Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

مدى: 29 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شباط ارتكب الاحتلال 27 اعتداء منها

رام الله- (1/3/2108)- شهد شهر شباط الماضي عددا من الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين يماثل تقريبا ما كان شهده شهر كانون الثاني الذي سبقه، هذا اضافة الى اقدام شركة "فيسبوك" على حجب واغلاق عشرات الصفحات الفلسطينية وذلك استجابة لمطالبات وضغوط اسرائيلية بدعوى انها نشرت محتويات "تحريضية"[1].

وبينما رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال كانون الثاني ما مجموعه 31 انتهاكا، فقد سجل خلال شهر شباط ما مجموعه 29 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، (أي بتراجع طفيف مقداره انتهاكين فقط)، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 27 اعتداء منها في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة انتهاكين فقط.

 

 الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال شباط الماضي 27 اعتداء ضد الحريات الاعلامية، أي ما يزيد عن  93 % من مجمل الانتهاكات التي سجلت وهي نسبة مماثلة تقريبا لما سجل خلال الشهور السابقة.

وفضلا عن ان معظم الاعتداءات المسجلة هذا الشهر اسرائيلية، فان معظمها جاءت ضمن الانواع الخطيرة على الحريات الاعلامية وعلى قدرة الصحافيين على القيام بأعمالهم، ومن أبرزها أربع حالات اعتقال وتوقيف لصحافيين، و 8 حالات اصابة واعتداءات جسدية استهدفت صحافيين خلال عملهم، فضلا عن تعرض ما لا يقل عن 12 صحافيا/ة للاحتجاز والمنع من التغطية في حوادث متفرقة اثناء تغطياتهم الميدانية للاحداث، وصولا الى منع لقاء اجتماعي ضم ما لا يقل عن 18 صحافيا/ة نظم لتناول العشاء في مدينة القدس، حيث تم طردهم واعتقال احدهم والاعتداء على آخر خلال ذلك.

 

الانتهاكات الفلسطينية

بقي عدد الانتهاكات الفلسطينية عند حدود منخفضة جداً، ولم يشهد شهر شباط سوى انتهاكين فلسطينيين للحريات الاعلامية فقط، أحدهما سجل في الضفة والأخر في قطاع غزة، وهو معدل مماثل في محدوديته لما سجل على امتداد الشهور الخمسة الماضية تقريبا.

وبينما سجل خلال شباط انتهاك وحيد في الضفة تمثل في منع عناصر الامن مراسل قناة "رؤيا" الاردنية من الدخول الى المقاطعة في رام الله (مقر الرئاسة) للتغطية بزعم "الاساءة للرئاسة الفلسطينية عبر منشوراته على فيسبوك"، فقد منع مكتب الاعلام الحكومي في غزة تنظيم احتفالية لإطلاق قناة "طيف" المختصة بقضايا المرأة عبر شبكة الانترنت (على يوتيوب وفيسبوك) بدعوى انها لم تحصل على التراخيص اللازمة وطالبها بتغيير اسمها، ما أحبط اطلاق القناة.

 

 تفاصيل انتهاكات شباط:

(2-2) اصيبت مراسلة قناة العالم سماح محمود الكحلة (28عاما) بحالة اغماء اثناء تغطيتها تظاهرة في البيرة، حيث افادت الكحلة مدى "أثناء تغطيتي المواجهات التي وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، والتي تخللها إطلاق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز، تعرضت لحالة إغماء لعدة دقائق جراء استنشاق الغاز الخانق، وقد تلقيت اسعافا ميدانيا مباشرا من طواقم الإسعاف التي كانت في المكان".

 

 (5-2) اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي في مدينة رام الله مهندس الصوت في اذاعة "صوت الحرية" احمد مجدي العرابيد (28 عاما)، حيث افاد شقيقه امجد مركز مدى "اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلنا الكائن في منطقة الطيرة بمدينة رام الله حوالي الساعة الثالثة والنصف فجرا، واعتدوا بالضرب على جميع أفراد الأسرة وهم أخي ياسر وأمي وأبي وشقيقاتي، وفتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته واعتقلوا شقيقي أحمد".

واضاف "قمنا بتبليغ الارتباط المدني ونادي الأسير بأمر اعتقاله وحتى الآن لا نعلم إلى أين تم اقتياده".

 

 (8-2) منع الامن الفلسطيني مصور ومخرج قناة رؤيا الاردنية محمد راضي شوشة (35 عاما) من دخول مبنى المقاطعة (مقر الرئاسة والسلطة) بزعم الاساءة للرئاسة الفلسطينية عبر منشوراته على فيسبوك حيث افاد شوشة مدى "توجهت يوم 8-2 الى مبنى المقاطعة في رام الله لتغطية فعالية إطلاق برنامج /القدس عاصمة الشباب الإسلامي/،  وهناك تفاجأت بمنعي من دخول مبنى المقاطعة بدعوى الإساءة للرئاسة الفلسطينية عبر مواقع السوشال ميديا. وبعد الاستفسار أكثر أبلغوني بأن المقصود هو قيامي بنشر صور لصحفيين إسرائيليين في رام الله والدعوة لعدم استقبالهم".

 

 (9-2) احتجزت قوات الاحتلال ما لا يقل عن خمسة صحافيين اثناء تغطيتهم تظاهرة ضد الاستيطان في قرية المزرعة الغربية بمحافظة رام الله ومنعتهم من التغطية بدعوى انها "منطقة عسكرية مغلقة" حيث افاد مصور وكالة الاناضول هشام كامل ابو شقرة (29عاما) مدى "حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا وبينما كنا نتواجد في قرية المزرعة الغربية (بمحافظة رام الله) لتغطية مسيرة ضد الاستيطان، اقدم الجنود الاسرائيليون على احتجاز جميع الصحفيين وصادروا بطاقاتنا الصحفية لمدة 20 دقيقة تقريبا، وذلك بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، كما حاولوا اعتقال المصور الحر محمد شريتح لان بطاقته الصحفية لم تكن بحوزته، إلا أننا رفضنا مغادرة المكان بدونه بعد انتهاء مدة الاحتجاز".

واضاف" من الصحفيين الذين كانوا هناك وتعرضوا للاحتجاز محمد شوشة مصور قناة رؤيا، جهاد بركات مراسل ميديا بورت، عصام الريماوي مصور الحياة الجديدة".

 

 (9-2) اصيب الصحافيان منذر محمد خطيب (32 عاما)، ومصور وكالة الصحافة الاميركية AP "محمد نجيب" نبيل الرازم (40 عاما) برصاص قوات الاحتلال المطاطي اثناء تغطيتهما تظاهرة عند مفرق حوارة بنابلس، حيث افاد خطيب مدى  "أثناء تغطية  تظاهرة في بلدة حوارة في نابلس، كنا نحن الصحفيين في الجهة اليسرى وجنود الجيش الإسرائيلي أمامنا،  وبعد أن بدأ الجنود بإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاط باتجاه المتظاهرين بكثافة، اصابتني رصاصة مطاطية في ساقي اليمنى بصورة طفيفة، وقد تلقيت علاجا ميدانيا من طاقم اسعاف كان هناك".

وافاد الصحافي الرازم مدى "أثناء تغطية تظاهرة عند مفرق حوارة ظهر يوم 9-2، وبينما كنت اغطي تظاهرة عند مفرق حوارة لصالح قناة الشارقة (التي تتلقى خدمات من وكالتنا) أصابتني رصاصة مطاطية في ذراعي الأيمن. كانت إصابة طفيفة وقد تلقيت علاجا ميدانيا في المكان".

 

 (9-2) اصيبت مراسلة قناة العالم سماح محمود الكحلة (28 عاما) بقنبلة صوت اطلقها جندي احتلالي عليها مباشرة من مسافة مترين فقط بينما كانت تغطي تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افادت الكحلة مدى "كنت أنا وزملائي، مصور الفيديو حمزة السوداني، ومحمد التميمي مسؤول البث من الشركة القابضة للإعلام، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة لتغطية تظاهرة هناك. وحوالي الساعة الرابعة والربع عصرا وبينما كنت أقف قرب سيارة البث وأرتدي السترة الواقية في موقع تجمع الصحفيين، اقترب جنود الاحتلال منا وطالبونا بعدم تصويرهم، فأخبرناهم بأننا نصور الوضع بشكل عام وقمنا بإبعاد الكاميرات عنهم، وخلال ذلك، وبينما لم يكن يفصلني عن احد الجنود سوى مترين فقط،  القى الجندي قنبلة صوت نحوي مباشرة حيث اصابتني وسقطت على الأرض وانفجرت، دون ان تسبب أي اذى بسبب ارتدائي للدرع الواقي ولأنها انفجرت على الأرض".

 واضافت "أمرنا  الجنود بعد ذلك أن نجمع معداتنا ونغادر المكان".                        

 

 (15-2) اعتقلت قوات الاحتلال مراسل شبكة "قدس نت" عبد المحسن تيسير شلالدة (25 عاما) ، حيث افاد شقيقه لؤي مركز مدى اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلنا الكائن في /شيوخ شفا/ شمال شرق الخليل الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم (15-2-2018)، وفتشوا المنزل  بدقة وعبثوا بمحتوياته وصادروا 3 هواتف نقالة، وبعد حوالي 40 دقيقة غادروا المنزل بعد أن اعتقلوا شقيقي عبد المحسن واقتادوه إلى جهة لا نعلمها".

 

 (15-2) اعتدى جنود الاحتلال على مجموعة من الصحافيين اثناء تغطيتهم تظاهرة وفعالية لزراعة اشتال الزيتون في بلدة بيتا، كما واعتدى جنود الاحتلال في حادثة اخرى على مجموعة من الصحافيين في قرية المزرعة الغربية بمحافظة رام الله حيث افاد مراسل قناة الغد العربي ضياء احمد حوشية (33 عاما) مدى "كنت أنا وزميلي مصور القناة منذر الخطيب، ومصور سكاي نيوز عبد خبيصة، نوثق فعالية لزراعة اشتال الزيتون في جبل صبيح ببلدة بيتا في نابلس بعد ان اقام المستوطنون بؤرة استيطانية جديدة هناك، وما جرى بعدها من مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال، ورغم أننا طلبنا من الضابط الاسرائيلي أن نقوم بالتغطية إلا أننا تفاجئنا وبعد دقائق معدودة، بأحد الجنود يهاجمنا وينهال علينا بالضرب، ما أدى لتحطيم كاميرا التصوير خاصتنا". 

واضاف "بعد نحو نصف ساعة من هذا الاعتداء انتقلنا للتصوير والبث المباشر مرة اخرى، فتم الاعتداء علينا مجددا بإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاهنا، مما أدى  لاختناقنا بالغاز بشكل شديد".

واضاف حوشية "في اليوم التالي (الجمعة- 12-2018) وأثناء تغطية  تظاهرة في قرية المزرعة الغربية بمحافظة رام الله، بدأ الجنود بإلقاء قنابل الصوت والغاز باتجاهنا لإبعادنا عن المنطقة ومنعنا من التغطية، وقد أصابت احدى القنابل الكاميرا دون ان تكسرها".

 ممن تواجد في المكان مصور راديو بيت لحم 2000 رامز عوض، جهاد بركات مراسل ميديا بورت، عصام الريماوي مصور الحياة الجديدة، ومصور فضائية القدس،  وإياد عاصي مصور قناة الغد العربي، وقد غادرنا المكان في تمام الساعة الثانية ظهرا (بعد نحو ساعة من وصولنا المكان)".

 

 (16-2) اصيب مدير مكتب فضائية النجاح في الخليل علي هاني الجعبة (27 عاما) وزميله مصور الفضائية طارق خمايسة بالاختناق جراء استهدافهما من قبل جنود الاحتلال خلال تغطيتهما احداثا في الخليل، حيث افاد الجعبة مدى "خرجت لتغطية أحداث قرب مكتب الفضائية في منطقة باب الزاوية، وكنت أنا وزميلي مصور الفضائية طارق خمايسة، واثناء ذلك استهدفنا احد الجنود باطلاق قنبلة غاز مباشرة باتجاهنا، حيث سقطت بجانب الكاميرا ما ادى لإصابتي وزميلي خمايسة بالاختناق حيث قام احد اصحاب المحال في المكان بمساعدتنا ورش العطر على وجوهنا لاسعافنا".

واضاف" أثناء قيام زميلي طارق بالتغطية في منطقة باب الزاهد (ساحة البلدية قديما)، تم استهدافه بقنبلة صوت انفجرت تحته واثناء محاولته الهرب سقط في حفرة ما ادى لإصابة قدمه برضوض طفيفة".

 

(18-2) منع مكتب الاعلام الحكومي في غزة احتفالية لإطلاق قناة مختصة بقضايا المرأة عبر شبكة الانترنت بدعوى انها لم تحصل على التراخيص اللازمة وطالبها بتغيير اسمها حيث افادت مديرة قناة "طيف للمرأة الفلسطينية" منى طلال عوكل (33 عاما)) مدى "كنا بصدد تنظيم احتفالية لإطلاق قناة طيف على موقعي فيسبوك ويوتيوب، وقد اخذنا الموافقة اللازمة من وزارة الداخلية لتنظيم هذا الاحتفال، وبعد الانتهاء من كافة الترتيبات وتوزيع الدعوات (منها دعوة  لمكتب الإعلام الحكومي الذين أكدوا الحضور)، لكن وفي اليوم المقرر للاحتفال حوالي الساعة الثانية ظهرا، تلقيت اتصالا من مكتب الإعلام الحكومي يبلغنا بان هناك مجموعة من الإجراءات التي يتوجب علينا مراعاتها، ويطلب منا التوجه للمكتب للحديث حولها، فطلبنا منهم تأجيل الموعد لليوم التالي بعد انتهاء الاحتفال لكنهم رفضوا ذلك لضرورة استكمال الإجراءات دون توضيح تفاصيل هذه الإجراءات".

واضافت" بعد ذلك اصدر مكتب الإعلام بيانا يوضح من خلاله قرار إلغاء الفعالية، وأن السبب هو عدم حصول القناة على التراخيص اللازمة، علما أننا حاصلين على التراخيص اللازمة للشركات الرئيسية وهي شركة /حيفا/ وشركة /كولر بارز للإنتاج الإعلامي/ من وزارة الإعلام ومكتب الإعلام الحكومي، فضلا عن أنه ليس هناك ضرورة في القانون لإستصدار تراخيص لإطلاق قنوات عبر السوشال ميديا".

وقالت عوكل "بعد مراجعة مكتب الإعلام الحكومي طلبوا بعض الأوراق الخاصة بي كمديرة للقناة وقد تم تقديمها، وفي اليوم التالي تلقينا اتصالا آخر منهم يفيد بضرورة تغيير اسم القناة لأن هناك إذاعة أخرى مرخصة باسم /طيف الأسرى/، علما أن قناتنا تحمل اسم /طيف للمرأة الفلسطينية/، وما تزال أمورنا عالقة عند مكتب الإعلام الحكومي حتى الان[2] بسبب مطالبتهم ايانا  بتغيير إسم القناة كليا وبسبب اتهامنا بالدعوة "لأيديولوجيات مختلفة عن أيديولوجيات المجتمع"، وحاليا نحن بصدد الاجتماع  يوم غد مع مكتب الإعلام الحكومي من اجل التوصل الى تسوية للموضوع".

وقالت عوكل في افادة اخرى لمركز مدى "بتاريخ 27/2 توجه وفد يمثل قناة "طيف" الى مكتب الإعلام الحكومي في محاولة للتوصل الى اتفاق يرضي جميع الأطراف، وقد تم التوافق على تغيير اسم القناة من "طيف" لـتصبح "طيف المرأة، وطلب المكتب منا أن نصدر بيانا توضيحيا بانتهاء الإشكالية فيما بيننا، إلا أنهم في اليوم التالي طلبوا منا تزويدهم بالدورة البرامجية وبمعلومات عن العاملين في القناة، بمن فيهم المتطوعين، وهذه الأمور عادة لا يتم طلبها من القنوات ولكن يبدو أن هناك رغبة في إبقائنا تحت الأنظار".

 

(20-2) احتجز جنود الاحتلال مراسل وكالة "وفا" في طوباس والاغوار الشمالية الحارث يوسف الحصني (27 عاما) وفريق تلفزيون فلسطين اثناء اعدادهم تقارير حول حاجز بيسان، حيث افاد الحارث الحصني مدى "توجهت إلى معبر بيسان التجاري الذي يفتحه الجيش الاسرائيلي مرة واحدة فقط كل أسبوع فقط، (هذا يجبر التجار لاستخدام معبر الجلمة البعيد) وبعد ان انتهيت من اجراء مقابلات لتقرير اعده بالخصوص، وانتهاء طاقم تلفزيون فلسطين من تصوير حلقة برنامج /مراسلون من الميدان/، وصلت سيارة عسكرية للجيش وقامت بتفتيش سياراتنا وهوياتنا الشخصية وسألونا إذا ما كنا نحمل السلاح واقتادونا الى معبر بيسان في الأغوار الشمالية واحتجزونا هناك لمدة ساعة".

وأفاد مراسل تلفزيون فلسطين في محافظة طوباس والأغوار الشمالية  أمير حلمي شاهين (27 عاما) مدى "كنت وزميلي مصور الفيديو لؤي عبد الحفيظ سمحان (38 سنة) لتصوير حلقة من برنامج /مراسلون من الميدان/، عند معبر بيسان،  وبعد الانتهاء من تصوير الحلقة جاء الجيش ودقق في بطاقاتنا وفتش سيارتنا وتحقق من عدم وجود أسلحة بحوزتنا وصادرة معداتنا الصحفية، وبعد ذلك احتجزنا لمدة ساعة، وحذف الصور عن هواتفنا النقالة، إلا أننا نجحنا في إخفاء ذاكرة الكاميرا وبالتالي لم يتمكن الجيش من حذف المادة الموجودة عليها، وأطلق سراحنا بعد استعادة المعدات اثر تدخل مكتب الارتباط الفلسطيني".

 

(21-2) اعتدى جنود الاحتلال على عدد من الصحافيين اثناء تغطيتهم اعتصاما امام سجن عوفر، واعتقلوا الصحافي الحر محمد علوان حيث افاد مصور الفيديو في قناة "القدس" حسني حسن عبد الجليل (32 عاما) مدى "عند الساعة الحادية عشرة ظهرا، أثناء تغطيتنا اعتصاما تضامنيا مع ناشط من لجان المقاومة الشعبية من بيت لحم، امام سجن عوفر نظم بالتزامن مع موعد عقد جلسة محاكمة له في عوفر، هاجمني احد الجنود واعتدى علي بالضرب وحاول سحبي الى الجيب العسكري، وعندما حاول زميلي الصحافي الحر محمد سامي علوان (33 عاما) التدخل والايضاح له اننا صحافيين (علما انني كنت ارتدي السترة الواقية والخوذة واحمل الكاميرا بيدي)، وقال له بأننا نقوم بعملنا الصحفي فقط، إلا أنهم قاموا باعتقاله واحتجزوه في سجن عوفر مكبل اليدين ومغطى الرأس". 

وأفاد الصحافي محمد علوان مدى بعد اخلاء سبيليه "تم اعتقالي بينما كنت اغطي اعتصاما سلميا تضامنا مع الناشط منذر عميرة قرب سجن عوفر، حيث اقتادني الجنود الى مستوطنة عطروت وهناك بقيت في الانتظار حتى السابعة والنصف مساء حيث تم التحقيق معي حول سبب اعتقالي واتهامي بأني لكمت الجندي (ضربته بقبضة يدي)، علما بأنه هو الذي لكمني أثناء اعتقالي، كما وجه لي الضابط تهمة عرقلة عمل الجنود بإلقاء الحجارة عليهم، ولكن وبعد أن شاهدوا الفيديو المصور  اقتنعوا بأنني لم أرتكب أي ذنب، ولكن شهادة ثلاثة ضباط وتقديمهم شكوى ضدي جعل الضابط يحولني الى سجن عوفر وهناك تم احتجازي مع المعتقلين الأمنيين وتم تفتيشي عاريا، وظهر اليوم التالي تم الإفراج عني حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا".

 

(24-2) اقتحمت قوة من الشرطة والمخابرات الاسرائيلية مطعما في القدس التقى فيه ما لا يقل عن 18 صحافيا/ة لتناول العشاء في امسية نظمها رجال اعمال على شرف الصحافيين، وطردوهم واعتقلوا صاحب المطعم واحد الصحافيين بزعم ان اللقاء نظم من الجبهة الديمقراطية، حيث افاد مراسل جريدة القدس وموقع بانيت الصحافي احمد عثمان جلاجل (38 عاما) مدى "قمت بتلبية دعوة لحضور عشاء نظم من قبل رجال أعمال على شرف الصحفيين وبحضور شخصيات اعتبارية مقدسية في فندق فيلادلفيا بشارع الزهراء. وبعد أن وصلنا المطعم بنصف ساعة، أي حوالي الخامسة والنصف مساء، فوجئنا بقوة كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة وجهاز المخابرات الاسرائيلية تقتحم المطعم، حيث قاموا بإخراجنا بالقوة من المطعم وعلقوا ورقة على الباب تمنع إقامة عشاء للصحفيين بزعم أنه مدعوم من الجبهة الديمقراطية".

واضاف جلاجل "خلال ذلك تم اعتقال صاحب المطعم، والصحفي أحمد الصفدي مدير مؤسسة إيلياء، أما أنا فقد تم دفعي بقوة أكثر من مرة لانني حاولت ان اشرح لهم بأن هذا اجراء جائر لأننا فقط موجودين كصفحيين لتلبية دعوة على العشاء فقط وليس بغرض إقامة اي فعالية سياسية".

وافادت الصحافية ديالا جويحان " تجمعنا ما لا يقل عن 18 صحفي/ة على العشاء، وبعد أن وصلنا المطعم لمكان دهمت قوة من الشرطة والمخابرات الاسرائيلية مطعم الفندق حيث كنا واخرجونا من هناك بالقوة، وهم يدفعوننا ويوجهون الشتائم لنا لإبعادنا عن المكان، وقد استمر تواجد الجنود في الشارع بعد طردنا واغلاق الفندق نحو ساعة ونصف".

واشارت الى ان ما لا يقل عن 18 صحافيا/ة الصحافيين تواجدوا في المطعم وتم طردهم وهم: أحمد جلاجل، أحمد الصفدي، ديالا جويحان، ريم داوودي مذيعة صوت فلسطين، نوال حجازي مراسلة قناة الكوفية، منية دويك مديرة قناة رؤيا، لواء أبو رميلة، ميساء أبو غزالة، أيمن أبو رموز، محفوظ أبو ترك، مراد السيد من الجزيرة، روحي الرازم من رويترز، نادر بيبرس مخرج برنامج صباح الخير يا قدس، ريما مصطفى مراسلة العربية، رونيا جويحان مصورة تلفزيون فلسطين في القدس، الصحفيان وهبة مكية وأشرف شويكي، والصحفية لانا كاملة.

 

 

صورة توضح لحظة اعتقال الصحفي الحر محمد علوان أثناء تغطيته للمواجهات قرب سجن عوفر

 

 

 


[1] - حسب اياد الرفاعي الناطق الاعلامي باسم مركز "صدى سوشال" فقد نفذت شركة "فيسبوك" حملة ضد المحتوى الفلسطيني، شملت خلال 48 ساعة ما مجموعه 29  حظر نشر وحذف صفحات وحذف منشورات، من بينها حذف صفحة فلسطين ٢٧ التي تهتم بالقضية الفلسطينية وتاريخها، وصفحة شبكة النورس الإخبارية، وصفحة مجلة إشراقات، وصفحة عشيرة آل جرار، وصفحة تلفزيون الفجر الجديد، وصفحة الضفة الإخبارية، وصفحة ديموس الفكرية، وصفحة "مش هيك" الساخرة،و صفحة موقع الساعة الثامنة. وقال الرفاعي بان " إدارة الفيسبوك اقدمت خلال أول شهرين من العام 2018 على حذف 60 حسابا فلسطينيا، وحظرت نشر أكثر من 100 صفحة وحساب فلسطيني، في حملة ما تزال مستمرة حتى الآن على خلفية نشر صور وأخبار تتعلق بالشهيد أحمد جرار".

 

 

[2] - اخذت هذه الافادة بتاريخ 26-2-2018