Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

انتهاكات الحريات الاعلامية في فلسطين خلال تشرين ثاني 2014

"مدى":  24 انتهاكا للحريات الاعلامية خلال الشهر الماضي

 

رام الله- (3/12/2014)-  تواصلت الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين  بمعدلات ووتائر مرتفعة خلال شهر تشرين ثاني 2014 ،حيث رصد  المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ما مجموعه 26 اعتداء وانتهاكا ضد الحريات الاعلامية.

 

ويلاحظ ان الاعتداءات الجسدية شكلت القسم الاكبر من مجموع هذه الانتهاكات فضلا عن مؤشرات تؤكد ملامح توجهات او سياسات جديدة لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي في ملاحقة الصحافيين والنشطاء على خلفية كتاباتهم وآرائهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حيث سجلت خلال الشهر الماضي ثاني عملية اعتقال ينفذها جيش الاحتلال على هذه الخلفية.

وبجانب هذا فقد لوحظ خلال الشهر الماضي ان جنود الاحتلال لجأوا اكثر من مرة لاستخدام صحافيين كدروع بشرية في اكثر من موقع الامر الذي يعرض حياتهم للخطر فضلا عما يمثله ذلك من انتهاك صارخ للقوانين والتشريعات الدولية التي تُجرم مثل هذه الممارسات.

واعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم 18/11 محمود عبد الرازق عسيلي (31 عاما) وهو من القدس على خلفية كتاباته على موقع "فيسبوك" بعد ان تم استدعاؤه من قبل الشرطة الاسرائيلية بدعوى التحريض ضد الاحتلال والجيش والاسرائيليين وما يزال معتقلا منذ 15 يوما.

 

وتعتبر حادثة اعتقال عسيلي الثانية من نوعها حيث كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت يوم 28/8/2014 الفلسطيني صهيب زاهدة وهو من مدينة الخليل على خلفية تعليق كتبه على "فيسبوك" متهمة اياه بأنه "يحرض ضد الاسرائيليين" حيث بقي معتقلا لمدة اسبوع تمكن بعدها محاميه الاسرائيلي نيري رماني الذي تولى الدفاع عنه من إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 4000 شيكل علما ان المحكمة الاسرائيلية كانت طالبت بداية بكفالة قدرها 10 آلاف شيكل وبمنع زاهدة من العودة لاستخدام "الفيسبوك" كما قال المحامي رماني لمركز مدى في حينها.

ويمثل اعتقال عسيلي الذي جاء بعد نحو شهرين من اعتقال زاهدة مؤشرا اضافيا على توجهات لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي فيما يتعلق بملاحقة الصحافيين وعموم المواطنين الفلسطينيين على خلفية ما يكتبونه من أراء وتعليقات على موقع التواصل الاجتماعي الامر الذي يشكل ضربة قاسية لحرية التعبير في حال تكرست هذه التوجهات التي تترافق مع مجموعة واسعة من الاعتداءات الاخرى وشبه اليومية التي تنفذها اسرائيل وجيشها ضد الحريات الاعلامية وحرية التعبير في فلسطين.

الانتهاكات الاسرائيلية:

وبجوار توسعة نطاق اعتداءاتها ضد حرية التعبير التي باتت تشمل كما يبدو الملاحقة والاعتقال للصحافيين والنشطاء وعموم الفلسطينينين على خلفية تعليقاتهم وآرائهم التي ينشرونها على "فيسبوك"،  فقد واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها شبه اليومية ضد الصحافيين ووسائل الاعلام في فلسطين، وفي المقدمة منها الاعتداءات الجسدية التي شكلت (كما العادة) النسبة الاكبر من مجمل الانتهاكات المسجلة ضد الحريات الاعلامية.

وارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر تشرين ثاني الماضي ما مجموعه 15 اعتداء ضد الحريات الاعلامية تسعة منها تندرج ضمن الاعتداءات الجسدية العنيفة والخطيرة، هذا مع الاخذ بالاعتبار ان معظمها تمت بصورة مباشرة  ومقصودة كما افاد العديد من الصحافيين.

 

واصيب اربعة صحافيين برصاص الجيش المطاطي والمعدني وقنابل الغاز بصورة مباشرة اثناء تغطيتهم احداثا في الضفة والقدس المحتلة حيث اعتدت شرطية اسرائيلية على مراسلة "وكالة بيت المقدس" ومؤسسة "همة نيوز" الصحافية لواء وائل ابو رميلة (23 عاما) بينما كانت تغطي احداثا في مدينة القدس وذلك يوم 3/11 ، برصاصتين مطاطيتنين اطلقهما جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال تغطيتها احداثا وقعت في مدينة القدس يوم 5/11، كماأصيب الصحفي الحر هيثم الخطيب (38 عاما) بأربع قنابل غاز اطلقها نحوه جنود الاحتلال بينما كان يغطي مسيرة سلمية في قرية بلعين يوم 14/11، فيما اصيبت كاميرا المصور في وكالة الانباء الصينية مأمون اسماعيل وزوز (38 عاما) برصاصة معدنية اطلقها نحوه احد الجنود الاسرائيليين اثناء تغطيته أحداثا في مدينة الخليل وذلك يوم 21/11، واصيب المصور في الوكالة الاوروبية (EPA) الصحفي عبد الحفيظ دياب الهشلمون (47 عاما) برصاصة مطاطية اطلقها احد الجنود الاسرائيليين اثناء تغطيته احداثا في مدينة الخليل يوم 23/11.

 

ولجأ جنود الاحتلال الاسرائيلي في حادثتين على الاقل لاستخدام صحافيين كدروع بشرية اثناء تغطيتهم تظاهرات ومواجهات في قريتي عوريف وكفر قدوم يومي (يومي 18/11 و28/11) حيث تم استخدام الصحافيين عبد الرحيم قوصيني وعلاء بدارنة كدروع بشرية في هذين اليومين ما ادى لاصابة القوصيني بصورة بالغة نتيجة حجر القاه احد المتظاهرين الفلسطينينين نحو الجنود.

واعتقلت سلطات الاحتلال محمود عبد الرزاق عسيلي على خلفية كتاباته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك (18/11)، واعتدى جنديان اسرائيليان على الصحفي المتطوع في شبكة "هنا القدس" حازم زياد صندوقة (22 عاما) يوم 2/11 بينما كان يغطي اغلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسجد الاقصى، واعتدى احد الجنود في (3/11) على المصور التلفزيوني في وكالة رويترز عادل ابراهيم ابو نعمة بينما كان يغطي عمليات تجريف في اريحا وقد وجهت له مخابرات الاحتلال استدعاء عقب ذلك، واصيبت سيارة مدير التصوير والطواقم في شركة "بال ميديا" فادي عبد الكريم ماضي (33 عاما) بحجر القاه مستوطنون وذلك اثناء عودته الى منزله في سلفيت يوم 11/11.

واحتجزت قوات الاحتلال يوم 3/11 طاقم تلفزيون فلسطين (المصور محمد محمود عناية، والمراسل الصحفي للتلفزيون أحمد عبد المالك شاور والسائق أيمن تحسين نزال) حين توجهوا لتغطية عمليات هدم منشآت في منطقة الرماضين قرب قلقيلية ومنعوهم من التصوير والتغطية، كما احتجز جنود الاحتلال رئيس تحرير شبكة "هنا القدس"  الصحفي مازن يوسف عواد (35 عاما) نحو ساعتين اثناء مروره عبر حاجز حوارة العسكري(جنوب مدينة نابلس) واخضعوه وسيارته لعملية تفتيش دقيقة تخللتها عمليات تخريب لسيارته ومحتوياتها وذلك يوم 13/11.

 

وهدد احد ضباط شرطة الاحتلال الاسرائيلي المصور لموقع "بانيت" ومصور برنامج "صباح الخير ياقدس" الذي يبثه تلفزيون فلسطين الصحفي أمير عبد ربه ومنعه من تغطية اعتصام في القدس وطرده من المكان يوم 17/11.

وتلقت مراسلة موقع "قدس نت" الصحافية ديالا جويحان تهديدا من شخص مجهول عبر موقع "فيسبوك" طالبها من خلاله بإغلاق حسابها الخاص على "فيسبوك" وذلك يوم 18/11 علما ان مصدر التهديد غير معروف ان كان اسرائيليا ام فلسطينيا.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

 لوحظ خلال شهر تشرين ثاني تصعيدا في عمليات الملاحقة والانتهاكات التي نفذتها اجهزة الامن الفلسطينية ضد حرية الصحافة والتعبير حيث سجلت أربع حالات اعتقال، وأربع حالات استدعاء وتحقيق تخلل بعضها دهم لمنازل وتفتيش ومصادرة بعض المقتنيات الخاصة بالمستهدفين.

وتم خلال الشهر الماضي رصد وتوثيق ما مجموعه 10 انتهاكات واعتداءات ضد الحريات الاعلامية وحرية التعبير ارتكبتها جهات فلسطينية سجلت جميعها في الضفة الغربية وفقط انتهاك واحد منها سجل في قطاع غزة.

واعتقلت المخابرات الفلسطينية مراسل فضائية الاقصى في الخليل الصحفي علاء جبر الطيطي لمدة ستة ايام وذلك بعد ان تم استدعاؤه مساء يوم 4/11، كما اعتقل جهاز المباحث الفلسطينية الطالب في كلية الاعلام بجامعة القدس ايمن موسى المحاريق يوم 20/11 بتهمة اثارة الفتن من خلال كتاباته على "فيسبوك"، واعتقل جهاز الامن الوقائي الفلسطيني طالب الاعلام في جامعة القدس عبد القادر محمد ابو رحمة على خلفية كتاباته على "فيسبوك" وذلك يوم 24/11 فيما اعتقل الامن الداخلي في قطاع غزة المدون الصحفي حازم عبد الله سلامة (40 عاما) واخضعه للتحقيق بعد ان استدعاه لاستجوابه على خلفية كتاباته يوم 8/11.

 

ومنع رجال امن فلسطينيون يوم 11/11 مراسلة قناة القدس الفضائية الصحافية ليندا شكري شلش من تغطية فعاليات احياء ذكرى رحيل ياسر عرفات من على سطح مبنى شركة "بال ميديا" المقابلة لمقر الرئاسة، فيما 

دهمت قوة من جهاز الامن الوقائي منزل عائلة طالب الاعلام في جامعة القدس الصحفي الحر مصعب ابراهيم سعيد وفتشته وابلغتهم بضرورة ان يتوجه لمقر الجهاز ويسلم نفسه يوم 29/11، كما اقتحمت قوة من جهاز المخابرات الفلسطينية منزل الكاتبة في صحيفة فلسطين لمى عبد المطلب خاطر في الخليل وصادرت اجهزة حاسوب واوراق خاصة بالعائلة بعد ان اعتقلت زوجها وذلك يوم 19/11، واستدعت المخابرات الفلسطينية الصحفي والمحرر في تلفزيون الفجر الجديد بمدينة طولكرم سامي الساعي واستجوبته حول كتاباته على "فيسبوك" وطالبته بوقف تعليقاته وذلك يوم 22/11، فيما وجه جهاز الامن الوقائي الفلسطيني استدعاء للتحقيق مع طالب الاعلام في جامعة القدس معتصم روحي قرمش يوم 25/11.

 

هذا واصيب المصور في وكالة "رويترز" عبد الرحيم قوصيني يوم 18/11 بصورة بليغة جراء حجر رماه شاب فلسطيني، وذلك بعد ان استخدمه الجنود كدرع بشري خلال تغطيته مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين من جهة جنود الاحتلال والمستوطنين من جهة اخرى في قرية عوريف جنوب نابلس.

 

التوصيات:

ان مركز "مدى" واذ يدين كافة الانتهاكات ضد حرية الصحافة في فلسطين، ويطالب بوقفها، فانه يحذر من مخاطر تصعيد جنود قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتهم ضد الصحافيين لا سيما لجوءهم اكثر من مرة لاستخدام صحافيين كدروع بشرية ما يعرض حياة الصحافيين لمخاطر حقيقية، ويطالب بملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات، كما يعبر عن قلقه من ملاحقة الصحفيين والنشطاء على خلفية كتاباتهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدعو لوقفها فلا يوجد مبرر لاعتقال اي شخص على خلفية تعبيره عن رأيه، ما دام حق التقاضي مكفولا للجميع اذا كان الامر يستدعي ذلك، كما يطالب الصحفيين والنشطاء بعدم استعمال الالفاظ الجارحة والابتعاد عن لغة التخوين والتكفير، كما يعبر عن قلقه من وقف برنامج "عين على فلسطين" في تلفزيون فلسطين، حسب افادة معدة ومقدمة البرنامج  الصحفية ربى النجار، والذي " يعد برنامجا استقصائيا يهتم باظهار الحقائق والفساد في المجالات المختلفة"، حيث ان الاعلام والمجتمع الفلسطيني بأمس الحاجة لمثل هكذا برامج.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(2/11) اعتدى جنديان اسرائيليان على الصحفي المتطوع في شبكة "هنا القدس" حازم زياد صندوقة (22 عاما) يوم 2/11 بينما كان يغطي اغلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسجد الاقصى حيث افاد صندوقة مركز مدى: "كنت أقف عند باب حطة في مدينة القدس من أجل تصوير حالة الإغلاق العامة للمسجد الأقصى أمام المصلين حيث لم يسمح للرجال دون سن الأربعين بالصلاة، فقام أحد الجنود بدفعي وعندما مشيت بعيدا لحقني وهاجمني هو وجندي آخر وقاما بضربي بأيديهم وبأرجلهم، قبل أن يأتي أحد الضباط ويأمرهم بتركي".

 

 (3/11) اعتدت شرطية اسرائيلية على مراسلة "وكالة بيت المقدس" ومؤسسة "همة نيوز" الصحافية لواء وائل ابو رميلة (23 عاما) بينما كانت تغطي احداثا في مدينة القدس حيث افادت ابو ارميلة مركز مدى: "كنت أصور في هذا اليوم (3/11) اعتداء الشرطة على أحد المرابطات في المسجد الأقصى التي كانت تكبر بعد اقتحام نائب رئيس الكنيست الاسرائيليه المتطرفه شولي معلم رافئيلي للمسجد الأقصى، حيث قامت الشرطة بضربها بقوة وحاولت خلع حجابها، وأثناء توثيقي لهذا المشهد قامت شرطية إسرائيلية بدفعي مرتين وركلتني بقدمها، كما أمسكت بأداة لا أعلم ما هي وضربتني بها على رأسي وعلى يدي اليمنى وهي تصرخ بأن لا أصور".

 

(3/11) احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين حين توجه لتغطية عمليات هدم منشآت لعرب الرماضين قرب مدينة قلقيلية، حيث افاد المصور في تلفزيون محمد محمود عناية (23 عاما) مركز مدى: "توجهنا نحن طاقم تلفزيون فلسطين أحمد عبد المالك شاور (28 عاما) وهو المراسل الصحفي وأنا محمد عناية (23 عاما) مصور تلفزيوني، وأيمن تحسين نزال (34 عاما) وهو السائق، من أجل تغطية هدم قوات الاحتلال لأربعة بركسات لعرب الرماضين بمحاذاة مدينة قلقيلية خلف الجدار مباشرة، ولم ننتظر الحصول على تنسيق حيث قررنا البقاء بعيدا عن المكان نوعا ما، حيث وقفنا بعيدا عن بوابة الجدار بنحو 30م، وقد جاء جنود من جيش الاحتلال وصادروا بطاقاتنا الشخصية والصحفية وحاولوا مصادرة أجهزة الاتصال الخاصة بنا إلا أننا رفضنا ذلك وقلنا لهم بأننا صحفيون ولا يجوز لهم التصرف معنا بهذه الطريقة واقتادونا لمعسكر "تسوفيم"، وهناك احتجزونا وقاموا بتفتيش السيارة بدقة مرتين كما حاولوا أن يعرفوا إذا ما كنت أصور لحظات احتجازهم لنا أم لا. بعد ذلك جاء مسؤول الارتباط الإسرائيلي في قلقيلية وتحدث معنا بأسلوب مستفز وقال بأنه يُمنع علينا التواجد في هذه المنطقة حتى لو بأهداف التصوير وبقينا محتجزين لمدة ثلاث ساعات في السيارة، حتى جاء الضابط وأطلق سراحنا وأعاد هوياتنا وبطاقاتنا بعد تدخل الارتباط العسكري الفلسطيني".

 

 (3/11) اعتدى احد جنود الاحتلال على المصور التلفزيوني في وكالة "رويترز" عادل ابراهيم ابو نعمة (45 عاما) بينما كان يغطي عمليات تجريف في اريحا  حيث افاد ابو نعمة مدى: "ذهبنا (يوم 3/11) لتغطية تجريف أراض زراعية في منطقة "الياشع" قرب مقر الأمن الوقائي خلف استراحة أريحا، ورغم أنني كنت أقف بعيدا عن عملية التجريف وأرتدي ما يشير الى هويتي كصحفي، جاء أحد الجنود وهو من الطائفة الدرزية وابلغني بان التصوير ممنوع، وعندما طلبت منه أمر المنع الرسمي رفع يده محاولا ضربي إلا أنني قمت بالامساك بها ولم أسمح له بذلك، وهجم علينا جنود في محاولة لتهدئة الأمر وابتعدوا عني جميعا بعد أن تحدث الضابط مع الجندي".

واضاف: "في اليوم التالي تلقيت اتصالا من المخابرات الإسرائيلية حيث طلبوا مني الذهاب لمقرهم بعد أن تقدم الضابط (الذي قام بالاعتداء علي في اليوم السابق) بشكوى ضدي، ولكني لم أمتثل لطلبهم وقلت له بان يتصل بالارتباط الفلسطيني وهم سيقومون بإبلاغي".

 

 (4/11) اعتقلت المخابرات الفلسطينية مراسل فضائية الاقصى في الخليل الصحفي علاء جبر الطيطي (32 عاما) لمدة ستة ايام وذلك بعد ان تم استدعاءه (مساء يوم 4/11) حيث قال شقيقه عبد القادر في افادة ادلى بها لمركز مدى: "منذ ظهر يوم أمس (4/11) وعناصر المخابرات يحومون حول منزلنا، وقد علمنا بأنهم يراقبون علاء، إلا أنهم لم يدخلوا المنزل وقاموا بالاتصال بأصدقاء لعلاء ليخبروه بأن يتوجه الى مركز المخابرات في الخليل (ليشرب فنجان قهوة)، وقد توجه علاء مابين الساعة السادسة والنصف والسابعة مساءً لمقر المخابرات ولكنه لم يعد بعدها. وكانت عناصر المخابرات طلبت منا عدم نشر أي خبر حول استدعاء علاء ولكننا قمنا بنشر الخبر بعد الساعة الثانية عشرة من الليل (الليلة التي توجه فيها لمقر المخابرات) حيث لم يعد للمنزل. حاول المحامي أن يزوره اليوم (4/11) ولكن طلبه قوبل بالرفض حتى يُحضر ورقة من النيابة. ولكن بعد الظهر تم عرضه على النيابة وقد مددت توقيفه لـ 24 ساعة".

 

وقال الصحفي علاء الطيطي في افادة ادلى بها لمركز مدى يوم 14/11 حول ما تعرض له: " فور وصولي لمركز المخابرات في الرابع من شهر تشرين ثاني أخذوا هويتي وجوالي، واقتادوني لقسم التحقيق وهناك قمت بتسليم كل ما لدي لقسم الأمانات وتم عرضي على الخدمات الطبية ومنها تم احتجازي في زنزانة. صباح يوم الخميس (6/11) تم عرضي على النيابة واحتجزت 24 ساعة وبعدها تم تمديد احتجازي 48 ساعة (تنتهي يوم الأحد)، إلا أنهم قاموا بتمديد احتجازي يوم الأحد غيابيا 24 ساعة أخرى وتم الإفراج عني يوم الاثنين على أن أحضر جهاز الكمبيوتر لتفتيشه".

واوضح الصحفي الطيطي "ان التحقيق معي تركز حول عملي في فضائية الاقصى وتم التركيز على الأمور المالية وخصوصا آخر مبلغ تم تحويله لي وهو راتبي الغير مستلم عن ثلاثة شهور إبان العدوان على قطاع غزة والمبلغ هو 3600$  حيث اتهموني بأنها عملية غسيل أموال، كما تطرقوا لقصص الاعتقال السياسي التي أقوم بتغطيتها وتغطيتي الإعلامية لاعتداءات أجهزة الامن الفلسطيني على المتظاهرين أيام الحرب على غزة وما هي مصادر معلوماتي، واتصالاتي بغزة  وخصوصا اتصالي مع صلاح البردويل (وهو نائب في المجلس التشريعي وعضو مكتب سياسي في حركة حماس وهو رئيس مجلس إدارة شبكة الأقصى)، وقد تناوب عدد من المحققين على التحقيق معي طيلة فترة اعتقالي وفقط لأني أعمل في فضائية الأقصى، وبقيت في زنزانة انفرادية وفي ظروف سيئة حتى ليلة الإفراج عني حيث نُقلت لغرفة جماعية إلا أنني لم أتعرض لأي تعذيب جسدي ولم يحدد لي أي موعد للمحاكمة، ولم أُعرض على أي محكمة أو قاض طيلة فترة اعتقالي سوى عرضي على النيابة. وبقي جهاز الكمبيوتر الخاص بي وجهاز الهاتف النقال محتجزين لديهم حتى يوم 23/11  حيث تمت اعادتهما" .

 

 (5/11) اصيبت مراسلة وكالة "بيت المقدس" و"مؤسسة همة نيوز" الصحافية لواء وائل ابو رميلة (23 عاما) برصاصتين مطاطيتنين اطلقهما جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال تغطيتها احداثا وقعت في مدينة القدس يوم 5/11 حيث افادت ابو رميلة مركز مدى: "أثناء تغطيتي مواجهات وقعت في البلدة القديمة بمدينة القدس عقب استشهاد الشاب المقدسي إبراهيم العكاري أصابتني رصاصة مطاطية في ساقي اليمنى ورغم أنني لم أشعر بها منذ البداية إلا أنها بعد مدة بسيطة بدأت تؤلمني وبدا لونها يميل للازرقاق وتلقيت العلاج الميداني فقط، ولكني توجهت في اليوم التالي لمركز الحكمة الطبي بمنطقة رأس العامود في القدس حيث قام الطبيب بتصويرها بالأشعة ونصحني بالراحة لأسبوع، وتبين أنني كنت أُصبت أيضا برصاصة مطاطية في ظهري في نفس الوقت إلا أنها كانت إصابة بسيطة".

 

 (8/11) اعتقل الامن الداخلي في قطاع غزة المدون الصحفي حازم عبد الله سلامة (40 عاما) واخضعه للتحقيق بعد ان استدعاه للاستجواب على خلفية كتاباته حيث أفاد سلامة مدى: "عند الساعة العاشرة والنصف (يوم 8/11) حضرت المباحث لمنزلي وقاموا بترك بلاغ يقضي بحضوري الى قسم مباحث الشاطئ، وفي نفس الوقت قاموا بالاتصال بي عبر الهاتف وأخبروني بضرورة الحضور فورا، وفعلا كنت في مقر المباحث عند حوالي الساعة الحادية عشرة ظهرا حيث أخبروني بأن من طلبني هم قسم الجوازات وعليه تم اقتيادي الى قسم مخابرات الجوازات. هناك بدأ التحقيق معي حول موضوعين رئيسين (تم التحقيق معي من قبل عناصر الأمن الداخلي الذين أعرفهم جيدا) وهما: مقالاتي التي أكتبها وبالأخص آخر مقال وهو بعنوان "ما الذي يحدث في غزة"، وحول التفجيرات الأخيرة التي وقعت في غزة ضد قيادات فتح وتم سؤالي عمن تخدم. وترافق تحقيق عناصر الأمن الداخلي معي بالضرب والشتم من عناصر المباحث واتهامي بالعمالة والتواصل مع محمد دحلان وبأنني أُحضر لاحتفالات فتح بذكرى استشهاد أبو عمار".

واضاف: "تم وضعي في زنزانة بظروف سيئة جدا وبدون فراش أنام عليه حتى فجر اليوم التالي حين خرجت للتحقيق مرة أخرى حيث تم الإفراج عني حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الأحد (9/11) على أن أراجع مقر الأمن الداخلي في أنصار في اليوم التالي".

وقال انه توجه في اليوم التالي (الاثنين 10/11) الى "مقر الأمن الداخلي في الساعة العاشرة، وتعرضت للتحقيق على ثلاث فترات، حيث حقق معي في البداية أحد الضباط وبعد الانتظار لمدة ساعة في غرفة جاء ضابطان وحققا معي حتى حضر مديرهما وحقق هو الاخر معي، أما موضوع التحقيق بشكل عام فقد كان حول مقالاتي وخصوصا المقال الأخير المٌتعلق بتفجيرات غزة، وعندما قلت له (أي للضابط المسؤول) بأن هناك العديد من الكتاب الذين كتبوا حول نفس الموضوع فقال لي بأن وضعي مختلف كوني انتمي لحركة فتح وأنني أعمل لأجل الحركة ومن فيها. وأخيرا قال لي الضابط المسؤول في الأمن الداخلي /اكسر قلمك حتى نخف عليك وإلا سترى ما سيحدث/، و /لما نحتاجك بنجيبك/ . وقد استمر التحقيق معي من العاشرة صباحا حتى الرابعة عصرا إلا أنني لم أتعرض لأي اعتداء".

 

(11/11) منع رجال امن فلسطينيون مراسلة قناة القدس الفضائية الصحافية ليندا شكري شلش (27 عاما) من تغطية فعاليات احياء ذكرى رحيل ياسر عرفات من على سطح مبنى شركة "بال ميديا" المقابلة لمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله حيث افادت شلش مركز مدى: " يوم 11/11 وأثناء تواجدي على سطح مبنى شركة بال ميديا من أجل تغطية فعالية الاحتفال بالذكرى العاشرة لاستشهاد أبو عمار جاء شخصان من عناصر الأمن (كان أحدهما يرتدي الزي المدني) وطلبا مني إلقاء الميكروفون على الأرض والتوقف عن التصوير، وقد أشار لي احدهما بيده بأن أتوقف عن الكلام، كما وقام بإغلاق عدسة الكاميرا وكاد أن يسقطها على الأرض وأن يكسرها، وحينها سألته عن سبب تصرفاته وإذا ما كانت بسبب أنني مراسلة قناة القدس؟ فلم يجاوبني وقال لي: اذهبي وانسي الموضوع".

واضافت الصحفية شلش: "لقد تم منعي من التغطية من هذا المكان (سطح شركة ميديا) الذي كانت تتواجد فيه قناة روسيا اليوم ولم يتم منعهم من التغطية، وكانت حجة مكتب الرئاسة فيما بعد (بعد الاستفسار منهم) أننا لم نحصل على التنسيق الأمني للتواجد في المربع الامني علما اننا لا نحتاج لذلك حيث تقدم لنا شركة بال ميديا الخدمات الصحفية وزميلي المصور الصحفي إسحق الكسبه (يعمل في بال ميديا) هو من كان يرافقني للتصوير، ونحن نتواجد على سطع مبنى الشركة، كما أننا لم نحاول الدخول الى المقاطعة (مقر الرئاسة) حيث يُمنع دخولنا هناك في كل الفعاليات فنحن نعلم ردهم مسبقا حول ذلك حيث تم منعنا من دخول مقر المقاطعة في نفس المناسبة في العام الماضي".

 

 (11/11) اصيبت سيارة مدير التصوير والطواقم في شركة "بال ميديا" فادي عبد الكريم ماضي (33 عاما) بحجر القاه مستوطنون وذلك اثناء عودته الى منزله في سلفيت حيث افاد ماضي مدى: "أثناء توجهي لمنزلي في سلفيت عن طريق بيت إيل وبعد أن وصلت مستوطنة عوفر كان بالقرب مني سيارة من نوع /جيب لاند روفر/ وبه مستوطنون كانوا يلقون الحجارة على السيارة التي تسير أمامي، وقد ارتطم أحد الحجارة التي القوها بالشارع وارتد وضرب سيارتي مما أدى الى كسر /الطبون الأمامي ورديتر السيارة/ وبعد دقائق من سَيري بدأ الزيت والماء يسيلان من السيارة على الأرض".

 

 (13/11) احتجز جنود الاحتلال رئيس تحرير شبكة "هنا القدس"  الصحفي مازن يوسف عواد (35 عاما) نحو ساعتين اثناء مروره عبر حاجز حوارة العسكري واخضعوه وسيارته لعملية تفتيش دقيقة تخللتها عمليات تخريب لسيارته ومحتوياتها حيث افاد  عواد مركز مدى: "أثناء مروري صباح اليوم (13/11) عن حاجز الجيش الاسرائيلي المقام عند حوارة بالقرب من مدينة نابلس أنا وصديقي، وتحديدا عند الساعة السابعة صباحا، اوقفني الجنود على الحاجز وانزلونا من السيارة وصادروا هوياتنا علما ان سيارتي كانت تحمل شارة الصحافة، وقد سألني الضابط عن نفسي وأين أعمل، فقلت له بأنني صحفي ولم تمض دقيقة واحدة حتى سادت المكان حالة من الاستنفار حيث نقلوني واحتجزوني خلف برج الجيش الموجود عند الحاجز وطلبوا مني أن أخلع ملابسي بغرض التفتيش، وكنت أشاهدهم وهم يفتشون سيارتي بدقة بالغة حيث ألقوا بكامل محتوياتها على الأرض وقطعوا أسلاكاً بداخلها وألحقوا بها أضرارا بالغة، وأدخلوا الكلب البوليسي عدة مرات ليفتشها، ورأيته يدوس على جهاز الكمبيوتر المحمول، ثم جاء الضابط وسألني: ماذا يوجد بالسيارة واخبرني ان الكلب مُستنفر جدا، فقلت له بأنه لا يوجد شيء وإذا أردت يمكنني أن أفتش معك، وبعد ساعتين من التفتيش الدقيق جاء الضابط وأمرني بأن آخذ ما تم إلقاؤه وأنصرف. لقد شعرت بأن ما جرى كان نوعا من التدريب العسكري لمجموعة من المجندات اللواتي كن هناك وشاركن في عملية التفتيش". 

 

 (14/11) أصيب الصحفي الحر هيثم الخطيب (38 عاما) بأربع قنابل غاز اطلقها نحوه جنود الاحتلال بينما كان يغطي مسيرة سلمية في قرية بلعين غرب رام الله حيث افاد الخطيب مركز مدى: "خرجت كالعادة لتغطية المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين يوم الجمعة، وقد منع الجيش المتظاهرين الذين تجاوز عددهم 120 شخصا تقريبا من دخول أراضي القرية، وأثناء وقوفي في منطقة وسطى بين المتظاهرين وجنود جيش الاحتلال بدأ الجنود بإطلاق قنابل الغاز بكثافة على المتظاهرين وتم استهدافي بأربع قنابل مباشرة على الرغم من وجودي بعيدا عنهم وارتدائي للدرع الواقي الذي يبين أنني صحفي".

واضاف الخطيب: "أصابتني القنبلة الأولى في فخدي الأيسر في حين أصابت القنابل الثلاث الأخرىات الدرع الواقي. تلقيت العلاج الميداني ولم يستدع الأمر نقي الى المستشفى للعلاج حيث كانت إصابتي بسيطة".

 

(17/11) هدد احد ضباط شرطة الاحتلال المصور لموقع "بانيت" ومصور برنامج "صباح الخير ياقدس" الذي يبثه تلفزيون فلسطين الصحفي أمير عبد ربه (23 عاما) ومنعه من تغطية اعتصام في القدس وطرده من المكان حيث افاد عبد ربه مدى: " ذهبت لباب السلسلة في البلدة القديمة من مدينة القدس لتغطية فعالية اعتصام المرابطات احتجاجا على منعهن من دخول الأقصى، وعند الباب سألني أحد الجنود عما إذا كنت أملك تصريحا للدخول فأجبته بأن هناك ضابطا اخر سمح لي بالدخول. ورغم أنه عاود الاتصال بالضابط وأكد له بأنه قد أعطاني الإذن إلا أنه منعني من الدخول وهددني بالاعتقال في مركز تحقيق قريب /بيت ياهو/ اذا لم امتثل لأوامره، ولم يتواجد أي احد من الصحفيين في المكان الأمر الذي زاد من إصراره على مغادرتي. كان تهديد الضابط جديا وكنت قد تعرضت لمثل هذه المواقف سابقا ما اضطرني للمغادرة فورا".

 

 (18/11) اعتقلت سلطات الاحتلال الشاب محمود عبد الرزاق عسيلي ( 31 عاما) على خلفية كتاباته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حيث افادت زوجته ياسمين داود السلايمة مركز مدى: "تلقى محمود (يعمل في دهان السيارات) يوم الثلاثاء ( 18/11) استدعاءً من الشرطة الإسرائيلية (وصل الاستدعاء المنزل أثناء تواجد محمود في العمل) من أجل مراجعتهم فور استلام الاستدعاء، كما تلقى اتصالا هاتفيا منهم للتأكيد على ذلك. وبعد أن عاد الى المنزل ذهبت معه الى مركز تحقيق القشلة ومن هناك تم تحويله الى المسكوبية (مركز تحقيق)، وبعد انتظار 3 ساعات خرج المحقق ليخبرني بأـن محمود مُعتقل ويجب أن أُوكل له محام. في اليوم التالي (19/11) عٌقدت له محكمة وطلبت نيابة المخابرات التأجيل حتى يوم الأحد (23/11) بتهمة /التحريض عبر شبكة الفيسبوك وكتابة شعارات عنصرية ضد اليهود وخصوصا الدروز/ وقد حققوا معه حول العملية التي نفذها الشهيد معتز العكاري (وهو جارنا في السكن) وقالوا له (لمحمود) بانه هو من حرض العكاري على تنفيذها بالإضافة لكون كتاباته التحريضية على الفيسبوك هي التي أثرت على الشهيدين عدي وغسان أبو جمل لتنفيذ العملية في الكنيس اليهودي، حيث قام محمود بنشر فيديو على صفحته يدافع فيه عن شهدائنا بعد أن قامت صفحة درزية على الفيسبوك بوضع صورة الشهيد العكاري مرفقة بتعليق /إلى جهنم/ هذا بالإضافة لوجود صور لأسلحة وسكاكين على صفحته، حيث ربطوها بالعنف وبأنه ينتمي لتنظيم إرهابي قد يكون حماس. وكما اتضح لاحقا فان استدعاء محمود جاء أساسا بسبب شكوى من الطائفة الدرزية الذين قتل منهم أكثر من شخص في العمليات التي كانت قد نٌفذت في القدس مؤخرا".

واضافت:" في جلسة يوم الأحد تم التأجيل مرة أخرى لمدة يومين حيث أرادوا البحث في بعض الأمور على حد قولهم وقاموا بالتحقيق معي انا لمدة 7 ساعات حول رأيي في أنشطة محمود على موقع فيسبوك وإذا كنت معه فيما يكتب أم لا، كما سألوني عن انتمائه السياسي. وفي جلسة يوم الثلاثاء 25/11 في المحكمة قالوا أنه وبعد التحقيق معه ومع زوجته تم الكشف عن وجود /مادة سرية/ عند الشاباك، وحتى المحامي لا يستطيع أن يعلم ما هي هذه المادة حيث أن من قام بالتحقيق مع محمود هي نيابة الشاباك وليس النيابة العادية، وتم التمديد له حتى يوم الجمعة 28/11 والتي يتوقع المحامي "نمير ادلبي" خلالها أن يتم إعداد لائحة اتهام ضد محمود بعد أن مضى على احتجازه حتى الان 11 يوما".

 

وقد عٌقدت محكمة لمحمود بتاريخ 1/12 وقدمت لائحة اتهام بحقه تضمنت " التحريض عن طريق الفيسبوك ضد الطائفة الدرزية واليهود"، وقاموا بتحديد يوم الجمعة القادمة 5/12 موعدا لمحاكمة جديدة والتي حسب رأي محاميه وكما نقلت عنه زوجة العسيلي فانه "اما سيتم الإفراج عنه بشروط معينة أو أن يتم الحكم عليه".

وذكرت ياسمين أن زوجها محمود قد تعرض للضرب والتعذيب الشديد أثناء احتجازه كما بدا ذلك عليه حين شاهدوه في قاعة المحكمة.

 

 (18/11) اصيب المصور في وكالة رويترز عبد الرحيم قوصيني (46 عاما) بصورة بليغة جراء حجر اثناء تغطيته مواجهات مع جنود الاحتلال والمستوطنين في قرية عوريف جنوب نابلس عقب استخدامه كدرع بشري من قبل جنود الاحتلال حيث افاد مركز مدى: " في هذا اليوم (18/11) ذهبت لتغطية هجوم للمستوطنين على المدرسة الثانوية في قرية عوريف جنوب مدينة نابلس حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا حيث تقرر إنهاء الدوام مبكرا. في البداية كان هناك عمليات رشق بالحجارة من قبل المستوطنين على المدرسة وبعد أن خرج أهالي القرية بالعصي والحجارة جاءت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي وقامت بسحب المستوطنين من المكان في حين استمرت المواجهات بين أهالي القرية وعناصر من جيش الاحتلال تخللها اطلاق مكثف لقنابل الغاز والرصاص المطاطي على الأهالي مباشرة وكنت قد سمعت ضابطا من الجيش الإسرائيلي وهو يقول  /أغرقوهم بالغاز/، وأثناء هروبي من قنابل الغاز أصابني حجر من تلك التي كان يلقيها الشبان الفلسطينيين إصابة مباشرة في الخصية ما تسبب لي بنزيف وورم داخلي وقد نٌقلت الى مستشفى رفيديا الحكومي حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا حيث ابلغني الأطباء بأنني قد احتاج عملية جراحية ومن هناك نٌقلت بناء على طلبي الى مستشفى نابلس التخصصي وأنا أنتظر قرار الأطباء بخصوص إجراء العملية الجراحية (لم يتم اجراء عملية جراحية له)".

وقال القوصيني: "لقد تعمد ضابطان من الجيش استخدامنا كدروع بشرية عن طريق الاختباء خلفنا نحن الصحفيين أثناء المواجهات حتى لا يصابوا (الضباط) بحجارة المتظاهرين، وذلك في نفس الوقت الذي كانت فيه عناصر حرس الحدود تحاول إقصاءنا وابعادنا عن المكان".

 

 (19/11) اقتحمت قوة من جهاز المخابرات الفلسطينية منزل الكاتبة في صحيفة فلسطين لمى عبد المطلب خاطر (38 عاما) في الخليل وصادرت اجهزة حاسوب واوراق خاصة بالعائلة بعد ان اعتقلت زوجها حيث افادت ابو خاطر مركز مدى: "تم اقتحام منزلي الكائن في منطقة الشُعيبية في مدينة الخليل حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء هذا اليوم (19/11) من قبل قوة كبيرة من جهاز المخابرات الفلسطينية، وهو اليوم الذي اعقب اعتقال زوجي (يعمل مهندس كمبيوتر) على يد نفس الجهاز، وقد قاموا بتفتيش المنزل بدقة شديدة وصادروا عدة أجهزة وهي: كمبيوتر محمول عدد 2 ، هارد ديسك خارجي، فلاشات، عدد من الأقراص الصلبة (السي دي)، بالإضافة لكاميرات تصوير تالفة  عدد2 وأوراق خاصة".

واضافت ابو خاطر: "في اليوم التالي أي الخميس (20/11) وفي نفس الموعد تقريبا (الساعة التاسعة والنصف) تكررت المحاولة لإعادة اقتحام المنزل مرة أخرى من قبل قوة من جهاز المخابرات الفلسطينية مكونة من 30 عنصرا، حيث حاولوا دخول المنزل إلا أنني قمت بإقفال الباب ولم أسمح لهم بالدخول وعندما حاولوا كسر الباب تصدى لهم "أسلافي" الذين تعرضوا للضرب وحاول عناصر المخابرات اعتقال أحدهم. وقد انصرفوا دون أن اسمح لهم بالدخول بعد أن تضامن معي عدد كبير من أقاربي وجيراني".

واشارت خاطر الى انه "حتى الآن لم يتم اعادة أي من الأغراض التي تمت مصادرتها من المنزل وفي كل مرة نطلبها يكون الرد بأنهم لم ينتهوا من فحصها بعد".

وقالت: "اعتقد أن اعتقال زوجي هو محاولة للضغط علي إضافة لكونه محسوب بانتمائه السياسي لحركة حماس حيث أنها ليست أول مرة تحدث وفي كل مرة يُطلب منه أن يضغط علي باتجاه التخفيف من نشاطي الإعلامي علما انه كانت قد وجهت في السابق العديد من الاستدعاءات من قبل المخابرات إلا أنني لم أذهب والمرة الوحيدة التي ذهبت بها كانت سنة 2010 وكل التحقيق كان حول نشاطي الإعلامي".

 

 (20/11) اعتقل جهاز المباحث الفلسطينية الطالب في كلية الاعلام بجامعة القدس ايمن موسى المحاريق (23 عاما) حيث افاد شقيقه احمد المحاريق ومحاميه مهند كراجة مركز مدى: "تم اعتقال أيمن يوم الخميس 20/11 من مكان سكنه في مدينة رام الله من قبل جهاز المباحث، وقد أفاد المحامي مهند كراجة بأنه قد تم تمديد توقيفه 48 ساعة على ذمة النيابة، ويوم الأحد 23/11 بعد انتهاء مدة التمديد تم توقيفه 15 يوم من قبل محكمة الصلح بطلب من النيابة على ذمة ملف تحقيقي بتهمة إثارة الفتن وسب الأجهزة الأمنية، وذلك بعد أن قام بكتابة تعليق على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ينتقد في موقف السلطة الفلسطينية من آخر عملية وقعت في مدينة القدس".

واضافت: "لقد زرناه أكثر من مرة في سجن بيتونيا حيث يتواجد الآن، وتبين انه تعرض للضرب والشتم والمعاملة السيئة من قبل جهاز المباحث، وتقدمت للمحكمة بطلب إخلاء سبيله بكفالة وحتى اللآن لم يتم الرد على الطلب".

 

 (21/11) اصيبت كاميرا المصور وكالة الانباء الصينية مأمون اسماعيل وزوز (38 عاما) برصاصة معدنية اطلقها نحوه احد الجنود الاسرائيليين اثناء تغطيته احداثا في مدينة الخليل حيث افاد وزوز مدى: "في هذا اليوم (21/11)  شهدت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وتحديدا مفرق طارق بن زياد يوم الجمعة مواجهات عنيفة اندلعت بين جيش الاحتلال والشبان الفلسطينيين خلال المسيرة التي انطلقت نصرة للأقصى، حيث اطلق الجنود قنابل الصوت والغاز بشكل كثيف جدا، وأثناء تغطيتي للأحداث تعمد أحد الضباط الموجودين (وهو قناص) باستهداف كاميرتي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط مما أدى لتحطمها، ولو لم تصب الرصاصة الكاميرا  لكانت الرصاصة أصابت عيني مباشرة".

 

 (22/11) استدعت المخابرات الفلسطينية الصحفي والمحرر في تلفزيون الفجر الجديد بمدينة طولكرم سامي الساعي واستجوبته حول كتاباته على فيسبوك وطالبته بوقف تعليقاته حيث افاد الساعي مدى: "تلقيت اتصالا هاتفيا من مقر المخابرات الفلسطينية في مدينة طولكرم  في وقت متأخر من هذه الليلة (22/11) عند حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا من أجل الحضور لمقر المخابرات في اليوم التالي. وفي تمام الساعة التاسعة صباحا كنت أتواجد عندهم، وبعد انتظار 45 دقيقة دخلت في نقاش مع المخابرات لمدة ساعة ونصف (اتخذ الحديث الشكل الودي) حول ما أكتبه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وخصوصا في مدينة القدس، وأنه لا يجب أن أُحرض المواطنين على المواجهة في القدس، وأنني حسب رأيه أفتح الباب للتعليقات ضد الأجهزة الأمنية في السلطة من خلال كتاباتي وأنني الشخص الوحيد الذي يكتب بطريقة تؤثر في المحيطين في مدينة طولكرم لذا يجب أن أخفف من حدة أسلوبي. ولم أتعرض خلال ذلك لأي إساءة في المعاملة".

 

(23/11) اصيب المصور في الوكالة الاوروبية (EPA) الصحفي عبد الحفيظ دياب الهشلمون (47 عاما) برصاصة مطاطية اطلقها احد الجنود الاسرائيليين اثناء تغطيته احداثا في مدينة الخليل حيث افاد الهشلمون مدى: "كنت في شارع الشهداء الساعة العاشرة صباح يوم 23/11 لتغطية اعتصام معلمات وطالبات بعد أن قام جنود جيش الاحتلال بإغلاق الشارع المؤدي للمدرسة على إثر احتراق الكونتير الخاص بهم  الموجود في نفس الشارع يوم الجمعة الماضية (21/11)، وقد جاءت مجموعة من جنود جيش الاحتلال من أجل تفريق الموجودين وقاموا بالقاء العديد من قنابل الصوت والغاز، وأثناء التقاطي للصور من مكان بعيد عن الطرفين تم استهدافي برصاصة مطاطية أصابت  ساقي اليمنى من الخلف (بطة الرجل) علما انها كانت الرصاصة المطاطة الوحيدة التي تم إطلاقها خلال ذلك، وقد تلقيت العلاج الميداني في سيارة الإسعاف فقط".

 

(24/11) اعتقل جهاز الامن الوقائي الفلسطيني طالب الاعلام في جامعة القدس عبد القادر محمد ابو رحمة (20 عاما) على خلفية كتاباته على "فيسبوك" حيث افاد والده محمد ابو رحمة مدى: "يوم الاثنين 24/11 ذهب عبد القادر الى مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله من أجل حل إشكالية، حيث كان جارنا وهو يعمل في نفس الجهاز قد أخبرنا يوم الأحد بأنه شاهد اسم عبد القادر في قائمة المنوي اعتقالهم بسبب ما كتبه على الفيسبوك، لكنه ذهب ولم يعد حتى اللحظة".

وقد أفاد المحامي مصطفى وهدان ان عبد القادر متهم "بإطالة اللسان عل سيادة الرئيس عباس بسبب ما كتبه على الفيسبوك بعد آخر عملية نُفذت في مدينة القدس، وقد تم تمديد اعتقاله 48 ساعة عند النيابة العامة، واليوم 27/11 تم تمديد اعتقاله لمدة 15 يوما على ذمة ملف تحقيقي".

واضاف المحامي وهدان: "تقدمنا بطلب إخلاء سبيله بكفالة وننتظر الرد يوم الاثنين المٌقبل (1/12). وحسب المحامي فإن عبد القادر لا يبدو عليه أنه قد تعرض لأي ضرب أو معاملة سيئة حيث كان قد شاهده اليوم (27/11) في قاعة المحكمة".

واشار المحامي (يوم 2/12) انه تقدم بأكثر من طلب إخلاء سبيل بكفالة إلا أنها كلها قوبلت بالرفض ولكن هناك وعود بأن يتم الإفراج عنه يوم الخميس المقبل 5/12.

 

 (25/11) استدعى جهاز الامن الوقائي الفلسطيني طالب الاعلام في جامعة القدس معتصم روحي قرمش (26 عاما) حيث افاد قرمش مدى: "يوم الثلاثاء بتاريخ 25/11 قام عناصر من جهاز الأمن الوقائي بتسليم الشخص المسؤول عن موقف سيارات قريتي بيتيلو تبليغا لكي يوصله لي من اجل حضوري الى جهاز الأمن الوقائي في اليوم التالي كما يقضي التبليغ، ولكني لم أذهب حتى هذه اللحظة إذ أنني أعلم مسبقا عن سبب الاستدعاء، حيث أنني استجبت سابقا لاستدعاء مماثل وكان كل التحقيق معي حول انتمائي السياسي ونشاطي الطلابي في الجامعة. حتى الآن لم يصلني اي بلاغ آخر من الأمن الوقائي وأنا أتواجد في منزلي".

 

 (28/11) عمد جنود الاحتلال لاستخدام اكثر من صحفي من العاملين في محافظة نابلس كدروع بشرية خلال تغطيتهم تظاهرات ومواجهات بالحجارة مع جنود الاحتلال حيث افاد المصور في وكالة الانباء الصينية "شينخوا" الصحفي نضال شفيق اشتية (45 عاما) مركز مدى: "يتعمد جيش الاحتلال دائما الاعتداء على الصحفيين حيث لا يستطيع دائما قمع او الوصول الى المتظاهرين مما يقوده لصب غضبه علينا نحن الصحافيين، وأثناء تغطيتنا للمسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية يوم الجمعة (28/11) وبينما كنت أنا وزميلي علاء بدارنة بين المتظاهرين وجنود جيش الاحتلال، قام ضابط من حرس الحدود باستخدامنا كدرع بشري حيث وقف خلف علاء ليحتمي من حجارة المتظاهرين ومنعه (منع الصحفي علاء) من الابتعاد وترك المكان، أما أنا فقد استطعت الإفلات منه وابتعدت عنه وعدت الى منتصف الشارع تحت الحجارة وبقيت أصور حتى جاء أحد الجنود وقام بدفعي بقوة إلا أنني لم أتعرض للأذى، ويقي علاء بيد الجندي حتى استطاع الجيش أن يبتعد عن راشقي الحجارة ويغادر المكان بأمان".

 

(28/11) تلقت مراسلة موقع "قدس نت" الصحافية ديالا جويحان تهديدا من شخص مجهول عبر موقع فيسبوك تطالبها باغلاق حسابها الخاص على فيسبوك حيث افادت جويحان مدى: " قام شخص مجهول الهوية بمراسلتي عن طريق دردشة الجي ميل وهددني بإغلاق حسابي على الفيسبوك مثلما قام بإغلاق العديد من الحسابات الأخرى متذرعا بانشغال الناس على الفيسبوك وانصراف اهتمامهم عن المسجد الأقصى وتحريره".

 ورجحت جويحان أن يكون هذا الشخص من جماعة تطلق على نفسها اسم "نبيل القدس" وهي مجموعة مجهولة لوحظ ظهورها مؤخرا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مشيرة الى أنها "ليست المرة الأولى التي اتعرض فيها للتهديد حيث كان قد هددني أحد الأشخاص سابقا إذا لم اقطع علاقتي مع زميل يعمل في مجال الإعلام".

 

 (29/11) دهمت قوة من جهاز الامن الوقائي منزل عائلة طالب الاعلام في جامعة القدس الصحفي الحر مصعب ابراهيم سعيد وفتشته وابلغتهم بضرورة ان يتوجه لمقر الجهاز ويسلم نفسه حيث افاد سعيد مركز مدى: " اقتحمت قوة كبيرة من عناصر جهاز الأمن الوقائي منزلي في بلدة بيرزيت حوالي الساعة التاسعة من مساء 29/11 حيث أسكن أنا وعائلتي دون إبراز إذن تفتيش أو إذن نيابة، وكان عناصر الامن مسلحين ويرتدون اللباس المدني، وقد قاموا بتفتيش غرفتي حيث أنام وصادروا هويتي الشخصية ومجموعة بلاغات قديمة وٌجهت لي في أوقات سابقة، كما صادروا مجموعة تقارير صحفية كنت قد أعددتها أثناء دراستي الجامعية تخص أنشطة للكتلة الإسلامية، وهددوا أهلي بأنني يجب أن أسلم نفسي وقالوا: /معو لبكرة – حتى يوم غد- الساعة 10 صباحا اذا ما اجا- ان لم يحضر-  راح نبحط عندكم بالدار حتى يسلم حالو- أي اننا سنرابط عندكم بالبيت حتى يسلم نفسه".

واضاف: "لم استجب لاستدعائهم وتواصلت مع نقابة الصحفيين الذين اخبروني بانهم سيقومون بمتابعة الموضوع لدى جهاز الأمن الوقائي".

وقال: "في اليوم التالي (1/12) وبناء على نصيحة من محامي نقابة الصحفيين وبعد استشارة أحد أقاربي الذي يعمل في جهاز الأمن الوقائي توجهت الى هناك الساعة العاشرة صباحا وتم التحقيق معي حول عملي الصحفي بشكل عام وعملي في شبكة أنين القيد، وتم سؤالي عن مصادر معلوماتي فيما يتعلق بأخبار الأسرى وكيف أعلم بأوقات الفعاليات وأشارك بها.. إلا أنني لم أذكر شيء حول مصادر معلوماتي التي لا يحق لأحد أن يعرفها. لم ينته التحقيق بسبب انشغال المحقق بفعالية أخرى وطلب مني أن أعود مرة أخرى يوم الأربعاء المقبل بتاريخ 3/12. بشكل عام كان تعاملهم جيدا جدا معي أثناء التحقيق".

وذكر مصعب بأنه لم يعد مطلوبا لدى الأجهزة الأمنية حيث كانوا قد أخبروا شقيقه بذلك أثناء مقابلة سابقة لشقيقه عندهم".

 

 

جنود الاحتلال أثناء استخدامهم الصحفي علاء بدارنه كدرع بشري خلال مواجهات في كفر قدوم

عدسة: نضال اشتية