أحد الجنود بإطلاق النار صوبي وأصابني برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في كتفي الأيمن، وقد تلقيت العلاج الميداني ومن ثم تم نقلي الى مستشفى درويش نزال، وبقيت هناك لمدة ساعة تلقيت خلالها العلاج اللازم".

 

 (24-3) منع جنود الاحتلال عددا من الصحافيين من تغطية فعالية لزراعة الاشجار فيمدينة  يطا- الخليل، واحتجزوا مصور تلفزيون فلسطين في الخليل ثائر يوسف فقوسة (38 عاما) حيث افاد فقوسة مدى "عند الساعة الحادية عشرة من ظهر يوم 24-3  وبينما كنت اغطي فعالية لزراعة الأشجار في منطقة توام بمدينة يطا، جاءت قوة من الجيش وحرس الحدود الاسرائيلي الى المكان وطلب مني الجنود الابتعاد، وبعد أن طلبت منه تحديد مكان لي لاقوم بعملي أخبرني بأنها منطقة عسكرية مغلقة، وقام بدفعي بيده واحتجزوني قرب الجيب العسكري لنحو ساعة من الزمن، وبعد أن تحدثت مع ضابط من حرس الحدود جاء أحد عناصر الجيش وأطلق سراحي".

وممن تواجد في المكان من الزملاء الصحافيين مراسل قناة الغد العربي رائد الشريف ومصور ذات القناة جميل سلهب، عزمي بنات مراسل ومشهور الوحواح مراسلا تلفزيون فلسطين، وجميعهم تم منعهم من التغطية.

 

(24-3) اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلية مراسل تلفزيون فلسطين في نابلس بكر محمد عبد الحق (27 عاما) اثناء عودته من القاهرة عبر معبر الكرامة في اريحا حيث افاد ممثل نقابة الصحافيين في نابلس جعفر اشتية مدى "تم اعتقال الصحفي بكر عبد الحق أثناء عودته من القاهرة عبر معبر الكرامة في أريحا، عند حوال التاسعة من صباح يوم الجمعة (24-3) وذلك اثناء عودته بعد استلامه جائزة الشباب العربي المتميز في المجال الإعلامي بالقاهرة. وقد تم اقتياد بكر إلى مركز تحقيق /بيتاح تكفا/. وبحسب نادي الأسير فقد تم بتاريخ 26/3 تمديد اعتقاله مدة 11 يوما على ذمة التحقيق".

 

(26-3) فوجيء عدد من الموظفين في مركز الاعلام في جامعة النجاح الوطنية خلال دوامهم الرسمي يوم 26/3/2018 بتسليمهم كتبا وابلاغهم بانهاء عملهم في المركز، في اجراء طال 12 صحافيا/ة" وفقا ما اشار له بيان ايضاحي اصدره مركز الاعلام التابع للجامعة.

واعتبر عدد من الصحافيين/ات الذين تم فصلهم في افادات لمركز "مدى" أن فصلهم "غير مبرر وتعسفي"، وانه تم بسبب رفضهم التغريد على صفحاتهم الشخصة بوسوم طلبتها منهم ادارة المركز حول عملية التفجير التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله في غزة موخرا.

وقالت انوار ايمن حاج محمد (27 عاما) التي تخرجت من جامعة النجاح وتعمل في الفضائية التابعة لمركز الاعلام في الجامعة منذ سنتين "كانت تتوجه لنا في الاجتماعات تهديدات بالفصل من قبل الادارة، كنت أسمع مدير المركز غازي مرتجى يقول في الاجتماع الشهري، /أي شخص من الموجودين لا يقوم بعمل مشاركة لأعمال الفضائية ولا يقوم بوضع الهاشتاغ المطلوب منه سيتحمل المسؤولية وسيكون عرضة للفصل/".

وقال ياسر عمار سعيد حبيشة (22 عاماً) والذي يعمل منذ 9 أشهر في المونتاج التلفزيوني في فضائية النجاح "في الاجتماع الشهري في بداية شهر اذار، وفي نهاية الدوام أي ما يقارب الثالثة والنصف، أبلغنا بشار ضراغمة رئيس تحرير الموقع الاخباري، بحضور المدير العام غازي مرتجى، أن له الحق في جزء من الصفحة الشخصية (خاصتنا) على الفيسبوك، وان الموظف ملزم بما يُطلب منه، وقال حرفياً /بتستحوش على حالكم تعملوا مشاركة لصفحات اخبارية ثانية على صفحاتكم/ وقال لنا بأن هناك عددا محدودا من الموظفين شاركوا في عمل وسم( هاشتاغ) الاستهداف- الجبان، وريم-فلسطين، ونتمنى من الجزء الثاني منكم أن يقوم بذلك ومن لا يقوم به يضع نفسه تحت المسؤولية والفصل".

وقالت آيات فرحات فرحان عبد الله (27 عاماً)، التي عملت معدة ومقدمة أخبار لمدة سنة وشهر بأن "رئيس تحرير موقع النجاح الاخباري بشار ضراغمة كان طالبنا بالتغريد والنشر على هاشتاغ الاستهداف الجبان، للتعليق على حادثة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله في قطاع غزة، وخلال الاجتماع طالبونا بنشر هاشتاغ الاستهداف الجبان وارسال "سكرين شوت" أي صورة عن المنشور الذي نقوم بنشره على صفحاتنا الشخصية، وأن من لا يتفاعل  بهذا الهاشتاغ سيكون عرضة للفصل ولا يستحق البقاء في مركز الاعلام، وبهذا نحن جميعنا نرى أن الفصل تم على هذه خلفية عدم وضعنا هذا الوسم/ الهاشتاغ".

 

(29-3) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية مدير دائرة الاعلام في هيئة شؤون الاسرى والمحررين ثائر محمد شريتح (33 عاما) بعد ان دهمت منزله حيث افاد والده مدى "حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم (29-3) اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلنا الكائن في قرية المزرعة الغربية بمحافظة رام الله، وبداية سألني الضابط عن جميع أولادي، وبعد أن علم أن ثائر يسكن في الطابق السفلي أصدر تعليماته باعتقاله، حيث اقتحم عدد من الجنود منزل ثائر وفتشوه بطريقة سريعة ومن ثم اعتقلوه وغادروا المنزل حوالي الساعة الثالثة والنصف واقتادوه الى جهة غير معلومة".

وأفاد حسن عبد ربه مستشار الإعلام، الناطق الإعلامي في الهيئة، أن "ثائر يتواجد حاليا في معتقل عوفر، وقد وتم تحديد موعد جلسة لتمديد اعتقاله يوم الأحد المقبل (الأول من نيسان). وقد تم في هذا اليوم عقد جلسة محكمة له في معتقل عوفر ولكن تم تأجيلها حتى يوم الأربعاء 4/4".

 

 (30-3) اصيب المصور الصحفي الحر احمد سالم بربخ/ معمر (23 عاما) بعيار ناري في البطن اطلقه نحوه الجنود بعد ان انتهى من تغطية مسيرة العودة شرق خانيونس حيث افاد بربخ مدى "توجهت عند حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم 30-3 الى منطقة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة  لتغطية مسيرة يوم العودة، وكنت أرتدي الزي الصحفي، وكنت أقف على مسافة نحو 200 متر من المتظاهرين، وبعد الانتهاء من التقاط الصور المطلوبة للمظاهرة وللتغطية الإعلامية، انطلقت أنا وزميلي حاتم عمر الذي يعمل في الوكالة الصينية لمغادرة المكان، وبينما كنا قد ابتعدنا مسافة لا تقل عن 700متر عن السياج الحدودي، تم استهدافي بطلقة نارية متفجرة اصابتني في أسفل البطن، وبالصدفة كنت قريبا جدا من سيارة إسعاف حيث تم نقلي الى مستشفى ناصر".

واضاف "تبين في مستشفى ناصر بعد عمل صورة الأشعة وجود 14 شظية أسفل البطن، وقد اجريت لي عملية جراحية استمرت ثلاث ساعات، تخللها استئصال 30 سم من الأمعاء، وتمت السيطرة على النزيف الداخلي إلا أني لا ازال في المستشفى تحت المراقبة حتى اليوم- 1/ 4" 

 

(30/3) اصيب مصور الفيديو لدى ميديا تاون محمود عدنان مدوخ (37 عاما) بعيار ناري اخترق ساقه اليسرى بينما كان يغطي مسيرة العودة في غزة ، حيث افاد مدى"حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم 30-3 كنت اتواجد على مسافة نحو  500 متر تقريبا من الشريط الحدود من اجل تغطية المسيرة السلمية التي انطلقت إحياء ليوم الأرض (مسيرة العودة)، وعند حوالي الساعة الحادية عشرة وبينما كنت ألتقط الصور من خلف المتظاهرين، اصابتني رصاصة في /بطة ساقي/ اليسرى، حيث دخلت في ساقي وخرجت من الجهة الأخرى متسببة بكسر في ساقي".

واضاف "فور اصابتي تم نقلي بواسطة سيارة الإسعاف الى مستشفى الشفاء، وهناك تلقيت العلاج اللازم، واجريت لي عملية جراحية مدتها ساعة وربع. وقد صرح الدكتور بخروجي من المستشفى اليوم (1/4) ولكني حتى الآن ما ازال في المستشفى".

 

(30/3) اصيب مصور الفيديو في شركة "نيو سين للانتاج الفني" احمد عبد الناصر قفة (21 عاما) بعيار ناري في الفخذ اطلقه عليه جنود الاحتلال بينما كان يغطي مسيرة العودة شرق خانيونس حيث افاد قفة مدى "حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 30/3 كنت في منطقة خزاعة شرق خانيونس لتغطية مسيرة العودة. كنت أتواجد على مسافة  600 متر تقريبا عن الجنود الاسرائيليين المنتشرين عند الخط الحدودي، وكنت ارتدي الزي الصحفي وأقف خلف المتظاهرين على مسافة نحو 6 أمتار منهم، حين أطلق احد الجنود رصاصة نارية علي دخلت في فخدي الأيمن وخرجت منه عند أعلى الركبة".

واضاف "تم نقلي بسيارة إسعاف الى مجمع ناصر الطبي حوالي الساعة الثانية والنصف، وهناك تم تضميد الجرح وعمل صور الأشعة اللازمة ومن هناك تم تحويلي الى مستشفى شهداء الأقصى عند حوالي الساعة الثالثة".

 

 

 

 (30/3) اصيب مساعد التصوير في شركة "نيو سين للانتاج الفني" محمد علي قدورة (34 عاما) بعيار ناري في كتفه بينما كان يغطي التظاهرات شرق خانيونس حيث افاد قدورة مدى "كنت أتواجد في منطقة خزاعة شرقي خانيونس للتغطية الإعلامية، وعند حوالي الساعة الثانية عشر ظهرا وبعد ان جهزت المعدات بحوالي عشر دقائق، وبينما كنت أقف بين المتظاهرين دون أن ارتدي الزي الصحفي، أصبت بطلق ناري في كتفي الأيمن اطلقه الجنود، حيث تم نقلي الى مجمع ناصر الطبي، وبعد تصوير الأشعة لم تظهر الرصاصة ولكن ظهر مكانها، وبقيت هناك حتى الرابعة عصرا، ومن ثم تم تحويلي الى مستشفى الشفاء لاستكمال الفحوصات وبقيت حتى الساعة الثانية عشرة من اليوم التالي، حيث خرجت من المستشفى على أن أعود للمراجعة بتاريخ 9/4 كي يتأكد الطبيب ما اذا كانت الرصاصة خرجت أم أنها لاتزال في كتفي".

 

(30-3) اصيبت مراسلة قناة الغد نفين وليد سالم (27 عاما) وزميلها مصور  القناة جهاد دحلان (33 عاما) بحالة اختناق شديدة جراء قنابل الغاز التي اطلقها الجيش الاسرائيلي وذلك اثناء تغطيتهما مسيرة العودة شرق غزة حيث افادت سليم مدى "كنت أنا وزميلي مصور القناة جهاد دحلان (33سنة) حوالي الساعة العاشرة صباحا في منطقة ملكة شرق غزة لتغطية أحداث مسيرة العودة، وكنا نتواجد على مسافة 200 متر تقريبا من السياج الحدودي، وفي أغلب الوقت كنا نتواجد بين المتظاهرين بسبب أعدادهم الكبيرة".

واضافت "تعرضنا للاختناق بالغاز ثلاث مرات خلال نهار هذا اليوم جراء إطلاق جنود جيش الاحتلال قنابل الغاز بشكل كثيف جدا بواسطة الطائرات وبواسطة الجيبات العسكرية. وقد اصبنا في المرة الأولى عند حوالي الساعة الواحدة ظهرا واستطعنا أن نكمل عملنا، والمرة الثانية كانت عند الساعة الثالثة عصرا  وقد واصلنا التغطية المباشرة، أما في المرة الثالثة فقد كان الاختناق شديدا جدا، حيث انهالت قنابل الغاز علينا من الأمام ومن الخلف ما اضطرنا للانسحاب من المكان بشكل نهائي وكانت الساعة حوالي السادسة مساء".

 

 (30-3) اصيب المصور الصحفي لدى وكالة APA images  اشرف محمد ابو عمرة (32 عاما) بقنبلة غاز في قدمه بينما كان يغطي احداث مسيرة العودة شرق خانيونس حيث افاد ابو عمرة مدى "منذ الساعة الثامنة صباحا وأنا أتواجد في منطقة خزاعة شرقي خانيونس لتغطية مسيرة العودة، كنت أرتدي السترة الواقية وأبتعد ما لا يقل عن 600 م عن السياج الحدودي الفاصل، وحوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا بدأ الجيش الاسرائيلي باستهداف مباشر للمتظاهرين والمتواجدين في المكان بمن فيهم الصحفيين من خلال اطلاقه الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، وفي هذه الاثناء أصبت بقنبلة غاز في قدمي اليسرى مما تسبب لي بحروق وجروح بسيطة، وقد تم نقلي بواسطة سيارة إسعاف لخيمة في نفس المنطقة حيث تم علاج قدمي بالكمادات والتضميد. إلا أنني في اليوم التالي توجهت لمستشفى شهداء الأقصى حيث كنت أشعر بآلام قوية، وتم تصويرها بالأشعة ومتابعتي طبيا لساعة ونصف".

 

 (30-3) منع جنود الاحتلال عددا من الصحافيين من تغطية مسيرة في رام الله واطلقوا قنابل صوت نحوهم ما تسبب بسقوط طالبة الاعلام المتطوعة لدى القناة الايرانية آيات خالد عرقاوي (27 عاما) واصابتها بجروح حيث افادت عرقاوي مدى اصيبت  "كنا أنا آيات خالد عرقاوي، وكلا من: هادي صبارنة وهو متدرب في الكلية العصرية، وهشام أبو شقرة مراسل وكالة الأناضول التركية عند مدخل مدينة البيرة الشمالي  (قرب حاجز بيت إيل)، لتغطية مسيرة يوم الارض، وحوالي الساعة الثانية ظهرا حاول جنود الاحتلال إبعادنا عن المكان بهدف منعنا من التغطية بالرغم من وقوفنا في الجهة المقابلة للجيش، فتحركنا مباشرة وابتعدنا عن المكان، وفورا قام الجندي بإطلاق قنبلتي صوت سقطت بجانب أرجلي، وأثناء محاولتي الجري للابتعاد عن المكان، سقطت على الأرض وأصبت جراء سقوطي في ركبتي اليسرى وفي كفي يداي الاثنتين، وحينها جاء طاقم الإسعاف لمساعدتي فاقتربت عناصر من الجيش وبدأوا باستفزاز طاقم الإسعاف، وحاول أحدهم تصويرنا بحجة أنهم هم الذين استدعوا طاقم الإسعاف فمنعتهم بوضع يدي على الكاميرا".

واضافت "تلقيت علاجا ميدانيا بداية ومن بعدها تلقيت العلاج في سيارة الإسعاف لتضميد الجراح الناتجة عن السقوط على الأرض، ولكني في المساء توجهت الى مستشفى رام الله  حيث كانت الجرح في ركبتي عميقا وقد دخلت فيه بعض الحجارة الصغيرة والأتربة وحتى الآن أجد صعوبة في السير بسبب الجروح".

 

 (31/3) اصيب وسام عاطف صلاح موسى (37 عاما) وهو صحفي في اذاعة فرسان الحرية ومخرج افلام بعيارين ناريين اطلقهما جنود الاحتلال نحوه بينما كان يغطي مسيرة العودة شرق البريج في قطاع غزة حيث افاد موسى مدى "عند حوالي الثانية من بعد ظهر السبت 31/3 توجهت الى منطقة شرق البريج من أجل توثيق المسيرة السلمية التي خرجت استكمالا لمسيرات العودة، ولم يكن عدد المتظاهرين كبيرا في تلك الاثناء، وكنت أتواجد على مسافة تزيد عن 400 متر عن السياج الفاصل، وكنت أحيانا أقترب من المتظاهرين وأحيانا أبتعد عنهم، وبينما كنت اتواجد بالقرب من سيارات الإسعاف،  تم استهدافي بالرصاص الحي، حيث أطلق الجنود الاسرائيليون رصاصتين باتجاهي، واحدة أصابت ساقي اليمنى وخرجت منها، والأخرى أصابت ساقي اليسرى، وأيضا خرجت منها لكنها احدثت تمزقا شديدا في بطة ساقي أسفل الركبة مباشرة، وعلى الفور تم نقلي الى مستشفى الشفاء، وبحسب التقارير الطبية فإن الرصاصة التي أصابت ساقي اليمنى كانت أصغر من حيث حجمها، اما التي اصابت ساقي اليسرى فيعتقد بأنها 250، وقد تلقيت هناك العلاج اللازم وتم عمل صور اشعة لي، وما  زلت حتى اليوم الأحد 1-4 في المستشفى.