Subscribe to Mada Center
الفيسبوك
twitter
Mada Youtube Channel
 

حملة الحد من الرقابة الذاتية على وسائل الاعلام

 

 

 

الرقابة الذاتية: بمفهومها البسيط هي أن يقوم الصحفي/ة او المواطن/ة بالتفكير ملياً قبل ان يعبر عن نفسه من خلال اشكال التعبير المعروفة كالكتابة او الغناء او الرسم ..الخ. وخطورة الامر تكمن في عزوف الصحفيين او الناشطين على وسائل الاعلام الاجتماعي عن كتابة موضوع معين او الكتابة بعمومية حول ما يريدون تغطيته خوفا من ملاحقة الجهات الرسمية والاجهزة الامنية او اي من فئات المجتمع، ما يَحُدُ من قدرتهم على ايصال الفكرة او او المعلومة او القضية للجمهور.

 

 وعندما تصبح هذه الرقابة ظاهرة، اي ان معظم الصحفيين او المواطنين يمارسونها، فانها تصبح خطرة على حرية التعبير، وتحد من تطور الاعلام الامر الذي ينعكس بشكل سلبي على المجتمع وتطوره وابداعه في كافة المجالات. والمعروف ان الرقابة الذاتية تزداد كلما ازداد القمع السلطوي والمجتمعي، والعكس صحيح، أي انها تنحسر في المجتمعات الديمقراطية.

 

 انتشرت الرقابة بشكل واسع ايام الاحتلال قبل قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وتعززت بعد الانقسام في حزيران 2007.

 هدف الحملة: تهدف هذه الحملة التعريف بخطورة الرقابة الذاتية على الاعلام والمجتمع ومحاولة الحد منها لدى الصحفيين بشكل خاص والمواطنين بشكل عام، كخطوة ضرورية للتخلص منها في وقت لاحق.

 

يذكر ان القانون الاساس الفلسطيني يحظر الرقابة على الصحافة، ولكن يلاحظ ان العديد من الاطراف الرسمية والمجتمعية تمارس رقابة على وسائل الاعلام التقليدية والاجتماعية.

لمعرفة المزيد عن الرقابة واشكالها وانواعها ومدى انتشارها في اوساط الصحفيين يمكن مراجعة دراسة مركز مدى تأثير الانتهاكات على الرقابة الذاتية لدى الصحفيين: http://www.madacenter.org/doc/thestdy.pdf،

 

بالإضافة للقسم المتعلق بمدى انتشارها لدى الصحفيين في الدراسة التي اصدرها المركز حديثا بعنوان الاعلام الفلسطيني الرسمي وحرية التعبير: http://www.madacenter.org/media.php?lang=2&id=783&category_id=7

 

الحملة مدعومة من مؤسسات المجتمع المفتوح.