Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

مدى: 41 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شهر أيار

 

رام الله-  (5/6/2017)- للشهر الثالث على التوالي تواصل ارتكاب الاعتداءت ضد الحريات الاعلامية في فلسطين بذات الوتيرة العالية حيث شهد شهر أيار عددا من الانتهاكات راوحت عند ذات المستويات العالية التي سجلت خلال شهري نيسان وآذار الماضيين.

 

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال أيار الماضي ما مجموعه 41 اعتداء ضد الحريات الاعلامية (وهو رقم يماثل تقريبا ما شهده شهر نيسان الذي سجل خلاله 40 اعتداء) ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 23 اعتداء منها فيما ارتكبت جهات فلسطينية ما مجموعه 18 انتهاكا.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال أيار ما مجموعه 23 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين (ما نسبته 56% منها تقريبا) من ابرزها واخطرها اصابة المصور في وكالة الصحافة الاميركية مجدي اشتية بعيار ناري حي في كف يده حين فتح مستوطن اسرائيلي النار نحو جمع من المتظاهرين في بلدة حوارة الامر الذي ادى ايضا لاستشهاد متظاهر اصابته رصاصة اخرى في راسه في ذات اللحظة، واصابة 4 صحافيين اخرين بشظايا قنابل الصوت والغاز التي اطلقها جنود الاحتلال نحو مجموعة من الصحافيين اثناء تغطيتهم مسيرة سلمية في بيت لحم (اصيب في هذه الحادثة بشظايا قنابل الجيش كل من: مراسلة راديو بلدنا صفية عمر قوار، ومصور وكالة الصحافة الفرنسية موسى الشاعر ومصور الوكالة الاوروبية عبد الحفيظ الهشلمون، فيما اصيب مصور وكالة AP  اياد نمر حمد بحالة اختناق شديدة)، وتوقيف المحرر في المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية واحد مؤسسي نقابة الصحافيين الفلسطينيين سعيد عياش  ومنعه من السفر لمدة ستة شهور بعد دهم منزله، والاعتداء على مدير مؤسسة ايلياء احمد حسن الصفدي واعتقاله وفرض غرامة مالية عليه ومنعه من تغطية اي مسيرة لثلاثة شهور، واقتحام مطبعة النور في رام الله للمرة الثانية  خلال شهور (تم اقتحامها وتحطيم العديد من محتوياتها مطلع العام الجاري) ومصادرة العديد من المعدات والاجهزة (الماكينات) واغلاقها بذريعة "التحريض".

 

الانتهاكات الفلسطينية:

ارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية خلال أيار مقارنة بشهر نيسان الذي سبقه حيث بلغت 18 انتهاكا (شهد شهر نيسان 8 انتهاكات فلسطينية فقط)، وقعت جميعها في الضفة الغربية وكان من ابرزها منع عناصر امن ثلاثة من طلبة الاعلام في جامعة بيرزيت من تغطية مسيرة في رام الله والاعتداء على احدهم واحتجاز معدات التصوير خاصتهم واستدعائهم واحتجازهم في مركز مباحث البيرة حتى التاسعة مساء، واعتقال طالب الاعلام في جامعة الخليل والمراسل الحر لمركز اعلام القدس وشبكة القدس مصعب خميس عبد الخالق قفيشة، وتوقيف وتوقيف الصحفي الحر قتيبة صالح قاسم واخضاعه لثلاث عمليات استدعاء وتحقيق بعد ذلك، ودهم منزل الصحافية الحرة اكرام ابو عيشة وتفتيشه ومصادرة جهاز حاسوب وفلاشة تخصها. 

 

تفاصيل انتهاكات أيار

(3-5) احتجز جنود الاحتلال مصور قناة رؤيا الاردنية اشرف محمد سليم دار زيد/ النبالي(24 عاما) اثناء تغطيته فعالية للصحافيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة حيث افاد دار زيد مدى "يوم 3/5 توجهنا لتغطية فعالية نظمها الصحفيون بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بالقرب من معتقل عوفر على أراضي بلدة بتونيا، وبينما كنت أتواجد هناك بصفتي مشاركا ومصورا أقوم بالتغطية الإعلامية لهذا الحدث، وصلت سيارة عسكرية اسرائيلية وطلبت من الجميع أن يبتعدوا فافترضت أن الجندي يتحدث مع المشاركين وليس مع الصحفيين، فتنحيت جانبا وواصلت تصوير الحديث بحيث أصبحت خلف الجيش، وبدأ الجيش يلقي قنابل الصوت باتجاه المتواجدين، فجاء أحد الجنود واوقفني أثناء تصويري مشاهد تظهر مهاجمة أحد الجنود مصور رؤيا شادي حاتم كراكرةـ، واحتجزني انا وزميلي  أمين حسن علاوية (المعروف باسم رامي حسن  علارية) (45 سنة) الذي يعمل في شركة انتاج اعلام مستقل وموقع أخبار القدس، لأنه أراد تصويري في تلك الاثناء قرب بلوكات الاسمنت التي تبعد حوالي 200 متر عن المكان حيث قام الجنود بتفتيشنا ومصادرة الكاميرات لمدة 20 دقيقة قبل ان من ثم تركونا بعد أن أعادوا الكاميرات حوالي الساعة الثانية والنصف".

 وأفاد مصور شبكة راية شادي حاتم كراكرة (24 سنة) أن "جنديا جاء مسرعا باتجاهي كي يحتجزني كما يبدو ولكنه انشغل بتوقيف واحتجاز الزميل اشرف ولم  يحتجزني" .

 

 (4/5) منع جنود الاحتلال الاسرائيلي طاقم قناة فلسطين اليوم من التغطية واحتجزهم اثناء اعدادهم تقريرا حول الاسرى حيث افادت مراسلة القناة فداء عبد الفتاح نصر (28 عاما) مدى "حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم 4-5 كنت أنا وزميلي مصور ترانس ميديا جميل سلهب قرب مثلث مخيم الفوار بالخليل لإعداد تقرير حول الأسرى، علما انه يوجد في المكان برج مراقبة خاص بالجيش، وما إن التقطت أول صورة حتى جاءت دورية للجيش وطلبت بطاقاتنا الصحفية لفحصها وسألونا ماذا نصور فأجبتهم فاستدعاء جنودا آخرين وفتشوا سيارتنا بصورة دقيقة جدا حتى أنهم فتحوا غطاء المحرك".

واضافت "أخبرتهم بأننا سنغادر المكان وانهم يستطيعون ان يحذفوا اللقطات التي صورناها، إلا أن الجندي طلب مني ذاكرة الكاميرا لكنني رفضت إعطاءها له، وبقينا محتجزين في المكان حتى جاء الجندي مرة أخرى وطلب هوياتنا الشخصية وأثناء ذلك استخدمت هاتفي والتقطت صورة، فطلب مني الجندي أن أحذفها عن الهاتف وهددني بأنه سيحضر الشرطة إذا لم أحذفها لكنني لم أكترث لذلك، وبعد أن جاءت دورية أخرى أمسكت هاتفي وحذفت الصور عنه، وقد استمر احتجازنا نحو ساعتين".

 

 (4/5) اصيب ما لا يقل عن 4 صحافيين بشظايا قنابل الصوت والغاز الخانق التي اطلقها جنود الاحتلال نحوهم اثناء تغطيتهم مسيرة تضامنية مع الاسرى في بيت لحم حيث افادت مراسلة راديو بلدنا التابع لشبكة معا الاذاعية صفية عمر قوار (31 عاما) مدى "مساء يوم 4/5 توجهت أنا ومجموعة من الصحفيين الى مفترق بيت لحم (باب الزقاق) لتغطية مسيرة شعبية مساندة لإضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، انطلقت من هناك الساعة الخامسة باتجاه حاجز بيت لحم الشمالي".

واضافت "ما إن وصلنا الحاجز حتى باشر جنود الاحتلال الاسرائيلي قمع المسيرة واستهداف جميع المتواجدين بقنابل الصوت  دون أي تمييز بين المتظاهرين والصحفيين (علما اننا نحن الصحافيين كنا نرتدي اللباس الصحفي ونتجمع سويا)، ما ادى لإصابتي بشظايا قنبلة صوت في أنحاء مختلفة من جسمي حيث تم نقلي الى مستشفى الحسين/بيت جالا الحكومي للعلاج، وما ازال في المستشفى حتى اللحظة (اخذت الافادة يوم 7/5)".

وافاد مصور وكالة الأنباء الفرنسية ومصور التلفزيون الياباني موسى أحمد الشاعر (58 عاما) مركز مدى "أثناء تغطيتنا المسيرة وبعد ان وصل المشاركون قرب بوابة الجدار (قبر راحيل) فاجأنا الجيش باطلاق والقاء قنابل الصوت (ذات الشظايا) باتجاهنا من شباك بوابة الحاجز، ما أدى لإصابتي بشظية في المؤخرة وقد توجهت لتلقي العلاج في مستشفى بيت جالا الحكومي للعلاج".

 وأفاد مصور وكالة الصحافة الأوروبية EPA عبد الحفيظ الهشلمون (53سنة) "أُصبت بشظايا قنبلة صوت في ساقي الاثنتين ما تسبب لي بحروق ورضوض وتمزق، وقد وتم نقلي لمستشفى بيت جالا الحكومي حيث تلقيت الإسعاف الأولي وغادرت المستشفى بعد ثلاث ساعات".

 وأفاد إياد نمر حمد مصور وكالة AP  (58 سنة) مدى "اصبت بحالة اختناق شديدة جراء قنابل الغاز التي تم إلقاءها نحونا من قبل الجيش، وبقيت اعاني من حرقة في عيوني حتى اليوم التالي".

 

(7/5) دهمت قوة من الامن الوقائي منزل الصحافية الحرة اكرام محمد ابو عيشة (30 عاما) وفتشت منزلها وصادرت جهاز حاسوب وفلاشة حيث افادت ابو عيشة مدى "تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم 7/5 دهمت قوة من عناصر الأمن الوقائي تضم ثلاثة رجال وامرأة  منزلي الكائن في بلدة بيت وزن قضاء مدينة نابلس. دخلت المرأة الى غرفتي بصحبة والدتي قبل الاستئذان وقامت بسحب الهاتف النقال من يدي، وعرفت عن نفسها بأنها من الأمن الوقائي، كما سحبت الهاتف النقال الآخر من جانبي".

واضافت "بعد التفتيش الكامل والدقيق لغرفة نومي صادرت جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص وفلاشة لجهاز، وعندما قرأت ان إذن التفتيش صادر عن النيابة تبين أن التهمة الموجهة لي هي /حيازة أسلحة/ وبعد ان عبرت عن صدمتي من ذلك أجابت الشرطية بأن هذه التهمة توجه للجميع".

وقالت "طلبت من الشرطية أن أحذف الصور الشخصية عن الأجهزة قبل مصادرتها، كما طلبت منها ورقة رسمية من جهاز الامن الوقائي تثبت ما تمت مصادرته من أجهزة وأخذتها. حاليا أحاول استعادة الأجهزة المصادرة".

 

(8/5) اقتحمت شرطة الاحتلال منزل المحرر في المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية - مدار الصحافي سعيد عياش (64 عاما)[1] مرتين وفتشته واوقفته واحتجزته في مركز تحقيق المسكوبية وابلغته بمنعه من السفر لستة شهور حيث افاد عياش مدى "اقتحمت قوة من شرطة الاحتلال عند حوالي الثالثة من فجر يوم 8/5 منزلي الكائن في حي راس العامود ببلدة سلوان في القدس، علما انني كنت حينها أتواجد في قسم الطوارئ بمستشفى المقاصد، فقاموا بتفتيش المنزل بطريقة همجية وعبثوا بمحتوياتها ومزقوا صور ابني الشهيد ميلاد عياش، وعندما لم يجدوني في المنزل تركوا لي  استدعاء كما قاموا بمهاتفتي للحضور من اجل التحقيق".

 واضاف عياش "صباح ذات اليوم (الاثنين 8/5) اقتحمت قوة من الشرطة  منزلي مجددا وقاموا بتقييد يداي بالكلبشات وسحبوني الى سيارة الشرطة ونقلوني الى مركز المسكوبية قسم 4، وعندما سألتهم عن سبب ذلك أخبروني بأن تهمتي هي /زيارة دولة معادية، واقامة اتصال مع جهة معادية/ فطلبت منهم الاتصال بمحام وقد سمح لي الشرطي بذلك كحق لي".

 وقال "خضعت لتحقيق استمر نحو 5 ساعات تم خلالها سؤالي حول سفري الى لبنان خلال شهر أكتوبر الماضي، علما أنني كنت قد أُخضعت للتحقيق من قبل جهاز الشاباك (الاستخبارات الاسرائيلية) أثناء عودتي من لبنان وتم (حينها) احتجاز هويتي لثلاث ساعات.  سألوني اثناء التحقيق معي عن أولادي وماذا يعملون وما اذا كنت اتلقى أموالا من أحد؟ ولم أوقع على إفادتي ولكني وقعت على قرار منعي من السفر لمدة ستة أشهر، وتم الإفراج عني عند الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر".

 

(14/5) منع عناصر من الاستخبارات والامن الوطني الفلسطيني المصوران في وكالة الانباء الاميركية مجدي محمد اشتية (34 عاما) وناصر حسين الشيوخي (49عاما) من تغطية مسيرة سلمية في رام الله واحتجزوا الكاميرات الخاصة بهما حيث افاد اشتية مدى "عند حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم 14/5 كنت انا وزميلي ناصر حسين الشيوخي (49 سنة) المصور في وكالة الانباء الاميركية ايضا نغطي مسيرة نظمتها أمهات الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية باتجاه ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات الكائن في رام الله. وحين وصلت للمكان جاءني أحد عناصر جهاز الاستخبارات وكان بلباس مدني وأخبرني بأن /التصوير ممنوع/، كما وسألني اذا ما كنت التقطت أي صور وطلب ان يرى ما تم تصويره، فرفضت أن اسمح له بمشاهدة الصور، وعندها اقترب زميلي ناصر منا فقام أحد عناصر الأمن الوطني بمصادرة بطاقته الشخصية، كما قاموا بمصادرة كاميراتنا نحن الاثنين بواسطة أحد عناصر الحرس الرئاسي، وبقيت محتجزة لنصف ساعة ومن ثم أعادوها لنا".

 

 (14/5) احتجزت مخابرات  الاحتلال الاسرائيلي مراسلة مؤسسة ايلياء الصحافية لمى هاني غوشة (24 عاما) بينما كانت تحضر محاكمة لزوجها وحققت معها لساعات حول عملها الاعلامي واتهمتها بالتشويش على ملف التحقيق (مع زوجها) وحولتها للحبس المنزل لخمسة ايام وفرضة عليها كفالة مالية حيث افادت ابو غوشة مدى "توجهت الى المحكمة المركزية في القدس لحضور وقائع جلسة محاكمة زوجي ياسين صبيح الموقوف منذ 18 يوم، وأثناء وجودي هناك، شاهدني محقق كان قد اعتقلني بتاريخ 8/12/2016 من مؤسسة إيلياء، وطلبني للتحقيق في مركز شرطة عوز في جبل المكبر حيث استمر التحقيق منذ الساعة السابعة حتى الحادية والنصف مساء، تم سؤالي خلالها حول عملي الإعلامي إضافة لمحاولة سحب اعترافات مني قد تفيدهم في ملف زوجي، وبعد رفضي التعاطي معهم تم تحويلي "لمشتبه به لتشويش ملف التحقيق"،  ولأنني حامل قرر المحقق بعد ذلك تحويلي للحبس المنزلي لمدة خمس أيام: كما تم توقيعي على كفالة خطية بقيمة 5000 شيكل تدفع في حال أخليت بقرار الحبس المنزلي وقد أعرض نفسي للاعتقال".

 

 (14/5) منع عناصر امن فلسطينيون ثلاثة من طلبة الاعلام في بيرزيت من تصوير مسيرة لامهات الاسرى في رام الله واعتدوا على احدى الطالبات وصادروا كاميرات التصوير واستدعوهم واحتجزوهم حتى ساعات المساء حيث افادت الطالبة ميرال احمد البرغوثي (19 عاما) مدى "انطلقنا في هذا اليوم (14/5) من خيمة الاعتصام التي اقيمت وسط مدينة رام الله تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام باتجاه المقاطعة ضمن مسيرة خرجت فيها أمهات الأسرى. كنت أنا وزملائي أحمد ريان وآية علي مطور (جميعنا ندرس في نفس الكلية والسنة الدراسية) من أجل إتمام وظيفة للامتحان النهائي طلبت منا ضمن أحد مساقات الكلية، وعندما وصلنا المقاطعة حوالي الساعة الثانية عشر ظهرا كنت أنا أصور من خلف رجال الأمن احدى الأمهات وهي تبكي، حين جاء أحد عناصر الأمن (كان بلباس مدني) من خلفي وسحبني وطلب مني مسح جميع الصور،  وعندما طلبت منه التعريف لنفسه لم يُجبني وقام بقرصي في يدي لأترك الكاميرا كما وشدها من يدي، وعندما سألته كيف تقوم بذلك بدأ بالصراخ، وعندما ابتعدت جاءني الرائد سائد من المباحث وأخبرني أن الشخص الذي كان يتحدث إلي هو أيضا من المباحث، وطلب مني ومن زملائي الكاميرات، كما وأخذ منا أيضا الفلاشات وبطاقات الهوية الشخصية، وطلب مراجعة قسم مباحث البيرة خلال نصف ساعة".

واضافت "ذهبنا مباشرة  الى مباحث البيرة حيث تم توجيه تهمة لي باني شتمت عقيدا عندما قلت لرجل الأمن /ابتعد من وجهي أريد أن أصور/ وبقينا في القسم حتى الساعة التاسعة مساء ولم يرجعو لنا الكاميرات، التي بقيت محجوزة لديهم وهي (كاميرتي الشخصية من نوع كانون 80D   وكاميرتين تخصان زملائي في الجامعة  إحداها نيكون والآخرى كانون 1100)،  وفي صباح اليوم التالي (15/5) عدنا الى مركز مباحث البيرة ولكن لم يتم اعادتها بحجة أننا كنا نصور الأمن وليس امهات الاسرى وان اعادتها تتطلب قرارا من المدير"[2].

 

 (14/5) اصيب مصور وكالة الانباء الاميركية AP مجدي محمد اشتية (34 عاما) بعيار ناري حي في يده اطلقه مستوطن اسرائيلي وذلك اثناء تغطيته تظاهرة تضامنية مع الاسرى في بلدة حوارة حيث افاد اشتية مدى "أثناء تغطيتي مظاهرة تضامنية مع الأسرى نظمت ظهر يوم الخميس في بلدة حوارة قرب نابلس، اطلق مستوطن النار نحونا ما ادى لاستشهاد شاب اصابته رصاصة في رأسه، كما واصابتني رصاصة في كف يدي اليمنى ما تسبب لي بجروح شديدة في ثلاثة من أصابع يدي".

واضاف "تم نقلي مباشرة الى مستشفى جامعة النجاح ومن هناك تم نقلي الى مستشفى هداسا عين كارم بعد أن تقرر إجراء عملية بشكل عاجل لي، إلا أنه تم تأجيلها حتى يوم الأربعاء (17/5)".

 

(16/5) احتجز جنود الاحتلال الاسرائيلي مصور وكالة الانباء الفرنسية جعفر زاهد اشتية (45 عاما) لانه صرخ بوجه مستوطن صدمه بسيارته واسقطه ارضا بينما كان يغطي مسيرة سلمية قرب مدينة نابلس حيث افاد اشتية "أثناء تغطيتي مسيرة تضامنية مع الأسرى نظمت عند مفترق مستوطنة شافي شمرون المقامة غربي نابلس، وبينما كان المتظاهرون يغلقون الطريق حاول أحد المستوطنين المرور فلم يستطع،  فقام بدفعي بسيارته وأوقعني على الأرض وعندما صرخت فيه، اقدم الجنود الاسرائيليون على احتجازي عدة ساعات قرب مفترق مستوطنة شافي شمرون وبعدها أطلقوا سراحي".

 

 (17/5) اعتدى عناصر من الشرطة والمخابرات الاسرائيلية على مدير مؤسسة ايلياء احمد حسن الصفدي (44 عاما) اثناء تغطيته احداثا في مدينة القدس واعتقلوه لاربعة ايام وفرضوا عليه غرامة مالية واقامة جبرية في المنزل ومنعوه لثلاثة شهور الظهور في أي مسيرة او تظاهرة حيث افاد الصفدي مركز مدى "كنت في ساحة الصليب الأحمر حيث كان هناك دعوة للاعتصام السلمي في الخامسة من مساء يوم 17/5، الى جانب الطواقم الصحفية الاخرى من أجل التغطية الإعلامية. وحوالي الساعة السابعة أي بعد خروج أهالي الأسرى من مقر الصليب الأحمر، هاجم عناصر من الشرطة والمخابرات أحد الشبان واعتدوا عليه ضربا قبل ان يعتقلوه، واثناء ذلك وعندما شاهدوني أصور ما يجري، هجموا علي وأوسعوني ضربا ومن ثم اعتقلوني واقتادوني الى مقر شرطة البريد في شارع صلاح الدين بتهمة التحريض، إلا أنني نفيت التهمة وأخبرتهم بأنني فقط كنت اقوم بعملي الإعلامي".

 واضاف "بقيت معتقلا حتى اليوم التالي حيث تم عرضي على محكمة الصلح وتم تمديد اعتقالي حتى يوم الأحد (21/5) حيث أفرجت المحكمة عني بغرامة مدفوعة مقدارها 1500 شيكل، وغرامة أخرى غير مدفوعة مقدارها 5000 شيكل تدفع في حال أخليت بشروط الإفراج، وهي أن لا أتواجد في أي مظاهرة لا كمتظاهر ولا كصحفي لمدة 90 يوما، وأن ألتزم الحبس المنزلي حتى تاريخ 28/5/2017".

 

 (22/5) منع الامن الفلسطيني وسائل الاعلام من تغطية اعتصام زوجة الاسير مروان البرغوثي الذي نفذته عند ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بدعوى ان المنطقة مطوقة امنيا حيث افاد مراسل تلفزيون وطن امجد باسم حسين (26 عاما) مدى "عند حوالي السادسة من مساء يوم 22/5 توجهت أنا وزميلي مصور التلفزيون نائل الرجوب نحو مقر المقاطعة في مدينة رام الله، لإجراء مقابلة مع زوجة الأسير مروان البرغوثي التي كانت تعتصم هناك، وعندما وصلنا المكان مقابل ضريح الرئيس عرفات  كانت الأجهزة الأمنية تملأ المكان، وأخبرونا بأن المكان /يخضع لطوق أمني ويمنع الدخول/، فغادرنا المكان فورا".

 

(24/5) اعتدى احد عناصر الامن الاسرائيلي على المصور لدى مجموعة آكتيف ستيل ومجلة +972 فايز حمزة ابو رميلة (25 عاما) الذي افاد مدى "يوم 24/5 توجهت لتغطية المسيرة التي نظمها المستوطنون في القدس بمناسبة يوم احتلالها او ما يسمونه /يوم توحيد القدس/ حيث خطوا الشعارات مسيئة  ضد العرب في منطقة باب العامود الساعة الرابعة عصرا. وبمجرد أن وصلت الى المكان وقفت مع المصورين ، فإذا باحد عناصر وحدة يسام الامنية الاسرائيلية يقترب مني ويسألني ماذا تفعل هنا؟ وبدأ مباشرة بدفعي بقوة دون ان يمهلني حتى أريه بطاقتي الصحفية، واستمر بالتهجم علي ولم يتركني إلا بعد تدخل  الصحفيين الذين طلبوا منه أن يتركني لأنني مصور معهم".

 

(25/5) اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مطبعة النور في رام الله وصادرت العديد من محتوياتها واغلقتها علما انها كانت اقتحمتها قبل نحو اربعة شهور وحطمت وصادرت معظم محتوياتها حيث افاد صاحب المطبعة خالد حسين خالد مصفر (40 عاما) مدى "عند حوالي الثالثة من فجر اليوم 25/5 اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي مطبعة النور الكائنة في شارع النهضة بمدينة رام الله، وقد جاء هذا الاقتحام امتدادا لاقتحام سابق تم في شهر كانون ثاني 2017، حيث تم آنذاك تحطيم وتخريب ومصادرة معدات المطبعة بالكامل. ولكن بعد فترة من الوقت بدأنا بالعمل واعدنا فتح المطبعة ولم نكن نعلم بأن قرارا قد صدر في السابق بإغلاقها حتى تاريخ 22/7/2017 كما اخبرنا الجيش حين اعاد اقتحام المطبعة في المرة الثانية (يوم 25/5)".

واضاف "فجر اليوم 25/5 وعندما اقتحم الجيش مجددا المطبعة صادر 10 ماكينات من المطبعة (علما اننا كنا ما نزال في طور اعادة تجهيز المطبعة)،  كما وابلغنا الجيش بقرار إغلاقها  بتهمة أننا قمنا بطباعة صور شهداء وأسرى، أي بتهمة التحريض، حسب قرار الإغلاق الذي تسلمناه والذي صدر حين تم اقتحام المطبعة في المرة الاولى ولكنهم في حينها لم يسلموه لنا ولم يُعلمونا به".

 

(30/5) اعتقل جهاز الامن الوقائي في الخليل الطالب في كلية الاعلام بجامعة الخليل والمحرر في الموقع الالكتروني لـ "راديو علم" مصعب خميس عبد الخالق قفيشة (22 عاما) بعد ان استدعاه حيث افاد خميس "وصلت مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل الساعة العاشرة من صباح يوم 30/5، وهناك تم إدخالي الى قسم التحقيق ومنه للزنازين، حيث تم التحقيق معي في الجلسة الأولى التي استمرت نحو ساعتين بتهمة /غسيل أموال والتواصل مع جهات مشبوهة/، وطبعا أنكرت ذلك، فسألني المحقق عن عملي والجهة التي اعمل معها وراتبي الشهري، وراديو علم وماذا أكتب على الفيسبوك، وما هي آرائي وتوجهاتي السياسية، ومن ثم فتح المحقق معي نقاشا سياسيا حول الأوضاع السياسية العامة في البلاد، وطلب مني كلمة السر الخاصة بحسابي على فيسبوك ورغم رفضي في البداية، إلا أنه هددني باستمرار اعتقالي، الأمر الذي اضطرني لإعطائه كلمة السر".

واضاف " اعادوني بعدها الى الزنزانة، وفي المساء طلبني المحقق لجلسة تحقيق أخرى فسألته خلالها عن السبب الأساسي لوجودي رهن التحقيق، فأجابني بأنني /اغسل أموال/، فأجبته بأنني لازالت طالب ومن المستحيل أن أفعل شيئا كهذا. وعند حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء ذات اليوم (الثلاثاء 30/5) جاء الضابط وأخبرني بأنه سيتم الإفراج عني بعد إتمام الإجراءات القانونية، وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي (الأربعاء 31/5) جاءني المستشار القانوني وقمت بالتوقيع  على إفادة قانونية ذكرت فيها أنني أنفي أي علاقة لي مع أي جهة مشبوهة أو خارجة عن القانون وأنه لا علاقة لي بغسيل الأموال، وبقيت محتجزا حتى الساعة السادسة مساء وغادرت بصحبة ممثل نقابة الصحفيين جهاد القواسمي على أن أعود لمقابلة أخرى يوم السبت المقبل 3/6 ولكنني لا أنوي الذهاب لان لدي امتحانات في الجامعة اود اتمامها".

 

(29/5) أوقف جهاز الامن الوقائي الفلسطيني الصحفي الحر قتيبة صالح قاسم (29 عاما) من بيت لحم واخضعه لثلاث عمليات استدعاء وتحقيق بعد ذلك حيث افاد قاسم مدى "تلقيت استدعاء رسميا من قبل جهاز الأمن الوقائي يقضي بحضوري يوم الاثنين (29/5) الى مقر الجهاز في بيت لحم، إلا أن والدي رفض استلام القرار وأنا خارج المنزل، ولكني فضلت أن أذهب بنفسي، وعند الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين (29/5) كنت في مقر الجهاز".

 

وقال "منذ أن وصلت المقر تبين ان هناك أمرا باعتقالي حيث تم عرضي على الخدمات الطبية، وبعد انتظار ساعة قام الضابط بالتحقيق معي لمدة نصف ساعة حول اعتقالاتي السابقة قبل 2014، وحول عملي والجهة التي اعمل معها، وبعدها اعادوني لانتظر ساعتين، ومن ثم تم مجددا التحقيق معي في جلسة تحقيق ثانية قصيرة سألني المحقق فيها عما اذا كنت انتمي لحركة حماس فأجبته بنفي ذلك، فأعادني للانتظار مجددا وقال سنرى متى ستطلق (وقد اتصلت عصرا بوالدي واخبرته بانني لن اعود للمنزل)، وعند حوالي الساعة الثامنة مساء تم التحقيق معي مجددا حول نفس المواضيع وأخبرني الضابط بأن هناك جهودا لإطلاق سراحي هذه الليلة ولكن ذلك غير مؤكد، وعند الساعة الثانية عشرة  بعد منتصف الليل أخبروني بأنني ساعود الى المنزل (اخلوا سبيلي) بكفالة من رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحافيين محمد اللحام الذي تدخل من اجل ان يسمحوا لي بالمغادرة من اجل الذهاب للجامعة لتقديم امتحاني على أن أعود بعد الانتهاء من الامتحان".

 

واضاف "اليوم 30/5 (الساعة الواحدة ظهرا) وبعد أن توجهت مجددا الى مقر جهاز الامن الوقائي تم التحقيق معي لمدة لا تزيد عن 20 دقيقة حول نفس المواضيع السابقة (فيما يخص عملي الإعلامي واعتقالي سابقا) وتم احتجاز هاتفي النقال وحساب الفيسبوك الخاص بي، وأخلي سبيلي على أن أعود في اليوم التالي (31/5) حيث عدت في حسب الموعد (حوالي الساعة الواحدة ظهرا) الى مقر الامن الوقائي وهناك انتظرت ساعتين دون تحقيق، وتم بعدها إعادة هاتفي النقال واسترجعت كلمة السر الخاصة بحسسابي على الفيسبوك بعد ان فتحوه وغيروها، وغادرت المقر عند الساعة الثالثة عصرا على أن أعود مجددا لمراجعة جهاز الامن الوقائي في نفس المكان  يوم الاثنين القادم 5/6/2017".

 

 

صورة توضح لحظة إصابة مصور وكالة الأنباء الأمريكية مجدي اشتية بعيار ناري حي أطلقه مستوطن تجاهه أثناء تغطية مظاهرة تضامنية مع الأسرى في بلدة حوارة

 


[1] - الصحافي سعيد عياش هو احد مؤسسي نقابة الصحافيين الفلسطينيين.

[2] - بقيت هذه المعدات محتجزة لاربعة ايام حتى اعيدت لهؤلاء الطلبة.