Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

أبرزها حجب 29 موقعا اعلاميا..

 

مدى: 51 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال حزيران

 

رام الله- (4/7/2017)- شهد شهر حزيران ارتفاعا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين مقارنة بشهر أيار الذي سبقه، لكن اللافت أنه وفي حالة نادرة الحدوث جداً فقد جاء عدد الانتهاكات الفلسطينية أكثر من انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي، علما ان الانتهاكات الاسرائيلية تشكل من حيث معدل وقوعها الاجمالي ما بين 65 % الى 70% من مجمل الانتهاكات التي تستهدف الحريات الاعلامية في فلسطين.

 

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر حزيران ما مجموعه 51 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية (بلغت في أيار 41 انتهاكا) ارتكبت جهات فلسطينة في الضفة الغربية وقطاع غزة 41 انتهاكا منها في حين ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 10 انتهاكات فقط.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

ارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية ضد الحريات الاعلامية خلال حزيران بشكل غير مسبوق وبصورة  كبيرة مقارنة بالشهور التي سبقته، حيث بلغت 41 انتهاكا وقع القسم الاكبر منها في الضفة الغربية ( 34 انتهاكا) في حين سجل ما مجموعه 7 انتهاكات في قطاع غزة.

وجاء الارتفاع الملموس في عدد الانتهاكات الفلسطينية ضد الحريات الاعلامية جراء حملة حجب واسعة استهدفت مواقع الالكترونية اخبارية مقربة او تتبع او تؤيد حركة حماس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان نفذتها السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

 وتكتمت السلطة الفلسطينية والنائب العام على تفاصيل هذه الحملة ودوافعها ولم تفصح حتى عن عدد المواقع التي شملتها علما ان المواقع التي طالها الحجب لم تتسلم اي بلاغات رسمية مكتوبة او شفهية بهذا الخصوص، وفوجئت بإجراءات الحجب التي نفذت تباعا على مدار عدة ايام، واقتصر ما وصلها بهذا الخصوص على ما سربته شركات الانترنت التي تزودها بالخدمة لإدارات بعض هذه المواقع بانها (شركات الانترنت) تسلمت قرارات من النائب العام الفلسطيني تقضي بحجبها.

وتمكن مركز مدى من اعداد قائمة تضم 29 موقعا تعرضت للحجب (26 منها ما تزال معطلة حتى اليوم اي بعد اكثر من اسبوعين على بدء عملية الحجب منتصف حزيران) علما انه تم اعداد هذه القائمة استنادا لإفادات مباشرة ادلى بها موظفون وعاملون في قسم من هذه المواقع، فيما تم الاعتماد في القسم الاخر على فحص استمرار عملها على الشبكة الالكترونية نظرا لتعذر الوصول الى ادارات هذه المواقع او القائمين عليها.

ومن الهام الاشارة بهذا الخصوص الى مسألتين هما: ان عملية الحجب اقتصرت على الضفة الغربية (اي انه يمكن الوصول الى هذه المواقع من اماكن اخرى)، كما وان بعض المواقع التي تعرضت للحجب نجحت بوسائط تكنولوجية مختلفة في التغلب على عملية الحجب.

ومن ابرز الانتهاكات الفلسطينية الاخرى التي سجلت هذا الشهر اعتقال جهاز الامن الوقائي في رام الله الصحافي في مركز اعلامنا ظاهر عيسى الشمالي،  واعتقال جهاز الامن الداخلي في غزة مراسل تلفزيون فلسطين فؤاد كمال جرادة، والصحافي في جريدة الايام حسن جبر وكذلك احتجاز طاقم تلفزيون فلسطين (5 اعلاميين) ومنعهم من تصوير نشاط اجتماعي في غزة.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

شهد عدد الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية في فلسطين انخفاضا ملموسا مقارنة بالشهور السابقة حيث سجلت 10 انتهاكات اسرائيلية فقط، ابرزها ما تعرض له مكتب قناة الجزيرة القطرية في مدينة القدس من ضغوط وتهديدات رسمية وشعبية بذريعة "التحريض"، وتجديد الاعتقال الاداري لمسؤول الاعلام في مؤسسة الضمير حسن غسان الصفدي لمدة 6 شهور وذلك للمرة الثالثة على التوالي، واصابة مراسلة فضائية القدس التعليمية الصحافية ليالي زياد عيد في يدها جراء شظايا قنبلة صوت القاها جنود الاحتلال بينما كانت تعد تقريرا في بلدة العيسوية قرب القدس، واستهداف جيش الاحتلال طاقم قناة الاقصى في غزة بالرصاص حيث اخترقت رصاصة سيارة البث بينما كان الفريق يغطي احتجاجا عند الحدود الشرقية لمخيم البريج، واخضاع الامن الاسرائيلي المنتجة المستقلة دارين نعيم الجعبة لتفتيش جسدي عار ومذل حين توجهت الى وزارة الخارجية الاسرائيلية لتغطية زيارة مفوضة العدالة والمساومة بين الجنسين في الاتحاد الاوروبي رغم ان اسمها كان مدرجا مسبقا ضمن قوائم الصحافيين الذين تم ترتيب تغطيتهم لهذا الحدث.

 

تفاصيل انتهاكات حزيران

 (4/6) اصيبت مراسلة فضائية القدس التعليمية ليالي زياد عيد برضوض في يدها جراء شظايا قنبلة صوت القاها جنود الاحتلال بالقرب منها بينما كانت تعد تقريرا في بلدة العيسوية قرب القدس، حيث افادت عيد مدى "توجهت مساء يوم 4/6 (قبل اذان المغرب بقليل) الى بلدة العيسوية لتصوير أجواء رمضان والتحضير لحلقة حول أهالي الأسرى، وأثناء اجرائي مقابلة قرب جامع الأربعين في البلدة اقتحم جنود الاحتلال المكان بهدف اعتقال أحد المواطنين من منزله، وبدأوا باستفزاز المواطنين الذي حاولوا منع الجيش من الدخول للمنزل، وبينما كنت اوثق هذا الحدث مر ثلاثة جنود وطلبوا مني مغادرة المكان وهم يطلقون قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي وغاز الفلفل باتجاه المتظاهرين، وقد سقطت إحدى القنابل بقربي الأمر الذي أدى لإصابتي بشظايا في يدي اليسرى ما بين الرسخ والكوع".

واضافت "توجهت الى مستشفى المقاصد حيث تلقيت بعض الادوية والمسكنات بعد ان تم اخذ صورة اشعة اظهرت ان يدي اصيبت بكدمات ورضوض وغادرت المستشفى".

 

(6/6) تعرض مكتب قناة الجزيرة القطرية في مدينة القدس لضغوط وتهديدات شعبية ورسمية اسرائيلية تطالب باغلاقه، حيث تظاهرت مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين امام مكتب القناة في القدس وطالبوا باغلاقه، وما ان مضت عدة ايام على ذلك حتى دخل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو نفسه ووزير الجيش افيغدور ليبرمان على خط الضغوط والتهديدات حيث عقد نتنياهو اجتماعا تشاوريا يوم الاثنين 19/6 بمشاركة مسؤولين كبار من اجهزة الامن والمخابرات الاسرائيلية بحثوا فيه اغلاق مكتب الجزيرة بذريعة "التحريض"[1] حيث افاد مدير مكتب قناة الجزيرة في فلسطين واسرائيل وليد العمري (60 عاما) مركز مدى "بدأ التحريض ضد قناة الجزيرة مع بداية الأزمة في الخليج العربي، حيث وصل الى مكتبنا فى مدينة القدس الغربية عدد من مستوطني الخليل المتطرفين، ووقفوا أمام المكتب ورفعوا لافتات كتب عليها /هذا أمر بإغلاق قناة داعش- الجزيرة في القدس، وكما أغلقت السعودية القناة يتوجب على إسرائيل إغلاقها" دون أن يدخلوا الى المكتب".

واضاف العمري "تكرر ذات الأمر في نفس اليوم مرتين (خلال ساعة) ومن قبل نفس المجموعة داعين لإغلاق المكتب، وقامت الشرطة والأمن الاسرائيلي بإبعادهم".

وقال "بعد أسبوع، أي بتاريخ 13/6  ظهر تسريب حول اجتماع عقده رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لجميع الوزراء من أجل بحث إمكانية إغلاق مكتب قناة الجزيرة،  وكان الأخطر ما نشر من تحريض صادر عن جهات إسرائيلية من أخبار حول الرغبة في إغلاق القناة وما ترتب عليه من تحريض من جهات إسرائيلية مختلفة سياسية وغير سياسية، حيث وجهت الاتهامات لقناة الجزيرة بأنها داعمة للإرهاب".

 

 (7/6) استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية في الخليل مراسل وكالة شهاب وشبكة عروبة عامر عبد الحكيم ابو عرفة (33عاما)، حيث افاد ابو عرفة مدى "وصلني استدعاء من جهاز مخابرات الخليل يقضي حضوري الى المقر يوم الأحد 11/6 الساعة الحادية عشرة للتحقيق، وبعد تواصل نقابة الصحفيين مع الجهاز تبين أن سبب الاستدعاء هو منشوراتي على الفيسبوك وعلاقتي بصفحة إخبارية على الفيسبوك تحمل اسم /الخليل الإخبارية/ يعتقدون أنني انا محررها. ولكن وبعد تدخل عضو نقابة الصحفيين محمد اللحام تم تأجيل الموعد الى ما بعد عيد الفطر ودون ان يتم تحديد موعد معين لذلك".

 

 (8/6) اعتقل جهاز الامن الداخلي في غزة مراسل تلفزيون فلسطين فؤاد كمال جرادة (33 عاما) من منزله حيث افادت زوجته هبة فايق مدى "تم اعتقال فؤاد من المنزل في تل الهوى حوالي الساعة السابعة من مساء يوم 8/6، حيث طلب عناصر من جهاز الأمن الداخلي منه أن يحضر اللابتوب الخاص به والجوال إضافة لفلاشة كمبوتر، وطلبوا منه مرافقتهم (الذهاب معهم) لفترة بسيطة بهدف الاستفسار منه عن بعض القضايا البسيطة وقد تم اعتقاله".

واضافت  "يتواجد فؤاد حاليا في مقر جهاز الأمن الداخلي (قصر الحاكم) ولا تتوفر لدينا أي  معلومات حول اسباب الاعتقال".

ملاحظة: مازال الصحفي جرادة معتقلا حتى لحظة صدور هذا التقرير (5/6) ولم تعرف عائلته أي تفاصيل بخصوص أسبا أو ظروف اعتةقاله كما أفادت زوجته في إفادة أخرى لمركز مدى

 

 (8/6) جددت سلطات الاحتلال الاسرائيلية اعتقال مسؤول الاعلام في مؤسسة الضمير حسن غسان الصفدي (24 عاما) لمدة 6 شهور وذلك للمرة الثالثة على التوالي حيث افادت شقيقته غدير مدى "تم يوم الخميس 8/6 تجديد الاعتقال الإداري لحسن لمدة 6 شهور وذلك للمرة الثالثة".

واضافت "تم إبلاغ حسن بقرار تجديد اعتقاله اداريا عن طريق المحامي، علما انه معتقل حاليا في سجن النقب الصحراوي، وعقدت جلسة محكمة يوم الأحد 11/6 تم فيها تثبيت الحكم الصادر لمدة 6 أشهر على ان يكون حكما جوهريا (أي ان لا يتم تجديده مرة اخرى)".

 

(8/6) اعتقل جهاز الامن الوقائي الصحافي في "مركز اعلامنا" ظاهر عيسى الشمالي (29 عاما( لمدة 16 يوما بتهمة "قدح مقامات عليا واثارة النعرات طائفية" ارتباطا بمقال كان كتبه حيث افاد الشمالي مدى "بتاريخ 3/6 كتبت مقالا صحفيا ضد  تصريحات أدلى بها أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب حول حائط البراق في صحيفة الرأي الالكترونية، وبعد ذلك بيومين اتصل بي صديق يعمل في جهاز الأمن الوقائي واخبرني بأن الجهاز قد أرسل لي على منزلي في الخليل يطالبني بالحضور للمركز".

واضاف "في اليوم التالي (يوم 6/6 ) اتصل بي ذات الشخص (صديقي) واصطحبني الى مقر الجهاز، وهناك تم احتجازي في الزنزانة لمدة 13 يوما (فقط ثلاثة ايام احتجزت فيها في الغرف)، وتم التحقيق معي بتهمة /قدح وذم مقامات عليا، وإثارة نعرات طائفية، والانتماء لفصيل فوضوي/، حيث خضعت للعديد من جلسات التحقيق (بواقع جلستين في كل يوم)، وحقق معي أكثر من محقق، وقد كان بعضهم يعاملني بصورة حسنة والبعض الآخر كانت معاملتهم سيئة تخللها السب والشتم،  وكان مجرى التحقيق حول عملي الإعلامي وما أتقاضاه لقاء كل مقالة أكتبها".

وقال الشمالي "يوم الأحد (11/6) تم عرضي على المحكمة، حيث ترافع في قضيتي أربعة محامين وتأجلت لجلسة ثانية يوم 20/6 ، وحينها تقرر الإفراج عني بعد اعتقال دام 16 يوما بكفالة غير مدفوعة تدفع في حال مخالفة شروط الإفراج وهي  الابتعاد عن كتابة مثل تلك المقالات، والالتزام بحضور الجلسة القادمة للمحكمة بتاريخ 16/9/2017، علما انهم حاولوا توقيعي على تعهد بالالتزام بالشرط ولكني لم اوقعها".

 

(12/6) أقدمت السلطة الفلسطينية على حجب عدد من المواقع الاخبارية عبر سلسلة من القرارات وجهها النائب العام الفلسطيني لشركات الانترنت التي تستضيف هذه المواقع الاعلامية، دون أن يتم الاعلان رسميا عن هذه القرارات التي نفذت عمليا في ظل حالة من التكتم الرسمي، حيث لم تبلغ المواقع التي تعرضت للحجب رسميا بذلك، ولم تُسلم أي اشعار بهذا الخصوص، كما رفض النائب العام الادلاء بأي تصريح صحافي حول هذا الاجراء[2].

وأدت حالة التكتم هذه حتى الى جعل تحديد عدد المواقع التي طالها هذا الاجراء بصورة دقيقة امراً بالغ الصعوبة، لا سيما وان العديد منها تغلبت على عملية الحجب بطرق تقنية مختلفة بعد فترات متباينة، فضلا عن أن بعض هذه المواقع تزود بالانترنت من أكثر من شركة ما جعل عملية الحجب غير شاملة.

وتمكن مركز مدى من اعداد قائمة تضم 29 طالتها عملية الحجب علما ان بعضها نجحت بطرق تقنية مختلفة من التغلب على ذلك (مرفق القائمة ضمن ملحق في نهاية هذا التقرير).

وافاد المشرف العام على موقع امد للاعلام حسن عصفور (62 عاما) مركز مدى " فوجئنا نحن القائمين على موقع أمد للإعلام الساعة الخامسة من مساء اليوم (12/6) بأن الموقع قد تعرض للحجب، وتأكدنا من ذلك بعد الاتصال بالشركات التي تزودنا بخدمة الإنترنت مثل شركة مدى وحضارة ، وبعد الاستفسار من هذه الشركات تبين أن أمر الحجب صدر بقرار من النائب العام في الضفة، وأن أمر الحجب مقتصر على مناطق الضفة دون غيرها".

واضاف عصفور" جاء هذا القرار دون سابق إنذار ودون أي أسباب واضحة، وقد أصدرنا بيانا نطالب فيه النائب العام بالتراجع عن هذا القرار ضد موقع مرخص من قبل وزارة الإعلام ويخدم الرأي العام".

وقال مدير مكتب المركز الفلسطيني للاعلام رزق محمد غازي الغرابلي (33 عاما) في افادة لمركز مدى "تعرض موقع المركز الفلسطيني للحجب، وكان من أوائل المواقع التي طالها أمر الحجب (تم ذلك يوم 15/6)، فبعد أن فشلنا في فتح الموقع عبر المتصفحات، بدأت الصحافة تتداول خبر حجب عدة مواقع وذكرت حينها أسماء 11 موقعا طالها الحجب".

وقال اياد عبد الرحمن الرفاعي (24 عاما) وهو محرر في شبكة قدس الاخبارية  في افادة لمركز مدى " مساء الخميس 15/6  علمنا انه تم حجب موقع شبكة قدس، ضمن عملية شملت عدة مواقع قبلنا".

واضاف الرفاعي" لم يتم ابلاغنا رسميا بالأمر ولم يصلنا أي كتاب او حتى إيميل بذلك، وبعد التواصل مع الشركات المزودة بالانترنت أخبرونا بأنه وصلها كتاب من النائب العام يضم أسماء مجموعة مواقع إخبارية يطلب عبره بحظرها".

واشار الى ان "الشركات التي تزودنا بالانترنت رفضت إطلاعنا على كتاب الحظر الذي وصلها، وقد حاولنا التواصل مع النائب العام  لاستيضاح الصورة ولكنه رفض الاستجابة، وخلال اليومين القادمين سنفحص إمكانية اللجوء للقانون".

 

وقال احمد البيتاوي (35 عاما) وهو محرر في وكالة قدس برس ايضا "تعرضت وكالة قدس برس للحجب حيث تضمنتها القائمة الأولى، وبعد محاولة الدخول على الموقع تبين انه محظور من بعض الشركات المزودة للإنترنت، ولكن في اليوم التالي تم حجب الموقع عبر كافة الشركات، ولا نعلم حيثيات القرار، وما اذا كان القرار مجرد حجب للموقع أم حظرا للعمل فالأمور مبهمة".

وقال في افادة اخرى (يوم 2/7) "ما زلنا في مرحلة التشاور بشان اللجوء للقضاء لان تراخيصنا صادرة من بريطانيا وقد قمنا بالتواصل مع عزام الاحمد (مسؤول في السلطة الفلسطينية وفتح) وقد وعد بحل الأمور بعد إجازة العيد".

 

وقال معاذ سليمان العمور (28عاما) وهو موظف في قسم الانتاج بوكالة شهاب الاخبارية في افادة لمدى "تم يوم أمس (15/6) حجب موقع وكالة شهاب بشكل مفاجئ ودون ان يتخذ أي إجراء قانوني مسبق ضد الوكالة. تم حظرنا دون سابق إنذار ودون أن نكون خالفنا القوانين الفلسطينية، فنحن ملتزمون بها حرفيا، والوكالة تبث خطابات للسلطة ولأعضاء في حركة فتح كما وغطت تصريحات مباشرة للمسؤولين في أوقات سابقة".

واضاف " افادتنا الشركات المزودة بالإنترنت، أن وكالة شهاب محظورة داخل مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كما علما أننا لم نكن الوحيدين الذين تم حجبهم فهناك 10 مواقع إخبارية أخرى تم حجبها. وقد حاول بعض العاملين في الوكلة بالتواصل مع النائب العام فور علمنا بأمر الحجب إلا أنه أغلق الهاتف فورا بعد أن تم سؤاله عن اسباب اتخاذ هذا القرار".

وقال "كان من المفترض أن تتم مخاطبة مراسلنا في الضفة (عامر أبو عرفه) فيما لو قامت الوكالة بعمل أي تجاوز قانوني من أي نوع قبل أن يتم اتخاذ قرار بحجبها".

 

وقال رئيس تحرير وكالة صفا الاخبارية ياسر ابو هين (39 عاما) في افادة لمركز مدى "علمنا يوم الجمعة (16/6) بأمر حجب الوكالة الذي تم بشكل مفاجئ، وجاء هذا بعد أن وصلتنا شكاوى من المراسلين والمتابعين لنا في الضفة الغربية تحديدا حول وجود إشكاليات في فتح الموقع وتصفحه".

واضاف ابو هين " اثر ذلك وبعد ان اتصالنا بالشركات التي تزودنا بالانترنت أًبلغنا منهم بأن موقع وكالة صفا هو ضمن المواقع التي طالها أمر النائب العام بالحجب. وتبين لنا أن المتصفحين للموقع من خلال شركات الانترنت الإسرائيلية لم يواجهوا أي إشكالية".

وقال  "نطالب الجهات الفلسطينية المختصة بالتراجع عن قرار الحجب، وسنلجأ للقانون والقضا لحل هذه الإشكالية".

وقال مدير عام صحيفة فلسطين ورئيس تحرير موقع الصحيفة الالكتروني (فلسطين اون لاين) الصحافي اياد ابراهيم القرا (40 عاما) في افادة لمدى "يوم الخميس (15/6) الساعة 12 ظهرا علمنا بأمر حظر 11 موقعا إخباريا إلكترونيا من قبل النائب العام الفلسطيني، وبعد حوالي نصف ساعة تبين أن موقع الصحيفة واحدا منها حيث وصلتنا حينها العديد من الملاحظات حول اشكاليات في الدخول الى الموقع وانه تم حجبه، الامر الذي تزامن مع قيام نشطاء اعلاميين في الضفة بنشر قائمة بأسماء المواقع المحجوبة والتي كان موقع فلسطين أون لاين من ضمنها".

وقال سائد سعيد رضوان (33 عاما) ويعمل اداريا في فضائية الاقصى في افادة لمدى "تبين موضوع حجب موقع فضائية الاقصى يوم 17/6 بعد أن حاولنا عدة مرات الدخول للموقع دون ان ننجح في ذلك. وقد حاولنا تجاوز الأمر عبر وسائل تقنية لكن لم ننجح، وبالنتيجة فالموقع محجوب حاليا".

 

(16/6) منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي مراسلة قناة "فلسطين اليوم" لواء وائل ابو رميلة (26 عاما) وثلاثة من زملائها من تغطية حدث في القدس بعد ان كانت اعتدت على المحرر الصحافي في جريدة القدس محمد عبد ربه حيث افادت ابو رميلة مدى "عند حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم 16/6 وبينما كنت انا والمصور في شركة ترانس ميديا محمد الشريف، والمصور في تلفزيون فلسطين امير عبد ربه عند باب الساهرة  نغطي تداعيات استشهاد ثلاثة مواطنين فلسطينيين في مدينة القدس، عند باب الساهرة، واثناء إجرائي مقابلة مع مراسل صحيفة القدس محمد عبد ربه على الرصيف حول ما تعرض له من انتهاك ومنع تغطية للحدث قبلي (حيث قاموا بدفع الصحفي محمد عبد ربه وضربه أثناء تغطيته لوقائع الحادث)، هاجمنا أحد عناصر الشرطة الاسرائيلية ودفعنا بالبندقية ومنعنا من التغطية وإتمام المقابلة".

 

 (16/6) استهدف جنود الاحتلال بالرصاص الحي طاقم قناة الاقصى الفضائية اثناء تغطيتهم احتجاجا على حصار قطاع غزة واخترقت رصاصة سيارة البث بينما كان فريق العمل بجوارها حيث افاد مراسل قناة الاقصى شادي عوني عصفور (40 عاما) مدى "ما بين الخامسة والنصف والسادسة من مساء يوم 16/6 توجهت انا وزملائي طاقم قناة الاقصى الفضائية: مصور الفيديو محمد أحمد، ومهندس البث حسني فريملي، لتغطية فعالية للحراك الشبابي عند الحدود الشرقية لمخيم البريج احتجاجا على الحصار المفروض على قطاع غزة".

واضاف" هناك، كنا نحن طاقم قناة الاقصى على مسافة آمنة من المشاركين في هذا الاحتجاج ونرتدي الزي الصحفي كاملا، ونتواجد بجوار سيارة البث الخاصة بالقناة، وأثناء ذلك فوجئنا بإطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاهنا، وسمعنا صدى صوت قوي قربنا، حيث تبين لنا أن هناك رصاصة قد اخترقت السيارة من جانب وخرجت من الجانب الآخر للسيارة، وكان من الواضح استهدافنا لا سيما وان المنطقة كانت في تلك اللحظات تخلو من المحتجين".

 

 (18/6) اعتقل جهاز الامن الداخلي بغزة الصحافي في جريدة "الايام" حسن محمد عبد الله جبر (53 عاما) وحقق معه حول تقرير كان كتبه حول المجموعات السلفية في غزة حيث افاد جبر مدى "يوم الأحد 18/6 تم احتجازي لدى جهاز الأمن الداخلي من الساعة العاشرة صباحا حتى العاشرة مساء، وفي اليوم التالي (19/6) تكرر احتجازي من الساعة العاشرة صباحا حتى الواحدة ظهرا، وقد تم هذا بعد أن تلقيت بتاريخ 11/6 استدعاء رسميا يطالبني بالحضور الى مقر الامن الداخلي للاستجواب إلا أنني طلبت تأجيل الموعد بسبب انشغالي في العمل مع وفود أجنبية".

 واضاف" بعد أن وصلت للمقر حسب الموعد الذي تم الاتفاق عليه (يوم الأحد 18/6) ؛ تمت مصادرة هاتفي النقال وبدأ استجوابي حول موضوع تقرير كنت كتبته عن الجماعات السلفية وأنه ليس لها أي علاقة بقاتل الأسير المحرر مازن فقهاء، أما الموضوع الآخر والذي تمت مساءلتي حوله فهو موضوع حوالة مالية بقيمة 1000$ قدمتها إحدى المتبرعات من الدانمارك لصالح حملة تخص مرضى السرطان، والأوراق الثبوتية بحوزتي. وبعد انتهاء التحقيق نُقلت الى زنزانة صغيرة مدة من الوقت، قبل أن أعود الى غرفة التحقيق مجددا للإجابة على نفس الأسئلة السابقة، ومنها نقلت الى غرفة الانتظار حتى الساعة العاشرة ليلا حيث جاء المحقق حينها وأخبرني بأنه سيطلق سراحي على أن أعود في اليوم التالي".

وقال جبر "عندما عدت في اليوم التالي (19/6) أبقوني جالسا في غرفة الانتظار من الساعة العاشرة صباحا حتى الواحدة إلا ربع ظهرا؛ حيث جاء أحد عناصر الأمن حينها وأعاد لي شريحة الهاتف فقط، على أن يتم إعادة هاتفي بعد 10 أيام وغادرت المكان الساعة الواحدة ظهرا".

 

(19/6) احتجزت المباحث العامة في غزة خمسة من العاملين في تلفزيون فلسطين اثناء تصويرهم نشاطا في غزة ضمن حلقة تلفزيونية ومنعتهم من تغطية ذلك بزعم عدم حصولهم على تصريح للتصوير علما ان طواقم صحافية اخرى كانت تغطي ذات الحدث حيث افاد المصور في تلفزيون فلسطين محمد عبد الرحمن البرعي (45 عاما) مدى "توجهنا نحن طاقم فلسطين (سمير سكسك معد البرامج، والمصوران محمد العرابيد ومحمد البرعي، والمخرج ماهر العفيفي، والمذيعة سالي السكني) لتصوير حلقة من برنامج /عيون الوطن/ في شارع عمر المختار حول موضوع مبادرات الخير حيث ينفذ شاب في الشارع مبادرة للمواطنين المحتاجين، وقد كان هناك العديد من الطواقم الإعلامية والتلفزيونية التي جاءت لتصوير هذه المبادرة".

واضاف "أثناء التصوير مر بالمكان مدير المباحث منار الحداد وسألنا ماذا نصور وما اذا كان لدينا تصريح بذلك؟ فأجبنا بأنه لا يتوجب علينا الحصول على تصريح للتصوير في الشارع، وبعد أن عرف بنفسه وأخبرنا ان نستكمل التصوير غادر مبتعدا، ولكن ما لبثت ان وصلت سيارة من المباحث العامة وقاموا باحتجاز جميع الصحافيين حتى تمكنوا من التعرف على افراد طاقم تلفزيون فلسطين وأخبرونا بأن نرافقهم الى قسم مباحث العباس لأنه لا يوجد معنا تصريح؛ فلحقنا بهم بسيارة التلفزيون".

واضاف "في مركز المباحث بقينا محتجزين مدة ثلاث ساعات حتى وصلتهم تعليمات من الداخلية بالإفراج عنا، وقد طلبوا منا التوقيع على تعهد بعدم العمل ميدانيا إلا بتصريح مسبق، ولكننا رفضنا التوقيع لأننا لا نعمل فقط مع تلفزيون فلسطين وهناك جهات إعلامية أخرى نعمل معها جميعنا، الأمر الذي جعلنا نُبلغ إدارة التلفزيون حيث حضر مدير عام التلفزيون سمير الآغا ومدير العلاقات العامة معين الحلو ومدير البرامج  صالح الشافعي، وقام صالح الشافعي بتوقيع التعهد نيابة عن إدارة التلفزيون، وقد اخلي سبيلنا بعد ذلك ما يؤكد بوضوح ان هناك استهدافا لتلفزيون فلسطين، حيث تأكدنا ان الطواقم الإعلامية الأخرى بقيت في الميدان وغطت الحدث علما انها لم تحصل على تصاريح".

 

 (22/6) استدعى جهاز الامن الوقائي في رام الله المصور في شبكة اذاعة راية شادي حاتم كراكرة (24عاما) ومدير الانتاج في ذات الاذاعة سلام الاطرش (39عاما) واستجوبهما حول ارتباطا الحملة التي نظمها نشطاء مؤخرا ضد حجب عدد من المواقع الالكترونية حيث افاد كراكرة مدى "بتاريخ 22/6 تم استدعائي أنا وزميلي سلام الأطرش بطريقة غير رسمية الى مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله،  (تم الاستدعاء عن طريق مديري الأستاذ بسام الولويل عضو المجلس الثوري في حركة فتح)".

واضاف "كانت جلسة ودية ما بيننا وبين الجهاز لمدة لم تتجاوز ساعة من الزمن حول موضوع مشاركتنا في حملة /لا للحجب/ التي اطلقت على موقع الفيسبوك، وتم في النهاية توقيعنا على تعهد يفيد بمنع التعرض للحكومة أو الإساءة لها أو للأجهزة الأمنية على موقع الفيسبوك".

 وأفاد سلام  الأطرش  39 ويعمل مدير الإنتاج في اذاعة راية ايضا "لم يتم استدعائي بطريقة رسمية ولم تستمر الجلسة في جهاز الأمن الوقائي سوى نصف تقريبا وتخللها حديث بطريقة ودية، وتم خلالها سؤالي حول موقفي من حجب المواقع الالكترونية وأجبت بأنني مع القرار إذا كان في مصلحة البلد وإذا كان يسئ للبلد فأنا ضده، وتناقشنا في موضوع حرية الرأي والتعبير وتم أخيرا توقيعي على تعهد بعدم الإساءة للأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية".

 

(22/6) استدعى جهاز الامن الوقائي في رام الله الصحافي والمصور في وكالة الانباء الصينية "شينخوا" فادي احسان العاروري (34 عاما) بصورة غير رسمية واستجوبه حول عملية الحجب التي طالت عددا من المواقع الاخبارية حيث افاد العاروري مدى "تلقيت اتصالا هاتفيا من جهاز الأمن الوقائي يوم الأربعاء 21/6 يطلبون منى وبطريقة غير رسمية زيارة المقر في الوقت الذي يناسبني، وعندما طلبت أن يرسل لي استدعاء رسميا إذا كان الموضوع يخص الصحافة، تم التأكيد على أنها /دردشة عامة بعيدا عن مواضيع الإعلام/".

واضاف "توجهت في اليوم التالي (22/6) الى مقر جهاز الامن الوقائي (في رام الله) حوالي الساعة الواحدة وكان محور الحديث حول المواقع التي تعرضت للحجب بقرار من النائب العام في الفترة الأخيرة، تم نقاشي بشأن بوست واحد كنت قد وضعته على صفحة الفيسبوك وكان حاد نوعا ما واعتبروا ان فيه /تحريض/، ولم تستمر الجلسة سوى نصف ساعة، ولم يتم توقيعي على أية أوراق، وكل ما طلبوه مني هو /ان أكون عقلانيا في كتاباتي، وأن ابتعد عن تجييش الناس/، الأمر الذي هو بعيد عني. وبالتالي أنا لا اعتبر ما جرى لا استدعاء ولا انتهاكا بحقي".

 

 (22/6) احتجز جنود الاحتلال مراسلة ميديا بورت جيهان حسن عوض (33عاما) اثناء عبورها حاجز قلنديا خلال عودتها من القدس وحققوا معها حيث افادت عوض مركز مدى "توجهنا يوم 21/6 الى القدس لإحياء ليلة القدر حيث سمحت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بدخول النساء من مختلف الأعمار، واثناء عودتنا ظهر اليوم التالي (22/6) من القدس الى رام الله عبر حاجز قلنديا اوقف الجنود الباص الذي كان يقلنا لفحص الهويات، وقاموا بانتقاء 4 أشخاص من الموجودين، كنت انا من ضمنهم، وأنزلونا من الباص، وبعد حوالي نصف ساعة سمحوا للأشخاص الثلاثة الموقوفين معي بالمغادرة وابقوني محتجزة ومن ثم نقلوني إلى عطروت، وهناك حقق معي ضابط يدعى فادي حول عملي، وعندما أجبته بأنني صحفية قال لي: /أعلم ذلك ولكن أين مكان عملك؟/  فأجبته، لكنه حاول الاستفسار أكثر حول الجهة التي أعمل لصالحها، إلا أنني أجبته أن ميديا بورت هي شركة إنتاج تعمل لصالح العديد من القنوات والمحطات".

واضافت "سألني المحقق عن كيفية دخولي الى القدس، فأجبته بأنني دخلت عبر حاجز قلنديا وليس بطريقة أخرى حيث كانت السلطات الاسرائيلية سمحت للنساء بالدخول الى القدس للصلاة في ليلة القدر، وأثناء التحقيق كنت أستمع لأصوات تعذيب لأشخاص لم أراهم إلا أنني أشك بأنها كانت أصوات مسجلة هدفها التخويف. وبعد انتهاء التحقيق معى تم توقيعي على ورقة تفيد أنني لم أتعرض لأي انتهاك ولم يصادر مني أي شيء ومن هناك تمت إعادتي الى حاجز قلنديا وهددوني بالسجن في حال دخلت اسرائيل بدون تصريح".

 

 (27/6) اخضع الامن الاسرائيلي المنتجة المستقلة دارين نعيم الجعبة (35 عاما) من القدس لعملية تفتيش جسدي مذل حين توجهت الى وزارة الخارجية الاسرائيلية لتغطية زيارة مفوضة العدالة والمساومة بين الجنسين في الاتحاد الاوروبي، ما حال دون تمكنها من تغطية الحدث حيث افادت الجعبة مدى "كنت أنا واثنين من زملائي (مصور ومهندس صوت وهما اسرائيليان من شركة استيوديوهات القدس JCS) في تغطية لزيارة مفوضة العدالة والمساواة بين الجنسين في الاتحاد الأوروبي السيدة فيرا يوروفا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وهناك طلبوا تفتيشنا قبل الدخول على الرغم من أسمي كان ضمن قوائم الصحفيين التي ستغطي هذه الزيارة منذ أسبوع، وعندما سالني احد عناصر الأمن عما إذا كان اسمي موجودا ضمن القائمة فأجبته بنعم وأشرت لاسمي على اللائحة، فطلب مني الذهاب للخارج والخضوع للتفتيش الجسدي، وهناك كانت موظفة (أثنى) حيث قامت بفتيش كامل جسدي يدويا وبصورة دقيقة جدا، ولكن عندما طلبت مني ان انزل بنطالي بالكامل رفضت ذلك، وطلبت منها التوقف عن التفتيش وابلغتها انني ساغادر المكان، ولكنهم رفضوا أن أغادر واستمروا في تفتيش حقيبتي بدقة لمدة لا تقل عن 20 دقيقة".

واضافت "بعد ان انتهوا من تفتيشي خرجت لأجد زملائي ما زالوا بالانتظار في الخارج مما عطل مهمتنا، وبعد الاتصال بالمسؤولة عن الطاقم قامت بالتواصل مع منظمة تتبع الاتحاد الدولي للصحفيين في سبيل تسهيل مهمتنا ولكن بدون ان تتحقق اي فائدة، وكان الرد من الأمن لمرتين مطالبتي بان أغادر المكان، ولكن بعدها جاءني مسؤول الأمن في الوزارة برفقة أحد الدبلوماسيين من الوزارة وبعد التعريف عن نفسه طلب مني إعادة التفتيش واتصلت مديرتي تطلب نفس الطلب، مما جعلني أمتثل للتفتيش مرة ثانية، وعندما طلبوا مني خلع جزء من ملابسي أيضا رفضت بشدة وطلبت المغادرة، لأن الامر كان نوعا من الإذلال لي كصحفية مقدسية، علما انه لم يتم تفتيش زملائي الإسرائيليين بنفس الطريقة".

وقالت" تواصلت المؤسسة التي نعمل معها مع جميع الجهات المسؤولة بشأن ما جرى وتم تحديد موعد يوم الأربعا القادم (5/7) لمناقشة ما جرى".

 

 

 

(ملحق -1)

قائمة باسماء المواقع التي تم حجبها

 

 

#

الموقع

رابط الموقع

تاريخ الحجب

 

1-

شبكة قدس الإخبارية

qudsn.ps

16/6/2017

محجوب

2-

وكالة قدس برس

qudspress.com

15/6/2017

محجوب

3-

وكالة صفا

safa.ps

16/6/2017

محجوب

4-

وكالة الرأي

alray.ps

17/6/2017

يعمل حاليا

5-

فلسطين الآن

paltimes.net

15/6/2017

محجوب

6-

وكالة فلسطين برس

palpress.co.uk

15/6/2017

محجوب

7-

أحوال البلاد

ahwalelbelad.com

17/6/2017

محجوب

8-

آرانيوز

aranews.org

17/6/2017

محجوب

9-

الكرامة برس

karamapress.com

15/6/2017

مجدوب

10-

قناة الأقصى الفضائية

aqsatv.ps

17/6/2017

محجوب

11-

فراس برس

fpnp.net

15/6/2017

محجوب

12-

أمد للإعلام

www.amad.ps

12/6/2017

محجوب

13-

موقع فتح ميديا

fatehmedia.net

15/6/2017

محجوب

14-

صحيفة فلسطين

felesteen.ps

15/6/2017

محجوب

15-

وكالة شهاب

shehab.ps

15/6/2017

محجوب

16-

أمامة – نبض الضفة

omamh.com

15/6/2017

محجوب

17-

موقع كتائب القسام

alqassam.ps

19/6/2017

محجوب

18 -

صوت فتح الإخباري

fateh-voice.ps

15/6/2017

محجوب

19-

المركز الفلسطيني للإعلام

palinfo.com

15/6/2017

محجوب

20-

إخوان أون لاين

ikhwanonline.com

19/6/2017

محجوب

 21-

موقع حركة حماس

hamas.ps

21/6/2017

يعمل حاليا

22-

جهاز العمل الجماهيري

jamahiri.ps

19/6/2017

يعمل حاليا

23-

شبكة فلسطين للأنباء-شفا

www.shfanews.net

15/6/2017

محجوب

24-

مفوضية فتح

fatehmedia.net

15/6/2017

محجوب

25-

شبكة فلسطين للحوار

paldf.net

19/6/2017

محجوب

26-

فلسطين نت

palestine.paldf.net

19/6/2017

محجوب

27-

ان لايت برس

inlightpress.com

15/6/2017

محجوب

28-

أجناد الإخباري

ajnad-news.com

15/6/2017

محجوب

29-

صحيفة الرسالة

alresalah.ps

21/6/2017

محجوب

 



 


[1] - انظر (نتنياهو يبحث اغلاق مكتب الجزيرة في القدس) على الرابط: http://cutt.us/RyxOj

 

[2] - التصريح الوحيد الذي صدر عن الحكومة جاء على لسان الناطق باسمها طارق رشماوي لاذاعة "اجيال" بعد نحو اسبوع من عملية الحجب وقال فيه ان قرار النائب العام حظر عدد من المواقع الالكترونية الاخبارية الفلسطينية " يستند لنصوص قانونية" وان بعض المواقع المحظورة التي يزيد عددها على 20 موقعا (حسب اجيال) " تثير الفتنة ولا تتوخى المصداقية والمهنية في نقل الاخبار والمعولمات المتعلقة بالشأن الفلسطيني" حسب اقوال الناطق باسم الحكومة.

- للاستماع لتصريحات الناطق باسم الحكومة بهذا الشأن انظر الرابط: http://www.arn.ps/archives/199807