Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

انتهاكات الحريات الاعلامية في فلسطين خلال تشرين الثاني2013

"مدى": انتهاكات فلسطينية مقلقة لحرية الاعلام خلال الشهر الماضي

 

رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) انتهاكات فلسطينية مقلقة خلال شهر تشرين الثاني 2013  في الضفة الغربية وقطاع غزة للشهر الثالث على التوالي، الأمر الذي ينذّر بتدهور وضع الحريات الإعلامية، على الرغم من تحسنها بعد الشهر الاول من بداية هذا العام. حيث وثّق مركز مدى خلال شهر تشرين الثاني انتهاكات فلسطينية متنوعة تمثلت بالاعتقال والاعتداء الجسدي واللفظي والاحتجاز.

 

كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات بحق الصحفيين خلال الشهر الماضي كان أبرزها اعتقال مراسل صحيفة القدس محمود أبو خضير لمدة شهر كامل، هذا بالإضافة إلى استهداف الصحفيين ومنعهم من التغطية.

 

وفي سياق الانتهاكات الاحتلالية والإفلات من العقاب، أصدرت منظمة الصحافة الأجنبية بياناً بتاريخ 2/12/2013 اتهمت فيه جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت بشكل متعمد على الصحفيين أوائل الشهر الحالي، كما تضمن البيان بأن منظمة الصحافة الأجنبية قدمت لاسرائيل شكاوى لعشرة حوادث مماثلة خلال العام الماضيين ولم يتم التحقيق في أي منها، كما أشارت إلى سجل إسرائيل السيئ في التحقيق بهذا النوع من الحوادث. وتزامن هذا البيان مع انتهاء حملة مركز مدى حول "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب"، والتي أطلقها المركز تحت شعار "نعم لمحاسبة المعتدين على حرية التعبير".

الانتهاكات الفلسطينية:

اعتقل جهاز المباحث الفلسطيني في سلفيت مدير إذاعة "صوت الغد" مجدي طه على خلفية كتابته لتقرير صحفي عن اختفاء فتاة في قرية بديا، وذلك يوم الجمعة الموافق 1/11/2013، فيما اعتقلت شرطة بيت لحم مدير راديو بيت لحم 2000 جورج قنواتي من منزله، مساء يوم الأحد الموافق 10/11/2013، وذلك على خلفية برنامجه الإذاعي الأسبوعي "عمار يا بلد".

 

واحتجز رجال الأمن الداخلي في قطاع غزة مصور الوكالة الفرنسية يحيى حسونة  أثناء إعداده لتقرير صحفي عن الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك يوم الإثنين الموافق 11/11/2013.فيما قام أفراد من جهاز استخبارات حرس الرئيس باحتجاز طاقم تلفزيون وطن (المراسل ابراهيم عنقاوي (26 عاماً) والمصور نائل الرجوب (33 عاماً) أثناء قيامهما باعداد تقرير صحفي عن الشركات الوهمية، بجانب مقر المقاطعة في مدينة رام الله، وذلك يوم الأحد الموافق 24/11/2013.

 

واستدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم مراسل تلفزيون وطن سامي الساعي، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13/11/2013. فيما قامت مجموعة مسلحة باقتحام منزل مصور قناة العربية ومسؤول إذاعة البث الخارجي في قطاع غزة شعبان ميمه واختطافه وسرقة سيارته، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13/11/2013.

 

انتهاكات قوات الاحتلال:

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مراسل صحيفة القدس محمد أبو خضير أثناء عودته من السفر عبر مطار اللد، وذلك يوم الأربعاء الموافق 6/11/2013 وأفرجت عنه بعد شهر من الاعتقال. واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيليمجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لإحداث مسيرة بلعين الأسبوعية، وذلك يوم الجمعة الموافق 15/11/2013.

 

كما منع جنود الاحتلال الإسرائيلي طاقم فضائية القدس (المراسل ممدوح حمامرة والمصور عبد الغني النتشة) من تغطية قيام سلطات الاحتلال بتجريف أراضي في منطقة "باطن المعصي" جنوب الخضر في مدينة بيت لحم، وذلك يوم السبت الموافق 21/11/2013.

 

الخاتمة والتوصيات:

إن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) يستنكر كافة الانتهاكات بحق الصحفيين في فلسطين، ويعبر عن قلقه البالغ من الانتهاكات الفلسطينية ويطالب المسؤولين الفلسطينيين بوقفها، واحترام الحق  في حرية التعبير والمادة 19 من القانون الفلسطيني الأساس التي كفلت هذا الحق.

 

كما يطالب المركز المجتمع المدني بممارسة الضغط الفعال على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته المستمرة بحق الصحفيين، وباحترام حرية التعبير.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1/11)  اعتقل جهاز المباحث الفلسطيني في سلفيت مدير إذاعة "صوت الغد" مجدي طه على خلفية كتابته لتقرير صحفي عن اختفاء فتاة في قرية بديا، وذلك يوم الجمعة الموافق 1/11/2013، وتم اتهامه لاحقاً "بانتحال شخصية صحفي". وأفاد طه لمركز "مدى" بأنه تم اعتقاله ظهر يوم الجمعة من قبل المباحث في سلفيت حوالي الساعة الثالثة ظهراً، وتم احتجازه في مقر شرطة بديا لغاية مساء يوم الجمعة، ومن ثم تم نقله إلى مقر شرطة سلفيت. وأضاف طه: "لقد بقيت محتجزاً لغاية الساعة الثالثة من صباح يوم السبت، ومن ثم تم إطلاق سراحي على أن أمثل أمام النيابة صباح يوم الأحد. وعندما ذهبت إلى هناك تم توجيه تهمة لي وهي "انتحال شخصية صحفي" وطلبوا مني إثبات ذلك، وبعدما قدمت الأوراق المطلوبة أفرجوا عني". 

 

(6/11) اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مراسل صحيفة القدس محمد أبو خضير أثناء عودته من السفر عبر مطار اللد، وذلك يوم الأربعاء الموافق 6/11/2013. وعقب إطلاق سراحه بتاريخ 7/12/2013، أفاد أبو خضير لمركز مدى بأنه عند وصوله للمطار قامت السلطات هناك بمصادرة هواتفه النقالة وحاسوبه،  وقاموا بتسليم حقيبة الملابس الخاصة به لابنه خارج المطار، وتم التحقيق معه لمدة 3 ساعات داخل المطار حتى الساعة الواحدة صباحا. وأضاف ابوخضير: " تم نقلي بعد ذلك إلى معتقل عسقلان بالجنوب واستمر التحقيق معي من الساعة 2 -5 صباحاً، وحضر قاضي المنطقة الجنوبية الذي أمر بتوقيفي 48 ساعة على ذمة التحقيق، وكانت التهم الموجهة لي هي: الاتصال بمنظمة إرهابية (ويعنون بذلك حركة حماس)، إجراء اتصالات ونقل معلومات والتخابر مع شخصيات إرهابية، والعضوية في منظمة إرهابية. وكان موضوع التحقيق الرئيسي حول المقابلات التي أجريتها مع أعضاء من فتح وحماس في لقاء المصالحة المنعقد في القاهرة بشهر حزيران حيث قمت بعمل مقابلات مع كل من عزام الأحمد، صخر بسيسو، وأعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح. كما حققوا معي وأيضاً حول المقابلات التي أجريتها في مدينة  اسطنبول على هامش الأسبوع الثقافي الفلسطيني التركي وخصوصاً مقابلة مع صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمسئول عن صفقة شاليط، وتم سؤالي عن الشخص الذي قام بالتنسيق لعمل هذه المقابلة بشكل هستيري". وأضاف أبو خضير: "لقد كان التركيز الكلي في التحقيق على المقابلات التي أجريتها مع بعض الاعضاء من حركة حماس ويبدو أنهم كانوا يحصلون على تفاصيلها من حاسوبي، كما ركزوا على معرفة انتمائي السياسي وكيف أنني اقوم بعمل مقابلات مع أعضاء من جميع الفصائل، فأجبت بأنني صحفي وهذا عملي". وأكد أبو خضير للمركز بأنه كان يخضع للتحقيق كل يوم بين 19 -20 ساعة، ومنع من النوم ، وكان مكبّل اليدين ومعزول في زنزانة مغلقه.  وتابع أبو خضير قائلاً: "عندما نظرت القاضية الإسرائيلية في ملفي استغربت ووصفته بالملف الغريب لأنه يحتوي على  (1111) صفحة وكلها عبارة عن مواد إعلامية وصحفية، وأمهلت النيابة أسبوع لتبرير ما هو موجود بالملف وإلا سيكون مسموح لي بتقديم شكوى ضدهم، لكنهم لم يستطيعوا إثبات ذلك وتم إطلاق سراحي بتاريخ 6/12/2013، علماً بأنه تم تهديدي خلال آخر يومين بالإبعاد وسحب الهوية المقدسية".

 

(10/11) اعتقلت شرطة بيت لحم مدير راديو بيت لحم 2000 جورج قنواتي من منزله، مساء يوم الأحد الموافق 10/11/2013، وذلك على خلفية برنامجه الإذاعي الأسبوعي "عمار يا بلد". وأفاد قنواتي لمركز "مدى" بأن حوالي 20 شرطيا وشرطية يرتدون الزي المدني والشرطي قاموا بمداهمة منزله برفقة مدير مكتب شرطة بيت لحم بدون مذكرة تفتيش، وقاموا بتفتيش المنزل بالكامل. ومن ثم قاموا باعتقاله ومنعوه من التحدث بالهاتف، كما قال بأنه تم الاعتداء عليه بالضرب وبالعصي على رأسه وظهره وشتمه أمام زوجته وأطفاله. وأضاف قنواتي: "استمروا بضربي حتى وقعت أرضاً، كما قام مدير مكتب الشرطة بدفع والدتي ما ادى الى اصابتها برأسها وبعد ذلك تم وضعي في سيارة الشرطة وواصلوا ضربي لمدة خمسة دقائق قبل تحرك السيارة، وعند وصولنا إلى مركز الشرطة تم انزالي بقوة وجاء أحدهم وضربني من الخلف وآخر من الأمام. وأكد قنواتي بأنه تم عرضه على طبيب بعد 3 ساعات من الاحتجاز ولكن الطبيب رفض إعطائه أي مسكن مع أنه كان يعاني من الالام حادة، وبقي في السجن لغاية صباح اليوم التالي حيث تم عرضه على النيابة وتم التحقيق معه حول برنامجه الإذاعي "عمار يا بلد" وبأنه استخدم الفاظاً بذيئة بحق مدير شرطة بيت لحم، وتم توجيه تهمتين لي:الأولى: الذم والتحقير والثانية: مقاومة رجال الشرطة اثناء الاعتقال. وأفاد قنواتي: "تم توقيفي على التهمة الاولى لمدة 48 ساعة من قبل النيابة وعلى الثانية طالب وكيل النيابة توقيفي لمدة 24 ساعة، وبعد ذلك تم اعادتي للسجن، وفي حوالي الساعة 12:30 من صباح يوم الاثنين، تم الافراج عني بوجود نقابة الصحفيين بقرار من النائب العام ورئيس نيابة بيت لحم بضمان محل اقامتي، كما مثلت في تمام الساعة 9 من صباح يوم الثلاثاء أمام المحكمة بخصوص تهمة مقاومة رجال الشرطة، وأدليت بإفادتي بعدم الاعتداء على الشرطي وتم تأجيلها لتاريخ 2-12-2013 بضمان مكان اقامتي، وقد تقدمت بشكوى ضد الذين اعتدوا علي".

 

(11/11) قام رجال الأمن الداخلي في قطاع غزة باحتجاز مصور الوكالة الفرنسية يحيى حسونة  أثناء إعداده لتقرير صحفي حول الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك يوم الإثنين الموافق 11/11/2013. وأفاد حسونة لمركز "مدى" بأنه ذهب حوالي الساعة العاشرة صباحاً إلى حديقة جامعة الأزهر والتي تقع خارج أسوار الجامعة لعمل التقرير، حيث قام بعمل مقابلات مع طلاب الجامعة، وأثناء ذلك اقترب منه أحد رجال الشرطة وسأله مع من يعمل ولصالح من، ومن ثم جاء بعده رجل آخر وطلب بطاقته الصحفية. وأضاف حسونة: "عندما شاهد الطلاب بأن رجال الأمن يقتربون مني بعد كل مقابلة (4 مقابلات) رفضوا الحديث والتجاوب معي، ومن ثم جاء أربع رجال أمن واخذوا مني الكاميرا وأغراضي الاخرى واقتادوني معهم في سيارة الجيبإلى أمن المؤسسات حيث انتظرت خمس دقائق وجاء بعدها رجل اخذني لغرفة تحقيق حيث استفسروا مني عن الكاميرا والمقابلات التي أجريتها مع الطلاب وكم عددهم، وطلب مني التسجيلات وقام بالاستماع لجميع المقابلات.  بعدها جاء رجل اخر اخبرهم بأنه قد تم الاستفسار عني وأنني بحاجة إلى " شوية تأديب". وبعد حوالي ساعة من الاحتجاز تم اطلاق سراحي".

 

(13/11) استدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم مراسل تلفزيون وطن سامي الساعي، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13/11/2013. وأفاد الساعي لمركز مدى بأنه تسلم استدعاء رسميا للذهاب إلى مقر الوقائي في طولكرم، وعندما وصل إلى هناك قاموا باحتجازه في زنزانة انفرادية لمدة نصف ساعة، ومن ثم قاموا باستجوابه لمدة نصف ساعة عن مكالماته إلى غزة وأقاربه والحكومة المقالة وعن انتمائي السياسي، فاكد لهم على أنه مستقل ولا ينتمي لأي حزب.  وأضاف قائلاً: " أعادوني للزنزانة حتى الساعة ال 9 مساءً ومن ثم قاموا بالتحقيق  نفس الاسئلة بالإضافة إلى أنني انتقد الشخصيات والقيادات، وبعدها تم إعادتي حتى الساعه الثانية عشرة ليلا. ومن ثم أطلقوا سراحي بعد احتجاز استمر لمدة 13 ساعة ولكن بشكل عام كانت معاملتهم جيدة".

 

(13/11) قامت مجموعة مسلحة باقتحام منزل مصور قناة العربية ومسؤول إذاعة البث الخارجي في قطاع غزة شعبان ميمه واختطافه وسرقة سيارته، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13/11/2013. وأفادت مراسلة العربية في القطاع حنان المصري بأنه في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً قامت مجموعة مسلحة بالدخول إلى منزل زميلها ميمة وقاموا بتعصيب عينيه واقتادوه إلى كراج سيارات في منطقة الشيخ رضوان، حيث كانت تقف سيارة البث التابعة لقناة العربية، وقاموا بتهديده وسرقوا سيارة البث من هناك. وأضافت المصري: "حتى هذه اللحظة لم يتم إرجاع السيارة وقامت قناة العربية بإبلاغ الشرطة وقدم شعبان إفادة بذلك ولا زال البحث مستمرا من قبل الشرطة".

 

(15/11) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيليمجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لإحداث مسيرة بلعين الأسبوعية، وذلك يوم الجمعة الموافق 15/11/2013. وأفاد مصور الأسوشيتد برسمجدي اشتية بإنه تم الاعتداء عليه مرتين من قبل قوات الاحتلال أثناء تواجده لتغطية المسيرة في بلعين. وتابع: "في المرة الاولى قاموا  بإلقاء علبة مطاط تحتوي على 14 رصاصة مطاطية باتجاهي من بعد 20 مترا(علما ان الرصاصات تنطلق بعد اطلاقها في اتجاهات مختلفة حسب شروحات الصحفيين)، ولكن بحمد الله لم تصبني أي واحدة منها، والمرة الثانية قاموا بكسر الزجاج والضوء الخلفي لسيارتي،  كما كسروا سيارة تلفزيون فلسطين وسيارة المصور الصحفي عباس المومني مصور الوكالة الفرنسية"،  الذي قال في افادته للمركز: "لقد استخدم جنود الاحتلال الصحفيين كدروع بشرية من أجل حماية أنفسهم من حجارة الشبان الفلسطينيين، لذلك ابتعد الصحفيون عن الجيش فقام الجيش بالانتقام منا بعد  اصابة 3 جنود بالحجارة، فأطلقوا علينا علب المطاط و قنابل الصوت والغاز".

 

(21/11) منع جنود الاحتلال الإسرائيلي طاقم فضائية القدس (المراسل ممدوح حمامرة والمصور عبد الغني النتشة) من تغطية قيام سلطات الاحتلال بتجريف أراضي في منطقة "باطن المعصي" جنوب الخضر في مدينة بيت لحم، وذلك يوم السبت الموافق 21/11/2013. وأفاد حمامرة لمركز "مدى" بأنه أثناءقيامهم بالتصوير شاهدهم حارس المستوطنة واستفسر عن سبب وجودهم، ومن ثم صادر بطاقاتهم الشخصية وطلب منهم الانتظار حيث استدعى قوات الجيش. وأضاف حمامرة: " بعدما حضر الجيش أمرونا بالانتظار لحين قدوم الشرطة. وبعد ساعة وربع تقريبا جاءت الشرطة واستفسرت مجدداً عن سبب حضورنا للمنطقة. وقال لنا أحدهم بأنه إذا اردتم العودة لهذه المنطقة يجب أن تحصلوا على تصريح على الرغم أنه لا يوجد أي شيء يدل على منع التواجد هناك، ومن ثم أعاد لنا بطاقاتنا واطلق سراحنا".

 

(24/11) قام أفراد من جهاز استخبارات حرس الرئيس باحتجاز طاقم تلفزيون وطن (المراسل ابراهيم عنقاوي (26 عاماً) والمصور نائل الرجوب (33 عاماً) أثناء قيامهم بعمل تقرير عن الشركات الوهمية، بجانب مقر المقاطعة في مدينة رام الله، وذلك يوم الأحد الموافق 24/11/2013. وأفاد عنقاوي لمركز مدى بأنه توجه مع زميله لعمل تقرير عن الشركات الوهمية عند عمارة الجميل سنتر وهي منطقة قريبة من المقاطعة، وبعد وصولهم بحوالي دقيقتين اقترب منهما شخصان من جهاز استخبارات حرس الرئيس واستفسرا عن سبب وجودهما. وأضاف عنقاوي: "لقد قلنا لهما بأننا نقوم باعداد تقرير صحفي، فقالا لنا انه يتوجب عليكم عمل تنسيق أمني لأنكم داخل منطقة المربع الأمني. ومن ثم أدخلونا إلى المقاطعة ووضعونا في غرفة لمدة 3 ساعات خضعنا خلالها لتحقيق متقطع من قبل ثلاث محققتين قاموا خلالها بالإطلاع على الشريط المصور الذي كانت مدته 35 ثانية فقط". وقام حرس الرئيس بتقديم شكوى على طاقم التلفزيون بتهمة "اختراق المربع الأمني دون إذن" وصادروا شريط الفيديو ومن ثم اقتادوهما إلى مركز الشرطة. وفي هذا الصدد قال عنقاوي:"تلقينا معاملة حسنة أثناء تواجدنا في مركز الشرطة وبقينا في مكاتبهم، لحوالي الساعة 8:30 مساءً  حيث ارسل حرس الرئيس كتابا لمركز الشرطة بالتنازل عن الشكوى ضدنا. وحسب ما أخبرنا مدير الشرطة بأن التنازل جاء بضغط من نقابة الصحفيين".