Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

مدى: 84 اعتداء اسرائيليا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين في الشهر الاخير من 2017

 

 

 

رام الله- (3-1-2018)- شهد الشهر الاخير من العام 2017 ارتفاعا حادا في الاعتداءات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، وذلك نتيجة موجة واسعة من الاعتداءات الاسرائيلية رافقت الهبة التي شهدتها الاراضي الفلسطينية احتجاجا على قرار الادارة الاميركية الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

 

وارتفع عدد الانتهاكات التي تم رصدها  من قبل المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال كانون اول 2017 الى ما مجموعه 89  انتهاكا ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 84 منها علما ان الجهات الرسمية الفلسطينية لم ترتكب اي انتهاك خلال هذا الشهر واقتصرت الانتهاكات التي سجلت ارتباطا بجهات فلسطينية على 5 حوادث فقط  تمثلت جميعها باصابة خمسة صحافيين بحجارة المتظاهرين خلال المواجهات مع جيش الاحتلال التي رافقت التظاهرات الاحتجاجية التي شهدتها الاراضي الفلسطينية.

 

وشملت هذه الاعتداءات 9 صحافيات تعرضن لاعتداءت مماثلة في عنفها وخطورتها لما تعرض له زملاؤهن الصحافيين، هذا فضلا عن ان قسما من ضحايا هذه الاعتداءات (من الجنسين) تعرضوا لاكثر من اعتداء.

وبجانب هذا فان معظم ان لم نقل جميع الصحافيين/ت الذين شاركوا في تغطية هذه الاحداث ميدانيا تعرضوا لاصابات متفاوتة بالاختناق او كانوا عرضة لعرقلة عملهم او منعهم بطرق غير مباشرة من القيام بعملهم وتغطية هذه الاحداث.

ولوحظ خلال هذا الشهر لجوء جيش الاحتلال الاسرائيلي الى اسلوب جديد لحجب الصورة ومنع نقل ما يجري على الارض من احداث وذلك من خلال عمليات احتجاز جماعي للصحافيين/ت (ينتهي مع انتهاء الاحداث او خفوتها) او عمليات استهداف وطرد جماعي لهم من اماكن الاحداث بصورة منظمة ما يبدد فرص نقل حقيقة وتفاصيل ما يجري على الارض.

وتكرر هذا الاجراء بصورة واضحة مرتين على الاقل، الاولى في مدينة الخليل بتاريخ 20-12-2017 والثانية في مدينة القدس بتاريخ 29-12-2017.

 

ومنعت قوات الاحتلال يوم 20-12-2017 جميع الصحافيين/ت من تغطية تظاهرات خرجت في ثلاثة مواقع بمدينة الخليل ( منطقة باب الزاوية، ومنطقة الحواورة، ومنطقة جسر الشرطة جنوب حلحول) وطردتهم وابعدتهم عن المواقع الثلاثة وهددتهم بالاعتقال في حال لم يمتثلوا لذلك. اما في مدينة القدس فقد اجبرت شرطة الاحتلال عشرات الصحافيين الذين تواجدوا يوم 29-12-2017 عند باب العامود لتغطية احداث الجمعة الرابعة من الاحتجاجات الفلسطينية، على التواجد فقط خلف متاريس معدنية وضعتها الشرطة، ومنعتهم من التحرك لتغطية الاحداث التي استقطبت اهتمام عشرات وسائل الاعلام الاجنبية والعربية والفلسطينية في ذلك اليوم.

وفي سياق متصل فقد فاضت صفحات التواصل الاجتماعي الاسرائيلية هذا الشهر بالتحريض على العنف ضد الصحافيين ووسائل الاعلام، الامر الذي وصل الى دعوات مباشرة وصريحة لقتل الصحافيين وابعاد وسائل الاعلام عن مواقع الاحداث للحيلولة دون نقل ما يجري على الارض من اعتداءات اسرائيلية. لكن اللافت في الامر ان بعض الصحافيين الاسرائيليين شاركوا في موجة التحريض هذه، فضلا عن صمت الجهات الاسرائيلية التي ما فتئت تعتقل وتلاحق اي فلسطيني قد يكتب او ينشر عبارة تفسرها الجهات الاسرائيلية بانها تنطوي على تحريض ضد الاحتلال او الاسرائيليين.

 

الانتهاكات الاسرائيلية

 ارتكب الاحتلال ما لا يقل عن 84 اعتداء ضد الصحافيين والحريات الاعلامية، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة وعمل الصحافيين ووسائل الاعلام.

وبلغ عدد الاعتداءات الجسدية منها، ما مجموعه 52 اعتداء (نحو 62% من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية) علما ان 20 صحافيا/ة من ضحايا هذه الاعتداءات اصيبوا بأعيرة معدنية او مطاطية او اصابت  قنابل الغاز والصوت التي اطلقت نحوهم مباشرة، ما تسبب لهم بجروح وحروق متباينة.

وعلى سبيل المثال فان 4 صحافيين من بين هؤلاء اصيبوا بأعيرة مطاطية في رؤوسهم او وجوههم، كان اخطرها اصابة مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي بعيارين معدنين مغلفين بالمطاط في مؤخرة رأسه وفي يده، هذا فضلا عن استهداف واصابة 5 صحافيين اخرين برصاص الجيش المطاطي بايديهم ما تسبب الى جانب اصاباتهم الجسدية المتباينة  الى تحطم كاميرات التصوير الخاصة بهم.

وتراوحت بقية الاصابات بين الضرب والإصابة بحالات اختناق شديدة (تطلبت جميعها تلقي الاسعاف والعلاج)، تفاوتت في شدتها وخطورتها على حياة الصحافيين/ت، مثل دوس حصان احد عناصر الشرطة على قدم احدى الصحافيات لابعادها ومنعها من التغطية، او ان يوجه ضابط شرطة اخر لكمة لصحافية اخرى وهو يضع "البومة الحديدية" على قبضة يده او ان يرش ثالث صحافية برذاذ الفلفل مباشرة على وجهها وعيونها من مسافة صفر!

وتكشف اصابة عدد من الصحافيين بقنابل الغاز والصوت مباشرة تعمد الجنود استهداف الصحافيين فضلا عن خطورة ذلك، كما حدث على سبيل المثال مع مصور الفيديو في وكالة رويترز فادي شناعة يوم 22-12-2017 بينما كان يقف على كتلة اسمنتية بارتفاع متر ونصف ويصور تظاهرة عند حدود غزة حيث استهدفه احد الجنود بقنبلة غاز اصابته في صدره ما ادى الى سقوطه ارضا، والخطير في الامر انه سقط فوق القنبلة ما ضاعف خطورة ما تعرض له جراء ما استنشقه من غاز ادى لاصابته بحالة اختناق بالغة الشدة والخطورة، علما ان بعض الشبان الذين هبوا لمساعدته ما لبثوا ان ابتعدوا عنه نظرا لشدة الغاز المنبعث من القنبلة.

 

الانتهاكات الفلسطينية

لم يسجل خلال هذا الشهر اي انتهاك فلسطيني للحريات الاعلامية من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، واقتصرت الانتهاكات التي تنسب لجهات فلسطينية (غير رسمية) على 5 حوادث أصيب فيها صحافيون بحجارة المتظاهرين الفلسطينيين اثناء تغطيتهم للاحتجاجات التي عمت انحاء الاراضي الفلسطينية هذا الشهر علما ان بعضها تسبب بجروح او كسور شديدة.

 

تفاصيل الانتهاكات

(7-12) اصيب مصور ومدير تلفزيون فلسطين في اريحا عمر احمد ابو عوض (30 عاما) بعيار مطاطي في ساقه اثناء تغطيته تظاهرة في اريحا حيث افاد ابو عوض مدى "عند الساعة الثانية والنصف من ظهر  الخميس (7-12) وأثناء تغطيتي مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال على الحاجز الجنوبي لمدينة أريحا، أنا ومراسلة التلفزيون الزميلة وطن بلاص والسائق سامر أسعد أبو سلمان، تم استهدافي من قبل احد الجنود برصاصة مطاطية أصابت ساقي اليسرى أسفل الركبة. تلقيت علاجا في سيارة الهلال الأحمر وبعدها توجهت الى مستشفى أريحا الحكومي حيث تم تصوير ساقي بالأشعة وتأكدت أنه لا يوجد كسور فيها، وغادرت المستشفى بعد حوالي نصف ساعة".

 

 (7-12) اصيب المنتج في قناة روسيا اليوم امجد حسام شاهين (27 عاما) وزميلته يافا استيتي مراسلة روسيا اليوم واثنين من مراسلي قناة الميادين بحالات اختناق شديدة جراء استهدافهم مباشرة بقنابل الغاز في البيرة، حيث افاد شاهين مدى "عند الساعة الرابعة من عصر يوم 7-12 وأثناء تغطيتنا للمواجهات عند حاجز بيت إيل شمالي مدينة البيرة، كنت أنا وزميلتي مراسلة قناة روسيا اليوم يافا ستيتي، وبينما كانت يافا أمام الكاميرا في بث مباشر، اطلق الجنود قنابل الغاز بكثافة شديدة ما جعل يافا في وسط الغاز، فركضت نحوها لأساعدها لكني لم أستطع الوصول لها (علما أنها تمكنت من الاختباء في إحدى السيارات لتجنب الغاز)، وقد اصبت باختناق وبضيق تنفس شديد ولم أستيقظ إلا وانا في سيارة الإسعاف ومن بعدها تم نقلي الى مستشفى رام الله الحكومي حيث بقيت لساعتين تلقيت خلالها العلاج اللازم.

وأفادت مراسلة قناة الميادين نسرين محمد سلمي (40 عاما) التي كانت وزميلها مراسل قناة الميادين خالد الفقيه يتواجدان في ذات المكان "تعرضنا (انا والزميل خالد) لحالة اختناق شديدة جراء إطلاق جنود الاحتلال قنبلة غاز باتجاهنا وقد تلقينا علاجا ميدانيا في سيارة الإسعاف في نفس المكان".

 

(8-12) اصيب المصور التلفزيوني في وكالة رويترز عادل ابراهيم ابو نعمة (48 عاما) بقنبلة غاز في صدره وبحالة اختناق شديدة اثناء تغطيته احداثا في اريحا، حيث افاد ابو نعمة مدى "توجهت عند الثالثة والنصف من عصر يوم 8-12 لتغطية احتجاجات للمواطنين عند مدخل اريحا الجنوبي، وفور وصولي للمكان ارتديت الخوذة والسترة الواقية، وبدأت تجهيز الكاميرا للتغطية بجانب طاقم تلفزيون فلسطين، وبعد أن بدأت بالتصوير تم إطلاق قنبلة غاز مباشرة باتجاهي حيث أصابتني بصدري، لكنها لم تتسبب لي بأذى بسبب ارتدائي للسترة الواقية، إلا انني استنشقت كمية كبيرة من الغاز ما أدى لإصابتي باختناق شديد ووقوعي أرضا".

واضاف "تلقيت علاجا ميدانيا في سيارة إسعاف الهلال الأحمر، ولم اذهب للمستشفى مباشرة ولكن في اليوم التالي ساء وضعي الصحي فتوجهت الى مستشفى أريحا الحكومي حيث تبين إصابتي بالتهاب في القصبات الهوائية جراء استنشاق كمية كبيرة من الغاز ونقص الأكسجين، وقد مكثت في المستشفى نحو 4 ساعات للعلاج" .

وقال "تواجد في المكان حين اصبت طاقم راديو ريحان في أريحا، ومحمد جواد وهو مصور فوتغرافي مستقل، وقد حاول الجيش أكثر من مرة استخدامنا كدروع بشرية أثناء استهدافهم للشبان الفلسطينيين".

 

(8-12)  اصيب مراسل قناة الغد العربي ضياء احمد حوشية (33 عاما) مرتين خلال خلال تغطيته احداث في البيرة، حيث افاد حوشية مدى "بينما كنت ظهر يوم 8-12 اغطي تظاهرة ومواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال الاسرائيلي عند مدخل مدينة البيرة، اصبت بحالة اختناق شديدة جراء اطلاق الجنود قنابل غاز نحو الصحافيين، كما واصيب زميلي إياد عاصي مصور شركة "وايد ميديا" بالاختناق ايضا حيث تلقينا اسعافات ميدانية.

واضاف "بتاريخ 13/12/2017 وأثناء تغطيتي تظاهرة ومواجهات تجددت في نفس المكان أصبت بحجر أحد الشبان الفلسطينيين مما أدى الى كسر في قدمي اليمنى وبتمزق في الأربطة، وقد تم وضعها في الجبس وابلغني الطبيب بأن تبقى في الجبس لمدة شهر".

 

 (8-12) اصيب مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي (34 عاما) برصاصتين مطاطيتين في الرأس واليد اطلقهما جنود الاحتلال نحوه بينما كان يغطي تظاهرة عند حاجز بيت ايل شمالي مدينة البيرة حيث افاد علي مدى "عند حوالي الساعة الثالثة والنصف من عصر الجمعة (8-12) وبينما كنت اغطي المواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال عند حاجز بيت ايل شمالي مدينة البيرة اصابتني رصاصتان مطاطيتان اطلقهما الجنود نحوي، حيث اصابتني الرصاصة الأولى في مؤخرة رأسي بينما أصابت الرصاصة الثانية يدي اليمنى".

واضاف " تم نقلي فورا إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث تم خياطة الجرح في رأسي بثلاث غرز، فيما تبين ان الرصاصة الثانية كسرت أصبع يدي اليمنى الاوسط، وخضعت لعملية جراحية حيث تم زراعة بلاتين في أصبعي، وبقيت في المستشفى حتى عصر اليوم التالي".

 

(9-12) اصيب مراسل وكالة انباء 24 الاماراتية[1] علي نصر عبيدات (34 عاما) بيده كما وتحطمت الكاميرا خاصته جراء قنبلة غاز اطلقها الجنود مباشرة نحوه بينما كان يغطي تظاهرة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث افاد عبيدات مدى "يوم 9-12 وأثناء تغطيتي المواجهات قرب مدخل البيرة الشمالي، تم استهدافي من قبل احد الجنود مباشرة بقنبلة غاز أصابت كف يدي اليمنى من الخارج، وحطمت عدسة الكاميرا وأحرقت الدرع الواقي. وقد تلقيت على الفور علاجا ميدانيا،  ولكني حتى اليوم (13/12) أتلقى علاجا طبيعيا ليدي جراء الاصابة".

 

 (9-12) اصيبت مراسلة ومصورة جريدة الحياة الجديدة ديالا جويحان جراء الاعتداء عليها من شرطة الخيالة مرتين كما اصيب مؤمن شبانه اثناء تغطيتهما تظاهرة في القدس، حيث افادت جويحان مدى "عند حوالي الواحدة والثلث من ظهر يوم 9-12 كنت في شارع صلاح الدين لتغطية احتجاجات للمواطنين المقدسيين، وبداية بدأ عناصر الامن بدفعنا نحن الصحافيين ومنعنا من التصوير، وبشكل فجائي هاجمني 3 عناصر شرطة ودفعوني بقوة شديدة ما أدى لسقوطي أرضا، واثرها انتفخت يدايا الاثنتين نتيجة رضوض اصابتني، كما تسبب ذلك لي بخدوش في أنحاء عدة من جسمي، وتلقيت أثناءها العلاج الميداني من طواقم الإسعاف الموجودة".

واضافت "بعد ذلك بحوالي 10 دقائق وقفت بجانب احد المتاجر فتعرضت للدفع مرة أخرى من عناصر الشرطة، كما وداس احد الخيول التي تستخدمها الشرطة على قدمي اثناء تفريق المتظاهرين ما تسبب لي بجروح ونزيف في أصابع قدمي، حيث توجهت للمستشفى وتلقيت العلاج في اليوم التالي".

وقالت "ممن تواجد في المكان وتعرضوا للدفع مؤمن شبانة  الذي سقط على جبينه جراء دفعه ما تسبب له بانتفاخ في جبينه، وليالي زياد عيد مراسلة فضائية القدس التعليمية، وياسمين أسعد من قناة الغد اللواتي تعرضن للدفع من فرق الخيالة، ومحمود عليان، نضال كناعنة وجميل القضماني من قناة سكاي نيوز، أحمد الغرابلي والذين تعرضوا جميعا للدفع".

 

 (8-12)  اصيب المصور في شركة رمسات للاعلام في شمال الضفة محمود فوزي عبد الغني (32 عاما) بعيار معدني مغلف بالمطاط اطلقه الجنود اثناء تغطيته تظاهرة في كفر قدوم، حيث افاد عبد الغني مدى "أثناء تغطيتي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية ظهر يوم 8-12 وبينما كنت بصدد اجراء مقابلة مع احد المشاركين في المسيرة استهدفني جندي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط اصابتني أسفل أذني محدثة إصابة طفيفة، علما انني كنت قبلها اصبت بحجر احد المتظاهرين الشبان في ساقي اليمنى من الخلف ما أحدث لي جروحا بسيطة".

 

 (11-12) اصيب مصور وكالة اسوشيتد برس ناصر حسين الشيوخي (49 عاما) بعيار مطاطي اطلقه جنود الاحتلال نحوه اثناء تغطيته تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد الشيوخي مدى "عند حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم 11-12 وأثناء تغطيتي المواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة الساعة الثانية، تم استهدافي برصاصة مطاطية  من قبل جنود الاحتلال، اصابتني في كتفي الأيمن ما تسبب لي برضوض واحمرار في الجلد، وتلقيت علاجا ميدانيا في احدى سيارات الإسعاف في المكان".

 

 (11-12) اصيب مصور التلفزيون في وكالة رويترز اسماعيل فؤاد خضر (39 عاما) بعيار مطاطي في ساقه اثناء تغطيته تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد خضر مدى "أثناء تغطيتي المواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، اصابتني عند حوالي الواحدة من ظهر يوم 11-12 رصاصة مطاطية في ساقي اليمنى (اطلقها الجنود الاسرائيليون) وقد كانت الاصابة طفيفة".

 

 (12-12) اصيب مصور جريدة الحياة الجديدة عصام الريماوي (34 عاما) بحجر القاه احد المتظاهرين كما ووجه له احد المتسعربين لكمة خلال تغطيته تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد الريماوي مدى "أثناء تغطيتي المواجهات قرب مستوطنة بيت إيل (عند مدخل مدينة البيرة الشمالي) اصابني  حجر ألقاه أحد الشبان الفلسطينيين في يدي اليمنى، وقد تلقيت علاجا ميدانيا في الموقع. وفي اليوم التالي (13-12) وعند الساعة الثانية ظهرا وأثناء تغطية المواجهات في نفس المكان ضربني احد المستعربين (قوة اسرائيلية خاصة) ووجه لي لكمة قوية في صدري أثناء اعتقالهم عددا من المتظاهرين، لكنها لم تسبب لي اي أذى حيث كنت أرتدي الدرع الواقي".

 

(12-12) اصيب مراسل قناة رؤيا حافظ محمود صبرة (28 عاما) مرتين اثناء تغطيته احداثا في البيرة ونابلس حيث افاد ابو صبرة مدى "اثناء تغطيتي المواجهات في البيرة ونابلس اصبت مرتين، كانت الأولى يوم الثلاثاء (12-12) عند مدخل البيرة الشمالي حيث أصابني حجر بشكل طفيف في خاصرتي، والثانية كانت يوم الجمعة 15/12 حيث أصبت بصورة قوية في كف يدي اليمنى بينما كنت اغطي الاحداث على حاجز حوارة بنابلس، واعتقد انها رصاصة مطاطية وما تزال يدي ملفوفة، علما انني تلقيت في الحالتين علاجا ميدانيا".

 

 (12-12) احتجز جنود الاحتلال مصور اسوشيتد برس اياد نمر حمد (58 عاما) بينما كان يصور احداثا عند مدخل مدينة بيت لحم حيث افاد حمد مدى "يوم 12-12 واثناء تغطيتي الاحداث عند مدخل مدينة بيت لحم، كانت سيارات الجيش مقابلنا، وقد أراد جندي مني أن ابتعد الى الخلف كي لا أتمكن من التصوير فرفضت ذلك وأخبرته بأنني منذ خمسة أيام أقوم بالتغطية ولم أضايق الجنود، وعندما أصريت على ذلك، سحبني الجندي بقوة واحتجزني داخل البرج العسكري الذي يبعد عدة أمتار عن المكان، وبقيت محتجرا هناك نحو 15 دقيقة حتى جاء ضابط وأمر بأن لا نتجاوز الخط الموجود".

 

 (14-12) دهمت قوة من جيش الاحتلال مطبعة المناهل وفتشتها بدعوى البحث عن /مواد تحريضية/ حيث افاد المدير الفني للمطبعة معاذ غسان ذوقان (31 عاما) مدى "عند حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر يوم 14-12 تلقيت اتصالا هاتفيا من شخص عرف على نفسه بأنه الكابتين زكريا، وأخبري بأنه يقف أمام المطبعة ويريد أن يفتشها، فتوجه فورا للمطبعة الكائنة في حي  رفيديا بمدينة نابلس علما انني أسكن في المنطقة الصناعية الشرقية (في الطرف الاخر من المدينة)، وعندما وصلت وفتحت الباب بدأ عناصر الجيش بتفتيش المطبعة لنحو ساعة، حيث تم تفتيش المطبعة بشكل دقيق جدا وتم فتح أجهزة الكمبيوترات وقاموا بالاتصال بالانترنت، ولكنني لم أعرف ماذا جرى بالضبط".

واضاف "أثناء ذلك أخبرني الضابط أن حملة التفتيش هذه  شملت عدة  مطابع المدينة وانه /مجرد تفتيش عادي خوفا من وجود مواد تحريضية فيها/، وقدم الاعتذار قبل أن يغادر".

 

(14-12) اعتدى ضابط شرطة اسرائيلي على مراسلة تلفزيون فلسطين في القدس دانا غازي ابو شمسية (25 عاما) بالضرب ومنعها من تغطية تظاهرة في القدس حيث افادت ابو شمسية مدى "عند حوالي الخامسة والربع من مساء يوم 14-12 كنت اغطي مظاهرة في البلدة القديمة بالقدس، وبينما كنت في هذه الاثناء في بث مباشر، اقترب مني ضابط ومنعني من التغطية، وعندما أخربته باللغتين الانجليزية والعبرية أنني صحفية كان رده بان سدد لي لكمات بقبضة يده على بطني كما وركلني برجله عدة مرات، ولم يكتفي بذلك بل جاءت مجندة أخرى وضربتني هي الأخرى على بطني وعلى يدي، ومنعوني من إكمال البث المباشر".

واضافت ابو شمسية "تلقيت علاجا ميدانيا حيث تم تضميد يدي ولفها بالشاش، دون ان يتوقف احساسي بالالم الذي ازداد حيث انتفخت يدي في اليوم التالي، لذا توجهت الى مركز صحي وهناك تم تصوير يدي بالأشعة وتبين وجود  رضوض فيها".

 

 (15-12) اصيب المصور في تلفزيون فلسطين نائل محمد بويطل (31 عاما)[2] بعيار معدني في ساقه اثناء تغطيته تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد بويطل مدى "أثناء تغطيتي تظاهرات يوم الجمعة (15-12) على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، اصبت في ساقي اليسرى برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط اطلقها الجنود نحوي. كانت إصابة شديدة وقد تلقيت علاجا في مستشفى رام الله الحكومي لمدة ساعتين".

 

 (15-12) اطلق الجنود الرصاص المطاطي نحو سيارة مراسل فضائية فلسطين اليوم جهاد ابراهيم بركات (27 عاما) بينما كان يغطي احداث عند مدخل مدينة البيرة ما تسبب باضرار مادية بالسيارة حيث افاد بركات مدى "أثناء تغطيتي تظاهرة يوم الجمعة (15-12) عند المخل الشمالي لمدينة البيرة قرب مستوطنة بيت إيل، تعرضت سيارتي لإطلاق رصاص مطاطي من قبل الجنود أصاب أجزاء مختلفة منها وتسبب بكسر الزجاج الأمامي، وسقوط الزجاج الجانبي ، كما واحدث عدة ثقوب في ابواب السيارة".

 

 (15-12) اصيبت مراسلة شبكة اجيال الاذاعية في شمال الضفة رنين راتب صوافطة (29) عاما اثناء تغطيتها تظاهرة في عاطوف كما تم احتجاز واصابة عدد اخر من الصحافيين حيث افادت صوافطة مدى "توجهت يوم الجمعة (15-12) الى منطقة عاطوف قضاء طوباس لتغطية تظاهرة ضمن ما سمي /جمعة الغضب لدعم القدس/، وقبل أن تنتهي صلاة الجمعة بدأ الجنود بقمع المتظاهرين بقنابل الغاز حيث اصيب معظم المتواجدين بالاختناق".

واضافت" كان المتظاهرون يتواجدون في محيط سفح الجبل، ونحن الصحفيين كنا نقترب من مركز تواجد الجيش من أجل التغطية، ورغم أن الجيش كان يرى أننا بعدين عن المتظاهرين إلا أنه اطلق قنبلتي غاز باتجاهنا الأمر أدى لاختناقنا، (الحارس الحسني مراسل وكالة وفا في طوباس، وطاقم تلفزيون فلسطين أمير شاهين- المراسل والمصور لؤي وموظف العلاقات العامة في محافظة طوباس أدهم بني عودة، والصحفي مالك بشارات، وزيد أبو عرة  وهما صحافيان مستقلان)، وحين طلب الجنود بطاقاتنا الصحافية تم احتجاز أدهم ومالك وزيد  لان بطاقاتهم لم تكن معهم حيث تم احتجازهم نحو ساعتين ونصف قرب موقع تمركز الجنود وهناك تعرضوا للضرب وتمت مصادرة ذاكرة كاميراتهم".

واوضح "بقيت أنا وطاقم تلفزيون فلسطين وطاقم وكالة وفا، وبعد ان خفت المواجهات وكنت استعد لمغادرة المكان (وكنت بعيدة عن المتظاهرين) تم استهدافي بعدة بقنابل غاز أدت لاختناقي وسقوطي أرضا، ولم استيقظ الا في سيارة الاسعاف وهم يحاولون علاجي وتم نقل الى مركز طبي عاطوف حيث استكمل علاجي".

واضافت "علمت لاحقا بعد ان اتصلت بزملائي في تلفزيون فلسطين ووكالة وفا انه تم الافراج عنهم بعد احتجاز دام ربع ساعة".

 

(15-12) اصيب مصور قناة رؤيا اشرف محمد دار سليم/النبالي (34 عاما) بحجر في يده اثناء تغطيته مواجهات عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد النبالي مدى "أثناء تغطيتي المواجهات قرب بيت إيل يوم 15-12 وبينما كنت أمسك الكاميرا أصابني حجر أحد المتظاهرين الشبان بأصابع يدي اليمنى وارتد على رأسي قرب عيني اليمنى، محدثا إصابات طفيفة جدا، لم أضطر لتلقي العلاج على اثرها".

 

 (15-12) دفع احد الجنود المصور الصحفي المستقل احمد طلعت حسن (24 عاما) اثناء تغطيته مواجهات عند مدخل مدينة البيرة ما ادى لسقوطه وتحطم الكاميرا خاصته حيث افاد حسن مدى "يوم الجمعة (15-12) واثناء تغطيتي لمواجهات عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وحين اندفع الشبان لنقل شهيد قتل برصاص الجنود، دفعني أحد الجنود بقوة واسقطني ارضا ما ادى لتحطم الكاميرا خاصتي التي انكسرت لنصفين جراء ذلك".

 

 (15-12) اصيب المصور في تلفزيون فلسطين صخر عبر الرحيم زواتية (29 عاما) بالاختناق خلال تغطيته احداثا في جنين حيث افاد زواتية مدى "أثناْ تغطية مواجهات على حلجز الجلمة ظهر الجمعة (15-12) اصبت بحالة اختناق جراء قنابل الغاز التي اطلقها الجنود نحونا، وقد تلقيت تعرضت للاختناق جراء الغاز المنبعث من قنابل الغاز حيث تم إطلاقها باتجاد المتواجديدن جميعا ولكن كان اختناق بسيط حيث تلقيت علاجا ميدانيا في المكان".

 

(15-12) اصيبت مراسلة قناة النعيم العراقية فاطمة جبر العطاونة (37 عاما) بالاختناق اكثر من مرة خلال تغطيتها تظاهرات على حدود غزة حيث افادت العطاونة مدى "بعد ظهر الجمعة (15-12) كنت أتواجد لتغطية المواجهات في شرق جباليا، حيث قام جنود الاحتلال باطلاق قنابل الغاز بكثافة باتجاه المتظاهرين، وقد اصبت بحالة اختناق استمرت نحو نصف ساعة وتم إسعافي ميدانيا في نفس المكان".

واضافت "بتاريخ 22/12 وبينما كنت عند حوالي الثانية والربع ظهرا اغطي تظاهرة في منطقة الشجاعية (ناحل عوز) اطلق الجنود قنابل الصوت والغاز، حيث اصبت مجددا بحالة اختناق بسيطة وتلقيت علاجا ميدانيا".

 

 (15-12) تعرض المشرف والمصور في موقع "غزة بورت" سامر سعد الله الزعانين (27 عاما) واثنين من زملائه لاكثر من اعتداء خلال تغطيتهم احداثا عند حدود غزة حيث افاد الزعانين مدى "بينما كنت عصر 15-12 أغطي تظاهرة ومواجهات شرق جباليا، تم استهدافي أنا وزميلي مصور الفيديو محمد المدهون بقنابل الغاز، ما أدى لاصابتنا بالاختناق، وكان تاثيره اكثر علي،  وحين تم نقلي بالإسعاف تم استهداف سيارة الإسعاف أيضا، وقد تم نقلي الى مستشفى العودة حيث تلقيت العلاج هناك".

واضاف "بتاريخ 22/12 كنت أنا وزميلي مراسل إذاعة القدس طلال حويحي (25 سنة) قرب حاجز إيرز شمال غزة  لتغطية مواجهات وقعت عصر ذلك اليوم هناك، وكنا نرتدي الخوذ والسترات الواقية ونقف بعيدين عن الحاجز وعن موقع المواجهات مسافة 500 متر تقريبا، الا انه تم استهدافنا بصورة مباشرة وواضحة، حيث اطلق الجنود نحو 10 قنابل غاز دفعة واحدة باتجاهنا، ما ادى لاصابتنا بالاختناق والاغماء، وتم نقلنا بسيارة الإسعاف، حيث نقلت أنا الى مستشفى بيت حانون، فيما نقل طلال الى مستشفى العودة ومكثنا هناك حتى العاشرة ليلا حتى غادرنا المستشفى".

 

 (15-12) اصيب المصور في وكالة الصحافة الفرنسية جعفر زاهد اشتية (45 عاما) بعيار مطاطي كما وتعرض لاعتداء بالضرب في حادثين منفصلين اثناء تغطيته احداثا في نابلس حيث افاد اشتية مدى " يوم 15-12 وبينما كنت اغطي تظاهرة ومواجهات قرب حاجز حوارة المقام على مدخل مدينة نابلس اصبت بعيار مطاطي في رجلي اطلقه الجنود الاسرائيليون".

واضاف " ويوم الاربعاء 20-12 وبينما كنت احاول التقاط صورة لاحد الفتية الذين اعتقلهم الجنود الاسرائيليون على حاجز حوارة خلال مواجهات وقعت هناك، اعتدى علي عدد من الجنود بالضرب في محاولة منهم لمنعي من تصوير عملية الاعتقال ذالك[3]".

 

 (16-12) اصيب المصور الحر لعدة جهات بينها شبكة القدس ومركز اعلام القدس سعيد عبد الناصر ركن (28 عاما) بقنبلة صوت في قدمه اثناء تغطيته مظاهرة في القدس حيث افاد ركن مدى "أثناء تغطيتي مظاهرة في شارع صلاح الدين بمدينة القدس يوم 16-12 اطلق عناصر الشرطة نحونا قنابل صوت حيث اصابت احداها قدمي اليسرى ما تسبب لي برضوض بسيطة وقد تلقيت علاجا ميدانيا في سيارة اسعاف مدة 20 دقيقة".

 

 (16-12) اصيب مراسل فضائية معا في القدس محمد عيسى الصياد (30عاما) وزميلته مراسلة وكالة معا ميساء ابو غزالة بحروق جراء قنبلة صوت اطلقها عناصر الشرطة الاسرائيلية نحوهما بينما كانا يغطيان احداثا في القدس حيث افاد الصياد مدى "بينما كنت انا وزميلتي مراسلة وكالة معا ميساء ابو غزالة عصر يوم 16-12 في شارع صلاح الدين بمدينة القدس لتغطية احداث وقعت هناك وبينما كنت اصور تم إلقاء قنبلة صوت باتجاهي ما ادى لأصابتني بحروق وجروح شديدة في قدمي اليمنى وفخدي الأيسر، فيما أصيبت ميساء بحروق في قدمها ولكنها كانت حروقا اخف".

 

(18-12) اصيبت مراسلة قناة "العالم" سماح محمود الكحلة (28 عاما) وزميلها خالد الديك جراء استهدافهما بصورة متعمدة من قبل الجنود حيث افادت الكحلة مدى "بين الساعة الثانية عشرة والثانية عشرة والنصف كنت وزميلي المصور مع الشركة القابضة للاعلام خالد الديك فقط نتواجد عند الشمالي لمدينة رام الله (حاجز بيت إيل)، ولم تكن قد اندلعت اي مواجهات بعد، وبينما كنا نقوم بالتجهيز للبث المباشر، انهالت علينا قنابل الغاز والرصاص المطاط التي اطلقها الجنود باتجاه سيارة البث، الأمر الذي أدى لإصابتي أنا وزميلي خالد بالاختناق والاستفراغ، كما وتسبب لنا باوجاع في الرأس استمرت ثلاثة ايام لاحقة".

واضافت "في اليوم التالي (19/12) ذهبنا الى حاجز عطارة العسكري لتغطية مواجهات وقعت هناك، وبينما كنا نتواجد على تلة مرتفعة للتصوير، تم استهدافنا أنا وزميلي مصور الشركة القابضة للإعلام نبيل قنديل بقنبلة غاز اطلقها الجنود نحونا، وكادت أن تصيبني لولا أن أبعدني زميلي نبيل بسرعة لحظة اطلاقها علينا". 

 

(20-12) اوقفت الشرطة الاسرائيلية مدير مؤسسة ايلياء الاعلامية احمد حسين الصفدي (44 عاما) اثناء تغطيته تظاهرة في شارع صلاح الدين بمدينة القدس واصدرت امرا يقضي بابعاده عن شارع صلاح الدين لمدة 10 ايام حيث افاد الصفدي مدى "بينما كنت يوم 20-12 في شارع صلاح الدين أصور مواجهات احتجاجية تخللها إطلاق قنابل غاز وصوت باتجاه المتظاهرين ورش رذاذ الفلفل على الجميع، حاولت تقديم المساعدة لبعضهم، فاعتقلني عناصر الشرطة رغم أنني ابلغتهم وأثبت لهم بأنني صحفي وليس لي علاقة بالمسيرة".

واضاف "تم اقتيادي الى مركز تحقيق الشرطة في شارع صلاح الدين، وبقيت محتجزا هناك من الساعة الخامسة مساء حتى  الحادية عشرة. تم الإفراج عني بشرط الإبعاد عن شارع صلاح الدين لمدة عشرة أيام".

واشار الى ان عناصر الشرطة كانوا حطموا في حادثة اخرى الكاميرا خاصته وقال "يوم الاثنين 18/12 وبينما  كنت أجلس مع زملاء لي في أحد الكافيهات في شارع صلاح الدين هاجمنا عناصر الشرطة بدون أي سبب وتم تحطيم كاميرتي".

 

 (20-12) اعتدى ضابط اسرائيلي على الصحافية ديالا جويحان مراسلة ومصورة جريدة الحياة الجديدة اثناء تغطيتها تظاهرة في القدس ورشها برذاذ الفلفل ما ادى لاصابتها بحروق وحالة اختناق شديدة ادخلت اثرها المستشفى حيث افادت جويحان مدى" بينما كنت عند الرابعة والنصف من عصر يوم 20-12 وزملاء آخرين نغطي تظاهرة في شارع صلاح الدين بالقدس، وحين بدأ المتظاهرون بترديد هتافات تقدم ضابط شرطة وبدأ بقمع الجميع، وعندما اقترب من الصحفيين وبقربي أنا تحديدا قام برش رذاذ الفلفل في وجهي من مسافة صفر، حيث دخل الغاز في عيوني وفي فمي وانفي ما أدى لفقداني الوعي بشكل جزئي، وشعرت بحروق في الجلد وبحالة اختناق".

واضافت "نقلتني طواقم الإسعاف الى مستشفى المقاصد وهناك تم إعطائي الاكسجين لمدة أربع ساعات، كما تم علاج وجهي من الاحمرار الناتج عن الغاز بالمراهم، وغادرت المستشفى حوالي الساعة التاسعة ليلا".

ممن تواجد في المكان الصحفية ميساء أبو غزالة، المصور فراس الهنداوي، المراسلة ليالي عيد وجميعهم تعرضوا لاستنشاق غاز الفلفل في الكيدان (هل تم استهداف هؤلاء بصورة مباشرة اذا حدث ذلك يمكن اضافتهم)

 

 (20-12) اصيب مصور جريدة الحياة الجديدة عصام الريماوي (34 عاما) برضوض في يده وتحطمت الكاميرا خاصته جراء قنبلة غاز اطلقها جنود الاحتلال نحوه اثناء تغطيته تظاهرة عند حاجز قلنديا حيث افاد الريماوي مدى "حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 20-12 وبينما كنت اغطي تظاهرة احتجاجية على حاجز قلنديا أصابتني في يدي اليمنى (بين الكوع والرسغ) قنبلة غاز اطلقها احد الجنود الاسرائيليين نحوي، وأصابت كاميرتي وكسرتها وأتلفتها".

واضاف "نتج عن اصابة يدي رضوض واحمرار بسيط فقط".

 

 (20-12) اصيب مصور قناة "رؤيا" الاردنية  وسام عبد ربه حجوج (26 عاما) بحجر في رجله خلال تغطيته تظاهرة على حاجز قلنديا جنوب القدس، حيث افاد حجوج مدى "حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 20-12 أثناء تغطيتي تظاهرة على حاجز قلنديا حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 2012، اصابني حجر في ركبتي اليسرى خلال المواجهات التي وقعت خلال ذلك، وقد تلقيت علاجا ميدانيا ولاحقا توجهت الى المستشفىى وقمت بتصويرها بالأشعة ولم يتبين أي كسر".

 

 (20-12) منعت قوات الاحتلال جميع الصحافيين من تغطية تظاهرات في الخليل وهددتهم بالاعتقال وطردتهم من ثلاثة اماكن شهدت احتجاجات فلسطينية حيث افاد مرسل وكالة شهاب وشبكة عروبة الاعلامية عامر ابو عرفة (33 عاما) مدى "تعرض جميع الصحفيين في الخليل يوم 20-12 للمنع من التغطية، حيث تم طردهم وتفرقيهم بقنابل الغاز والصوت من ثلاث مناطق شهدت تظاهرات ومواجهات بين المواطنين وجيش الاحتلال في الخليل في هذا اليوم، كما وهددنا الجنود بالاعتقال فيما لو استمرينا بالتغطية".

واوضح ابو عرفة "لقد تم طردنا من منطقة باب الزاوية، ومن منطقة الحواورة، ومن منطقة جسر الشرطة جنوب حلحول ومنعنا من التغطية".

وعرف من بين الصحافيين الذي تواجدوا في المكان الصحفي المستقل محمد عزات حلايقة   (35 عاما) الذي قال "أصبت بشظايا قنبلة صوت في كوعي الأيمن بينما كنت أحاول حماية رأسي إلا أنها كانت اصابة طفيفة لم أتلق أي علاج بسببها".

 

 (22-12) اصيب مصور قناة الميادين في غزة عبد العزيز محمود العفيفي (35 عاما) بحالة اختناق اثناء تغطية تظاهرة شرق الشجاعية حيث افاد العفيفي مدى "بينما كنت اغطي تظاهرة شرق الشجاعية (عند ناحل عوز) بدأ الجنود باطلاق عدد كبير من قنابل الغاز مع اتجاه الريح، ويبدو انها انواعا جديدة وشديدة التأثير من قنابل الغاز حيث اصبت جراء ذلك ليس فقط بحالة اختناق وسيلان للدموع وحرقة في العيون بل تسبب لي ذلك باوجاع في المعدة واستفراغ استمر عدة ايام بعد ذلك علما انني تلقيت اسعافا ميدانيا في المكان لحظة اصابتي".

 

 (22-12) اصيب مصور الفيديو في وكالة رويترز بغزة فادي توفيق شناعة (33 عاما) بقنبلة غاز اطلقها الجنود نحوه كما واصيب بحالة اختناق شديدة جراء ذلك حيث افاد شناعة مدى "بعد صلاة يوم الجمعة (22-12) وبينما كنت اغطي تظاهرة شرق الشجاعية (في منطقة ناحل عوز) استهدف الجنود المتظاهرين والصحفيين وطواقم الإسعاف على حد سواء، باطلاق كثيف لقنابل غاز مختلف عن المرات السابقة كما يبدو من حيث لونه ( كان بنيا) ومن حيث رائحته وتأثيره، وقد كنت ارتدي الدرع والخوذة الواقية وأقف على كتلة اسمنتية ارتفاعها نحو متر ونصف المتر تقريبا لتصوير الاحداث، تم استهدافي من قبل جندي اسرائيلي يقف في الجهة المقابلة بقنبلة غاز اصابتني في صدري، ووقعت على الأرض وسقطت أنا فوقها الأمر الذي أدى لاصابتي بحالة اختناق شديدة".

واضاف "بعد أن حملني بعض المتظاهرين تركوني بسبب تعرضهم هم ايضا للاختناق أيضا، وبقيت حتى جاءت سيارة اسعاف وأسعفتني بالاكسجين". 

بقيت على هذه الحالة حوال ثلاث ساعات (بين الساعة الثانية والخامسة عصرا)  أنا أشعر بالتعب والاختناق  وعدم القدرة على التنفس والحرقة في العيون، واستمرت الحرقة في عيوني والصداع حتى اليوم الثاني.

 

 (22-12) اعتدى عناصر شرطة الاحتلال بالضرب على ما لا يقل عن 8 صحافيين اثناء تغطيتهم مسيرة في مدينة القدس حيث افاد مصور وكالة اسوشيتد برس محمود ابراهيم عليان (44 عاما) مدى "بينما كنا في البلدة القديمة بالقدس لتغطية مسيرة /جمعة الغضب/ يوم 22-12، وبعد انطلاق المسيرة بدقائق هاجم عناصر شرطة الاحتلال الجميع وخاصة الصحفيين، حيث انهالوا على الصحافيين بالضرب بطريقة وحشية بأيديهم وبأرجلهم حتى هربنا من المكان".

واضاف "من بين الصحفيين الذين تعرضوا أيضا للضرب فايز أبو ارميلة وهو صحفي مستقل، عمار عوض مصور رويترز، وأحمد الغرابلي مصور الوكالة الفرنسية".

وقالت مصورة ومراسلة فضائية "فلسطين اليوم" لواء وائل ابو رميلة (26 عاما) في افادة لمركز مدى "كنا يوم 22-12 نغطي مسيرة في القدس القديمة، وحين وصلت المسيرة منطقة الواد كنا جميع الصحفيين نقف في مكان واحد (بما فيها الصحافة الأجنبية والاسرائيلية)، وعندما شاهدنا عناصر الشرطة بدأوا بدفعنا وضربنا كي نبتعد عن المكان حتى وصلنا الى طريق الالام".

واضافت "قام أحد الجنود في الاثناء بدفعي بقوة وضربني وهو يضع /البومة/ (اداة معدنية توضع على قبضة اليد) مما أدى لإصابتي في يدي اليسرى باصابة شديدة حيث تلقيت العلاج في الميدان".

وقالت "ممن تواجد في الميدان وتعرض للضرب والدفع المصور محفوظ أبو ترك، ومصور قناة رؤيا علي دواني، والصحفية ميساء أبو غزالة".

 

 (22-12) استهدف جنود الاحتلال عددا من الصحافيين خلال تغطيتهم تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد مصور الفيديو في قناة الغد العربي اياد فوزي عاصي (43 عاما) مدى "يوم 22-12 كنت انا وزميلي مراسل قناة الغد رائد الشريف عند مدخل مدينة البيرة الشمالي لتغطية مواجهات جمعة الغضب الثالثة، وقد كنا في مكان بعيد عن الجميع، ولكن تم استهدافنا بقنبلة غاز أطلقها الجنود مباشرة نحونا، لكننا لم نتضرر لأننا كنا نرتدي الكمامات".

واضاف "بعد ان اشتدت المواجهات وتم اعتقال أحد الشبان من المكان، رفعت مجندة السلاح في وجوهنا وأمرتنا مهددة بالابتعاد".

وقال "تواجد في المكان مصوري رويترز اسماعيل خضر وسائد هواري، ومصور قناة العربية الذي اصيب بحالة اختناق شديدة وتم نقله بالإسعاف".

 

 (22-12) صادر ضابط اسرائيلي بطاقة الصحفي المستقل اسيد عبد المجيد عمارنة (32 عاما) فيما اصيب الصحافي هشام ابو شقرة في يده وتحطمت كاميرته جراء قنبلة غاز اطلقت نحوه كما اصيب عدد اخر من الصحافيين اثناء تغطيتهم مسيرة سانتا كلوز السلمية في بيت لحم.

وافاد عمارنة مدى "أثناء تواجدي على مدخل مدينة بيت لحم لتغطية تظاهرة انطلقت بعد صلاة الجمعة (22-12)، وبدأ الجيش الاسرائيلي كالعادة بقمع المتظاهرين، وبينما كنت اصور اعتقال الجنود لاحد الشبان، ناداني ضابط وطلب مني بطاقتي الصحفية وبعد أن رآها أخبرني بأنها مصادرة، بزعم انني أقف في مكان يمنع التصوير منه علما ان الجنود كانوا دققوا خلال التظاهرة في بطاقات معظم الصحافيين اكثر من مرة[4]".

واضاف "في اليوم التالي (السبت 23/12) وأثناء تغطيتي مسيرة سانتا كلوز السلمية في مدينة بيت لحم، تفاجأنا بأن الجنود بدأوا بمهاجمة الجميع بقنابل الصوت والغاز التي اطلقت بصورة مباشرة وبكثافة على الجميع ما ادى لاصابة معظم الصحافيين بحالات اختناق متباينة"

وقال هشام كامل أبو شقرة (29 عاما)  مصور وكالة الأناضول التركية " اثناء استعدادي للتصوير اطلقت نحوي قنبلة غاز اصابتني في أصابع يدي اليسرى وكسرت الكاميرا والجوال".

واضاف "تم نقلي بسيارة اسعاف الى مستشفى الحسين وهناك تبين وجود رضوض في يدي دون أي كسور، وغادرت المستشفى بعد حوالي نصف ساعة، ولكن في اليوم التالي ظهرت بعض الحبوب".

 

 (22-12) اصيب مراسل تلفزيون فلسطين في الخليل عزمي وليد بنات (27 عاما) بعيار مطاطي في الوجه اثناء تغطيته تظاهرة في العروب حيث افاد بنات مدى "اثناء تغطيتي مظاهرة في العروب عصر يوم 22-12 اصبت بعيار مطاطي أسفل عيني اليسرى اطلقه احد الجنود الاسرائيليين نحوي"

واضاف "تلقيت علاجا ميدانيا من قبل الإسعاف في المكان، وبعدها تم نقلي الى المستشفى الأهلي في الخيل، حيث تبين وجود رضوض ادت لانتفاخ وجهي".

 

(22-12) اصيب مصور الفوتو والفيديو في صحيفة الحدث راشد وادي (24 عاما) بعيار مطاطي في ظهره بينما كان يغطي تظاهرة عند مدخل مدينة البيرة حيث افاد مدى "أثناء تغطيتي تظاهرة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة حوالي الساعة الثالثة من عصر يوم 22-12، اعتدى الجنود بصورة مباشرة على الصحفيين المتواجدين في المكان بقنابل الصوت والغاز، كما واحتجزني وثلاثة من الزملاء نحو 10 دقائق قرب احد المنازل لمنعنا من التغطية".

واضاف" بعد ذلك صعدت على تلة لتصوير الأحداث وأثناء ذلك وبينما كان ظهري باتجاه باتجاه الجنود، تم استهدافي  لحظتها برصاصة مطاطية اصابتني في ظهري إصابة طفيفة وتلقيت علاجا ميدانيا".

 

(24-12) اصيب مصور وكالة "وفا" في الخليل مشهور حسن وحواح (33 عاما) بعيار مطاطي في جبينه بينما كان يغطي تظاهرة في العروب حيث افاد وحواح مدى "ظهر يوم 24-12 وأثناء تغطيتي مواجهات في كلية العروب بالخليل، أُصبت بعيار مطاطي في جبيني اطلقه نحوي احد الجنود الاسرائيليين، ما أدى الى سقوطي على الارض فور اصابتي، وتم نقلي الى المستشفى الأهلي بالخليل حيث تلقيت العلاج تلك الليلة وغادرت المستشفى صباح اليوم التالي".

 

 (28-12) قمع جنود الاحتلال الصحافيين بقنابل الغاز والصوت اثناء تغطيتهم اعتصاما سلميا قرب سجن عوفر ومنعوهم من التغطية حيث افاد مراسل قناة "الغد العربي" ضياء احمد حوشية (33عاما) مدى " كنا مجموعة كبيرة من الصحفيين قرب سجن عوفر بمدينة رام الله لتغطية مسيرة وتظاهرة نظمت هناك تضامنا مع الطفلة المعتقلة عهد التميمي. وبعد دقائق من تجمع المتظاهرين (حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا) بدأ الجنود الاسرائيليون بإطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاه المتظاهرين والصحفيين على حد سواء، وقاموا بدفع الصحفيين بالأيدي لمنعهم من التغطية، وكان الزميل سائد الهواري مصور الفيديو بوكالة رويترز اول الصحافيين الذين تم دفعهم وتوجيه السلاح نحوه، وقد كنت انا في بث مباشر وتم منعي من التصوير وعرقلة عملي، وبعد ذلك تم استهداف جميع الصحافيين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريقهم".

وممن تواجد في المكان من مصوري الفيديو: مصور قناة "العربية" زاهر أبو حسين، ورمضان عفانة من قناة الجزيرة، ومصور قناة "رؤيا" أشرف النبالي، ومن المصوريين الفوتغرافيين  تواجد عصام الريماوي من صحيفة الحياة،  ومحمد تركمان من رويترز، وعباس المومني من الوكالة الفرنسية، عماد إسعيد من AP.

 

 (29-12) عملت الشرطة الاسرائيلة على منع عشرات الصحافيين من تغطية احداث وقعت في مدينة القدس حيث افادت مراسلة ومصورة جريدة الحياة الجديدة ديالا جويحان مدى بهذا الخصوص "عملت الشرطة الاسرائيلية يوم 29-12 على منع عشرات الصحافيين من تغطية الاحتجاجات التي تجددت في القدس للجمعة الرابعة على التوالي. كان هناك عشرات الصحافيين عند باب العامود وقد تم اجبار الصحافيين على الوقوف خلف متاريس معدنية وضعتها الشرطة الاسرائيلية ومنعتهم من التحرك لتغطية الاحداث وتصويرها وسعت الشرطة طوال الوقت لابعادهم عن المكان".

تواجد في المكان عشرات الصحافيين ومن بينهم طاقم قناة الجزيرة، وطاقم قناة الميادين، وقناة القدس، وتلفزيون فلسطين، وقناة القدس التعليمية والعديد من الطواقم الاعلامية الاخرى".

 

 (29-12) احتجز جنود الاحتلال مجموعة من الصحافيين ومنعوهم من تغطية تظاهرة في الخليل حيث افاد مراسل تلفزيون فلسطين في الخليل محمود  شحدة فراش (30 عاما) مدى "بعد صلاة الجمعة (29-12) كنت أنا وزملائي: مصوري تلفزيون فلسطين علاء الحداد وإياد الهشلمون، نغطي المسيرة التي انطلقت من منطقة ابن رشد باتجاه باب الزاوية وصولا الى مدخل شارع الشهداء في الخليل (توجد هناك حواجز الكترونية للجيش)، وفور وصول المسيرة مدخل شارع الشهداء بدأ الجنود بإطلاق قنابل الصوت على الجميع، وقد تجمع الصحفيون في منطقة /محايدة/، وقد كنت انا وزملائي  نرتدي الخوذ والسترات الواقية".

واضاف " كان هناك بعض الجنود على أسطح المنازل وقد استهدافوا تجمع الصحفيين بنحو 20 قنبلة صوت اطلقت  دفعة واحدة نحونا، وقد انفجرت قنبلتان على الاقل تحت ارجلي انا، لكنها لم تسبب لي أي اصابة".

وقال "بعد حوالي ربع ساعة اقترب الجنود منا ودفعوا جميع الصحفيين الى منطقة واحدة وقاموا بتطويقهم ومنعونا من الحركة، وبعد الانتهاء من ملاحقة الجنود للمتظاهرين سمحوا لنا بالمغادرة عند حوالي الساعة الثانية ظهرا".

ويوم الجمعة السابقة 22/12 وبينما كنت في منطقة باب الزاوية بالخليل، اقترب احد قام أحد الجنود من زميلي إياد الهشلمون ودفعه بقوة بعد أن داس على قدمه،  وألقاه أرضا بعد أن لكمه بصدره".

 

 

 

 

 


[1] - يعمل عبيدات ايضا منسقا اعلاميا في الهلال الاحمر الفلسطيني

[2] - يعمل بويطل ايضا مصورا في وكالة الانباء الصينية.

[3] - هناك صور تظهر لحظة الاعتداء على المصور الصحافي اشتية.

[4] - عند السادسة من مساء ذات اليوم سلم الجنود بطاقة اسيد لاحد الصحافيين كي يعيدها له.