Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

مدى يرحب باطلاق سراح القواسمي ويطالب بإطلاق سراح عمرو

رام الله- 6/9/2017  يرحب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" بإطلاق سراح ايمن نعيم القواسمي رئيس مجلس إدارة راديو الحرية، الذي تم اعتقاله من قبل جهاز الامن الوقائي في 3/9/2017 حيث افاد القواسمي لمركز مدى بعد اطلاق سراحه صباح اليوم:

تلقيت اتصالا هاتفيا من جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل الساعة الواحد والنصف ظهرا من يوم الأحد للحضور فورا لمقر الجهاز، وبعد أن وصلت للمقر تم التحقيق معي مباشرة حول الفيديو الذي نشرته عقب اقتحام راديو الحرية والذي قلت فيه بضرورة أن يستقيل الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء والمحافظ إذا لم يستطيعوا حماية مؤسسات الدولة، ووجهوا لي اسئلة حول السبب الذي جعلني أنشر هذا الفيديو، ولكنني أجبت بأن ما حدث كان في لحظة غضب بعد أن تم تدمير معدات الراديو ومصادرتها من قبل جيش الاحتلال [1]وفعلا تفهموا أسبابي. وفي اليوم التالي حضر المستشار القانوني الذي دون إفادتي وقمت بالتوقيع عليها، وفي اليوم الثالث حضرت النيابة التي قامت بتمديد اعتقالي 24 ساعة، حتى تم الإفراج عني صباح اليوم الساعة التاسعة صباحا دون أي قيد أو شرط.

 

من جهة اخرى يطالب مركز مدى بإطلاق سراح الناشط عيسى اسماعيل عمرو  الذي اعتقل يوم 3/9/2017 ، حسب افادة شقيقه أحمد الذي قال:  "قامت قوة من جهاز الأمن الوقائي بالحضور لمنزلنا في مدينة الخليل حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا ولم يكن عيسى يتواجد في المنزل. قاموا بالاتصال عليه هاتفيا وأخبروه بضرورة الحضور الفوري لمقر الجهاز لمدة خمس دقائق؛ ولكنه أخبرهم بأنه سيذهب في اليوم التالي".

واضاف "في اليوم التالي توجه حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا لمقر الجهاز ولم يعد حتى الآن. وبحسب ما أفادنا المحامي  سليمان الحسيني فإن الوقائي لم يخبره بأي معلومات حول أسباب الاعتقال وأن عيسى لا يزال في التحقيق وأنه حتى عناصر الوقائي يجهلون سبب اعتقاله؛ وقد أخبرنا أنه تم اليوم 6/9 تمديد اعتقال عيسى لمدة 24 ساعة لاستكمال التحقيق".

يذكر ان عمرو قد نشر قبل اعتقاله على صفحته على الفيسبوك التالي: " في صحفية عم تتهدد من عناصر اجهزة امنية على خلفية نشرها لخبر اعتقال ايمن القواسمي ، يا ريت من كل صحفية البلد ينشروا الخبر لانه صحيح مئة بالمئة وليس اشاعة ، ...)

ان مركز مدى يدين اعتقال الصحفيين والناشطين بسبب تعبيرهم عن ارائهم ويطالب بوضع حد لهذه السياسة.

 

الصورة للنشاط عيسى عمرو عن ملفه الشخصي على موقع الفيسبوك